Libya

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا تطلب توفير 189 مليون دولار لدعم 451،000 شخص - 36 في المائة من 1.3 مليون شخص تم تحديدهم بحاجة إلى مساعدة إنسانية في عام 2021.
  • في حين أن أكثر من 37,000 شخص عادوا إلى ديارهم منذ تشرين الأول/أكتوبر إلى كانون الأول/ديسمبر، لا يزال أكثر من 278,000 شخص نازحين.
  • أكثر من 4،000 مهاجر ولاجئ تم إنقاذهم/اعتراضهم في البحر؛ بزيادة قدرها 85 في المائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
  • تشير التقديرات إلى أن انعدام الأمن الغذائي للمهاجرين في ليبيا قد تضاعف مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة في عام 2020.
طالب نازح تم الالتقاء به أمام مركز للصحة الأولية خلال زيارة لبعثة رصد مشتركة بين الوكالات إلى غدامس (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جينيفر بوزا رتكا)
طالب نازح تم الالتقاء به أمام مركز للصحة الأولية خلال زيارة لبعثة رصد مشتركة بين الوكالات إلى غدامس (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / جينيفر بوزا رتكا)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

1.3M
بحاجة للمساعدة
0.5M
مستهدفون
278,000
نازح في ليبيا
571,000
مهاجر ولاجئ في ليبيا
100,000
تم الوصول إليهم

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

التمويل

$129.8M
الاحتياج
$120M
المبلغ المتلقى
92%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جاستن بريدي

رئيس المكتب

جينيفر بوزا رتكا

مسؤول الإعلام

Libya

تقرير عن الوضع
خلفية

المزيد من الأسر النازحة تعود لديارها بينما يزداد عبور المهاجرين/اللاجئين للبحر

في الفترة بين تشرين الأول/أكتوبر وكانون الأول/ديسمبر 2020، عاد أكثر من 37،000 شخص إلى ديارهم (بزيادة تقريباً من 567,800 إلى 605,000 عائد). وفي المقابل، انخفض عدد النازحين داخلياً الذين تم تحديدهم في ليبيا من أكثر من 316,400 شخص إلى ما يقارب 278,200 نازح داخلياً بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2020.

ولا يزال عدد العائدين منخفضاً بسبب نقص الخدمات الأساسية ووجود الأخطار المتفجرة، لا سيما في الأجزاء الجنوبية من طرابلس. وتشير بيانات المركز الليبي للإجراءات المتعلقة بالألغام (LibMAC) إلى أن 15 شخصاً قتلوا وأصيب 5 آخرون خلال عام 2021 من جراء أخطار المتفجرات في طرابلس وسرت. ولا تزال الأخطار المتفجرة تُكتشف ويجري إزالتها للتخلص منها. وبوجه عام، فمنذ أيار/مايو 2020، أسفرت المخلفات المتفجرة عن مقتل ما لا يقل عن 88 شخصاً وإصابة 136 آخرين؛ أكثر من 67 في المائة منهم كانوا من المدنيين، بينما كان الآخرون من فرق إزالة الألغام من وزارتي الداخلية والدفاع.

وقد انخفضت أعداد الحوادث بشكل كبير في عام 2021. ويعزى ذلك على الأرجح إلى زيادة الوعي بين السكان المعرضين للخطر بفضل التوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة، بالتزامن مع وضع علامات على المناطق الخطرة وبعض المناطق "الساخنة" للتطهير "". ومن الأهمية عدم الربط بين الانخفاض المؤقت للحوادث وبين إزالة التهديد على المدى الطويل، حتى لا يعطَى ذلك الانطباع عن غير قصد.

واستمر عدد النازحين في منطقة طرابلس في الانخفاض وعاد أكثر من 18,000 شخص (3,600 عائلة) اللذين نزحوا سابقاً في المناطق الحضرية في طرابلس إلى أماكن إقامتهم الأصلية المعتادة. ولوحظ نفس الاتجاه في مواقع أخرى في ليبيا التي تستضيف النازحين داخلياً مع استمرار عودة السكان الذين نزحوا سابقاً إلى طرابلس ومناطق أخرى في غرب ليبيا. ومنذ تموز/يوليو 2020، عاد أكثر من 148,000 شخص إلى مجتمعاتهم الأصلية. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه العودة، لا تزال منطقة طرابلس تستضيف العدد الأكبر من النازحين في ليبيا مع وجود أكثر من 53,000 نازح داخلياً في مختلف بلدياتها. وتستضيف بلديات تاجوراء وسوق الجمعة وحي الأندلس معاً 83 في المائة من النازحين داخلياً في منطقة طرابلس.

بوجه عام، ارتبط النزوح في ليبيا في المقام الأول بالقضايا الأمنية، مثل الأعمال العدائية في غرب ليبيا في 2019-2020. وتم تحديد أن انعدام الأمن والعوامل المرتبطة به على أنها المحرك الرئيسي الذي دفع النازحين داخلياً إلى مغادرة مجتمعاتهم الأصلية وقت النزوح. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تدهور الوضع الاقتصادي المحلي ونقص الوصول إلى الخدمات الأساسية يعدان أيضاً من الدوافع الرئيسية للنزوح.

شهد شهر شباط/فبراير زيادة كبيرة على أساس سنوي في عدد الأشخاص الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا مع إنقاذ/اعتراض ما يقرب من 3,500 مهاجر ولاجئ في البحر. وفي غضون شهرين فقط، تم اعتراض قرابة 4,000 مهاجر ولاجئ في البحر وتم إعادتهم إلى ليبيا مقارنة مع ما يقرب من 2,200 خلال نفس الفترة في عام 2020؛ وهو ما يمثل زيادة قدرها 85 في المائة. وفي حين كانت الأحوال الجوية مواتية بشكل خاص في هذا الوقت من العام، وهو ما قد يفسر جزئياً هذه الزيادة، فإن هناك عوامل أخرى أيضاً، بما في ذلك التغييرات في السيطرة الإقليمية التي تسمح للمتاجرين بالبشر والمهربين بالعمل وتنظيم عمليات المغادرة. ولا يزال انعدام الأمن الغذائي أيضاً مصدر قلق للمهاجرين. نتيجة لارتفاع الأسعار، وتقييد حرية الحركة، ومحدودية فرص توليد الدخل، وقد أفاد تقرير مصفوفة تتبع النزوح (الدورة 34) أن عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي في ليبيا في عام 2020 قد زاد بأكثر من الضعف مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

اتجاهات الإنزال الشهري لعام 2021 (المنظمة الدولية للهجرة)

اتجاهات الإنزال الشهري لعام 2021 (المنظمة الدولية للهجرة)

اتجاهات الإنزال الشهري لعام 2021 (المنظمة الدولية للهجرة)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

مخاوف بشأن المياه والصرف الصحي وسط ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19

يعرب الشركاء في المجال الإنساني عن قلقهم إزاء تدهور وضع المياه والصرف الصحي والنظافة في ليبيا. أكثر من 4 ملايين شخص، من بينهم 1.5 مليون طفل، سيواجهون مشكلات مائية وشيكة إذا لم يتم التوصل إلى حلول فورية وتنفيذها. وقد تركت الأزمة التي طال أمدها القطاع في مواجهة تحديات كبيرة، مما أدى إلى انخفاض كبير في الخدمات. ويُعزى ذلك بشكل رئيسي إلى عدم وجود الميزانيات المطلوبة لشراء المعدات والمواد التشغيلية وقطع الغيار للصيانة الدورية. كما يكافح الموردون أيضاً لفتح اعتمادات بنكية بالعملة الصعبة لاستيراد المعدات من خارج البلاد. وقد تفاقم الوضع بسبب الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي ونقص الوقود اللازم للعمليات. كل هذه الظروف يمكن أن تؤدي إلى انهيار كامل للنظام وإيقاف إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي للأسر والأطفال المستضعفين.

كما شهدت ليبيا زيادة حادة في عدد حالات كوفيد-19 المؤكدة. وفي 1 آذار/مارس، كانت هناك 134,967 حالة كوفيد-19 مؤكدة، بما في ذلك 2,216 حالة وفاة، وفقاً للمركز الوطني لمكافحة الأمراض. وقد أبلغت كل منطقة (محافظة) عن حالات إصابة مؤكدة، حيث أبلغت بلديات طرابلس ومصراتة والجبل الغربي عن العدد الأكبر من الإصابات. وتشمل البلديات التي أبلغت عن أعداد وفيات مرتفعة ناجمة عن كوفيد-19 الكفرة ونالوت وزوارة والزاوية.

خلال شهر شباط/فبراير، اقتصر اختبار فيروس كورونا على الحالات ذات الأولوية العالية بسبب نقص الموارد بما في ذلك مشغلات الاختبارات وأجهزة PCR. وفي نهاية شباط/فبراير، أُغلقت عدة مرافق صحية أيضاً بسبب عدم توافر الأكسجين و/أو عدم توافر الموارد البشرية. وفضلاً على ذلك، أبلغ المرفق الصحي الرئيسي الذي يرعى مرضى كوفيد-19 في طبرق عن أنهم مثقلون فوق طاقتهم بأعباء الحالات. كما حذرت اللجنة الطبية ببلدية بني وليد من تعليق العمل في مختبر كوفيد-19 في المدينة بسبب النقص الحاد في مشغلات الاختبارات.

تم الانتهاء من الخطة الوطنية للتطعيم ضد فيروس كوفيد-19 في ليبيا. وينتظر البلد حوالي 96,000 جرعة من لقاح كوفيد-19 بحلول نهاية شهر آذار/مارس و196,800 جرعة إضافية في نيسان/أبريل وأيار/مايو. وفقاً للخطة، فإن 426 مرفقاً صحياً أو موقعاً للتطعيم في 102 بلدية ستدعم جهود التطعيم. قدمت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف مدخلات تقنية مكثفة لتطوير الخطة، والتي تسلط الضوء على المكونات الرئيسية للتطعيم ضد فيروس كورونا في ليبيا. إن الحكومة الليبية مستعدة لتغطية تكاليف إعطاء لقاحات كوفيد-19 لحوالي 574,000 مهاجر ولاجئ في ليبيا ولكنها لن تغطي تكاليف اللقاحات نفسها.

وتواصل الأمم المتحدة العمل عن كثب مع السلطات الصحية لتقييم مدى ملاءمة اللقاحات المتاحة، ورصد تطور المرض، وتقديم الدعم والمشورة الفنيين، وتوفير الأدوية والإمدادات للحفاظ على خدمات الرعاية الصحية الأساسية قيد التشغيل.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

التوزيع الجغرافي للحالات اعتباراً من آذار/مارس 2021

التوزيع الجغرافي للحالات اعتباراً من آذار/مارس 2021

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
خاصية
مساعد الأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية جورجيت غانيون تلتقي بعدد من المدرسين في مخيم للنازحين في أبو سليم، طرابلس (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)
مساعد الأمين العام والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية جورجيت غانيون تلتقي بعدد من المدرسين في مخيم للنازحين في أبو سليم، طرابلس (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)

منسقة الشؤون الإنسانية تلتقي النازحين في طرابلس

التقت منسقة الشؤون الإنسانية المعينة حديثاً، جورجيت غانيون، مع النازحين والمجتمعات المضيفة في أبو سليم، طرابلس، لفهم الوضع ومناقشة كيفية تأثرهم بسنوات من الصراع والنزوح. وكجزء من زيارتها، التقت برئيس بلدية أبو سليم، عبد الرحمن ضو، للاستماع إلى جهود البلدية في استضافة 6,000 نازح، معظمهم من تاورغاء. وناقشوا أيضا التحديات الراهنة والحاجة إلى العودة الطوعية، في أمان وكرامة.

وفي حين أن تعليق القتال قد سمح للعديد من النازحين بالبدء في العودة إلى منازلهم، فقد تضررت العديد من الخدمات الأساسية أو دمرت في النزاع. وفضلاً على ذلك، فإن التلوث بأخطار المتفجرات والأضرار التي تلحق بالمنازل في جنوب طرابلس يشكلان عقبات خطيرة أمام عودتهم الآمنة. ومنذ تموز/يوليو 2020، عاد أكثر من 148,000 شخص إلى مجتمعاتهم الأصلية، بينما لا يزال أكثر من 278,000 شخص نازحين في ليبيا. ويشمل ذلك 40,000 من سكان تاورغاء الذين نزحوا منذ عام 2011.

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن تعيين جورجيت غانيون من كندا في منصب الأمين العام المساعد الجديد والمنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في ليبيا في أواخر كانون الأول/ديسمبر 2020. وتجلب السيدة غانيون إلى المنصب أكثر من 25 عاماً من الخبرة في قيادة وتنفيذ المبادرات الاستراتيجية في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني والتنمية وتنسيق الفرق متعددة التخصصات في البلدان التي تشهد نزاعات أو في مرحلة ما بعد النزاع.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
خاصية
مجتمع النازحين في أوال، ليبيا، يرحبون بالبعثة المشتركة بين الوكالات (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)
مجتمع النازحين في أوال، ليبيا، يرحبون بالبعثة المشتركة بين الوكالات (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/جينيفر بوزا رتكا)

بعثة الرصد المشتركة بين الوكالات إلى غدامس ودرج

في آذار/مارس، أوفدت بعثة مشتركة بين الوكالات لتقييم الاحتياجات إلى غدامس ودرج، انضم إليها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة واليونيسيف ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية. وكان الهدف من الزيارة هو فهم الاحتياجات التي تواجهها مختلف الفئات السكانية في البلدات الشمالية الغربية المتاخمة للجزائر وتونس.

والتقت البعثة مع رئيس بلدية غدامس السيد قاسم المانع ورئيس بلدية درج السيد فاضل حسين وأعضاء المجلس البلدي والمجتمعات المتضررة والنازحين. وشملت بعض المواقع التي تمت زيارتها المدارس والمرافق الصحية ومواقع إعادة التأهيل.

تعد البعثة المشتركة بين الوكالات ضرورية للحصول على فهم أفضل للوضع على الأرض والسماح للوكالات بتقييم احتياجات المجموعات السكانية المختلفة، بما في ذلك النساء والأطفال ومجتمعات النازحين. وسوف تقوم معطيات نتائج البعثة بإرشاد التدخلات البرنامجية المستقبلية، والتي ستصمم بما يعود بالنفع على الفئات المستهدفة.

وقد تمت الزيارة بعد أن أصدر المجتمع الإنساني خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021 لتوفير المساعدة والحماية الضرورية بشكل عاجل للأشخاص الأكثر ضعفاً والمتضررين من النزاع وكوفيد-19 وتدهور الأوضاع الاقتصادية في ليبيا. وتناشد الخطة توفير 189 مليون دولار أمريكي للسماح لمنظمات الإغاثة بتقديم الاستجابة الإنسانية اللازمة في ليبيا للوصول إلى 451,000 شخص – 36 في المائة من 1.3 مليون شخص تم تحديدهم في حاجة إلى مساعدات إنسانية في عام 2021.

في عام 2021، تم توسيع خطة الاستجابة الإنسانية لمواجهة التحديات التي يواجهها الأشخاص الأكثر ضعفاً، لا سيما في ضوء تأثير كوفيد-19 على حياة الناس وتقديم الخدمات. ويشمل ذلك النازحين داخلياً والليبيين غير النازحين والعائدين والمهاجرين واللاجئين في جميع المناطق البالغ عددها 22 منطقة في البلاد. وهي خطة عمل ذات أولوية، تحدد كيف يهدف 33 شريكاً في المجال الإنساني إلى تقديم المساعدة في ليبيا وتسعى إلى استكمال الجهود التي تضطلع بها السلطات الليبية بالفعل.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

أدنى عدد من قيود الوصول منذ مستويات ما قبل الجائحة

بلغ عدد قيود الوصول التي تم الإبلاغ عنها خلال شهر شباط/فبراير 2021 خلال إطار رصد الوصول والإبلاغ (AMRF) 220 قيداً، وهو أقل عدد قيود لشهر واحد منذ إطلاق الإطار، وهو ما يشكل انخفاضاً بنسبة 33 في المائة مقارنة بشهر كانون الثاني/يناير. ولا تزال القيود البيروقراطية التي تعوق دخول العاملين الإنسانيين والأصول الإنسانية إلى البلد تشكل نصف جميع القيود المبلغ عنها تقريباً. ولم تبلغ السلطات بوضوح عن إجراءات منح التأشيرات لموظفي المنظمات غير الحكومية الدولية وتسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية في ليبيا، مما تسبب في تضارب في الإجراءات. ولا تزال هناك صعوبات مماثلة في استيراد المواد الصحية إلى ليبيا حيث لا توجد إجراءات واضحة ومنتظمة تحددها السلطات المعنية، مما دفع المنظمات إلى التخلص من المواد الصحية لأنها كانت محتجزة في المطارات والموانئ البحرية بعد انتهاء تواريخ صلاحيتها. [1]

للمساعدة في معالجة مثل هذه القضايا، نظم الرؤساء المشاركون لمجموعة العمل المعنية بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان (عملية برلين) الجلسة العامة السابعة لمجموعة العمل في 9 آذار/مارس بحضور ممثلين عن الدول الأعضاء. وركزت المناقشة على "توسيع الفضاء الإنساني في المناطق التي تنطوي على خطر الخلاف" وتضمنت عروضاً تقديمية من الرؤساء المشاركين لمجموعة عمل الوصول الإنساني (HAWG)؛ مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) والمنتدى الليبي للمنظمات غير الحكومية الدولية (LIF)، وكذلك الفرعين الشرقي والغربي لهيئة المجتمع المدني (CCS). في أثناء المناقشة، شدد الرؤساء المشاركون لفريق مجموعة عمل الوصول الإنساني على أهمية دعم هيئة المجتمع المدني في المجالات التالية:

1) الإعلان عن إجراءات واضحة للحصول على تأشيرات دخول للمنظمات غير الحكومية الدولية، تكون مؤاتية للعمل الإنساني وتحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات جميع الأطراف المعنية.

2) دمج الجهات الفاعلة المحلية النشطة (المنظمات غير الحكومية المحلية) في هيكل تنسيق العمل الإنساني وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تعزيز القدرات.

3) الدعوة لتحسين الوصول الإنساني تجاه الجهات الفاعلة المحلية والوطنية الأخرى، بما في ذلك الجماعات المسلحة.

4) تعزيز المساءلة أمام السكان المتضررين من خلال تقييم الاحتياجات على أرض الواقع، وتمكين روابط وتفاعل أقوى بين السكان المتضررين والعاملين في المجال الإنساني.

5) دعم الامتثال الكامل للمجتمع الإنساني لمبادئه الإنسانية ومبادئ التشغيل المشتركة.

وقد أقرت مجموعة عمل الوصول الإنساني مجموعة من المبادئ التشغيلية المشتركة المصممة خصيصاً للسياق الليبي في شباط/فبراير، التي تسلط الضوء على القواعد الأساسية والخطوط الحمراء التي يتعين على أعضاء المجتمع الإنساني الالتزام بها. وسيساعد الامتثال الكامل للمبادئ على تعزيز النهج الجماعي للمجتمع الإنساني وتعزيز جهوده للتخفيف من مختلف تحديات الوصول الإنساني.

[1] إطار رصد الوصول والإبلاغ (AMRF) – شباط/فبراير 2021

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

رسم بياني يبين أن العوائق البيروقراطية وقيود كوفيد-19 التي تقوض الوصول الإنساني قد انخفضت من آذار/مارس 2020 إلى شباط/فبراير 2021 (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية)

رسم بياني يبين أن العوائق البيروقراطية وقيود كوفيد-19 التي تقوض الوصول الإنساني قد انخفضت من آذار/مارس 2020 إلى شباط/فبراير 2021 (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية)

URL:

تم التنزيل: