Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

تحديث الجولة 41 من مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة

أظهر أحدث تقرير عن النازحين والعائدين لمصفوفة تتبع النزوح (الجولة 41)، الذي غطى جمع البيانات من فبراير/شباط إلى أبريل/نيسان 2022، انخفاضًا في عدد النازحين داخليًا إلى 159,996 من 168,011 نازحاً في نهاية يناير/كانون الثاني 2022. وعلى الرغم من أن عدد النازحين داخلياً آخذ في التناقص، فقد تباطأ هذا الاتجاه. ويواجه هؤلاء النازحون مخاطر النزوح المطول، مع التحديات التي تفرضها المنازل والبنية التحتية المتضررة في أماكنهم الأصلية ونقص الخدمات العامة عند العودة مثل الوصول إلى خدمات صحية وتعليمية جيدة، وكذلك استمرار انعدام الأمن أو مخاطر الحماية التي تواجهها العديد من المجتمعات بسبب الافتقار إلى التماسك الاجتماعي (على غرار التي تؤثر على النازحين الذين نزحوا من مرزق). منذ عام 2016، عندما بدأ تتبع تحركات السكان، عاد ما مجموعه 680,772 نازحًا (136,155 أسرة) إلى أماكنهم الأصلية، بسبب التحسن في الوضع الأمني.

على الرغم من أن عدد النازحين داخليًا يتناقص بشكل مطرد، إلا أن عدد السكان المهاجرين زاد أكثر مقارنة بالسابق، مما يشير إلى العودة إلى ديناميكيات الهجرة قبل جائحة كوفيد-19، حيث تم رفع معظم قيود التنقل المرتبطة بالجائحة، وفقًا للجولة 41 من تقرير المهاجرين لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. ويواجه المهاجرون في ليبيا العديد من التحديات بما في ذلك عوائق كبيرة في الوصول إلى الخدمات الصحية حيث أفاد ما يصل إلى 78 في المائة من المهاجرين الذين تمت مقابلتهم بأنهم إما لا يستطيعون الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية أو لديهم وصول محدود إليها. بالإضافة إلى ذلك، أفاد واحد من كل خمسة مهاجرين أنهم يواجهون تحديات في الحصول على مياه الشرب النظيفة والكافية، حيث ذكر 19 في المائة من المهاجرين الذين تمت مقابلتهم أنهم لا يحصلون على مياه الشرب النظيفة بشكل كافٍ.

URL:

تم التنزيل: