Libya

تقرير عن الوضع
تحليل

لا يزال المهاجرون يعانون من انعدام الأمن الوظيفي والغذائي

ظل عدد المهاجرين في ليبيا مستقرا مقارنة بالأشهر السابقة حيث بلغ 597,611 مهاجراً من أكثر من 40 جنسية، في حين لا يزال العدد الإجمالي للمهاجرين في ليبيا أقل مقارنة بمستويات ما قبل الجائحة. تشير التقديرات إلى أنه من بين الـ 88 في المائة الذين هاجروا إلى ليبيا لأسباب اقتصادية، لا يزال 20 في المائة منهم عاطلين عن العمل وغير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية. علاوة على ذلك، تكون البطالة أكثر حدة بين المهاجرين الذين وصلوا إلى ليبيا مؤخراً. مع انخراط المهاجرين بشكل أساسي في العمل غير النظامي، فرضت القيود الناجمة عن كوفيد-19 حدود على إيجاد فرص عمل منتظمة مما زاد من انعدام الأمن الوظيفي واللجوء لآليات تكيف سلبية.

أكدت الدراسات السابقة للمنظمة الدولية للهجرة/مصفوفة تتبع النزوح أن المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى ليبيا أقل رسوخاً بشكل عام وقد لا يتمكنون من الاعتماد على شبكة محلية للحصول على المساعدة. ولذلك، فإن الوصول حديثا قد اعتبر عاملاً هاماً من عوامل الخطر التي تزيد من ضعف المهاجرين على المستوى الفردي. ويشير تقرير مشترك بين برنامج الأغذية العالمي والمنظمة الدولية للهجرة عن الأمن الغذائي إلى أن المهاجرين الذين يعيشون في ليبيا لمدة تقل عن ستة أشهر يعتبرون أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي. وكانت مستويات استهلاك الغذاء، التي تقاس بتكرار وتنوع الأغذية المستهلكة على مدى الأيام السبعة الماضية، أقل عموماً بين المهاجرين الذين وصلوا مؤخراً إلى ليبيا من أولئك الذين كانوا في البلاد لأكثر من ستة أشهر.

استمر عدد المهاجرين الذين يحاولون عبور البحر الأبيض المتوسط، في حين أنهم أقلية فقط من إجمالي المهاجرين في ليبيا، في الزيادة بشكل ملحوظ خلال الفترة المشمولة بالتقرير. اعتباراً من 11 سبتمبر/أيلول، فمن بين أولئك الذين حاولوا عبور البحر الأبيض المتوسط أعيد أكثر من 23,600 شخص إلى ليبيا بينما لقي 449 شخصاً حتفهم وفقد 654 شخصاً. وبشكل عام، ارتفع عدد المهاجرين الذين أعيدوا إلى ليبيا عن الطرق البحرية المؤدية إلى أوروبا بأكثر من الضعف في النصف الأول من عام 2021 مقارنة بعام 2020 بأكمله. 

URL:

تم التنزيل: