Libya

تقرير عن الوضع
خاصية
مشاورات إقليمية في طرابلس (نصر الدين الدخاخني/مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا)
مشاورات إقليمية في طرابلس (نصر الدين الدخاخني/مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في ليبيا)

انطلاق المشاورات الوطنية حول تخطيط البرامج الإنسانية

بلغ التخطيط الإنساني للعام المقبل مراحله المتقدمة، وفي إطار الجهود التي يبذلها المجتمع الإنساني الدولي لإشراك وإدماج الآراء المحلية، جرت سلسلة من المشاورات مع أصحاب المصلحة المحليين، بما في ذلك الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني. وأجريت مشاورات في جميع المناطق، بدءا بالجهات المعنية في الغرب في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، ومع الشركاء في الشرق والجنوب في 22 و 23 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقد شملت الاجتماعات، التي عُقدت كسلسلة من الجلسات التفاعلية الصغيرة لاحترام تدابير الوقاية من كوفيد-19، أصحاب المصلحة من السلطات الوطنية والمحلية ذات الصلة، بما في ذلك الشركة العامة لتحلية المياه في ليبيا، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة شؤون النازحين والمهجرين، والمؤسسة الوطنية للنفط، ووزارة الصحة، فضلاً عن الهلال الأحمر الليبي والمجتمع المدني الليبي والمنظمات غير الحكومية.

وكان الغرض من المشاورات هو تحديد ومناقشة كيف تغيرت الاحتياجات الإنسانية خلال عام 2020 والسبل الممكنة للمنظمات الإنسانية الدولية والشركاء المحليون والسلطات لمعالجة هذه الاحتياجات في العام المقبل.

وعلى الرغم من التحديات الكبيرة التي شهدها عام 2020، بما في ذلك جائحة كوفيد-19، فقد اتفق المجتمع الإنساني والنظراء المحليون في جميع المناطق على أن معدل التعاون والاتصال قد تحسن مقارنة بالسنوات السابقة. ومع ذلك، فإن الوضع الأمني وإمكانية الوصول والإجراءات البيروقراطية قد برزت بوصفها قيوداً لا تواجهها المنظمات الدولية فحسب، بل أيضا النظراء المحليين والكيانات الحكومية.

تضمنت النتائج الرئيسية من مناقشات المنطقة الغربية الحاجة إلى تحسين تبادل البيانات وتحليلها، وتحسين التأهب للنزوح الداخلي وحالات الطوارئ، ومعالجة ضعف الحوكمة والإجراءات البيروقراطية المعقدة، وإزالة الألغام، وإنشاء آلية تنسيق مشتركة.

وقد أبرزت المناقشات التي جرت في المنطقة الشرقية الحاجة إلى وجود مستودعات توضع في مواقع استراتيجية لتعزيز التعبئة السريعة للمساعدة والاستجابة للذين تم تحديدهم على أنهم بحاجة إلى المساعدة. كما نوقشت أهمية خطط التأهب والتنسيق المشترك وبناء القدرات والمساعدة النقدية وتحديد احتياجات ومساعدة النازحين داخلياً وعودتهم ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.

كما اتفقت المناقشات في كل من الغرب والشرق على الحاجة إلى إيلاء مزيد من الاهتمام إلى سرت، بعد أن شهدت العديد من الاشتباكات المسلحة في عام 2020 والتي أثرت بشدة على المجتمعات المحلية.

وفي الجنوب، اتفق المشاركون على أن الوضع الأمني ​​يظل العقبة الرئيسية أمام التنفيذ الفعال للبرامج الإنسانية والإنمائية. وركزت المناقشات على أهمية تحسين مستويات المعيشة وتأمين الاحتياجات الأساسية للناس. كما أوصي بوضع خطة للتأهب لأي صراع محتمل في المستقبل، بما في ذلك تدريب فرق الطوارئ، وتقييم الاحتياجات، وتحديد مستودعات طوارئ في بلديات الجنوب. كما نوقشت الحاجة إلى تعزيز برامج الحماية، وتفعيل آلية التنسيق، وخلق سبل العيش، وتوزيع المساعدات على قدم المساواة.

وأكدت جميع المناطق على ضرورة مراعاة الاحتياجات الخاصة للفئات المستضعفة وأنواع المساعدة التي يمكن إغفالها بسهولة، مثل الدعم النفسي- الاجتماعي.

URL:

تم التنزيل: