Libya

تقرير عن الوضع
خلفية

مخاطر الحماية لا تزال مصدر قلق في ليبيا

في تشرين الثاني/نوفمبر، عدد من الهجمات على المرافق الصحية والعاملين الصحيين، فضلاً عن المدنيين الآخرين - بمن فيهم المهاجرون واللاجئون وطالبو اللجوء – سلطت الضوء على المخاطر الناجمة عن استمرار انعدام الأمن، غياب أو إنفاذ سيادة القانون، أو احترام حقوق الإنسان.

في تشرين الثاني/نوفمبر الابلاغ عن وقوع عدد من أعمال العنف ضد المرافق الصحية والعاملين الصحيين. وذلك يشمل الهجمات التي شنتها مجموعات مسلحة على مستشفى بني وليد العام ومركز العزل في صبراتة، والأضرار التي لحقت بمرفق الرعاية الصحية الأولية في مرزق بسبب الحرق المتعمد، وإيقاف سيارة إسعاف عند نقطة تفتيش من قبل مجموعة مسلحة بالقرب من مصراتة والتي لم تتمكن من الاستمرار والوصول إلى وجهتها. وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للهجمات على البنية التحتية الصحية في ليبيا إلى 32 هجوماً بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر في عام 2020. وضعت هذه الهجمات مزيداً من الضغط على النظام الصحي المتعثر بالأصل. وقد احتلت ليبيا المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد الهجمات المسجلة ضد المرافق الصحية وموظفو الصحة في عام 2020. وفي 1 كانون الأول/ديسمبر، اختطفت مجموعة مسلحة جرّاح عظام معروف ونائب رئيس مستشفى الخضراء في طرابلس. وفي 5 كانون الأول/ ديسمبر، اُفرج عنه من قبل السلطات.

في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، قُتل طالب لجوء إريتري يبلغ من العمر 15 عاماً، وجُرح اثنان آخران عندما دخل رجال مسلحون إلى المبنى الذي كانوا يقيمون به وبدأوا بإطلاق النار. وكان الشاب الضحية ينتظر إعادة التوطين من ليبيا إلى بلد ثالث.  ويأتي ذلك في أعقاب حوادث أخرى هذا العام حيث قتل فيها مهاجرون ولاجئون أو أصيبوا بجروح؛ وقد تم احتجاز العديد من الأشخاص الآخرين تعسفاً. وأصدر منسق الشؤون الإنسانية في ليبيا، السيد يعقوب الحلو، بيانا أدان فيه الحادث ودعا السلطات إلى إجراء تحقيق كامل في الحادث ومحاسبة المسؤولين عنه.

لا تزال الأخطار الناجمة عن المتفجرات، لا سيما في جنوب طرابلس، تشكل مخاطر جسيمة على سلامة الناس وأمنهم، لا سيما بالنسبة للأشخاص الذين يرغبون في العودة إلى منازلهم. وفي 7 كانون الأول/ديسمبر، أُبلغ عن وقوع أكثر من 108 حوادث تتعلق بمخاطر المتفجرات. وأسفر ذلك عن مقتل 73 شخصاً وإصابة 133 آخرين، 66 في المائة منهم من المدنيين.

URL:

تم التنزيل: