Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

الوصول الإنساني يواصل منحنياً إيجابياً

بلغ العدد الإجمالي لقيود الوصول التي أبلغ عنها الشركاء في المجال الإنساني من خلال إطار رصد الوصول والإبلاغ (AMRF) خلال يوليو/تموز 2021، 153 قيداً، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 9 في المائة مقارنة بشهر يونيو/حزيران. الغالبية العظمى (66 في المائة) من تحديات الوصول المبلّغ عنها تتعلق بالعوائق البيروقراطية التي تعترض تنقل موظفي المساعدة الإنسانية وإمدادات الإغاثة إلى ليبيا وداخلها. وفي غياب حلول طويلة الأجل لإصدار تأشيرات لموظفيهم الدوليين، لا يزال الشركاء في المجال الإنساني يواجهون صعوبات في تنفيذ أنشطتهم الإنسانية. يجب على السلطات الوطنية أن تضع مبادئ توجيهية واضحة ومتسقة لكل من عمليات منح التأشيرات وتسجيل المنظمات الإنسانية في ليبيا.

وكان الوجود التشغيلي المحدود للعاملين في المجال الإنساني مرتبطا بنسبة 20 في المائة بقيود الوصول المبلّغ عنها. وتُعزى التباينات في مستويات الاستجابة الإنسانية عبر المناطق الجغرافية المختلفة في ليبيا جزئياً إلى هذه المشكلة. بالإضافة إلى ذلك، أبلغ الشركاء في المجال الإنساني عن خمس حوادث (3 في المائة من إجمالي قيود الوصول) تنطوي على تدخلات في تنفيذ الأنشطة الإنسانية، في حين أن 6 في المائة كانت لها علاقة مباشرة بالبيئة المادية (التضاريس وحالة الطرق وسوء البنية التحتية إلخ.).

من إجمالي قيود الوصول المبلغ عنها في يوليو/تموز، كان لـ 66 قيداً تأثير مباشر على أنشطة القطاع الإنساني. وكان القطاعان الأكثر تأثراً هما الحماية والأعمال المتعلقة بالألغام بنسبة 39 في المائة و26 في المائة على التوالي. كان قطاع الصحة ثالث أكثر القطاعات تأثراً لأول مرة منذ إطلاق إطار رصد الوصول والإبلاغ. في اتجاه جديد مستمر منذ فبراير/شباط 2021، تم الإبلاغ عن أقل عدد من قيود الوصول (22 في المائة) في المناطق الواقعة في المنطقة الشرقية تليها المناطق في الجنوب والغرب بنسبة 33 في المائة و45 في المائة من جميع القيود المبلغ عنها على التوالي. شكلت طرابلس وسبها معاً أكثر من ثلث (38 بالمائة) من إجمالي القيود المبلغ عنها.

URL:

تم التنزيل: