Libya

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • تسليط الضوء على دعم السكن الآمن والكريم للعودة.
  • لا يزال المهاجرون يعانون من انعدام الأمن الوظيفي والغذائي.
  • معدلات التحصين ضد كوفيد-19 آخذة في الارتفاع.
  • القيود البيروقراطية تحد من وصول موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية.
  • تقرير أنشطة التنسيق.
توزيع المواد غير الغذائية (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
توزيع المواد غير الغذائية (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

1.3M
بحاجة للمساعدة
0.5M
مستهدفون
212,000
نازح في ليبيا
598,000
مهاجر ولاجئ في ليبيا
408,000
تم الوصول إليهم

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع

التمويل

$189.1M
الاحتياج
$138M
المبلغ المتلقى
73%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

جاستن بريدي

رئيس المكتب

جينيفر بوزا رتكا

مسؤول الإعلام

Libya

تقرير عن الوضع
خلفية
مساكن متضررة في حي الصابري، بنغازي (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)
مساكن متضررة في حي الصابري، بنغازي (المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين)

تسليط الضوء على دعم السكن الآمن والكريم للعودة

شهد مطلع عام 2021 تحسناً عاماً في الوضع الأمني، مما فتح المجال أمام عودة النازحين الليبيين إلى مناطقهم الأصلية. عاد ما يقرب من 65,000 نازح منذ بداية العام، مما خفض عدد النازحين من 278,000 في ديسمبر/كانون الأول 2020 إلى 213,000 بحلول نهاية يونيو/حزيران 2021. عاد نحو 88 في المائة من النازحين إلى ديارهم الأصلية، والتي تضرر الكثير منها بشكل كبير خلال النزاع، في حين لا يزال آلاف الليبيين غير قادرين على العودة بسبب المنازل المتضررة ونقص الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء وإمدادات المياه ومرافق إدارة النفايات. وكما ورد في الجولة 37 من تقرير مصفوفة تتبع النزوح للمنظمة الدولية للهجرة، فإن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العامة والإسكان لا تزال تشكل العقبات الرئيسية التي تحول دون عودة معظم الأسر النازحة في ليبيا.

ولم تكن جميع عمليات العودة طوعية، حيث أن عمليات الإخلاء، لا سيما من مستوطنات النازحين، تترك السكان المستضعفين أمام خيارات محدودة، إما للحصول على سكن بأسعار باهظة أو العودة إلى مكانهم الأصلي، وغالبا دون دعم من الحكومة. وقد أضاف وجود وخطر التعرض لمخاطر المتفجرات، إلى جانب عدم وجود استراتيجية حكومية لإعادة تأهيل الخدمات الأساسية، إلى زيادة الطلب على قطاع المأوى والمواد غير الغذائية، حيث يظل دعم المأوى يشكل أولوية قصوى للسكان المتضررين. هذا هو الحال بشكل خاص في مدينة تاورغاء، حيث تعود المزيد من العائلات على الرغم من تعرض المنطقة لأضرار جسيمة على مدى العقد الماضي. مع عدم اعتماد الميزانية الوطنية لليبيا بعد وتوجيه أموال إعادة التأهيل إلى عدد محدود من المناطق من خلال تدابير خاصة، هناك القليل من الوضوح بشأن نوع المساعدة أو التعويض الذي يمكن أن يتوقعه العديد من النازحين من الحكومة لإعادة بناء مجتمعاتهم.   يعمل قطاع المأوى/المواد غير الغذائية، الذي ترأسه المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، مع ثلاثة شركاء منفذين رئيسيين في قطاع الإسكان: المجلس النرويجي للاجئين ومفوضية شؤون اللاجئين والمجلس الدنماركي للاجئين على إصلاح المنازل في المناطق المحيطة بطرابلس وبنغازي كما يهدف إلى مساعدة أكثر من 5,000 شخص في عام 2021.

في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2021، حدد القطاع 374,000 شخص بحاجة إلى المأوى و/أو دعم المواد غير الغذائية، من خلال تنفيذ سبعة مشاريع في جميع أنحاء ليبيا، بهدف تحسين ظروف المعيشة المادية وتعزيز الوصول الكريم والآمن إلى أماكن إقامة مناسبة وآمنة، فضلاً عن بناء قدرة السكان المستهدفين على الصمود من خلال تحسين الظروف المعيشية. إضافة إلى ذلك، يقوم قطاع المأوى والمواد غير الغذائية بتوزيع مواد الإغاثة الأساسية للمهاجرين واللاجئين عند نقاط الإنزال وللمحتجزين في مراكز الاحتجاز. كما شارك قطاع المأوى والمواد غير الغذائية مؤخراً مع قطاع الحماية لتقييم وضمان تقديم المساعدة المستهدفة للمتضررين من عمليات الإخلاء.

ومع معدل العودة هذا العام، ركز قطاع المأوى والمواد غير الغذائية على ضمان استكمال المسوحات الأولية لمتطلبات الإسكان للمساعدة في تحديد نوع الدعم المطلوب. ويشمل التخطيط الحالي مشاريع تشمل إعادة تأهيل المساكن؛ وإجراء تقييمات تقنية في المواقع غير الرسمية ووحدات المأوى للنازحين ومستوطنات المهاجرين؛ والإصلاحات الأساسية للبنية التحتية، مثل محطات ضخ المياه والمرافق الصحية. سيقوم المجلس النرويجي للاجئين بالشراكة مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإعادة تأهيل حوالي 65 منزلا في حي الصابري في بنغازي والذي تعرض لأضرار جسيمة، كما يقوم حاليا بتنفيذ العديد من مشاريع البنية التحتية في طرابلس وبنغازي. بالإضافة إلى ذلك ثبت أن أسلوب "النقد مقابل الإيجار" شكل ناجح من أشكال المساعدة. يقوم القطاع أيضاً بتوزيع مجموعات مستلزمات الشتاء للأسر للاستعداد لأشهر الشتاء، مع توفير المستلزمات المنزلية الأساسية مثل احتياجات التدفئة/العزل والبطانيات والملابس وما إلى ذلك.

وحتى الآن، وصل قطاع المأوى/المواد الغير غذائية إلى أكثر من 84,000 شخص، 44 في المائة منهم من النازحين، بمساعدات الإيواء الأساسية والمواد غير الغذائية. كما يتطلب التركيز على مواقع العائدين اهتماماً موجهاً في بناء القدرات الوطنية، لضمان وجود البنى التحتية اللازمة لتمكين مستويات معيشة آمنة وكريمة.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

لا يزال المهاجرون يعانون من انعدام الأمن الوظيفي والغذائي

ظل عدد المهاجرين في ليبيا مستقرا مقارنة بالأشهر السابقة حيث بلغ 597,611 مهاجراً من أكثر من 40 جنسية، في حين لا يزال العدد الإجمالي للمهاجرين في ليبيا أقل مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. تشير التقديرات إلى أنه من بين الـ 88 في المائة الذين هاجروا إلى ليبيا لأسباب اقتصادية، لا يزال 20 في المائة منهم عاطلين عن العمل وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية. علاوة على ذلك، تكون البطالة أكثر حدة بين المهاجرين الذين وصلوا إلى ليبيا مؤخراً. مع انخراط المهاجرين بشكل أساسي في العمل غير النظامي، فرضت القيود الناجمة عن كوفيد-19 حدود على إيجاد فرص عمل منتظمة مما زاد من انعدام الأمن الوظيفي واللجوء لآليات تكيف سلبية.

أكدت الدراسات السابقة للمنظمة الدولية للهجرة/مصفوفة تتبع النزوح أن المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى ليبيا أقل رسوخاً بشكل عام وقد لا يتمكنون من الاعتماد على شبكة محلية للحصول على المساعدة. ولذلك، فإن الوصول حديثا قد اعتبر عاملاً هاماً من عوامل الخطر التي تزيد من ضعف المهاجرين على المستوى الفردي. ويشير تقرير مشترك بين برنامج الأغذية العالمي والمنظمة الدولية للهجرة عن الأمن الغذائي إلى أن المهاجرين الذين يعيشون في ليبيا لمدة تقل عن ستة أشهر يعتبرون أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي. وكانت مستويات استهلاك الغذاء، التي تقاس بتكرار وتنوع الأغذية المستهلكة على مدى الأيام السبعة الماضية، أقل عموماً بين المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى ليبيا من أولئك الذين كانوا في البلاد لأكثر من ستة أشهر.

استمر عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط، في حين أنهم أقلية فقط من إجمالي المهاجرين في ليبيا، في الزيادة بشكل ملحوظ خلال الفترة المشمولة بالتقرير. اعتباراً من 11 سبتمبر/أيلول، فمن بين أولئك الذين حاولوا عبور البحر الأبيض المتوسط أعيد أكثر من 23,600 شخص إلى ليبيا بينما لقي 449 شخصاً حتفهم وفقد 654 شخصاً. وبشكل عام، ارتفع عدد المهاجرين الذين أعيدوا إلى ليبيا عن الطرق البحرية المؤدية إلى أوروبا بأكثر من الضعف في النصف الأول من عام 2021 مقارنة بعام 2020 بأكمله. 

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

عدد المهاجرين في كل منطقة (المنظمة الدولية للهجرة / مصفوفة تتبع النزوح الجولة 37)

عدد المهاجرين في كل منطقة (المنظمة الدولية للهجرة / مصفوفة تتبع النزوح الجولة 37)

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

معدلات التحصين ضد كوفيد-19 آخذة في الارتفاع

وحتى 15 سبتمبر/أيلول، أبلغ المركز الوطني لمكافحة الأمراض عن 328,856 حالة تراكمية من حالات الإصابة بكوفيد-19، بما في ذلك 4,480 حالة وفاة و80,704 حالة نشطة. وبالمقارنة مع شهر يوليو/تموز، فقد انخفض عدد الحالات المؤكدة المبلّغ عنها بنسبة 7 في المائة في أغسطس/آب.

ومنذ نهاية يوليو/تموز، تم تعزيز حملات التطعيم التي بدأها المركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارة الصحة، بدعم من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف والمنظمة الدولية للهجرة، مع افتتاح مراكز تطعيم جديدة في جميع أنحاء ليبيا وتعليق منصة التسجيل عبر الإنترنت، مما سهل الوصول المجاني لجميع الليبيين للحصول على التطعيم. كما تجري الحكومة مناقشة حملة تطعيم للمهاجرين واللاجئين. وقد تلقى أكثر من 1.27 مليون شخص جرعة واحدة من لقاح كوفيد-19، وتم تحصين أكثر من 145,000 شخص بشكل كامل. إن كانت ليبيا تهدف إلى تطعيم 40 في المائة من السكان بشكل كامل بحلول نهاية عام 2021 فهناك حاجة إلى زيادة معدل التحصين خمسة أضعاف ليصل إلى 50,000 جرعة معطاة يومياً، بما في ذلك لغير الليبيين (اللاجئين والمهاجرين).

وفي أغسطس/آب، حدثت زيادة بنسبة 20 في المائة في عدد الاختبارات الوطنية الإجمالية، حيث أبلغت جميع مختبرات كوفيد-19 البالغ عددها 36 مختبراً عما مجموعه 217,948 اختبار. وعلى الرغم من أن غالبية الاختبارات أجريت في المنطقة الغربية، فقد شهدت المنطقة الشرقية زيادة بنسبة 212 في المائة في الاختبارات. تشير أحدث الأرقام إلى أن أعلى معدل انتقال للفيروس موجود الآن في الجنوب (44 في المائة)، يليه الشرق ثم الغرب، مما يدل على الحاجة إلى الحفاظ على مستويات الاختبار السابقة لا سيما في الشرق والجنوب. وسجلت أعلى حالات الإصابة لكل 100,000 شخص في طرابلس ونالوت في غرب البلاد، وفي الجفرة وغات وسبها في الجنوب، وفي الكفرة ودرنة في الشرق.

لم تؤكد السلطات الصحية الليبية رسمياً وجود متحور دلتا. ومع ذلك، يشتبه في وجود متحور دلتا بسبب تأكد تداوله في مصر وتونس والجزائر المجاورة. وقد أبلغ السودان المجاور عن متحور غاما. لا تزال ليبيا مصنفة ضمن الانتقال المجتمعي (نسبة عالية إلى عالية جداً) مع تداول متحورات ألفا وبيتا المثيرة للقلق.

وفي المجموع، وصل إلى ليبيا أكثر من 3.8 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19. ومن المتوقع وصول 3 ملايين جرعة أخرى من لقاح سينوفارم إلى البلاد في الأسابيع المقبلة. يبلغ متوسط المعدل الوطني للجرعات اليومية المعطاة حوالي 10,000 جرعة في اليوم.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

عدد اختبارات كوفيد-19 المخبرية التي تم إجراؤها مقابل الحالات الإيجابية المؤكدة لكل أسبوع وبائي

عدد اختبارات كوفيد-19 المخبرية التي تم إجراؤها مقابل الحالات الإيجابية المؤكدة لكل أسبوع وبائي

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

القيود البيروقراطية تحد من وصول موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية

لوحظ انخفاض بنسبة 9 في المائة عن يوليو/تموز 2021 في عدد قيود الوصول التي أبلغ عنها شركاء العمل الإنساني من خلال إطار مراقبة الوصول والإبلاغ (AMRF)، مما رفع العدد الإجمالي لقيود الوصول المبلغ عنها في أغسطس إلى 139 قيداً. على الرغم من أن قيود الوصول استمرت في اتجاه تنازلي إيجابي، إلا أن شدة قيود الوصول المتعلقة بتأشيرات موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية زادت بشكل كبير مما شكل عوائق حاسمة أمام استمرار الأنشطة الإنسانية. ولا تزال القيود البيروقراطية المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني ومواد الإغاثة إلى البلد وداخله تشكل غالبية قيود الوصول بما نسبته 63 في المائة من إجمالي معوقات الوصول المبلغ عنها. يعتمد حل الجمود الحالي على السلطات الوطنية التي لم تقدم بعد أي مؤشر لمعالجة حالة التأشيرات أو توفير عملية واضحة يمكن أن تضمن التسليم المتسق للتأشيرات في المستقبل.

ومن بين مجموع القيود التي أبلغ عنها في أغسطس/آب، كان هناك 31 قيداً (22 في المائة) تتعلق بنقص الوجود التشغيلي لشركاء العمل الإنساني، ويرجع ذلك أساساً إلى الشواغل الأمنية من بين عدة أسباب أخرى. ووردت تقارير أيضا عن خمس حوادث تضمنت تدخلات في تنفيذ الأنشطة الإنسانية.

ومن مجموع هذه القيود، أثر 37 في المائة منها على أنشطة قطاع العمل الإنساني. وكان قطاعا الإجراءات المتعلقة بالألغام والحماية هما القطاعان الأكثر تأثرا بنسبة 33 في المائة و27 في المائة على التوالي من إجمالي معوقات الوصول. وفيما يتعلق بالمناطق، تم الإبلاغ عن أقل عدد من قيود الوصول (26 في المائة) في المنطقة الشرقية، يليها الجنوب والغرب بنسبة 36 في المائة و38 في المائة من إجمالي القيود المبلغ عنها على التوالي. كانت طرابلس وسبها هما المنطقتان اللتان أبلغتا عن أكبر عدد من تحديات الوصول التي تمثلان معاً ثلث قيود الوصول المبلغ عنها في أغسطس/آب 2021.

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

قيود الوصول المتعلقة بعدم وجود تأشيرات للموظفين الدوليين في عام 2021

قيود الوصول المتعلقة بعدم وجود تأشيرات للموظفين الدوليين في عام 2021

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
تنسيق

تقرير أنشطة التنسيق: أغسطس/آب - سبتمبر/أيلول 2021

أبرز النقاط:

• في الفترة بين تموز/يوليو وأغسطس/آب، أنجز ما مجموعه 13 اجتماعاً تنسيقاً مختلفاً، وتشمل هذه: اجتماع مجموعة التنسيق بين القطاعات (ISCG) مع رئيس بلدية حي الأندلس في 28 يوليو/تموز؛ اجتماع بين مكتب سرت الطبي ومنظمة الصحة العالمية في 10 أغسطس/آب؛ اجتماع مشترك بين مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية والمنظمة الدولية للهجرة مع رئيس بلدية بنغازي في 4 أغسطس/آب لمناقشة الوضع الإنساني؛ واجتماع مجموعة تنسيق المنطقة الوطنية للجنوب في 28 يوليو/تموز.

• تم التخطيط لما مجموعه 3 بعثات خلال هذه الفترة، مع وجود بعثة واحدة جارية: تقييم أمني ميداني إلى الكفرة؛ في حين أن البعثتين إلى زوارة ومنطقة الواحات ما زالت في طور الإعداد بانتظار التصاريح.

• التدريب: تم الانتهاء من تدريب الحماية في سياق التنسيق الإنساني التابع لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/المنظمة الدولية للهجرة في منطقتي الشرق والغرب (3 دورات إجمالا). ومن المقرر أن تنتهي المرحلة الرابعة من التدريب في نهاية آب/أغسطس في المنطقة الشرقية. 

URL:

تم التنزيل:

Libya

تقرير عن الوضع
صور

لمحة عامة عن أنشطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أغسطس/آب إلى سبتمبر/أيلول 2021

لمحة عامة عن أنشطة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أغسطس/آب إلى سبتمبر/أيلول 2021

URL:

تم التنزيل: