Libya

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • أكثر من 18,000 نازح عادوا إلى ديارهم منذ كانون الأول/ديسمبر 2020.
  • لا يزال متوسط أسعار المواد الغذائية في ليبيا أعلى بنسبة 12 في المائة تقريباً مقارنة بمستويات ما قبل كوفيد-19.
  • تم تطعيم حوالي 61,000 شخص في ليبيا ضد كوفيد-19.
  • تطالب خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا بتوفير 189 مليون دولار أمريكي لدعم 451,000 شخص - 81 بالمائة من متطلبات الخطة لا تزال غير مستوفاة.
خزان مياه يوضح مدى الضرر الناجم عن صراع 2011 في تاورغاء (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جينيفر بوزا رتكا)
خزان مياه يوضح مدى الضرر الناجم عن صراع 2011 في تاورغاء (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جينيفر بوزا رتكا)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

1.3M
بحاجة للمساعدة
0.5M
مستهدفون
278,000
نازح في ليبيا
571,000
مهاجر ولاجئ في ليبيا
205,000
تم الوصول إليهم

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

التمويل

$189.1M
الاحتياج
$40.3M
المبلغ المتلقى
21%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جاستن بريدي

رئيس المكتب

جينيفر بوزا رتكا

مسؤول الإعلام

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

المزيد من النازحين يعودون لديارهم

عاد عدد متزايد من العائلات النازحة سابقاً إلى مواطنهم الأصلية مع استمرار استقرار الوضع الأمني. ويرجع ذلك في الغالب إلى استمرار العملية السياسية لمنتدى الحوار السياسي الليبي في نهج التنفيذ. وفقاً للجولة 35 من تقرير مصفوفة تتبع النزوح في ليبيا التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، عاد أكثر من 18,000 شخص إلى ديارهم منذ كانون الأول/ديسمبر 2020. وارتفع عدد العائدين إلى أكثر من 623,219 عائداً بحلول نهاية شباط/فبراير 2021، بينما انخفض عدد النازحين داخلياً بالمقابل إلى 245,483 شخصاً.

بيد أن التحديات التي يواجهها العائدون لا تزال قائمة، وتتراوح بين عدم توافر سبل كافية للوصول إلى سبل العيش والخدمات الأساسية وانعدام الأمن. وتشير النتائج الأولية إلى أن الأسر لم تتمكن من العثور على عمل أو سبل كسب العيش محلياً، مما يعوق عودتها وإعادة إدماجها بنجاح.

وكانت معظم الأعمال التجارية الصغيرة والكبيرة مفتوحة في المناطق التي خضعت للتقييم، مما يشير إلى أن ثمة قدراً من عودة الأمور إلى طبيعتها في مرحلة ما بعد النزاع [1]. ويدل استقرار عمل الشركات الخاصة والعامة على التطبيع ويلمح إلى تهيئة بيئة مواتية للعودة. وعلى العكس من ذلك، ففي المناطق التي لا تستطيع فيها الأعمال التجارية العمل بسبب الحالة الأمنية أو ديناميات السوق (على سبيل المثال، البنية التحتية غير الملائمة التي تؤدي إلى زيادة تكلفة التشغيل أو صغر قاعدة المستهلكين)، فإن سبل كسب الرزق وفرص العمل تعاني، مما يعوق عودة الأسر النازحة.

وتشير الصعوبات في العثور على فرص العمل بسبب الافتقار إلى فرص كسب الرزق وتعذر الحصول على التعليم والخدمات الصحية وغيرها من الخدمات العامة (مثل الكهرباء والمياه) إلى أن هناك حاجة إلى تحسينات كبيرة في مناطق العودة، لا سيما في عين زارة وقصر بن غشير وتاورغاء.

وكما لوحظ في مقابلات سابقة مع الأسر العائدة فقد كان تضرر الممتلكات والمساكن من أهم العوائق التي تحول دون العودة وإعادة الإدماج بعد النزوح . وفي 17 من أصل 46 مجتمعاً (محلّة) من المجتمعات التي خضعت للتقييم من قبل مصفوفة تتبع النزوح، أفاد مقدمي المعلومات الرئيسيين بأن الصراع المسلح أدى إلى إلحاق أضرار بالمنازل والممتلكات.

علاوة على ذلك، وفي نصف المجتمعات التي خضعت للتقييم، أُفيد بأن السكان كانوا يشعرون بالقلق إزاء انعدام الأمن والعنف، مما يشير إلى أن تصورات السلامة عامل هام في عودة النازحين داخلياً إلى أماكنهم الأصلية وتؤثر على أنشطتهم اليومية وتحركاتهم. كما تم تحديد المصالحة المجتمعية والتماسك بوصفها من الاحتياجات في خمس من المحلات التي تم تقييمها، وهي أبو سليم ودرنة وقصر بن غشير وسوق جمعة وتاورغاء.

وفقاً لتقرير REACH المشترك لمراقبة السوق، انخفض متوسط أسعار المواد الغذائية في جميع أنحاء ليبيا بشكل طفيف في نيسان/أبريل مقارنة بالأشهر السابقة. ومع ذلك، لا يزال متوسط أسعار المواد الغذائية الإجمالي أعلى بنسبة 11.8 في المائة مقارنة بمستويات ما قبل كوفيد-19 في آذار/مارس 2020، ولا تزال العديد من المدن لم تتعاف بعد من ارتفاع الأسعار قبل عام واحد. على سبيل المثال، فإن متوسط التكلفة في بنغازي والخمس والعزيزية أغلى بنسبة 36 في المائة في نيسان/أبريل 2021 مقارنة بآذار/مارس 2020.

[1] بالنسبة لمعظم المواقع التي جرى تقييمها كجزء من مؤشر العودة الطليعي في ليبيا في تقرير النازحين والعائدين في مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة (الإصدار 35)، يشير الوضع في مرحلة ما بعد النزاع إلى النزاع المسلح في غرب ليبيا في الفترة 2019-2020.

[2] تقرير النازحين والعائدين في ليبيا - مصفوفة تتبع النزوح الإصدار 33 (أيلول/سبتمبر - تشرين الأول/أكتوبر 2020).

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

مواقع النزوح والعودة اعتباراً من شباط/فبراير 2021 (مصفوفة تتبع النزوح-المنظمة الدولية للهجرة)

مواقع النزوح والعودة اعتباراً من شباط/فبراير 2021 (مصفوفة تتبع النزوح-المنظمة الدولية للهجرة)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
خلفية

وصول أولى لقاحات كوفيد-19 إلى ليبيا

اعتباراً من 5 أيار/مايو، أبلغ المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن وجود 179,193 حالة إصابة مؤكدة بكوفيد -19 في ليبيا، بما في ذلك 3,059 حالة وفاة و10,630 حالة نشطة. بينما يستمر عدد حالات الإصابة بـكوفيد-19 في الارتفاع، استمرت الحملة الوطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا في جميع أنحاء ليبيا في نيسان/أبريل. وبحسب السلطات، انطلقت الحملة في عدد من البلديات، منها غدامس والكفرة وسبها وأجدابيا والمرج وصبراتة وجادو وبني وليد وسرت وأبو سليم وجنزور. وتستهدف المرحلة الأولى من الحملة كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في المجال الطبي. واعتباراً من 29 نيسان/أبريل 2021، قدمت ليبيا 61,000 جرعة لقاح.

بدأت الحملة الوطنية للتطعيم ضد كوفيد-19 في 10 نيسان/أبريل بقيادة رئيس الوزراء. تم إنشاء 426 موقعاً للتطعيم في جميع أنحاء البلاد، وتم تدريب 107 مشرفي لقاحات في البلديات، و1,450 مُلقِحاً و355 طبيباً على التنفيذ الميداني وسلامة اللقاح وإدارة الآثار الجانبية للتحصين (AEFI).

تلقت ليبيا أولى لقاحات كوفيد-19 في نيسان/أبريل. ووصلت 57,600 جرعة من لقاح أسترا زينيكا (جرى شرائها من خلال مرفق كوفاكس COVAX) في 8 نيسان/أبريل 2021 بينما وصلت 200,000 جرعة من لقاح سبوتنيك ڤي (Sputnik V) في 4 و9 نيسان/أبريل 2021. بالإضافة إلى ذلك، وصلت 150,000 جرعة من لقاح سينوڤاك (Sinovac) في 14 نيسان/أبريل 2021.

تابعت منظمة الصحة العالمية ضرورة إدراج المهاجرين واللاجئين في عملية التحصين ضد كوفيد-19. وأُبلغت منظمة الصحة العالمية أن اللاجئين والمهاجرين المقيمين في ليبيا يحق لهم الحصول على لقاح كوفيد-19 وفقاً لنفس المعايير المطبقة على السكان الليبيين. يجري حالياً تطوير نظام تسجيل إلكتروني للاجئين والمهاجرين. وطلب المركز الوطني لمكافحة الأمراض دعم الأمم المتحدة لإعداد ملحق للخطة الوطنية للانتشار والتحصين يستهدف هذه الفئات المستضعفة، والتي تعمل اليونيسيف على تنفيذها.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

التوزيع الجغرافي لحالات كوفيد-19 اعتباراً من نيسان/أبريل 2021 (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)

التوزيع الجغرافي لحالات كوفيد-19 اعتباراً من نيسان/أبريل 2021 (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
خاصية
محمد في الغرفة الوحيدة التي لا تزال قائمة وسط الدمار الذي لحق بمنزله (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)
محمد في الغرفة الوحيدة التي لا تزال قائمة وسط الدمار الذي لحق بمنزله (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)

تاورغاء: العودة إلى مكان كان ذات يوم يُسمَّى بالوطن

كلما حلم محمد بالعودة إلى منزله، يتذكر البيت الذي نشأ فيه أطفاله. منزل مليء بالذكريات المبهجة للعائلة والأصدقاء. مكان يشعر بجذوره الراسخة في مسقط رأسه تاورغاء.

اليوم، تحولت الجدران التي وفرت له ولأسرته الأمان إلى ركام. يقول محمد: "كل ما تبقى لدينا هو هذه الغرفة، حيث نقيم مع بناتنا الست". منزله، الذي كان منزلاً عائلياً كبيراً من طابق واحد، يبدو تقريباً وكأنه هيكل عظمي فارغ. تم تدمير معظم واجهته، بينما تحيط به أكوام من الحطام.

فر حوالي 40 ألف شخص حيث تعرضت مدينتهم تاورغاء، على بعد حوالي 250 كيلومترا شرق طرابلس، للقصف بلا هوادة خلال الصراع في عام 2011. ومنعت القوات المسلحة الناس من العودة إلى ديارهم. العديد من السكان السابقين نزحوا، أحيانًا لعدة مرات، لأكثر من 10 سنوات.

منذ فرارنا في 2011، كنا نعيش في طرابلس، لكننا هُددنا بالإخلاء. لم يكن لدينا مكان آخر نذهب إليه، لذلك عدنا”، يقول محمد. وفقا للمجلس المحلي، عاد حوالي 6,000 من سكان تاورغاء بالفعل إلى المدينة. إن الزيادة المطردة في تهديدات الإخلاء الموجهة ضد سكان تاورغاء النازحين في مناطق إقامتهم الحالية تخلق عوامل دفع للعودة غير مهيئة ومتسرعة. يساور العديد من الجهات الفاعلة في المجال الإنساني القلق من أن العودة المبكرة بدون تخطيط ودعم كافيين لإعادة الإدماج من المرجح أن تؤدي إلى تفاقم المخاطر والحوادث المتعلقة بالحماية، بما في ذلك مخاطر العنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وخطر الاتجار بالأشخاص، وخطر الاحتجاز التعسفي.

عادت العديد من العائلات مثل عائلة محمد إلى منازلها بدون مياه جارية أو كهرباء. يتمتع الأطفال بإمكانية محدودة للحصول على التعليم أو الرعاية الصحية حيث تم تدمير العديد من المدارس والمستشفيات والمناطق السكنية، كما أن الافتقار للكهرباء أو الإنترنت في المنطقة يعوقهم عن فرص التعلم عن بعد.

"المياه هي المشكلة الأكبر بالنسبة لنا في الوقت الحاضر حيث إن خزانات المياه قد تضررت". ويضيف محمد: "كما أنه ليس لدي ما يكفي من المال لدفع ثمن الكهرباء". وفي حين أن الوصول إلى سبل كسب الرزق والخدمات الأساسية يطرح تحديات كبيرة بالنسبة للعودة الآمنة والكريمة، فإن هذا هو الخيار الوحيد للعديد من الأسر.

"لقد فقدت ثلاثة من أبنائي بسبب الحرب"، يقول محمد وهو يدخل الغرفة الوحيدة التي لا تزال قائمة بها سجادة كبيرة تغطي الأرض. وفي حين أنه من الواضح أنه لم يبق لديه الكثير ليخسره، إلا أن هناك الكثير ليعيد اكتسابه. ومع ذلك، ولكي يحدث ذلك، فإن الأشخاص مثل محمد يعتمدون على المساعدة وعلى السلطات لتطوير حلول دائمة تركز على السلامة البدنية والمادية والقانونية. عندها فقط يمكن أن تصبح أحلام العودة للوطن حقيقة واقعة لآلاف سكان تاورغاء الذين ما زالوا نازحين.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
خاصية
فريق العمل الإنساني يزور مخيم لنازحي تاورغاء في ترهونة ويستمع إلى احتياجاتهم (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/أحمد ريح)
فريق العمل الإنساني يزور مخيم لنازحي تاورغاء في ترهونة ويستمع إلى احتياجاتهم (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/أحمد ريح)

المنظمات الإنسانية تزور ترهونة

في أبريل/نيسان، التقت المنظمات الإنسانية بمسؤولين محليين وشركاء ومجموعات مستضعفة في ترهونة، المدينة التي تضررت بشدة من النزاع في ليبيا. كان الغرض من هذه الزيارة هو إلقاء نظرة على الوضع الإنساني في المدينة واحتياجات المدنيين الذين ما زالوا يكافحون لإعادة بناء حياتهم بعد سنوات من الحرب.

وضمت الزيارة أعضاء من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، والمجلس النرويجي للاجئين.

التقى الفريق بالمجلس التسييري لبلدية ترهونة، الذي دارت معه مناقشات حول فرص التعاون ومجالات التدخل الإنساني المحتملة. وشدد المجلس على الحاجة إلى المساعدة في حماية الطفل ودعم سبل العيش والصحة. كما أكد المجلس أنه بعد الصراع في عامي 2019 و2020، لا تزال العائلات العائدة إلى ترهونة تعاني من نقص الموارد.

منذ حزيران/يونيو 2020، تم اكتشاف عشرات المقابر الجماعية تحوي مئات الجثث في ترهونة. فقدت بعض العائلات العديد من أفرادها في وقت واحد، تاركة الأمهات والجدات لإعالة أطفالهن بأنفسهن. أخبرت امرأة مسنة الفريق كيف فقدت سبعة من أبنائها وتٌركت لوحدها لرعاية الأحفاد.

وأتاحت جلسة مشتركة مع فرع الهلال الأحمر الليبي في ترهونة فرصة للاستماع إلى من يقدمون المساعدة مباشرة على أرض الواقع. كما التقى الفريق بالعديد من العائلات التي نزحت من تاورغاء بعد اندلاع الصراع في عام 2011. تبادلوا تجاربهم والصعوبات التي واجهوها أثناء النزوح، وقدموا للفريق سرداً شخصياً للوضع الحالي في ترهونة.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

تظل القيود البيروقراطية أكبر قيود الوصول

في نيسان/أبريل، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عما مجموعه 191 قيداً على الوصول من خلال إطار مراقبة الوصول والإبلاغ (AMRF). وبكونها 58 في المائة من إجمالي القيود المبلغ عنها، لا تزال القيود البيروقراطية المفروضة على تحركات العاملين في المجال الإنساني ومواد الإغاثة إلى ليبيا وداخلها تشكل الجزء الأكبر من هذه القيود لأكثر من عام. أدى عدم وجود إجراءات واضحة للحصول على تأشيرات لموظفي المنظمات الدولية غير الحكومية ولتسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في ليبيا إلى عدم اتساق إجراءات وصلاحية التأشيرات وتصاريح العمل. وبالمثل، لا توجد إلى الآن عمليات واضحة ومتسقة عبرت عنها السلطات المختصة فيما يتعلق بالتخليص الجمركي، والتي أدت في الماضي إلى التخلص من الإمدادات المستوردة، وخاصة للقطاع الصحي، بسبب احتجاز الإمدادات الطبية بعد انتهاء تواريخ انتهاء صلاحيتها في المطارات والموانئ. ما لم يتم إنشاء عمليات موثوقة للتخليص الجمركي، فمن المرجح أن يتكرر هذا الوضع.

وإجمالاً، أثرت 59 في المائة من قيود الوصول المبلغ عنها على أنشطة القطاع الإنساني. وقد كان قطاع الصحة هو الأكثر تأثراً بالقيود المفروضة على الوصول، وهو ما يمثل 41 في المائة من القيود المتعلقة بالقطاع المبلغ عنها. ظلت المناطق في الغرب (59 في المائة من إجمالي القيود) هي الأكثر تضرراً، تليها مناطق الجنوب (27 في المائة) والشرق (14 في المائة).

وتحتاج الجهات الفاعلة الإنسانية الدولية إلى توسيع نطاق وجودها، في الوقت الذي تعمل فيه أيضاً على زيادة التعاون مع الشركاء الوطنيين بما يتماشى مع التوصيات التي قدمتها بعثة الأقران، والتي جرت في ليبيا في كانون الأول/ديسمبر 2020. يبحث الشركاء في أفضل السبل للقيام بذلك بما يتفق مع مبادئ الشراكة وأطر المساءلة.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

الاستجابة الإنسانية الشاملة حسب المنطقة في عام 2021 في إطار خطة الاستجابة الإنسانية (أوتشا)

الاستجابة الإنسانية الشاملة حسب المنطقة في عام 2021 في إطار خطة الاستجابة الإنسانية (أوتشا)

URL:

تم التنزيل: