Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • بدأت الأمطار تخف وانحسرت مياه الفيضانات في السودان بعد شهور من الأمطار الغزيرة التي تركت أكثر من 875 ألف شخص متأثرًا بالفيضانات غير المسبوقة.
  • أكثر من 10 ملايين شخص معرضون الآن لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة بالمياه و4.5 مليون شخص عرضة للأمراض المنقولة وذلك بزيادة 100 في المائة عن أبريل 2020.
  • في ذات الوقت يؤدي الارتفاع الشديد في التضخم إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في السودان وإعاقة المساعدات الإنسانية بينما الملايين من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر في أمس الحاجة إليها.
  • تستمر عمليات انتقال فيروس كورونا وجرى الإبلاغ عن حالات جديدة من فيروس شلل الأطفال الناجم عن تناول اللقاح. وقد وصلت إلى الخرطوم حوالي 10 ملايين جرعة من لقاح شلل الأطفال.
  • يستجيب العاملون في المجال الإنساني غير أن التمويل منخفض للغاية خاصة لخدمات الصحة والمياه والنظافة والمرافق الصحیة مما يعيق قدرة منظمات الإغاثة على العمل.
المتأثرون بالفيضانات حسب الولاية حتى السادس من أكتوبر 2020،  المصدر مفوضية العون الإنساني الحكومية
المتأثرون بالفيضانات حسب الولاية حتى السادس من أكتوبر 2020، المصدر مفوضية العون الإنساني الحكومية

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

9.3M
الأشخاص المحتاجون (2020)
6.1M
الأشخاص المستهدفون (2020)
1.1M
اللاجئون
1.87M
النازحون
13,668
الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد
836
حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل

$1.6B
الاحتياج
$773.3M
المبلغ المتلقى
47%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

باولا ايمرسون

رئيس المكتب

جيمس ستيل

رئيس قسم الاتصال وإدارة المعلومات

عالمبيك تاشتانكلوف

رئيس قسم إعداد التقارير

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
السودان - خريطة الفيضانات حتى السادس من أكتوبر 2020
السودان - خريطة الفيضانات حتى السادس من أكتوبر 2020

الفيضانات في السودان – تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • بدأت الأمطار تخف وانحسرت مياه الفيضانات في السودان بعد شهور من الأمطار الغزيرة التي تركت أكثر من 875 ألف شخص متأثرًا بالفيضانات غير المسبوقة.

  • تسببت الأمطار الغزيرة والانهيارات الأرضية وفيضانات الأنهار والسيول في مقتل أكثر من 150 شخصًا وخلفت الكثير من الدمار في جميع أنحاء البلاد، وفقًا لبيانات مفوضية العون الإنساني الحكومية.

  • أكثر من 30 في المائة من عينات المياه التي جرى تحليلها في 13 ولاية كانت ملوثة، كما أن الأضرار الجسيمة التي لحقت بمئات من مصادر المياه، وانهيار عدة آلاف من المراحيض يزيد من احتمالية تفشي الأمراض. أكثر من 10 ملايين شخص معرضون الآن لخطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه، وأكثر من 4.5 مليون معرضون للأمراض المنقولة بالنواقل، بزيادة تقارب 100 في المئة مقارنة بشهر أبريل 2020.

  • ازدادت حالات الإصابة بالملاريا في سبع محليات في ولاية شمال دارفور، وفي أجزاء مختلفة من ولاية سنار. وقد أبلغت ولاية غرب دارفور عن نحو 100 حالة إصابة بالشيكونغونيا، وجرى الإبلاغ عن مئات حالات الحمى النزفية الفيروسية في ولايات الشمالية، ونهر النيل، وكسلا، والخرطوم، وسنار، وغرب كردفان.

  • يخوض العاملون في المجال الإنساني سباقًا مع الزمن للاستجابة للأزمة وإنقاذ الأرواح، لكن التمويل المنخفض للغاية، لا سيما لخدمات الصحة، والمياه، والنظافة، والمرافق الصحیة يعيق قدرة منظمات الإغاثة على العمل.

لمحة عامة عن الوضع

بدأت مياه الفيضانات في الانحسار في معظم أنحاء السودان، بعد عدة أسابيع من الأمطار الغزيرة التي تسببت في وفاة، ونزوح، وتدمير هائل للبنية التحتية الرئيسة، ووسائل العيش الأساسية في مختلف أنحاء البلاد.

وحتى 6 أكتوبر فقد 155 شخصًا حياتهم ووصل عدد الأشخاص المتأثرين على نحو بالغ إلى أكثر من 875,000، وذلك وفقًا لمفوضية العون الإنساني التابعة للحكومة. ووفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين فإن ما لا يقل عن 150 ألف لاجئ ونازح هم من بين المتأثرين.

جرى تدمير أكثر من 82,500 منزل بشكل كامل، وهناك تقارير عن تدمير ما يقرب من 92,600 منزل، مما أدى إلى إحداث حاجة ماسة، وملحة إلى المآوي والإمدادات المنزلية. كما غمرت المياه العديد من المزارع، لا سيما في المناطق المحاذية للأنهار على طول نهري النيل الأبيض، والنيل الأزرق، ونهر النيل، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي، في بلد يعاني فيه 9.6 مليون شخص من الجوع الشديد.

تضررت أكثر من 560 مدرسة، ويستخدم النازحون 60 مدرسة أخرى بوصفها مآوي، يمكن أن يؤدي هذا إلى مزيد من الخطر على بدء العام الدراسي، الذي جرى تأجيله بالفعل من سبتمبر إلى نهاية نوفمبر، بسبب التحديات التي تواجه الموارد لتكييف نظام التعليم الهش للحد من مخاطر فيروس كورونا المستجد. وتعرض الوصول إلى المياه النظيفة والخدمات الصحية للخطر، في خضم وباء فيروس كورونا المستجد، فالآلاف من المراكز الصحية تضررت أو لا تعمل، وانهار حوالي 30 ألف مرحاض وانهار سد بوط في ولاية النيل الأزرق في 29 يوليو مما يهدد بتعرض أكثر من 100,000 شخص للخطر، بما في ذلك النازحين واللاجئين، الذين يعتمدون عليه بوصفه مصدراً رئيسياً للمياه. ويزيد المستوى الواسع للأضرار من تحديات منع وعلاج تفشي الأمراض المحتملة. وتتوطن الملاريا وحمى الضنك والكوليرا في أجزاء عديدة من السودان كما يزداد خطر الإصابة بهذه الأمراض وغيرها من الأمراض المنقولة عن طريق المياه والناقلات التي تزداد مع الفيضانات والمياه الراكدة. كما يثير الفيضان مخاوف تتعلق بالحماية خاصة بين الأطفال والنساء والنازحين فالأسر التي فقدت كل شيء يمكن أن تضطر إلى الاعتماد على استراتيجيات التكيف السلبية للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك عمالة الأطفال التي جرى الإبلاغ عنها بالفعل وفقًا لشركاء في المجال الإنساني.

ويؤدي الافتقار إلى الخدمات التعليمية إلى تعرض الأطفال لخطر الاستغلال بدرجة أكبر كما أن العبء الإضافي الذي تتحمله الأسر المتأثرة يزيد من حالات العنف ضد النساء والفتيات. ويحتاج الأشخاص الذين يعيشون في حالات عجز أو أمراض مزمنة والمسنون والحوامل والمرضعات إلى خدمات محددة أصبحت الآن عرضة للخطر بسبب تدمير المرافق وانخفاض الخدمات.

وتقوم الحكومة ومنظمات المعونة برصد الوضع عن كثب وتقديم المساعدات لإنقاذ الأرواح إلى المتأثرين. وبلغ عدد العاملين في تقديم المساعدات الإنسانية أكثر من 400 ألف شخص بدعم بالغ الأهمية. ولكن المخزون يجري استنفاده بسرعة وهناك حاجة ملحة إلى المزيد من الدعم بما في ذلك الدعم من قِبَل الجهات المانحة. أما خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2020 والتي تسعى إلى الحصول على 1,6 مليار دولار أمريكي فيبقى تمويلها عند نسبة تقل عن 46 في المائة.

اقرأ التحليلات السابقة ولمحة عامة عن الاستجابة الإنسانية للفيضانات في السودان في التحديثات العاجلة:

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 1 - 03 أغسطس 2020(.Eng)

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 2 - 05 أغسطس 2020(.Eng)

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 3 - 14 أغسطس 2020

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 4 - 27 أغسطس 2020(.Eng)

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 5 - 31 أغسطس 2020(.Eng)

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 6 - 08 ســـبتمبر 2020 

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 7 - 18 ســـبتمبر 2020(.Eng)

التحديث العاجل عن الفيضانات رقم 8 - 24 ســـبتمبر 2020 

 

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

السودان: خريطة الفيضانات (6 أكتوبر 2020 )

السودان - خريطة الفيضانات حتى السادس من أكتوبر 2020

السودان: خريطة الفيضانات (6 أكتوبر 2020 )

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع التعليم

102,000
الأشخاص المستهدفون

الاحتياجات

الفيضانات غير المسبوقة في السودان إضافة إلى العام المعقد بالفعل للطلاب في جميع أنحاء البلاد. فبعد أشهر من عدم الذهاب إلى المدرسة، ويرجع ذلك في الأساس إلى جائحة فيروس كورونا المستجد، أصبح الآن عشرات الآلاف من الأطفال عُرضة لخطر عدم القدرة على الاستمرار في تعليمهم عندما يبدأ العام الدراسي الجديد في نهاية نوفمبر. فمنذ بداية هطول الأمطار في منتصف يوليو تعرضت نحو 560 مدرسة للضرر أو التدمير الذي شمل المعدات والأثاث والمواد التعليمية. وبالإضافة إلى ذلك هناك ما لا يقل عن 50 مدرسة تستضيف النازحين الذين يبحثون عن مأوى. لذلك فهناك حاجة إلى دعم عاجل بما في ذلك عمليات الترميم والمواد التعليمية للأطفال، لضمان أن المدارس يمكن أن تستأنف أنشطتها.

استجابة

يقوم قطاع التعليم حاليًا بتقييم مدى الأضرار التي لحقت بمئات المدارس في جميع أنحاء البلاد وتحديد المرافق من بينها التي تستضيف النازحين. ويمتلك الشركاء أكثر من 200 خيمة و450 مجموعة من القماش المشمع المتاحة لتوفير مساحات تعلم مؤقتة على أنها مرحلة أولى من الاستجابة للطوارئ وإيواء الأطفال الذين دمرت فصولهم الدراسية بالكامل. وستشمل الاستجابة ما يلي :

المدارس المتضررة أو المدمرة: سيوفر الشركاء أماكن تعلم مؤقتة لضمان استمرار أنشطة التعلم. وسيجري استبدال المواد التعليمية والأثاث والمعدات حيثما تستدعي الضرورة.

المدارس التي تستضيف نازحين: يعمل الشركاء على تحديد خيارات مآوي بديلة وطويلة الأجل وأكثر ملاءمة للأشخاص الذين يحتمون حاليًا بالمدارس. وسيدعم قطاع التعليم مراقبة المدارس المستخدمة بوصفها ملاجئًا لضمان إعادة المرافق إلى المجتمع التعليمي بحالة معقولة وبأسرع وقت ممكن.

الفجوات

يواجه الشركاء تحديات مهمة في الاستجابة، بما في ذلك عرقلة إتاحة الوصول إلى المدارس المتضررة، حيث أن الطرق غير سالكة في العديد من المحليات. ويؤثر نقص التمويل وانخفاض عدد الشركاء العاملين في المناطق المتأثرة على قدرة المساعدات الإنسانية على الاستجابة، في سياق الاحتياجات الناشئة والمتنافسة بسبب الصدمات الأخرى مثل فيروس كورونا المستجد. كما يؤدي التدفق المحدود للمعلومات بين المدرسة والولاية وعلى المستوى الاتحادي، وكذلك القدرة المنخفضة على إدارة المعلومات – (فالسودان ليس لديه نظام معلومات لإدارة التعليم) - إلى توفر محدود للبيانات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع المآوي والمواد غير الغذائية

350,000
الأشخاص المستهدفون
188,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

أكثر من 875,000 شخص تأثروا بالعواصف - أكثر من 150,000 منهم من النازحين واللاجئين - يحتاجون إلى نوع من مواد الطوارئ مثل الناموسيات، وأدوات المطبخ، والأغطية البلاستيكية، والبطانيات، وحصائر النوم. في أعقاب الأمطار الغزيرة والفيضانات، فقدت العديد من العائلات كل شيء واضطرت للعيش مع الأصدقاء، أو الأقارب، في مراكز جماعية، بما في ذلك المدارس، والعديد من المواقع التي تحتوي على مواد إيواء مؤقتة تمكنوا من الخلاص بها من بين خسائرهم. ويخطط قطاع المآوي والمواد غير الغذائية للوصول إلى الفئات الأكثر عرضة للمخاطر من بين المتأثرين، والتي تقدر بنحو 350,000 أسرة. وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية فإن حوالي 82,500 أسرة قد دمرت منازلها بالكامل وتضرر أكثر من 92,500 منزل الآن وهم لا يحتاجون فقط إلى مآوي طارئة، أو أدوات قطاع المآوي والمواد غير الغذائية للسكن المؤقت، بل أيضًا إلى دعم في مجال المآوي؛ لإجراء الإصلاحات الطارئة، أو إعادة بناء منازلهم.

استجابة

وصل الشركاء في المجال الإنساني إلى أكثر من 228,000 شخص ودعموهم بمآوي طارئة، بالإضافة إلى المواد المنزلية الضرورية، بما في ذلك الناموسيات، وأدوات المطبخ، والأغطية البلاستيكية، والبطانيات وحصائر النوم. في دارفور - على سبيل المثال - تلقت أكثر من 3250 أسرة مواد غير غذائية في ولاية شرق دارفور، كما جرى تقديم المساعدات لأكثر من 2500 أسرة في ولاية وسط دارفور. وفي ولاية سنار، بدأ الشركاء في 26 سبتمبر في إعادة توطين ما يقرب من 390 عائلة انهارت منازلها إثر انهيارات أرضية في مدينة سنار.

وفي مختلف أنحاء البلاد، لا تزال تقييمات الأضرار التي لحقت بالمنازل جارية. يدعم القطاع أيضًا استكشاف حلول المآوي على المدى القصير مع الجهات المعنية الرئيسية لضمان إخلاء المدارس في المستقبل القريب. بالإضافة إلى ذلك، يعمل الشركاء مع الجهات المعنية الرئيسية، بما في ذلك الحكومة والمنظمة القائدتين لأنشطة الإنعاش، على حلول متوسطة الأجل لمعالجة القضايا المزمنة المتعلقة بحقوق المآوي والأراضي في السودان، بما في ذلك توفير أدوات عينية محسنة للمآوي، ومنح نقدية مقابل المآوي لدعم تعويضات المنازل المتضررة.

الفجوات

ويواجه القطاع تحديات متعددة لدعم الأشخاص المتأثرين بما في ذلك تعطيل الوصول إلى المجتمعات في المواقع الرئيسية والفجوات  في المآوي في حالات الطوارئ ومجموعات المواد غير الغذائية المبلغ عنها في عدة ولايات. ويحتاج تبادل المعلومات بين أصحاب المصلحة إلى التحسين لتجنب حالات الازدواج أو نقص الدعم في بعض المجالات. في العديد من المواقع، جرى الإبلاغ عن تحديات في تخصيص الأراضي للأسر التي جرى نقلها والمقيمين في المراكز الجماعية. كما أن الأزمة الاقتصادية الحالية تعيق العملية، حيث يشكل نقص الوقود للنقل وارتفاع التضخم عقبات أمام الشراء المحلي والعالمي للمواد غير الغذائية، كما تجلب الفيضانات في السودان تكاليف تشغيلية إضافية في حين كان العاملون في المجال الإنساني بالفعل قد استنزفت طاقتهم لتقديم المساعدات للأسر المتأثرة بالصدمات المتعددة وحالات الطوارئ بما في ذلك فيروس كورونا المستجد.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش

الاحتياجات

من المحتمل أن يتعرض وضع الأمن الغذائي الهش الحالي في السودان للخطر بسبب الفيضانات المستمرة، والذي اخلف تدمير آلاف الأفدنة من المحاصيل قبل الحصاد مباشرة. حيث غمرت عدة مزارع بالمياه خاصة في المناطق المحاذية للأنهار على طول أنهار النيل الأبيض والنيل الأزرق ونهر النيل وذلكم وفقًا لما أورده برنامج الغذاء العالمي. ويعتبر الوضع مقلقًا بشكل خاص بالنسبة للمزارعين في أجزاء مختلفة من ولاية نهر النيل، حيث يعاني ما يقرب من 120,000 شخص من نعدم استتباب شديد للأمن الغذائي، وفقًا لتحليل التصنيف الأخير لمراحل الأمن الغذائي المتكامل. وفي جميع أنحاء الولاية لا يزال حوالي 36 في المائة من المزارع تغمرها المياه، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي. في ولاية سنار، ما لا يقل عن 21 في المائة من المحاصيل تغمرها المياه الأمر الذي من المرجح أن يؤدي إلى استمرار موسم الجفاف الحالي، الذي ترك أكثر من 373 ألف شخص في مواجهة قاسية مع الجوع. الوضع حرج أيضًا في الولاية الشمالية – حيث أكثر من 24 في المائة من المزارع تغمرها المياه وما يقرب من 80 ألف شخص يعانون من عدم استتباب شديد للأمن الغذائي – وولاية النيل الأزرق وهي الولاية التي يواجه فيها ما يقرب من 433 ألف شخص الجوع و14 في المائة من المزارع هناك تغمرها المياه الآن.

استجابة

واصل الشركاء في المجال الإنساني تقديم المساعدات الغذائية لآلاف الأشخاص المتأثرين بالفيضانات. إجمالاً، تلقى ما يقرب من 97,000 شخص المساعدات بشكل رئيسي في الخرطوم (19,000 شخص) وشرق دارفور (13,700) والنيل الأبيض (8,500) وكسلا (7,200) وشمال دارفور (2,200) وسنار (38,500) والبحر الأحمر (12,000 شخص).

ففي ولاية سنار، تلقت أكثر من 7,700 أسرة حصة غذائية شهرية في محليات أبو حجار وسنار والدالي والسوكي. ويقوم قطاع الأمن الغذائي الآن بتنظيم توزيعات غذائية على 6,200 أسرة أخرى في محليات سنار وشرق سنار والدندر.

وفي ولاية شرق دارفور تلقت أكثر من 2,730 عائلة من محلية الفردوس مساعدات غذائية لتغطية احتياجاتهم للأشهر الثلاثة القادمة

كما يجري دعم وسائل العيش. وفي ولاية سنار على سبيل المثال وفرت منظمة التعاون الدولي الذرة الرفيعة إلى 1,334 مزارعًا في سنجة والسوكي وأبو حجار.

الفجوات

يؤدي ارتفاع تكاليف النقل ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول بسبب الأضرار الناجمة عن الأمطار في العديد من الطرق إلى تأخير المساعدات. كما أن مشاكل الاتصالات بسبب ضعف الشبكة أو عدم وجودها تضع عقبات أمام تلقي المعلومات من عدة مناطق. وفي بعض الولايات وخاصة في سنار هناك فجوة في القدرة على الاستجابة بسبب انخفاض عدد الشركاء في المجال الإنساني.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع الصحة

750,000
شخص مستهدف
350,000
شخص جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

بينما تنحسر مياه الفيضان في معظم أنحاء السودان، بدأت حالات الأمراض المنقولة بالمياه والأمراض المنقولة بالنواقل في الازدياد في جميع أرجاء البلاد. إن الأضرار الواسعة النطاق التي لحقت بالمرافق الصحية، وانهيار الآلاف من المراحيض، والأضرار أو تلوث مئات من مصادر المياه تزيد من الحاجة إلى الخدمات الصحية فضلاً عن التحديات التي تحول دون تفشي الأمراض المحتملة وعلاجها.

ويتعرض الأشخاص الذين يعيشون في المناطق المتضررة لخطر متنامي نتيجة المياه المتزايدة والأمراض المنقولة بسبب الحشرات نتيجة لعدم توفر مياه الشرب النظيفة والمرافق الصحیة وتدابير مكافحة ناقلات الأمراض. وأكثر من 10 ملايين شخص معرضون الآن لخطر الإصابة بالأمراض التي تنقلها المياه، وأكثر من 4,5 مليون شخص عرضة للأمراض المنقولة بالحشرات ناقلات الأمراض بزيادة تقارب 100 في المائة مقارنة بشهر أبريل 2020 .

وقد ازدادت حالات الإصابة بالملاريا في سبع محليات بشمال دارفور وأجزاء مختلفة من ولاية سنار. كما جرى الإبلاغ عما يقرب من 100 حالة إصابة بالشيكونغونيا في ولاية غرب دارفور ووردت تقارير عن مئات حالات الإصابة بالحمى النزفية الفيروسية في الولايات الشمالية ونهر النيل وكسلا والخرطوم وسنار وغرب كردفان.

استجابة

يعمل الشركاء الصحيون على نحو وثيق مع الحكومة لدعم الخدمات الصحية في البلاد. وذلك من قبل الفيضانات أي منذ بداية تفشي وباء فيروس كورونا حين قام الشركاء الصحيون بتوزيع إمدادات طبية تغطي احتياجات نحو 1.2 مليون شخص. كما تدعم 14 عيادة متنقلة أخرى الاستجابة في الخرطوم (أربع وحدات) النيل الأزرق وشمال دارفور ووسط دارفور والبحر الأحمر وكسلا. وأجري ما لا يقل عن 25 تقييمًا صحيًا، إما بوصفه جزءًا من الجهود المشتركة بين الوكالات أو لدعم وزارة الصحة في الولايات. وقد حقق الشركاء فيما يقرب من 130 بلاغاً في الأمراض المعدية.

وتدعم منظمة الصحة العالمية 13 ولاية لتنفيذ تدخلات في موسم الأمطار، بما في ذلك بناء القدرات، ومراقبة جودة المياه، ومراقبة ناقلات الأمراض، وتدابير مكافحة ناقلات الأمراض.

كما قامت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بتخزين مجموعة أدوات في جميع أنحاء البلاد تكفي لعلاج 5,000 حالة إصابة بالكوليرا و15,000 حالة من حالات الإسهال المائي الحاد.

أما في ولاية النيل الأزرق فقد أكمل الشركاء بقيادة صندوق الأمم المتحدة للسكان إعادة تأهيل مستشفى المدينة الريفي في محلية قيسان لتقديم خدمات الطوارئ الشاملة والأساسية، بما في ذلك وحدة رعاية التوليد، للمجتمعات المحلية في محليات قيسان وود الماحي.

الفجوات

لقد انخفض المخزون المتاح بسرعة حيث أبلغ معظم الشركاء عن نقص الأدوية الأساسية في مرافق التخزين. ولدى منظمة الصحة العالمية واليونيسيف إمدادات قيد الإعداد ولكنها لم تصل إلى البلاد بعد. وهناك حاجة إلى مزيد من الدعم لفرق مراقبة الأمراض والاستجابة السريعة، ولا تزال هناك فجوات في مكافحة ناقلات الأمراض ورصد سلامة المياه. ويشكل التمويل تحديًا كبيرًا. حيث لم يتلق الشركاء في القطاع الصحي سوى 15 في المائة من مبلغ 110مليون دولار أمريكي مطلوبة للخدمات الصحية في هذا العام بالسودان. ويمثل هذا أقل من نصف إجمالي المبلغ المتحصل في عام 2019.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع التغذية

187,000
العدد المستهدف
23,000
العدد الذي جرى الوصول إليه

الاحتياجات

أدت الفيضانات التي لم يسبق لها مثيل في السودان إلى تفاقم التحديات التي تواجهها البلاد بالفعل لتزويد بأنشطة التغذية الأساسية المنقذة لحياة الملايين من الأطفال والأمهات في جميع أنحاء البلاد. وحتى قبل هذه العواصف كان حوالي 2.7 مليون طفل يعانون بالفعل من سوء التغذية الحاد في السودان. ويمكن أن يؤدي تعطيل الخدمات والأضرار التي لحقت بالمرافق إلى تفاقم الوضع، ولا سيما بالنسبة لأكثر من 187,000 شخص في أكثر المناطق تضررًا. فالأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد والمعتدل هم الأكثر عرضة للإصابة بمضاعفات صحية متعلقة بتلوث المياه والأمراض المنقولة. لذا فهناك حاجة ملحة إلى إمدادات وخدمات تغذية إضافية لدعم المرافق، بما في ذلك فرق التغذية التكميلية الشاملة والفحص المتنقل للمناطق التي يصعب الوصول إليها.

استجابة

قام قطاع التغذية بالتخزين المسبق لإمدادات الطوارئ على مستوى الولائي قبل بداية موسم الأمطار، بما في ذلك أكثر من 110,000وحدة من الأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد.

وتقدم منظمة الصحة العالمية الأدوية ومستلزمات المساعدات الإنسانية للمرافق التي تخدم السكان المتأثرين في الولايات الـثمانية عشر ومنطقة أبيي. وتجرى الفحوصات في المناطق المتضررة.

الفجوات

انخفض المخزون المتاح بسرعة في بعض المناطق، مع نقص حاد في الأدوية الأساسية في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من أن اليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي قاما بتخزين الإمدادات مسبقًا على مستوى الولايات، أفادت التقارير بنقص في إمدادات الأغذية العلاجية الجاهزة للاستعمال من مناطق مختلفة. ولا تزال إتاحة الوصول تمثل مشكلة بالنسبة للعيادات المتنقلة في بعض المناطق النائية بمحليتي التضامن وقيسان بولاية النيل الأزرق، وبعض المناطق في محلية السوكي بولاية سنار.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع الحماية

150,000
الأشخاص المستهدفون
50,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

احتملت الفيضانات والنزوح اللاحق معها العديد من المخاوف المتعلقة بالحماية، خاصة بين الأطفال والنساء والنازحين. كما سببت الأزمة ضائقة مالية للأسر التي فقدت مصادر رزقها ووردت تقارير عن استراتيجيات المواجهة السلبية بما فيها زيادة عمالة الأطفال. ويزيد هذا الوضع الصعب من خطر التعرض للعنف القائم على النوع الذي جرى الإبلاغ عنه بالفعل خاصة بين النساء النازحات.

ولا تمتلك عائلات كثيرة ممن جرفت بيوتهم العواصف والفيضانات مصادراً مالية أو أراضي في أماكن أخرى كي يبنوا مآويهم بها وهناك احتياج عاجل لأراضي متاحة كي تنتقل إليها الأسر التي أصبح أفرادها بلا مأوى.

وقد أدت خيارات التوطين المحدودة للنساء الأكثر عرضة للخطر والأطفال المنفصلين عن ذويهم، والمسنين غير المصحوبين بذويهم والأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى المصابين بأمراض مزمنة والحوامل والمرضعات إلى زيادة الحاجة إلى خدمات الحماية.

وقد وردت تقارير عن أضرار جسيمة لحقت بالمرافق العامة مثل المدارس ومرافق الرعاية الصحية الإنجابية والجنسية والمستشفيات والمراحيض، مما أثر سلباً على الخدمات الأساسية عندما يكون الأشخاص في أشد الحاجة إليها.

استجابة

يعمل قطاع الحماية بشكل وثيق مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني كافة والنظراء الحكوميين لتبادل وضمان الالتزام بالتوجيهات المتعلقة بالحماية. وتوجه منظمات الحماية وتشارك في أنشطة تقييم الاحتياجات كي تحدد الاهتمامات والقضايا الأمنية الأساسية لمتابعتها.

ويعمل الشركاء بالمجال الإنساني مع السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد ويدعون إلى إنشاء مراكز للشرطة و / أو نشر الشرطة في مناطق إعادة التوطين لضمان السلامة البدنية للأشخاص وما تبقى من أصول معيشية لإسرهم. وكذلك يعمل الشركاء على ضمان الاتفاق مع ملاك الأراضي قبل إجراء عمليات إعادة التوطين للسكان المتأثرين.

كما تعمل المنظمات على زيادة المشاركة المجتمعية ونشاطات زيادة الوعي مثل منع الانفصال والاستغلال والاعتداء الجنسي. فضلاً عن مسارات الإحالة والمعلومات المتعلقة بتعقب الأسر ولم شملها، وتوفير الرعاية البديلة.

الفجوات

وهناك قدرة محدودة لدى الحكومة ووكالات الأمم المتحدة على إعادة تأهيل المنشآت التي توفر الخدمات الأساسية للسكان. ويقلل الوجود المحدود للشركاء التنفيذيين والافتقار إلى هياكل الحماية المجتمعية في بعض المناطق المتضررة من الاستجابة، فضلاً عن التحديات التي تفرضها الفيضانات على إتاحة الوصول المادي. كما توجد فجوات في تخصيص الأراضي للأسر التي يجري إعادة توطينها. وأيضًا تمثل الاحتياجات المتنافسة في إطار جائحة فيروس كورونا المستجد تحديًا.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع العنف القائم على النوع الاجتماعي

150,000
الأشخاص المستهدفون
25,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

تزيد الفيضانات الحالية في السودان كغيرها من الأزمات الإنسانية أو حالات الطوارئ الأخرى من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي حيث تضيف البيئة المادية غير الآمنة المزيد من المخاطر على النساء في المجالين العام والخاص. وتؤدي علاقات القوة غير المتكافئة في السودان بين النوعين الاجتماعيين إلى ارتفاع مستوى العنف ضد النساء والفتيات في المجتمع بما في ذلك التهديدات والتحرشات والنزاعات الأسرية والنزاعات على مستوى المجتمع والعنف المنزلي.

ومع الفيضانات وحالات النزوح الجديدة يؤدي الافتقار إلى المأوى المناسب وفقدان الفرص الاقتصادية ووسائل العيش، اللذان يؤثران على قدرة الأشخاص على تلبية الاحتياجات الأساسية، يؤديان إلى زيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي في المجتمعات التي أضحى فيها العنف الأسري أمراً طبيعياً.

فهناك ما يقارب من 187,500 امرأة في سن الإنجاب يعشن في ملاجئ مؤقتة بسبب الفيضانات، حيث لا يجري اتخاذ تدابير حماية واضحة لضمان سلامتهن وأمنهن. كما تدهورت ظروف المرافق الصحية بشكل أكبر، مما أثر بشكل سلبي على النساء، وخاصة الحوامل اللائي يحتجن إلى دعم إضافي بخدمات الصحة الإنجابية.

ويضيف الوضع إلى النظام الهش بالفعل لدعم الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي. ففي السودان تغيب خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي في أكثر من 90٪ من التجمعات في البلاد. ولذلك يصبح العنف القائم على النوع الاجتماعي إبان حالات الطوارئ تحديًا في التنقل خاصة إذا كانت مصادر المياه بعيدة عن الملاجئ المؤقتة أو تقع في مناطق غير آمنة.

استجابة

قام الشركاء في المجال الإنساني بتوزيع أكثر من 20,200 حقيبة لوازم صحية نسائية بما في ذلك الإمدادات الأساسية مثل الفوط الصحية والملابس الداخليةومستلزمات النظافة الأخرى التي تكفي لمدة شهرين - للنساء والفتيات الأكثر عرضة للمخاطر في سن الصحة الإنجابية في المناطق المتأثرة بالفيضانات في ولايات الخرطوم (10,216 امرأة) وشمال دارفور (3,000) وكسلا (5,000) وشمال كردفان (2,000 امرأة).

كما جرى توزيع أكثر من 20,300 كتيب حول النظافة الشخصية وآليات الإحالة الواضحة لتوفير الحد الأدنى من الاستجابة التي تركز على الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي في المناطق المتأثرة بالأمطار الغزيرة في ولايات شمال وجنوب وغرب دارفور والنيل الأزرق والخرطوم وكسلا. وعلاوة على ذلك جرى تحديد شبكات الحماية المجتمعية المنخرطة في الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي والوقاية منه قبل حالة الطوارئ وتعزيزها وإدراجها على أنها جزء من الاستجابة.

وجرى استهداف أكثر من 4,000 شخص منذ أغسطس من خلال أنشطة التوعية حول الصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال فرق العيادات المتنقلة العاملة في المناطق المتضررة. وتضمنت أنشطة التوعية توزيع الملصقات للترويج لخطوط المساعدات المعنية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي على المستوى القومي والولائي.

الفجوات

كان الوصول إلى السكان والمناطق المتضررة أمرًا صعبًا، مما أدى إلى تأخير وإعاقة الاستجابة والتقييمات الفعالة. فعلى الرغم من التخزين المسبق لمجموعات حقائب اللوازم الصحية النسائية والإمدادات لتلبية احتياجات 20,216 شخصًا، لا تزال هناك فجوة لتغطية النساء المتبقيات حيث تجاوز عدد الأشخاص المتأثرين بالفيضانات التوقعات الأولية.

كما تسببت الأزمة الاقتصادية الحالية في السودان في مزيد من التحديات، حيث يوجد تزايد في تكاليف العمل. وهناك حاجة أكبر لاتباع الحد الأدنى من المعايير لضمان تعميم مراعاة منظور النوع الاجتماعي والحماية في حالات الطوارئ.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع حماية الطفل

212,000
الأشخاص المستهدفون
39,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

أدى تدمير البنية التحتية الرئيسية والمنازل والنزوح إلى مزيد من الارتباك وانهيار البيئات الواقية وإتاحة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية بالنسبة للأطفال والمراهقين ومقدمي الرعاية لهم. وتزيد الفيضانات من ارتفاع المخاطر الموجودة بالفعل بسبب تفشي الأمراض مثل فيروس كورونا المستجد وشلل الأطفال الناجم عن تناول اللقاح والنزاع والفقر، مما يترك الأطفال عرضة لأشكال مختلفة من سوء المعاملة والعنف والاستغلال والإهمال والضغط النفسي الاجتماعي. وقد فقد الأطفال وأسرهم الوثائق وشهادات الميلاد في العديد من المناطق، بما في ذلك قرية أم بينان في سنار، حيث لم تعد هناك وثائق لدى 80 في المائة من العائلات. إن سلامة مناطق النزوح غير مضمونة، ومن المرجح أن يؤدي تعطيل الشبكات الاجتماعية وفقدان دخل العائلات إلى زيادة مخاطر عمالة الأطفال والاستغلال الجنسي. وقد يُصبح الأطفال ذوو الإعاقة أكثر عرضه لخطر متزايد بسبب صعوبة الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية.

استجابة

يواصل شركاء حماية الطفل الاستجابة في المناطق الأكثر تضررًا في ولايات دارفور والجزيرة وسنار والنيل الأزرق والخرطوم. حيث جرى توزيع ستة فرق لدعم خدمات حماية الطفل الأساسية، والوصول إلى 39,000 طفل في جميع أنحاء البلاد.

وسيكون للاستجابة بشكل عام نهج قائم على المجتمع من خلال نشر فرق متنقلة ستدرب وتعمل مع الجهات الفاعلة المحلية في مجال الحماية. فضلًا عن إدراج أنشطة حماية الطفل لخدمات أخرى أيضًا، بما في ذلك التثقيف بالمخاطر والمشاركة المجتمعية بسبب فيروس كورونا المستجد، والوقاية من الأمراض المرتبطة بالإسهال والتحصين والوقاية من الملاريا.

وهناك 18 منظمة تنفذ أنشطة حماية الطفل في جميع أنحاء البلاد ويمكن توسيع نطاق عملياتها في حالة زيادة الحاجة. وقد قام هؤلاء الشركاء بتدريب موظفين وفرق متنقلة جاهزة للتنقل لتقديم خدمات فورية منقذة للحياة، وتعزيز هياكل وأنظمة حماية المجتمع وتعزيز التكيف والتخفيف من المخاطر.

الفجوات

جرى الإبلاغ عن وجود فجوات رئيسية في القدرات في ولايات البحر الأحمر وسنار والجزيرة والشمالية ونهر النيل وشمال وغرب كردفان بسبب الوجود المحدود للشركاء التنفيذيين فضلاً عن خدمات حماية الطفل التي تجاوزت طاقتها في أعقاب جائحة فيروس كورونا. وتشكل المستويات غير الكافية للمخزون والقيود على إتاحة الوصول إلى المجتمعات المحلية بسبب الأضرار بالطرق وفيروس كورونا المستجد تشكل مجتمعة التحديات الرئيسية. وهناك 300 شبكة مجتمعية لحماية الأطفال في جميع أنحاء السودان من بين 1,650 شبكة مطلوبة للاستجابة بخدمات متنقلة. كما لا يوجد في البلاد سوى 200 عامل مدرب في مجال حماية الطفل أي ثلث العدد المطلوب. وقد نفدت المخزونات والإمدادات بما في ذلك الخيام المخصصة للأماكن الصديقة للأطفال التي تُستخدم الآن بوصفها ملاجئ عائلية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع المياه والمرافق الصحية والنظافة

750,000
الأشخاص المستهدفون
350,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

يواجه ما بين 5.6 مليون شخص في شهر أبريل إلى 10 مليون شخص في شهر أكتوبر 2020 أمراضاً ذات صلة بالمياه عقب الأمطار والفيضانات الحالية في السودان وكذلك الدمار الضخم في البيئة التحتية في المياه والمرافق الصحیة. فقد دمرت الأمطار الغزيرة مصادر مياه كثيرة أو أدت إلى تلويثها، كما دُمرت وغرقت آلاف عديدة من المراحيض مما دفع بالأشخاص إلى الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة أو قضاء الحاجة في العراء في دولة تواجه بالفعل العديد من الحالات الصحية الطارئة. وتشكل المياه الراكدة عقبة في التحكم في الأمراض المنتقلة بالمياه والمنتقلة عبر نواقل كما جرى تسجيل حالات من الملاريا والشيكونغونيا وأمراض أخرى.

وأكثر من 63% من السكان في السودان لا يتاح لهم الوصول إلى المرافق الأساسية الصحية و23% لا يتاح لهم الوصول لمرافق غسل الأيدي بالمياه والصابون و40% لا يصلون إلى خدمات المياه الأساسية. وازداد الموقف سوءاً الآن لما يزيد على 40 ألف شخص في طوكر في ولاية البحر الأحمر بعد انهيار محطة المياه الرئيسية في المحلية في الأسابيع الماضية وما يزيد على 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق بعدما انهيار سد بوط الترابي في نهاية يوليو.

مع الدمار الناجم عن هطول الأمطار الغزيرة ستكون معالجة مصادر المياه وتوزيع المياه النظيفة ومنتجات المعالجة على العائلات المتضررة أمرًا بالغ الأهمية. وتعد تعويضات مضخات المياه والمراحيض ومكافحة ناقلات الأمراض وأنشطة إدارة النفايات أمرًا ملحًا لمنع حالات الطوارئ الصحية. كما تحتاج العائلات أيضًا إلى مجموعة من مستلزمات النظافة بما في ذلك منتجات خاصة للنساء والفتيات في سن الإنجاب. وستكون حملات التوعية أساسية لمنع تفشي الأمراض بما في ذلك الكوليرا وردع الانتشار المتزايد لفيروس كورونا المستجد.

استجابة

وصل شركاء المياه والمرافق الصحیة والنظافة الصحية إلى حوالي 350,000 شخص في المناطق ذات الأولوية من خلال الأنشطة المنقذة للحياة، بما في ذلك معالجة المياه وتوزيع مواد النظافة والمرافق الصحیة مثل الدلاء وصفائح المياه والصابون. وتصل أنشطة تعزيز النظافة، بما في ذلك بث رسائل التوعية بالصحة والنظافة عبر الراديو، إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء السودان بدعم من اليونيسيف.

وقد قامت كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بتخزين مسبق للمجموعات/أطقم تكفي لعلاج 5 آلاف حالة كوليرا و15 ألف حالة من حالات الإسهال المائي الحاد.

كما أكمل الشركاء مراقبة جودة المياه في 13 ولاية مما أظهر أن 30 % من العينات ملوثة إحيائياً وما يزيد على 20 % بلا كلور يكفي لجعلها آمنة للشرب. وجرى تدريب أكثر من 380 موظفًا من موظفي الصحة العامة أو العاملين الصحيين في جميع أنحاء البلاد على مراقبة المياه (53) واستراتيجيات مكافحة النواقل (330). تنفذ عملية مراقبة جودة المياه بانتظام في جميع أنحاء البلاد، حيث تُجمع أكثر من 30,000 عينة وتحلل.

وجرى تنفيذ تدابير مكافحة النواقل فيما يقرب من 58,300 موقع لتكاثر البعوض، وغطت تدابير إضافية لمكافحة البعوض البالغ أكثر من 2,330 كيلومتر مربع وأكثر من 78,200 أسرة.

وفي ولاية القضارف تلقت أكثر من 4,700 أسرة في جميع التجمعات المتأثرة إمدادات رئيسية، بما في ذلك أوعية للسوائل (الجركانات) والصابون ومنتجات معالجة المياه.

وفي ولاية البحر الأحمر قام العاملون في المجال الإنساني بدعم وزارة الصحة الولائية من خلال توزيع 7,000 ناموسية وجرى تركيب ثلاث قرب مياه لتوفير مياه الشرب الآمنة للسكان المتأثرين بالفيضانات.

وفي ولاية غرب كردفان تلقت حوالي 6,000 أسرة الصابون.

الفجوات

إن تمويل خدمات المياه والصحة العامة وإصحاح والبيئة منخفض للغاية برغم أهميته البالغة في الاستجابة للفيضانات وأيضا لجهود منع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد التي يتولاها القطاع، حيث بلغ مستوى التمويل المتحصل فقط 22 % من مجموع المبلغ المطلوب هذا العام والبالغ 71,6 مليون دولار. ووفقاً لحسابات قطاع المياه والصحة العامة وإصحاح البيئة هناك حاجة ماسة إلى 7.5 مليون دولار على الأقل لشراء إمدادات إضافية والقيام بأنشطة الطوارئ، بالإضافة إلى تكثيف الاستعداد لتفشي الأمراض المحتملة بعد الفيضانات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

رسم معلومبياني لطوارئ الفيضانات – من يفعل ماذا، وأين (حتى 22 سبتمبر 2020)

رسم معلومبياني لطوارئ الفيضانات – من يفعل ماذا، وأين (حتى 5 أكتوبر 2020)

لا تعني الحدود والأسماء الموضحة والتسميات المستخدمة على هذة الخريطة إقراراً أو قبولاً رسمياً من قِبل الأمم المتحدة. تاريخ الإِعداد: 22 سبتمبر 2020 المصادر: القطاعات والمنظمات الإنسانية لمزيد من المعلومات يرجى الرجوع إلى: www.unocha.org/sudan www.reliefweb.int/country/sdn وللمعلومات المستقاة: ochasudan@un.org طوارئ فيضانات السودان: الأسئلة الثلاثة: من يفعل ماذا، وأين (حتى 22 سبتمبر2020)

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
توزيع حالات فيروس شلل الأطفال المنتشر الناجم عن تناول اللقاح من النوع الثاني في السودان 2020.
توزيع حالات فيروس شلل الأطفال المنتشر الناجم عن تناول اللقاح من النوع الثاني في السودان 2020.

اكتشاف المزيد من حالات شلل الأطفال ووصول 10 مليون جرعة لقاح شلل الأطفال إلى الخرطوم.

ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس شلل الأطفال الناجم عن تناول اللقاح من النوع الثاني الذي جرى اكتشافه في السودان ويبلغ حاليًا 23 حالة. حيث تأثر إجمالي 11 ولاية مما يشير إلى انتشار الفيروس على نطاق واسع وفقًا لتقرير الحالة المشتركة الصادرة عن منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ووزارة الصحة الاتحادية في السودان. ويرتبط تفشي الفيروس في السودان بتفشي فيروس شلل الأطفال الناجم عن أخذ اللقاح من النوع الثاني في الجزء الشرقي من تشاد.

ويجري التخطيط للجولة الأولى من الحملة القومية لشلل الأطفال في أكتوبر. وتهدف الخطة إلى تطعيم 8.6 مليون طفل دون سن الخامسة مرتين في جميع الولايات الثمانية عشر في البلاد باستخدام لقاح أحادي التكافؤ لفيروس شلل الأطفال الفموي من النوع الثاني خلال شهري أكتوبر ونوفمبر.

وقد تلقت وزارة الصحة الاتحادية في الأول من أكتوبر 10 مليون جرعة من لقاح شلل الأطفال من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) لحملة شلل الأطفال. وستبدأ الجولة الأولى من الحملة في 26 أكتوبر بدعم من اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية. وتنصح منظمة الصحة العالمية واليونيسيف العاملين الصحيين ومقدمي الرعاية بمراعاة تدابير الصحة والسلامة الصارمة ضد فیروس كورونا المستجد خلال الحملة.

للمزيد، يرجى الاطلاع على: تقرير حالة التفشي في السودان cVD PV2، الأسبوع 39

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
معدل التضخم السنوي (ديسمبر 2017 - أغسطس 2020 الجهاز المركزي للإحصاء)
معدل التضخم السنوي (ديسمبر 2017 - أغسطس 2020 الجهاز المركزي للإحصاء)

ارتفاع معدلات التضخم يؤثر على الفئات الأكثر عرضة للمخاطر ويزيد من الاحتياجات الإنسانية في السودان

أدى ارتفاع التضخم ووصول معدلاته السنوية إلى 168 في المائة في شهر أغسطس إلى زيادة الاحتياجات الإنسانية في السودان وعرقلة المساعدات الإنسانية برغم أن الملايين من الفئات الأكثر عرضة للخطر في جميع أنحاء السودان في أمس الحاجة إليها. كما أن وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني تجد صعوبة في شراء الإمدادات والمدخلات والمواد الأخرى مع ارتفاع الأسعار أسبوعيًا. كما يؤثر نقص الوقود وارتفاع أسعاره على تقديم المساعدات. ووفقًا للجهاز المركزي للإحصاء في السودان فقد يستمر ارتفاع التضخم أكثر بالأخص في شهر سبتمبر الذي يُمثل ذروة موسم الجوع قبل بدء الحصاد في شهر أكتوبر.

ويقوم معظم الشركاء العاملين في المجال الإنساني في السودان بشراء الإمدادات والمدخلات الأخرى التي يحتاجونها محلياً للمساهمة في الاقتصاد المحلي وتسريع العملية. ومع ذلك أدى التضخم المتزايد والارتفاع الحاد في أسعار العملة الصعبة في السوق الموازية إلى قيام البائعين والموردين بزيادة الأسعار إلى ثلاثة أو أربعة أضعاف خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال أرشد مالك المدير القُطري لمنظمة إنقاذ الطفولة الدولية غير الحكومية، "إن العديد من الشركات التي نعمل معها إما زادت أسعارها بشكل كبير أو أنها ترفض توريد منتجاتها حتى يستقر التقلب في السوق الموازية، ويؤثر هذا بالطبع على عملياتنا والأشخاص الذين نقدم لهم المساعدات."

ووفقًا للمنظمات الإنسانية في السودان في بعض الحالات عن حلول الوقت الذي تنتهي فيه عملية الشراء ربما يكون الموردون قد زادوا الأسعار إلى حد أن الميزانيات الأصلية لم تعد صالحة. وهذا يعني أنه يتعين على الوكالات إعادة العملية من الصفر بينما لا يوجد ضمان أنه بحلول الوقت الذي تكتمل فيه العملية لن ترتفع الأسعار مرة أخرى.

وقال مالك، "نحن نعمل بسعر الصرف الرسمي البالغ 55 جنيهًا سودانيًا لكل دولار أمريكي واحد، وقمنا في بداية العام بإعداد ميزانية لأنشطتنا وفقًا لذلك. ومع ذلك ومع ارتفاع سعر السوق الموازي إلى أكثر من 250 جنيه سوداني رفع البائعون أسعارهم بأكثر من الضعف عما كانت عليه في يونيو ويوليو. وهذا يعنى أنه بالمبلغ الذي نتبادله بالسعر الرسمي، يمكننا الآن تقديم المساعدة إلى واحد فقط من بين كل أربعة أشخاص قدمت لهم المساعدات من قبل."

كما تأثرت مشاريع المياه والمرافق الصحية والنظافة الضرورية للاستجابة للفيضانات الحالية وتفشي وباء فايروس كورونا المستجد في السودان. ووفقًا للعاملين في المجال الإنساني في البلاد، فإن البائعين الذين يقدمون خدمات لمضخات المياه، على سبيل المثال، يتقاضون الآن ثلاث إلى أربع مرات أكثر لنفس العمل الذي كانوا يؤدونه. وأفادت عدة منظمات أن نقص التمويل يمنعها من مراجعة الميزانيات، حيث لا يمكن تحقيق زيادات تبلغ 300 أو 400 في المائة. ونتيجة لذلك لم يجر إصلاح مضخات المياه، ولم تكتمل ساحات المياه(الدوانكي) ولا يستطيع آلاف الأشخاص الوصول إلى أماكن مياه آمنة.

ووفقًا للمنظمات التي تعمل مع برامج التحويلات النقدية فإن التضخم المتصاعد يؤثر أيضًا بشكل سيئ على الأشخاص الذين يتلقون هذا النوع من المساعدات. فعلى الرغم من قيام المنظمات بزيادة مبلغ المصروف الشهري إلا أن التعديلات لا تكفي للحفاظ على القوة الشرائية لـلأسر. وأردف مالك شارحاً، "إن المنظمات الدولية تستند في توفير قاعدة للمساعدات بالدولار وعلينا استخدام السعر الرسمي للتحويلات. فإذا كان المستفيد يحصل على 200 دولار في بداية العام فبمجرد تحويلها بالجنيه السوداني كان المبلغ سيغطي احتياجاتهم الأساسية بالجنيه السوداني ولكن الآن، فإن نفس المبلغ إن تحول إلى الجنيه السوداني بالسعر الرسمي فهو لا يكفي إلا لما يتراوح بين 20 إلى 25 في المائة مما كان بوسعهم شراؤه من قبل."

وتلاحظ الأنشطة في قطاعي الصحة والتعليم تأثير الأزمة الاقتصادية. فكلما ارتفعت الأسعار، انخفض توفر الإمدادات وأثر نقص الموارد لزيادة الحوافز للمعلمين والطاقم الطبي على جودة الخدمات المقدمة.

وبالإضافة إلى ذلك ارتفعت أسعار المستلزمات الزراعية لقطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش بشكل كبير مما أدى إلى انخفاض مستويات الشراء إلى حد كبير، وتقليل عدد الأشخاص الذين يتلقون المساعدات. حيث كان سعر (طن) الذرة الرفيعة في عام 2019 ما يعادل 645 دولارًا (بالسعر الرسمي)، والآن يبلغ سعره 1,425 دولارًا. وكان سعر محاريث الحمير في عام 2019 هو 39 دولار والآن هو 74 دولار .

وحذر ممثل منظمة إنقاذ الطفولة قائلاً، "إن الآلاف من السودانيين الذين هم في حاجة ماسة إلى المساعدات يتأثرون ولا يمكنهم الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه بشكل عاجل في خضم تأثير التضخم المتصاعد والجوانب الأخرى للأزمة الاقتصادية والفيضانات والآثار المترتبة على تدابير احتواء جائحة فيروس كورونا المستجد".

لمزيد من المعلومات حول تأثير الأزمة الاقتصادية على الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لها يرجى مراجعة الرسائل الإنسانية الرئيسية لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وشركاؤها خلال إحدى عمليات التوزيع على المتأثرين بالفيضانات (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين)
مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وشركاؤها خلال إحدى عمليات التوزيع على المتأثرين بالفيضانات (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين)

تحديث الاستجابة للاجئين: تُقدم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها مساعدات طارئه لأكثر من 181,000 شخص من المتأثرين بالفيضانات.

الاستجابة للفيضانات: حتى 1 أكتوبر وصلت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها إلى أكثر من 181,000 من المتأثرين بالفيضانات بمواد الإغاثة الطارئة. حوالي 27 في المائة من الأشخاص الذين جرت مساعدتهم هم من اللاجئين، و24 في المائة من النازحين والباقي هم أشخاص من المجتمعات المضيفة. وتواصل المفوضية وشركاؤها تقديم المواد غير الغذائية مثل الناموسيات وأطقم المطبخ والأغطية البلاستيكية والبطانيات ومفارش النوم للأشخاص المتأثرين بالفيضانات في تسع ولايات، بما في ذلك ولايتي البحر الأحمر والنيل الأزرق.

استمرار ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا في ولايتي شرق وجنوب دارفور: أبلغت وزارة الصحة الولائية في ولاية شرق دارفور عن أكثر من 2,100 حالة إصابة بالملاريا خلال الأسبوع الماضي وهي بذلك تُمثل زيادة بنسبه 10 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق الذي أُبلغ فيه عن أقل من 1,900 حالة. شرعت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في مكافحة ناقلات الأمراض في معسكرات اللاجئين بالضعين والفردوس والنمر وكاريو. كما يمكن أيضا للاجئين الحصول على الأدوية المضادة للملاريا التي وزعتها وزارة الصحة الولائية على الشركاء كما أن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تعمل مع شركاء الصحة على إستراتيجية لاحتواء تفشي المرض.

استئناف التسجيل البيومتري بعد تعليقه في ولاية النيل الأبيض: مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في ولاية النيل الأبيض، زيادة في عدد الوافدين الجدد من جمهورية جنوب السودان (معظمهم من ولايتي جونقلي وأعالي النيل) في معسكرات الأقايا ودبة بوسين. ذكر اللاجئون الوافدون حديثًا الاشتباكات العرقية والفيضانات والمجاعة على أنها الأسباب رئيسية لفرارهم. ومنذ مارس 2020 عندما جرى الإعلان عن مدة الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، وصل أكثر من 16,000 شخص من جمهورية جنوب السودان إلى السودان. وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغط على الخدمات المحدودة، مثل إمدادات المياه والمراحيض والخدمات الصحية في المعسكرات. وبالإضافة إلى ذلك وبعد عدة أشهر من التعليق بسبب فيروس كورونا المستجد، استؤنف التسجيل البيومتري بالاتفاق مع مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في السودان. ومن المتوقع أن يقلل التسجيل البيومتري من مخاطر القائمين بإعادة التدوير وتحسين جودة تقديم الخدمات، خاصة للوافدين الجدد.

وبدأت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين حملة لتسجيل المواليد تستهدف حوالي 1,000 طفل لاجئ في ولاية النيل الأبيض. حتى الآن جرى تسجيل أكثر من 380 طفلاً في معسكر الأقايا. قد تؤدي فجوات التمويل في التسجيل إلى ترك العديد من الأطفال بدون شهادة ميلاد وتؤدي إلى حصول العائلات على حصص غذائية غير كافية ومواد غير غذائية غير كافية من الوكالات، والتي تستند إلى حجم الأسرة المسجل.

وهناك أكثر من 550 طالبًا وطالبة من اللاجئين من بينهم 200 فتاة وأكثر من 350 فتى، جلسوا لامتحانات المرحلة الثانوية في السودان للصف الثالث في محليتي كوستي والجبلين، في ولاية النيل الأبيض من 13 إلى 24 سبتمبر. وقد ازداد عدد الطلاب الذين يتقدمون للامتحان بأكثر من 50 بالمائة مقارنة بالعام السابق. وتقوم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم بدعم نقلهم وإقامتهم. بالإضافة إلى ذلك، يقدم برنامج الغذاء العالمي المساعدات الغذائية، بينما تقوم وزارة الصحة بالولاية بتنفيذ برامج التوعية للوقاية من فيروس كورونا المستجد وتطهير مراكز الفحص وسكن الطلاب.

وفي ولاية كسلا، دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان إنشاء مجموعتين للحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في الكيلو 26 للاجئين ومحلية خشم القربة. وستعمل المجموعات المنشأة حديثًا على تمكين وتقوية الآليات المجتمعية لمنع العنف وسوء المعاملة والاستغلال أثناء حالات الطوارئ بما في ذلك الاستجابة الحالية للفيضانات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خلفية
كونك لاجئاً في السودان - تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين
كونك لاجئاً في السودان - تقرير لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين

اللاجئون في السودان يساورهم القلق أكثر بشأن العنف والصحة والغذاء

إحساس الأمن من العنف والرعاية الصحية ذات الأسعار المعقولة والغذاء الكافي هي الشواغل الرئيسية للاجئين من جنسيات وأعمار مختلفة، بما في ذلك الأطفال وكبار السن من الرجال والنساء، بحسب تقرير جديد لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بعنوان "أن تكون لاجئًا في السودان" الذي صدر في 28 سبتمبر . ويعد تقرير التقييم التشاركي هذا حصيلة لما يقرب من 600 حدث ومقابلة أجرتها المفوضية وشركاؤها في جميع أنحاء السودان مع أكثر من 6,000 مشارك.

وقال ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، أكسل بيجوب، "اللاجئون أنفسهم هم الخبراء في الشعور بمعني أن تكون لاجئًا في السودان. هذه المشاورات مع النساء والرجال والفتيان والفتيات تساعدنا وشركائنا والسلطات على فهم مخاوفهم بشكل أفضل وتقديم دعم أكثر فعالية."

برز الأمن المادي الجسدي على السطح باعتباره مصدر قلق كبير في مناطق مختلفة: أفاد اللاجئون وطالبو اللجوء أن بعض السكان المحليين قد يسرقونهم أو يستغلونهم كعمالة رخيصة أو غير مدفوعة الأجر. وظل العنف الجسدي والجنسي مصدر قلق، حيث اشتكوا من ذلك في مناقشات مجموعات التركيز. وفي وقت المشاورات كان الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد اللاجئين قضية رئيسية لا سيما في دارفور.

كما كانت الصحة موضوعاً آخر جرى التطرق إليه مراراً وتكراراً : حيث وجد بعض اللاجئين صعوبة في الحصول على الرعاية الطبية، والأدوية اللازمة أو أن زيارة الطبيب تعوزهم القدرة المالية للحصول عليها - وهي مشكلة تؤثر أيضًا على النساء الحوامل. كما كشفت المشاورات التي أجرتها مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين عن أن العديد من الأطفال اللاجئين لم يلتحقوا بالمدرسة بل كانوا مشغولين بمحاولة كسب بعض المال لشراء الطعام والضروريات الأساسية لمساعدة أسرهم.

ويغطي التقرير المؤلف من 86 صفحة أكثر من 12 مجموعة عرقية في 13 ولاية. وهو يعرض الحلول التي اقترحها اللاجئون – بدءًا من زيادة دوريات الشرطة وانتهاءً بساعات عمل العيادات الملائمة للمرضى. كما يوصون بأنه يمكن معالجة العديد من المشاكل عن طريق السماح لهم بالعمل. ويرغب اللاجئون من الرجال والنساء في جميع أنحاء السودان في إعالة أنفسهم وإعالة أسرهم.

كما قدمت حكومة السودان بالفعل تعهدات إيجابية في المنتدى العالمي للاجئين في جنيف في ديسمبر 2019. وتشمل هذه التعهدات إدراج اللاجئين في أنظمة الصحة والتعليم القومية بالإضافة إلى تزويدهم بإمكانية الوصول إلى سوق العمل. وتتطلع مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين إلى دعم الحكومة على هذا المسار وتدعو وكالات التنميةوالمانحين لتعزيز مشاركتهم في التعليم والصحة ووسائل العيش للاجئين في السودان.

واختتم أكسل بيجوب بالقول، "الإن غرض التقييم التشاركي بأسره هو مساعدتنا، والسلطات والشركاء على تعزيز الاستجابة للقضايا المقلقة التي تثار."

التقرير متاح هنا علي https ://data2.unhcr.org/en/documents /details /79211

لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال ب: رولاند شونباور المتحدث باسم المفوضية في الخرطوم، السودان (249912179387+) sudkhextrel@unhcr.org

للمزيد: مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في السودان على توتير بيانات مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين [بوابة البيانات]

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
خريطة لأوضاع الجراد الصحراوي - الفاو
خريطة لأوضاع الجراد الصحراوي - الفاو

لا تزال مخاطر الجراد الصحراوي ماثلة في السودان

متى | سبتمبر 2020

ماذا | لا يزال خطر الجراد الصحراوي ماثلًا في السودان. والوضع يتطور بسرعة في مناطق التكاثر الشتوي والصيفي، لا سيما في أحزمة التكاثر الصيفية، وذلك وفقًا لآخر تحديث من إدارة وقاية النباتات في السودان، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).

أين | رصدت المسوحات الحالية مجموعات من الجراد الصحراوي - غزو النطاط الانفرادي - في شمال قوز رجب، ومواقع أخرى في ولاية كسلا. وفي ولاية البحر الأحمر جرى العثور على مجموعات تكاثر في هياب بالقرب من هيا، بينما جرى العثور على مجموعات مجتمعة في طور النضوج وناضجة في موقعين جنوب غرب أشات وفي كيلو 48. كما جرى الإبلاغ عن مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي الناضج وغير الناضج في موقع بالقرب من طوكر، وفي الفاشر بولاية شمال دارفور.

في 20 سبتمبر، غزت أسراب صغيرة من إريتريا منطقة بالقرب من سنكات في شرق السودان جرى السيطرة عليها على الفور عن طريق الرش الجوي. وبالإضافة إلى ذلك، أبلغت الكشافة المجتمعية المدربة في المناطق الساحلية الجنوبية لولاية البحر الأحمر عن أسراب الجراد الصحراوي. وعلى الرغم من أن الفيضانات في خور بركة أعاقت في البداية عمل فرق المسح الأرضي الأسبوع الماضي إلا أن هذه الفرق تمكنت من الوصول إلى المنطقة في 23 سبتمبر.

الاستجابة | تقوم ثلاث طائرات حاليًا بالرش الجوي في ولايتي كسلا والبحر الأحمر وبشكل رئيسي لمكافحة خمسة أسراب متكاثرة في أيدنون وأبو تاكر وخور بياب وكاس وخور عرب حول بلدة هيا وثلاث أسراب أخرى نامية وناضجة في همشكوريب 1 وهمشكوريب 2 وأودي في شمال شرق ولاية كسلا. وحتى تاريخ 22 سبتمبر، بلغ إجمالي المساحة المعالجة حوالي 5,600 فدان.

التوقعات | آخر تحديث من تحديثات إدارة وقاية النباتات في السودان أنه حتى منتصف أكتوبر سيصبح الموطن مناسبًا لزيادة الجراد المتناثر وقد يحدث تكاثر على نطاق صغير نظرًا للمناطق السائدة من النباتات الخضراء والتربة الرطبة في معظم المناطق التي جرى مسحها. كما أنه من المتوقع أن يبدأ فقس الجيل الأول من الجراد في أوائل أكتوبر في ولايتي البحر الأحمر وكسلا. وسيزداد الخطر المحتمل لمزيد من الأسراب الغازية من البلدان المجاورة عبر ساحل البحر الأحمر وهجرتها نحو وادي النيل خلال النصف الأول من أكتوبر. لذلك فإن اليقظة والمراقبة في جميع مناطق التكاثر الصيفية ضرورية.

هنالك مخاوف من أن الوضع يمكن أن يتدهور على جانبي البحر الأحمر. بينما استمرت عمليات المكافحة الجوية في شرق إفريقيا ضد أعداد قليلة من أسراب القواطع غير الناضجة التي لا تزال مستمرة في شمال غرب كينيا وشمال شرق الصومال. يجري التكاثر في شمال وشمال شرق إثيوبيا حيث تعالج فرق المكافحة العديد من مجموعات الحوريات ومجموعات البالغين التي لا تزال تتشكل. ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية سبتمبر. في إريتريا تجري عمليات المكافحة ضد الأسراب الناضجة على ساحل البحر الأحمر حيث تتواتر التقارير عن تحركات الأسراب. ومن المتوقع حدوث تكاثر واسع النطاق وربما كثيف في المناطق الساحلية بإريتريا حيث هطلت أمطار غزيرة بشكل غير عادي الشهر الماضي بما في ذلك السودان.

ومع استمرار انتشار الجراد الصحراوي في القرن الأفريقي، من المتوقع أن تغزو المجموعات والأسراب مناطق التكاثر الصيفي الداخلية، خاصة في ولايتي البحر الأحمر وكسلا. وتطبق إدارة وقاية النباتات في السودان، بدعم من منظمة الأغذية والزراعة، استراتيجية وقائية للسيطرة على غزو الجراد الصحراوي. وتستمر عمليات المسح المكثفة والرصد الدقيق لمناطق التكاثر الصيفي. إذ تتمركز فرق المكافحة في النقاط الساخنة حيث من المتوقع أن تعبر الأسراب الحدود. علاوة على ذلك، فإن الخدمات اللوجستية، والمواد، والطائرات في حالة تأهب لأي عمليات تحكم جوي إذا لزم الأمر.

ويمكن أن يستهلك الجراد الصحراوي البالغ تقريبًا وزنه من الطعام الطازج يوميًا، أي حوالي جرامين يوميًا. ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة، يأكل جزء صغير جدًا من سرب متوسط الحجم (أو حوالي طن واحد من الجراد) نفس كمية الطعام في يوم واحد مثل حوالي 10 أفيال أو 25 جملاً أو 2,500 شخص.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

التعليم، السودان: امتحانات الصف الثامن

Education, Sudan: Grade 8 Exams

التعليم، السودان: امتحانات الصف الثامن

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
COVID-19 cases and deaths in Sudan
COVID-19 cases and deaths in Sudan (as of 5 October 2020)

تستمر البلاد في مواجهة العواقب الصحية والإنسانية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد

  • الحالة الأولى: كانت في 14 مارس 2020

  • إجمالي الحالات: 13,668 حالة حتى 5 أكتوبر 2020

  • إجمالي الوفيات: 836

  • الولايات المتأثرة: 18ولاية من أصل 18 ولاية

  • المدارس: مغلقة (8,375,193 الدارسين المتأثرين)

  • الحدود / الرحلات الجوية: افتتح مطار الخرطوم جزئياً منذ 20 يوليو، ويستأنف تدريجياً الرحلات الجوية الداخلية والدولية.

  • تدابير الاحتواء: في 7 يوليو أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية تخفيف قيود الإغلاق في ولاية الخرطوم. واستأنفت المؤسسات الحكومية العمل في 12 يوليو، مع تخفيض العدد المقرر من الموظفين للحد من الازدحام في مكان العمل. ويجب على جميع الموظفين ارتداء الكمامات وتعقيم أماكن العمل بانتظام. ورفع حظر التجول في 16 سبتمبر. ولا يسمح بالتحركات من وإلى الخرطوم. وقد أغلقت بعض الولايات في إقليم دارفور حدودها.

الوضع

منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، أكدت الحكومة أن 13,668 شخصاً قد أصيبوا بالفيروس، من بينهم 836 حالة وفاة وذلك حتى 5 أكتوبر. و العدد المتزايد لحالات العدوى لا يزال يشكل ضغطاً على النظام الصحي الهش في البلادبحسب شركاء العمل الإنساني. وقد أبلغت جميع الولايات الثماني عشرة عن حالات إصابة وكانت الخرطوم والجزيرة والقضارف من بين الأشد تأثراً. وعلى الرغم من أن ولاية الخرطوم بها حوالي 70 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها في البلاد فقد جرى الإبلاغ عن أكثر من 60 في المائة من جميع حالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد من خارج العاصمة. وبعض الولايات بها معدل عالٍ للغاية للوفيات من الحالات المصابة إذا ما قورنت بالاتجاهات العالمية بما في ذلك ولايات وسط دارفور (حيث توفي 50 في المائة من المصابين بفيروس كورونا)، أما في شمال دارفور (32 في المائة)، وشرق دارفور (24 في المائة) وجنوب كردفان (21 في المائة) وفي البحر الأحمر ( 20 في المائة). وقد يعني هذا أنه لا يجري تشخيص عدد من الإصابات.

كان النظام الصحي في السودان تحت ضغط شديد قبل الوباء وقد حُمِّل فوق طاقته لمنع واحتواء ومعالجة فيروس كورونا المستجد. وما يقرب من 81 في المائة من السكان لا يستطيعون الوصول إلى مركز صحي عامل على بعد ساعتين من منازلهم والوضع يزداد سوءًا حيث يجري إغلاق العديد من العيادات أثناء الوباء. وقد أغلق في ولاية الخرطوم وحدها ما يقرب من نصف المراكز الصحية خلال الوباء، وأغلقت دارفور بالفعل ربع مرافقها في عام 2018 بسبب نقص التمويل والموظفين. وبحسب منظمة الصحة العالمية يوجد في السودان 184 سريراً فقط في وحدات العناية المركزة وحوالي 160 منها تحتوي على أجهزة تنفس اصطناعي. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية هناك أربعة أطباء فقط في وحدة العناية المركزة - ثلاثة في الخرطوم وواحد في ولاية الجزيرة - مستعدون للتعامل مع المرضى المصابين بالفيروس.

وتفتقر العيادات والمستشفيات في جميع أنحاء السودان إلى الأدوية الحيوية حيث لم تعد قادرة على تخزينها بسبب الأزمة الاقتصادية وأيضًا بسبب تعطل سلاسل التوريد. وهذا الوضع يجعل من الصعب للغاية على الحكومة ومنظمات المعونة أن تتصدى للوباء وأن تحافظ على الخدمات الأساسية. وقد تأثرت النساء والأطفال بشكل خاص. وقد أغلقت عيادات صحة الأمومة وتوقفت خدمات الصحة الإنجابية وفقد أكثر من 110,000 طفل فرصة حصولهم على اللقاحات الأساسية. وتمثل الوقاية من فيروس كورونا المستجد أيضًا تحديًا في السودان حيث أن 63 في المائة من السكان لا يحصلون على المرافق الصحية الأساسية و23 في المائة ليس لديهم إمكانية الوصول إلى مرفق لغسل اليدين بالماء والصابون و40 في المائة لا يستطيعون الحصول على خدمات مياه الشرب الأساسية. إن خطر الانتقال وزيادة الاحتياجات الإنسانية مرتفع بشكل خاص بين ما يقرب من 2 مليون نازح و1.1 مليون لاجئ يعيشون في مواقع جماعية أو مجتمعات مضيفة في جميع أنحاء البلاد علاوة على السكان الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية.

إن لفيروس كورونا المستجد تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على إتاحة الحصول على الغذاء في السودان، وذلك وفقًا لأحدث تقرير إشعار للأمن الغذائي من شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة. فقد فقدت بعض العائلات دخلها في وقت يواجهون فيه أيضًا تكاليف معيشية أعلى، بما في ذلك بسبب زيادة التكاليف الطبية المرتبطة بالوباء، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية المستمرة. إن تدابير الاحتواء الضرورية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد لها أيضًا آثار سلبية غير مباشرة، مما يحد من إتاحة الوصول المادي للعديد من الأسر الفقيرة إلى المناطق التي يكسبون فيها عادةً دخلًا من العمل اليومي.

وقبل فيروس كورونا المستجد، كان حوالي 9.3 مليون شخص بحاجة بالفعل إلى الدعم الإنساني في جميع أنحاء السودان. ومع استمرار سنوات النزاع والصدمات المناخية المتكررة وتفشي الأمراض في التأثير على حياة العديد من السودانيين ووسائل عيشهم، يزداد الوضع سوءًا ويواجه الآن أكثر من 9.6 مليون شخص جوعًا شديدًا في بلد يعاني بالفعل من ارتفاع معدلات سوء التغذية. وبسبب الاقتصاد الهش، أصبح المزيد والمزيد من الأشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث يستمر التضخم المرتفع في التسبب في تآكل القوة الشرائية للأسر. وتستأثر سلة الأغذية المحلية في المتوسط بما يبلغ 75 في المائة على الأقل من دخل الأسرة.

الاستجابة

  • تضافرت الجهود المبذولة من قبل الحكومة الاتحادية والأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان والتصدي لها. وتقوم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرون حالياً بتنفيذ خطة التأهب والاستجابة القطرية لفيروس كورونا المستجد المتسقة حول تسع ركائز لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة السودانية.

  • تقوم الجهات الفاعلة في مجال المساعدات بإنشاء مساحات وملاجئ للحجر أو للعزل وتزويد البلاد بأطقم اختبار فيروس كورونا المستجد وإنشاء نقاط مياه ومحطات لغسل اليدين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي المجتمعات المضيفة. وتلقى أكثر من 1,600 من العاملين الصحيين وفرق الاستجابة السريعة تدريبات فيما لا يقل عن 277 محلية في جميع أنحاء السودان، ووزعت مجموعات النظافة على ما يقرب من 500,000 شخص ومعدات وقائية لتلبية احتياجات 6,000 مركز صحي في البلاد. كما جرى الوصول إلى أكثر من 25 مليون شخص بحملات لزيادة الوعي لمنع انتقال العدوى، وبلغت المساعدات الغذائية 2.8 مليون شخص على الأقل في شهر مايو المنصرم.

  • شرعت الحكومة الانتقالية في برنامج دعم الأسرة بدعم من برنامج الغذاء العالمي للتخفيف من أثر القيود المتصلة بفيروس كورونا المستجد على الأسر الأكثر عرضة للمخاطر. وسيوفر البرنامج لعدد 600,000 أسرة - حوالي 3.6 مليون شخص أي ما يقرب من 80 في المائة من السكان – ما يعادل 5 دولارات أمريكية للفرد في الشهر.

  • تعهد المانحون بتقديم ما يقدر بمبلغ 582 مليون دولار لهذا البرنامج خلال مؤتمر شراكات السودان الذي عقد في برلين في 25 يونيو.

  • أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في 19 يوليو ملحق فيروس كورونا المستجد لخطة الاستجابة الإنسانية وهو نداء بقيمة 283 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة والحرجة لملايين السودانيين المتأثرين بالعواقب الصحية والإنسانية لفيروس كورونا المستجد.

  • في 22 أغسطس، أرسلت الحكومة التركية إمدادات ومعدات الطبية إلى السودان لمساعدة الحكومة في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد وشملت الإمدادات 50 جهازًا للتنفس و50,000 كمامة و50,000 قناع للوجه و100,000 كمامة جراحية.

  • وفي 16 أغسطس، أرسلت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 24 طناً من المساعدات الطبية والغذائية للمساعدة في التصدي لفيروس كورونا والاستجابة للفيضانات. ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، تبرعت الإمارات بما يقرب من 90 طنًا من الإمدادات والمعدات الطبية. كما تبرع صندوق أبو ظبي للتنمية بما زنته 136 طناً من الأدوية للصندوق القومي للإمدادات الطبية في السودان. وفي 6 يونيو، أرسلت مؤسسة آل مكتوم ومقرها الإمارات العربية المتحدة 37 طناً من الإمدادات الطبية بما في ذلك الملابس الواقية والكمامات والمعقمات والجلوكوز وغيرها من الإمدادات لمساعدة السودان في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

المصادر الرسمية:

وزارة الصحة الاتحادية السودانية

منظمة الصحة العالمية بالسودان - تويتر

مصادر أخرى:

الانقطاع التعليمي في ضوء الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، المصدر اليونسكو

قيود السفر في العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، الصادرة من قبل قسم الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي

وضع المطارات العالمية إبان جائحة فيروس كورونا المستجد،الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

لمحة عامة على وضع جائحة فیروس كورونا المستجد في السودان والاستجابة لها (30 سبتمبر 2020)

لمحة عامة على وضع جائحة فیروس كورونا المستجد في السودان والاستجابة لها (30 سبتمبر 2020)

أبرز الأوضاع

حددت وزارة الصحة الاتحادية الحالة الأولى لفیروس كورونا المستجد في 12 مارس 2020. وأنشأت منظمات الأمم المتحدة وشركاؤها خطة التأهب والاستجابة للبلد لفيروس كورونا (CPRP) لدعم الحكومة. في مارس 2020، وافقت الحكومة على إجراءات لمنع انتشار الفيروس، شملت الحد من الازدحام في أماكن العمل، وإغلاق المدارس، وحظر التجمعات العامة الكبيرة. اعتبارًا من 8 يوليو 2020، بدأت الحكومة في تخفيف الإغلاق في ولاية الخرطوم. جرى تغيير حظر التجول في جميع أنحاء البلاد من الساعة 6 مساءً إلى الساعة 5 صباحًا وأعيد فتح الجسور في العاصمة. لا يزال السفر بين الخرطوم والولايات الأخرى غير مسموح به وسيجري فتح المطارات تدريجياً بانتظار تعليمات أخرى من هيئة الطيران المدني. ستبقى المدارس والجامعات مغلقة. بدأ العمل في المؤسسات الحكومية في 12 يوليو، بنسبة 50 في المائة. بحلول 25 سبتمبر، ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 13,606. وتعزى هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى الانتقال المحلي للعدوى.

انقر هنا للحصول على نسخة PDF

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

السودان: لوحة معلومات أوضاع فیروس كورونا المستجد 2020

Sudan-COVID-19-Interactive-Dashboard

حددت وزارة الصحة الاتحادية الحالة الأولى لـ فیروس كورونا المستجد في 12 مارس 2020. أنشأت منظمات الأمم المتحدة وشركاؤها خطة التأهب والاستجابة للبلد لفيروس كورونا (CPRP) لدعم الحكومة. في مارس 2020، وافقت الحكومة على إجراءات لمنع انتشار الفيروس، شملت الحد من الازدحام في أماكن العمل، وإغلاق المدارس، وحظر التجمعات العامة الكبيرة. اعتبارًا من 8 يوليو 2020، بدأت الحكومة في تخفيف الإغلاق في ولاية الخرطوم. جرى تغيير حظر التجول في جميع أنحاء البلاد من الساعة 6 مساءً إلى الساعة 5 صباحًا وأعيد فتح الجسور في العاصمة. لا يزال السفر بين الخرطوم والولايات الأخرى غير مسموح به وسيجري فتح المطارات تدريجياً بانتظار تعليمات أخرى من هيئة الطيران المدني. ستبقى المدارس والجامعات مغلقة. بدأ العمل في المؤسسات الحكومية في 12 يوليو، بنسبة 50 في المائة. بحلول 25 سبتمبر، ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 13,606. وتعزى هذه الزيادة بشكل رئيسي إلى الانتقال المحلي للعدوى.

لشاهدةهذا الرسم التفاعلي هنا

URL:

تم التنزيل: