Libya

تقرير عن الوضع
الوصول

يستمر الاتجاه التنازلي في عدد قيود الوصول

لوحظت تحسينات كبيرة في مجال وصول المساعدات الإنسانية، حيث انخفض عدد القيود المفروضة على الوصول المبلغ عنها من خلال إطار رصد الوصول والإبلاغ (AMRF) إلى أدنى مستوى له منذ إطلاق الإطار. في نوفمبر/تشرين الثاني، أٌبلغ عن 113 قيدًا على الوصول، وهو ما يمثل انخفاضا من 127 قيدا أبلغ عنها في سبتمبر/أيلول، وذلك بسبب تخفيف القيود البيروقراطية المتعلقة بتنقل الوكالات والموظفين والسلع إلى ليبيا.

منذ يونيو/حزيران 2021، واجهت العديد من المنظمات غير الحكومية الدولية صعوبات في تجهيز التأشيرات لموظفيها الدوليين. ومع ذلك، بحلول نهاية أيلول/سبتمبر، تم إحراز تقدم بالموافقة على عدة طلبات للحصول على تأشيرات، وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني، حصل ما مجموعه 83 من العاملين الدوليين في المجال الإنساني على تأشيراتهم الليبية. يعد هذا تطورًا إيجابيًا وقد أدى إلى تحسين البصمة التشغيلية للمنظمات غير الحكومية الدولية في البلاد. غير أنه لا يزال من غير الواضح ما الذي أدى إلى إصدار التأشيرات وما إذا كان سيستمر قبول ومعالجة الطلبات الجديدة في الوقت المناسب.

تشمل العوائق البيروقراطية الأخرى في الفترة المشمولة بالتقرير تقييد حركة الوكالات أو الموظفين أو البضائع داخل ليبيا. هذا يمثل تحديًا خاصًا للمنظمات العاملة في مناطق خارج طرابلس، حيث تحتاج السلطات إلى وثائق إضافية. غالبًا ما تكون العمليات الإدارية التي تم إنشاؤها للسماح للعاملين الإنسانيين بالعمل في جميع أنحاء البلاد طويلة ومحدودة في التعقيبات. لا يزال التقسيم الجغرافي لقيود الوصول يضع الجنوب (خاصة سبها ومرزق) في وضع غير مؤاتٍ نسبيًا من حيث الوصول. وتجدر الإشارة إلى أن العديد من المناطق في جنوب ليبيا تفتقر أيضًا إلى الوجود التشغيلي الكافي للمنظمات غير الحكومية الدولية، مما يؤثر على القدرة على إجراء تقييمات للاحتياجات وتقديم المساعدة على نحو قائم على المبادئ في جميع أنحاء المنطقة.

URL:

تم التنزيل: