Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

الوصول الإنساني في ليبيا

في تشرين الثاني/نوفمبر، أبلغ الشركاء في مجال المساعدة الإنسانية عن وجود ما مجموعه 355 قيداً يعيق الوصول، وهو ما يتسق مع عدد القيود المسجلة في الشهر السابق. ومن مجموع القيود المبلغ عنها، كان 52 في المائة منها تتعلق بالقيود البيروقراطية المفروضة على حركة موظفي العمل الإنساني والإمدادات إلى ليبيا. وعلى الرغم من التقدم النسبي المحرز في تشرين الأول/أكتوبر، لا تزال القيود المفروضة على منح التأشيرات التي تعوق موظفي المنظمات الدولية غير الحكومية تمثل الغالبية العظمى (حوالي 71 في المائة) من القيود المبلغ عنها على التنقل إلى داخل البلد. يعمل الفريق العمل المعني بالوصول الإنساني (HAWG) بشكل وثيق مع مفوضية المجتمع المدني، وهي الكيان الحكومي الرئيسي المشرف على المجتمع المدني في ليبيا، لحشد الدعم لأجل إطار واضح لعمليات منح التأشيرات.

هناك حاجة ماسة إلى نظام مستدام يمكن التنبؤ به لاستيراد المواد الصحية. حيث استمرت تأخيرات الاستيراد في مطار مصراتة وميناء بنغازي. وعلى غرار الأشهر الستة الماضية، كان قطاع الصحة هو الأكثر تأثراً بقيود الوصول، حيث يمثل 36 في المائة من القيود المتعلقة بالقطاع المبلغ عنها. وشمل ذلك تقارير عن وقوع هجمات على المرافق الصحية وحالات تحويل للمساعدات.

وظلت القيود البيروقراطية المفروضة على التنقل داخل ليبيا تشكل ثاني أكثر أنواع القيود المبلغ عنها، حيث شكلت 25 في المائة من جميع القيود المبلغ عنها. وشملت القيود إجراءات أمنية داخلية صارمة والتأخير في الحصول على تصاريح التنقل بين البلديات بسبب القيود المتصلة بكوفيد-19 والوجود العملياتي المحدود للشركاء الإنسانيين الدوليين.

وقعت أربع حوادث في تشرين الثاني/نوفمبر شملت تدخلاً في تنفيذ الأنشطة الإنسانية. وشملت ثلاثة من الحوادث المبلغ عنها مهاجرين ولاجئين في مراكز الاحتجاز ونقاط النزول في الغرب، وتعلقت إحدى الحوادث بالتهديد بإخلاء أكثر من 90 أسرة مستضعفة في بلدية جنزور، وظلت المناطق في الغرب (43 في المائة من مجموع القيود) الأكثر تضررا، يليها الشرق (33 في المائة) والجنوب (24 في المائة). ومثلت طرابلس وبنغازي أكثر من ثلث جميع القيود المبلغ عنها.

URL:

تم التنزيل: