Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

تحديث الوصول: العاملون في المجال الإنساني يواجهون تدقيقًا متزايدًا في ليبيا

تشير التقارير الواردة من الشركاء في المجال الإنساني إلى حدوث زيادة في عدد القيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني والسلع الإنسانية داخل البلد. ويمكن أن تعزى بعض الاضطرابات المبلغ عنها إلى إغلاق المجال الجوي بين طرابلس وبنغازي في الفترة من 3 إلى 22 آذار/مارس، مما أدى إلى تغيير مسار رحلة جوية تابعة لخدمات الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدة الإنسانية (UNHAS) وإعادة جدولة بعض الأنشطة الإنسانية. ووردت أيضا تقارير إضافية بشأن منع تنقل موظفي المساعدة الإنسانية الدوليين إلى أجزاء معينة من البلد، مما يؤثر على جودة البرامج في جميع أنحاء البلد.

وقد خفت العوائق البيروقراطية والإدارية في البلاد، حيث أبلغت معظم المنظمات غير الحكومية الدولية عن تعقيبات إيجابية فيما يتعلق بتقديم طلبات التأشيرة. وفي ضوء ذلك، من المتوقع أن يزداد الوجود التشغيلي في البلد في الأسابيع المقبلة. ومن ناحية أخرى، لا تزال القيود المالية تثقل كاهل العمليات. على الرغم من الانخراط البناء مع السلطات المالية، لا تزال بعض البنوك تفرض حدودًا على عمليات السحب النقدي للمنظمات الإنسانية تصل إلى حوالي 215 دولارًا أمريكيًا في اليوم. وعلاوة على ذلك، لا تزال التحويلات الدولية بطيئة وكثيرا ما تُرفض، مما يشكل ضغطًا على الأموال المتاحة للشركاء في المجال الإنساني في الميدان.

كما أبلغ الشركاء عن زيادة التدقيق في عمل المنظمات غير الحكومية الدولية والمحلية ومنظمات المجتمع المدني في جميع أنحاء البلاد. ويتقاسم الشركاء القلق من أن الطلبات "غير الاعتيادية" من السلطات قد ازدادت، وهو اتجاه يمكن أن يستمر. وشمل ذلك طلبات لملء استمارات إضافية ووثائق مفصّلة عن الموظفين وأي أنشطة أو مشاريع و/أو شراكات إنسانية قائمة. وفي الوقت نفسه، لوحظت أيضا زيادة في حالات المضايقة المبلغ عنها للعاملين في المجال الإنساني عند قيامهم بعملهم، وهو ما قد يكون مرتبطا بعدم قبول العمليات الإنسانية أو عدم الإلمام بالمبادئ الإنسانية.

URL:

تم التنزيل: