Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • أفادت مفوضية العون الإنساني في 8 سبتمبر أن أكثر من 557,000 شخص قد تأثروا بالفيضانات في 17 من أصل 18 ولاية في السودان.
  • الولايات الأكثر تأثرا بالفيضانات هي الخرطوم وشمال دارفور وسنار، والتي تمثل 43 في المائة من مجموع المتأثرين.
  • أبلغت وزارة الصحة السودانية في 7 سبتمبر عن 19 حالة إصابة مؤكدة بفيروس شلل الأطفال الناجم عن تناول اللقاح في 10 ولايات.
  • تخطط الحكومة لتحصين 8.6 مليون طفل دون سن الخامسة ضد شلل الأطفال بدءًا من 4 أكتوبر 2020.
  • يستمر انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد حيث أصيب 13,532 شخصًا بالفيروس في البلاد وذلكم حتى 11 سبتمبر 2020.
First Arabic in DSR
حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في السودان حتى 11 سبتمبر (المصدر: وزارة الصحة الاتحادية).

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

9.3M
الأشخاص المحتاجون (2020)
6.1M
الأشخاص المستهدفون (2020)
1.1M
اللاجئون
1.87M
النازحون
13,437
الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد
833
حالة وفاة بفيروس كورونا المستجد

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل

$1.6B
الاحتياج
$724.8M
المبلغ المتلقى
44%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

باولا ايمرسون

رئيس المكتب

جيمس ستيل

رئيس قسم الاتصال وإدارة المعلومات

عالمبيك تاشتانكلوف

رئيس قسم إعداد التقارير

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
COVID-19 cases and deaths in Sudan

تستمر البلاد في مواجهة العواقب الصحية والإنسانية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد

  • الحالة الأولى: كانت في 14 مارس 2020

  • إجمالي الحالات: 13,437 حالة حتى 5 سبتمبر 2020

  • إجمالي الوفيات: 833

  • الولايات المتأثرة: 18ولاية من أصل 18 ولاية

  • المدارس: مغلقة (8,375,193 الدارسين المتأثرين)

  • الحدود / الرحلات الجوية: افتتح مطار الخرطوم جزئياً منذ 20 يوليو، ويستأنف تدريجياً الرحلات الجوية الداخلية والدولية.

  • تدابير الاحتواء: في 7 يوليو أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية تخفيف قيود الإغلاق في ولاية الخرطوم. ولا يزال حظر التجول ساري المفعول مع تقييد التحركات الآن من الساعة السادسة مساءً حتى الخامسة صباحًا وتُفتح الجسور التي تربط الخرطوم بأمدرمان وشمال الخرطوم خارج ساعات حظر التجول ويسمح بالنقل خلال هذه المدة. ولا يسمح بحركة الدخول والخروج من الخرطوم واستأنفت المؤسسات الحكومية العمل في 12 يوليو، مع تخفيض العدد المقرر من الموظفين للحد من الازدحام في مكان العمل. ويجب على جميع الموظفين ارتداء الكمامات وتعقيم أماكن العمل بانتظام.

الوضع

منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، أكدت الحكومة أن 13,437 شخصاً قد أصيبوا بالفيروس، من بينهم 833 حالة وفاة وذلك حتى 5 سبتمبر. و العدد المتزايد لحالات العدوى لا يزال يشكل ضغطاً على النظام الصحي الهش في البلادبحسب شركاء العمل الإنساني. وقد أبلغت جميع الولايات الثماني عشرة عن حالات إصابة وكانت الخرطوم والجزيرة والقضارف من بين الأشد تأثراً. وعلى الرغم من أن ولاية الخرطوم بها حوالي 70 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها في البلاد فقد جرى الإبلاغ عن أكثر من 60 في المائة من جميع حالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد من خارج العاصمة. وبعض الولايات بها معدل عالٍ للغاية للوفيات من الحالات المصابة إذا ما قورنت بالاتجاهات العالمية بما في ذلك ولايات شمال دارفور (حيث توفي 30 في المائة من المصابين بفيروس كورونا)، أما في وسط دارفور (33 في المائة)، وفي البحر الأحمر (ما يقرب من 20 في المائة)، وفي ولاية الجزيرة (15 في المائة). وقد يعني هذا أنه لا يجري تشخيص عدد من الإصابات.

كان النظام الصحي في السودان تحت ضغط شديد قبل الوباء وقد حُمِّل فوق طاقته لمنع واحتواء ومعالجة فيروس كورونا المستجد. وما يقرب من 81 في المائة من السكان لا يستطيعون الوصول إلى مركز صحي عامل على بعد ساعتين من منازلهم والوضع يزداد سوءًا حيث يجري إغلاق العديد من العيادات أثناء الوباء. وقد أغلق في ولاية الخرطوم وحدها ما يقرب من نصف المراكز الصحية خلال الوباء، وأغلقت دارفور بالفعل ربع مرافقها في عام 2018 بسبب نقص التمويل والموظفين. وبحسب منظمة الصحة العالمية يوجد في السودان 184 سريراً فقط في وحدات العناية المركزة وحوالي 160 منها تحتوي على أجهزة تنفس اصطناعي. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية هناك أربعة أطباء فقط في وحدة العناية المركزة - ثلاثة في الخرطوم وواحد في ولاية الجزيرة - مستعدون للتعامل مع المرضى المصابين بالفيروس.

وتفتقر العيادات والمستشفيات في جميع أنحاء السودان إلى الأدوية الحيوية حيث لم تعد قادرة على تخزينها بسبب الأزمة الاقتصادية وأيضًا بسبب تعطل سلاسل التوريد. وهذا الوضع يجعل من الصعب للغاية على الحكومة ومنظمات المعونة أن تتصدى للوباء وأن تحافظ على الخدمات الأساسية. وقد تأثرت النساء والأطفال بشكل خاص. وقد أغلقت عيادات صحة الأمومة وتوقفت خدمات الصحة الإنجابية وفقد أكثر من 110,000 طفل فرصة حصولهم على اللقاحات الأساسية. وتمثل الوقاية من فيروس كورونا المستجد أيضًا تحديًا في السودان حيث أن 63 في المائة من السكان لا يحصلون على المرافق الصحية الأساسية و23 في المائة ليس لديهم إمكانية الوصول إلى مرفق لغسل اليدين بالماء والصابون و40 في المائة لا يستطيعون الحصول على خدمات مياه الشرب الأساسية. إن خطر الانتقال وزيادة الاحتياجات الإنسانية مرتفع بشكل خاص بين ما يقرب من 2 مليون نازح و1.1 مليون لاجئ يعيشون في مواقع جماعية أو مجتمعات مضيفة في جميع أنحاء البلاد علاوة على السكان الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية.

إن لفيروس كورونا المستجد تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على إتاحة الحصول على الغذاء في السودان، وذلك وفقًا لأحدث تقرير إشعار للأمن الغذائي من شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة. فقد فقدت بعض العائلات دخلها في وقت يواجهون فيه أيضًا تكاليف معيشية أعلى، بما في ذلك بسبب زيادة التكاليف الطبية المرتبطة بالوباء، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية المستمرة. إن تدابير الاحتواء الضرورية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد لها أيضًا آثار سلبية غير مباشرة، مما يحد من إتاحة الوصول المادي للعديد من الأسر الفقيرة إلى المناطق التي يكسبون فيها عادةً دخلًا من العمل اليومي.

وقبل فيروس كورونا المستجد، كان حوالي 9.3 مليون شخص بحاجة بالفعل إلى الدعم الإنساني في جميع أنحاء السودان. ومع استمرار سنوات النزاع والصدمات المناخية المتكررة وتفشي الأمراض في التأثير على حياة العديد من السودانيين ووسائل عيشهم، يزداد الوضع سوءًا ويواجه الآن أكثر من 9.6 مليون شخص جوعًا شديدًا في بلد يعاني بالفعل من ارتفاع معدلات سوء التغذية. وبسبب الاقتصاد الهش، أصبح المزيد والمزيد من الأشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث يستمر التضخم المرتفع في التسبب في تآكل القوة الشرائية للأسر. وتستأثر سلة الأغذية المحلية في المتوسط بما يبلغ 75 في المائة على الأقل من دخل الأسرة.

الاستجابة

  • تضافرت الجهود المبذولة من قبل الحكومة الاتحادية والأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان والتصدي لها. وتقوم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرون حالياً بتنفيذ خطة التأهب والاستجابة القطرية لفيروس كورونا المستجد المتسقة حول تسع ركائز لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة السودانية.

  • تقوم الجهات الفاعلة في مجال المساعدات بإنشاء مساحات وملاجئ للحجر أو للعزل وتزويد البلاد بأطقم اختبار فيروس كورونا المستجد وإنشاء نقاط مياه ومحطات لغسل اليدين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي المجتمعات المضيفة. وتلقى أكثر من 1,600 من العاملين الصحيين وفرق الاستجابة السريعة تدريبات فيما لا يقل عن 277 محلية في جميع أنحاء السودان، ووزعت مجموعات النظافة على ما يقرب من 500,000 شخص ومعدات وقائية لتلبية احتياجات 6,000 مركز صحي في البلاد. كما جرى الوصول إلى أكثر من 25 مليون شخص بحملات لزيادة الوعي لمنع انتقال العدوى، وبلغت المساعدات الغذائية 2.8 مليون شخص على الأقل في شهر مايو المنصرم.

  • شرعت الحكومة الانتقالية في برنامج دعم الأسرة بدعم من برنامج الغذاء العالمي للتخفيف من أثر القيود المتصلة بفيروس كورونا المستجد على الأسر الأكثر عرضة للمخاطر. وسيوفر البرنامج لعدد 600,000 أسرة - حوالي 3.6 مليون شخص أي ما يقرب من 80 في المائة من السكان – ما يعادل 5 دولارات أمريكية للفرد في الشهر.

  • تعهد المانحون بتقديم ما يقدر بمبلغ 582 مليون دولار لهذا البرنامج خلال مؤتمر شراكات السودان الذي عقد في برلين في 25 يونيو.

  • أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في 19 يوليو ملحق فيروس كورونا المستجد لخطة الاستجابة الإنسانية وهو نداء بقيمة 283 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة والحرجة لملايين السودانيين المتأثرين بالعواقب الصحية والإنسانية لفيروس كورونا المستجد.

  • في 22 أغسطس، أرسلت الحكومة التركية إمدادات ومعدات الطبية إلى السودان لمساعدة الحكومة في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد وشملت الإمدادات 50 جهازًا للتنفس و50,000 كمامة و50,000 قناع للوجه و100,000 كمامة جراحية.

  • وفي 16 أغسطس، أرسلت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 24 طناً من المساعدات الطبية والغذائية للمساعدة في التصدي لفيروس كورونا والاستجابة للفيضانات. ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، تبرعت الإمارات بما يقرب من 90 طنًا من الإمدادات والمعدات الطبية. كما تبرع صندوق أبو ظبي للتنمية بما زنته 136 طناً من الأدوية للصندوق القومي للإمدادات الطبية في السودان. وفي 6 يونيو، أرسلت مؤسسة آل مكتوم ومقرها الإمارات العربية المتحدة 37 طناً من الإمدادات الطبية بما في ذلك الملابس الواقية والكمامات والمعقمات والجلوكوز وغيرها من الإمدادات لمساعدة السودان في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

المصادر الرسمية:

وزارة الصحة الاتحادية السودانية

منظمة الصحة العالمية بالسودان - تويتر

مصادر أخرى:

الانقطاع التعليمي في ضوء الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، المصدر اليونسكو

قيود السفر في العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، الصادرة من قبل قسم الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي

وضع المطارات العالمية إبان جائحة فيروس كورونا المستجد،الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
الحي المتأثر بالفيضانات في منطقة العسال، محلية جبل أولياء، ولاية الخرطوم (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، 3 سبتمبر 2020)
الحي المتأثر بالفيضانات في منطقة العسال، محلية جبل أولياء، ولاية الخرطوم (مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، 3 سبتمبر 2020)

هناك ما يقرب من 500,000 شخص من المتأثرين بالفيضانات في السودان حتى الآن في عام 2020

تأثر أكثر من 496,000 شخص في 16 من أصل 18 ولاية في السودان بالأمطار الغزيرة والفيضانات النهرية، وفقاً لمفوضية العون الإنساني الحكومية. وقد دمر أكثر من 49,000 منزل وتضرر أكثر من50,000 منزل. والأشخاص الذين تأثرت منازلهم يعيشون في العراء، مما يعرضهم لظروف مناخية قاسية وانعدام الأمن وغيرها من أوجه التعرض للمخاطر المرتبطة بنقص المأوى. وأفاد وزير الري والموارد المائية السوداني أن نهر النيل بلغ 17.43 مترا، وهو أعلى مستوى له منذ 100 عام. ومن المتوقع أن يزداد الوضع سوءًا خلال الأسابيع المقبلة، حيث يتوقع هطول أمطار أعلى من المتوسط حتى نهاية سبتمبر. وقد أغرقت الفيضانات المفاجئة القرى في جميع الولايات وألحقت أضرارا جسيمة بالبنى التحتية، بما في ذلك السدود والطرق والجسور والطرق السريعة. كما لا يمكن الاعتماد على شبكات الصرف الصحي نظرا لوجود المياه الراكدة في مواقع مختلفة، مما يشكل خطرا للمتفشيات الصحية حيث تصبح برك المياه أرضا خصبة للأمراض التي تنقلها المياه والأمراض الأخرى المنقولة بالنواقل مثل الكوليرا وحمى الضنك وحمى الوادي المتصدع والشيكونغونيا. وقد انخفضت مستويات النظافة والصحة بسبب المراحيض التي غمرتها المياه وإمدادات المياه الملوثة، مما منع الأشخاص من ممارسة تدابير الوقاية اللازمة من فيروس الكورونا المستجد. ولاية الخرطوم هي الولاية الأكثر تأثرا، حيث ورد أن حوالي 102,000 شخص تأثروا، وفقًا لمفوضية العون الإنساني. وفي سبتمبر، أجرى الشركاء في المجال الإنساني تقييمات مشتركة بين الوكالات في محليتي أم درمان وجبل لأولياء بولاية الخرطوم.

محلية أم درمان

وتفيد الحكومة والمجتمعات المحلية أنه جرى حتى الآن تدمير 762 منزلًا وتضرر 1,273 منزلًا في جنوب أم درمان بشكل رئيسي في منطقة الصالحة (القيعة، والعشرة، والسِرِيو)، وقرى أم عوينة، والزرقان، وبركا الشات والسليمانية. وتشمل الاحتياجات الرئيسية المحددة المآوي لحالات الطوارئ واللوازم المنزلية، والحصول على المياه النظيفة، والمرافق الصحية والخدمات الصحية، وتصريف المياه. ولا يمكن الحصول على المياه النظيفة في جميع المناطق المتأثرة إذ انهار عدد كبير من المراحيض. وهناك حاجة إلى الناموسيات، ومكافحة ناقلات الأمراض، ومضادات / عقاقير وترياق للدغات العقارب والأفاعي، والملاريا وعلاج الإسهال. وهناك حاجة إلى خيام لأولئك الذين فقدوا منازلهم، كما فقدت حوالي 90 في المائة من الأسر المتأثرة الأدوات المنزلية مثل المراتب والبطانيات وأوعية تخزين المياه وأدوات المطبخ. وغمرت المياه الأحياء والطرق الرئيسية وتحتاج إلى تصريف.

محلية جبل أولياء

وقد تأثرت خمس قرى (العسال، وأم رباح ، وقمر، وود مختار، وأم جراجير) الواقعة على طول النيل الأبيض في محلية جبل أولياء بالفيضانات النهرية في 27 أغسطس التي أثرت على ما يقرب من 46,000 شخص. وقد دمر نحو 500 1 منزل وتضرر 570 منزلاً وأكثر من 2,000 مرحاض. وتجري استضافة الأشخاص المتأثرين من قبل الأقارب والأصدقاء في المنطقة.

ويوجد في مكان قريب مرفقان للرعاية الصحية الأولية. ولم يجر الإبلاغ عن تفشي الأمراض ولكن الحالة الصحية قد تتدهور قريبا بسبب تلوث مصادر المياه وبرك المياه الراكدة. ويلزم إنشاء نظام إحالة لدعم المراقبة المجتمعية للكشف عن تفشي الأمراض المحتملة والتصدي لها. ويحتاج المرفقان الصحيان أيضا إلى الأدوية واللوازم الطبية.

وكانت الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة في 2019 قد أثرت على أكثر من 426,000 شخص في جميع أنحاء البلاد ، وفقا لمفوضية العون الإنساني والشركاء وهذا هو تقريباً ضعف عدد الأشخاص المتأثرين بالفيضانات في عام 2018. وكان أكثر من 32,000 شخص من المتأثرين في ولاية الخرطوم.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Sudan: Humanitarian Assistance Monitoring (January - June 2020)

قدمت المساعدات الإنسانية إلى ما يقرب من 7.5 مليون شخص في السودان في الأشهر الستة الأولى من عام 2020

قدمت المنظمات الإنسانية في السودان مساعدات منقذة للحياة لما يقرب من 7.5 مليون شخص في 179 محلية من أصل 189 محلية في البلاد خلال الأشهر الستة الأولى من العام. وعلى الرغم من التحديات التي تفرضها القيود المتعلقة بفيروس كورونا المستجد، فقد ارتفع عدد الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم بالمساعدات الإنسانية من 2.3 مليون في الربع الأول من عام 2020 (من يناير إلى مارس) إلى 5.4 مليون شخص جرت مساعدتهم بين أبريل ويونيو.

كان توسيع نطاق الاستجابة واضحًا بشكل خاص في قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش، حيث وصل الشركاء إلى أكثر من 4.6 مليون شخص بين أبريل ويونيو، ارتفاعًا من 1.7 مليون في الربع الأول من العام. كما زادت أيضًا استجابة المياه والنظافة والمرافق الصحية، لتصل إلى حوالي 1.1 مليون في الربع الثاني من العام، أي أكثر من مليون مقارنة من يناير إلى مارس. ومع ذلك، فقد نفذت أنشطة المياه والمرافق الصحية والنظافة في 55 محلية فقط من بين 120 محليةً مستهدفًة.

زادت الاستجابة الإنسانية في المناطق الشرقية والوسطى من البلاد. ففي شرق السودان قدم عمال الإغاثة المساعدات إلى ما يقرب من 360 ألف شخص (4.8 في المائة من الإجمالي الذي جرى الوصول إليه في جميع أنحاء البلاد)، بينما تلقى أكثر من 1.6 مليون شخص المساعدات في وسط السودان (22 في المائة من إجمالي الاستجابة). ومثلت هذه المناطق في الربع الأول من عام 2020 نسبة 3 و2 في المائة من الاستجابة الإنسانية على التوالي. وفي دارفور تلقى المساعدات أكثر من 4.3 مليون شخص كما حصل على المساعدات أكثر من 1.6 مليون شخص في منطقتي النيل الأزرق وكردفان.

كانت المساعدات المتزايدة حاسمة لتلبية الاحتياجات الفورية للأشخاص الأكثر عرضةً للمخاطر في السودان في وقت ازداد فيه الوضع الإنساني تدهوراً. كما أدت التوليفة المدمرة من الصدمات المناخية المتكررة، والنزاع، والانكماش الاقتصادي، وتفشي الأمراض التي تفاقمت بسبب عواقب جائحة فيروس كورونا المستجد أدت مجتمعة إلى زيادة الجوع في جميع أنحاء البلاد. ومن المتوقع أن يعاني أكثر من 9.6 مليون شخص، أي ما يقرب من ربع إجمالي سكان السودان، من انعدام الأمن الغذائي الشديد خلال الموسم المجدب (يونيو إلى سبتمبر) وفقًا لآخر تقرير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.

لمزيد من التفاصيل، راجع رصد خطة الاستجابة الإنسانية للسودان.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

رصد الاستجابة الإنسانية في السودان (يناير إلى يونيو 2020)

Sudan Humanitarian Response Monitoring Snapshot (January to June 2020)

رصد الاستجابة الإنسانية في السودان (يناير إلى يونيو 2020)

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Sudan:  Flood map as of 6 September 2020
Sudan: Floods map as of 6 September

الحكومة والعاملون في المجال الإنساني يواصلون تقديم المساعدات للمتأثرين بالفيضانات الحالية في السودان

أثرت الأمطار الغزيرة والفيضانات الحالية في السودان منذ منتصف يوليو على أكثر من 263,000 شخص في 17 ولاية من أصل 18 ولاية في البلاد وذلك حتى 19 أغسطس، وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية.

وكانت العواصف والفيضانات الحالية قد تسببت في خسائر في الأرواح وأضرار في المنازل والمدارس ونقاط المياه وغيرها من البنى التحتية الرئيسية، وكانت ولايات سنار وكسلا والجزيرة من بين الأكثر تأثرًا.

وقد جرى تدمير أكثر من 260,00 منزل بشكل كامل ولدينا تقارير عن تأثر أكثر من 25,000 منزل. كما تأثرت عشرات المدارس وتعذر السير في عدة طرق.

وفي خضم جائحة فيروس كورونا المستجد تعرض الحصول على المياه النظيفة لأضرار بليغة حيث أصبح الآن حوالي 2,000 مصدر للمياه ملوثة أو غير صالح للعمل ، وانهار سد بوط الترابي في ولاية النيل الأزرق، في 29 يوليو الأمر الذي هدد حصول أكثر من 100,000 شخص على المياه بما في ذلك النازحين واللاجئين الذين يعتمدون عليه بوصفه مصدراً أساسي للمياه.

وتقوم الحكومة ومنظمات الإغاثة بمراقبة الوضع عن كثب وتقديم المساعدات المنقذة للحياة للأشخاص المتأثرين. ففي ولاية النيل الأزرق، على سبيل المثال، حشد الشركاء الدعم بما في ذلك الأغطية البلاستيكية والخيام والأدوية وإمدادات تنقية المياه والناموسيات. كما تقدم المنظمات الإنسانية في ولايات دارفور مجموعات الدعم بما في ذلك الغذاء والمآوي والمياه والمساعدات الصحية.

الأمر الذي جعل الاستجابة السريعة ممكنة هو أن وكالات الأمم المتحدة وشركائها كانوا قد قاموا بتخزين الإمدادات مسبقًا لتلبية احتياجات 250 ألف شخص قبل بدء هطول الأمطار.

غير أن المخزون آخذ في النضوب بسرعة وهناك حاجة ماسة إلى مزيد من الدعم بما في ذلك من الجهات المانحة. علماً بأن خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2020 والتي تطلب 1.6 مليار دولار أمريكي نالت تمويلاً بنسبة أقل من 44 في المائة.

ويمكن الاطلاع على المزيد عن الفيضانات والاستجابة المستمرة عبر تحديثاتنا العاجلة:

تحديث عاجل رقم 1 عن الفيضانات - 3 أغسطس 2020

تحديث عاجل رقم 2 عن الفيضانات - 5 أغسطس 2020

تحديث عاجل رقم 3 عن الفيضانات - 14 أغسطس 2020

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

السودان: لمحة سريعة عن الفيضانات حتى 19 أغسطس 2020

Sudan:  Flood map as of 6 September 2020

السودان: لمحة سريعة عن الفيضانات حتى 12 أغسطس 2020

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Polio in Sudan

السودان يعلن أول تفشٍ لشلل الأطفال منذ أكثر من 10 سنوات

أعلنت الحكومة في 9 أغسطس عن تفشي مرض شلل الأطفال في السودان بعد التأكد من وجود حالتي إصابة بفيروس شلل الأطفال الناجم عن أخذ اللقاح في ولايتي جنوب دارفور والقضارف.

وقد أكدت الاختبارات أيضًا وجود عينات بيئية إيجابية من فيروس شلل الأطفال من النوع 2 في تسع ولايات على الأقل وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. ويعيش أكثر من 5.2 مليون طفل دون سن الخامسة في الولايات المتأثرة وسيحتاجون إلى تطعيم عاجل. وفي المجموع يوجد في السودان ما يقرب من 10 ملايين طفل سيحتاجون إلى اللقاح لمنع انتشار المرض إلى مناطق أخرى من البلاد.

كما أبلغت إثيوبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى وتشاد المجاورة عن حالات إصابة مما يضع المزيد من المخاطر على السودان وخاصة منطقة دارفور بسبب تحركات الحدود.

وقد قامت وزارة الصحة الاتحادية والشركاء في المجال الإنساني بالفعل بتنشيط الاستجابة والتي ستشمل بالضرورة حملات تحصين جماعية في جميع أنحاء البلاد.

ومن أجل المزيد من المعلومات يرجى الاطلاع على التحديث العاجل:

تفشي شلل الأطفال الناجم عن أخذ اللقاحات - تحديث عاجل رقم 1- 13 أغسطس 2020

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

تواصل جيوب العنف المبلغ عنها في إقليم دارفور وولاية البحر الأحمر في الأسابيع الماضية في تسبيب النزوح والتوترات وزيادة الاحتياجات الإنسانية

تصاعدت أعمال العنف بين المجتمعات في أجزاء مختلفة من السودان خلال الشهر الماضي، مما أدى إلى النزوح وزيادة الاحتياجات. وأثرت الاشتباكات والهجمات في ولايات مختلفة في إقليم دارفور منذ يوليو على أكثر من 50,000 شخص في المجموع، معظمهم من النازحين الذين يواجهون بالفعل مستويات عالية من التعرض للمخاطر. وخلفت الاشتباكات الأخيرة في بورتسودان بولاية البحر الأحمر في المدة من 8 إلى 13 أغسطس عشرات القتلى وحوالي 100 جريح والعديد من النازحين. ويستجيب العاملون في المجال الإنساني للاحتياجات بما في ذلك في بورتسودان.

اقرأ المزيد عن آخر التحديثات العاجلة:

العنف في بورتسودان بولاية البحر الأحمر - تحديث عاجل رقم (1) - 13 أغسطس 2020

تصاعد العنف في دارفور - تحديث عاجل رقم (1) - 14 يوليو 2020

تصاعد العنف في دارفور - تحديث عاجل رقم (2) - 26 يوليو 2020

تصاعد العنف في دارفور - تحديث عاجل رقم (3 ) - 28 يوليو 2020

URL:

تم التنزيل:

وسائل الإعلام

تعرف على خديجة أبو القاسم حاج حامد، المرأة القوية التي تركت وظيفتها لبدء منظمة غير حكومية تطوعية لتقديم العون في السودان.

#RealLifeHeroes :

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
Real-life heroes: meet Khadiga, from Sudan
Photo: OCHA / Saviano Abreu

خديجة تقود منظمة القاسم غير الحكومية للعون الإنساني والتنمية في السودان وتدعم الآلاف من الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر كل شهر

عندما التقينا خديجة القاسم بالمكتب الذي تعمل فيه مع زملائها في الخرطوم بالسودان أدركنا أن عالم العمل الإنساني ليس شيئًا جديدًا بالنسبة لها. فقد شرحت لنا بصوتها الهادئ والدافئ، كيف غادرت - منذ ما يقرب من 10 سنوات - حياتها المهنية الطويلة والمناصب العليا مع المنظمات الوطنية والدولية لإنشاء منظمة القاسم غير الحكومية التطوعية لتقديم العون الإنساني والتنمية.

هنالك شعرت خديجة أنها كانت لحظة جيدة لترك الهياكل وراء تطوير السياسات للتخفيف من حدة الفقر لتكون واحدة من المستجيبين في الخطوط الأمامية. وهذه المرأة القوية وهي بالفعل في الستينيات من عمرها تستيقظ مبكرًا كل يوم حتى الآن وتعمل بجد لحشد المساعدات وتوفير الطعام للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر، ودعم الأيتام في الأحياء الفقيرة في الخرطوم، وتقديم المساعدات للنازحين بسبب الفيضانات في جميع أنحاء البلاد، وتمكين النساء لحمايتهن من العنف القائم على النوع الاجتماعي.

طالع هذه القصة لمعرفة المزيد عن كيفية دعم خديجة وفريقها للأشخاص في السودان خلال هذه الأوقات غير العادية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Social Distancing  - COVID-19 Sudan
Women observing social distancing at the water point in Rongatas, West Darfur. Photo: World Relief Sudan.

منظمات الإغاثة تواصل تقديم المساعدات إلى الملايين من الأشخاص في أنحاء السودان كافة برغم جائحة فيروس كورونا المستجد

يعمل الشركاء في المجال الإنساني في جميع أنحاء السودان على أن يأقلموا عملياتهم ويبذلون جهوداً كبيرة لضمان استمرار تقديم المساعدات الطارئ لأكثر من 9 ملايين شخص يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة هذا العام برغم التحديات التي يفرضها فيروس كورونا المستجد. وقد أظهر مسح أجري في المدة من أبريل إلى يوليو مع المنظمات التي تنفذ برامج ممولة من صندوق السودان الإنساني التابع للأمم المتحدة أن معظمهم وجدوا حلولًا بل وأحيانًا أفكارًا إبداعية لمواصلة أنشطتهم مع توفير الحماية لعمال الإغاثة وللمجتمعات من مخاطر عدوى جائحة فيروس كورونا المستجد. ووفقًا للمسح لا يزال 84 في المائة على الأقل من شركاء الصندوق قادرين على تنفيذ أنشطتهم المنقذة للحياة والوصول إلى المجتمعات المحلية في المناطق النائية من خلال تدخلاتهم في مجالات الصحة والأمن الغذائي ووسائل العيش والتغذية والمياه والنظافة والمرافق الصحية والحماية والتعليم.

وفيما يلي بعض المشاريع التي تأثرت وبعض الأساليب التي تبناها العاملون في المجال الإنساني ليأقلموا عملهم:

مكبرات الصوت وحملات الهاتف المحمول لاحتواء انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد في ولايات شمال وشرق وجنوب دارفور

كان على الأخصائيين الاجتماعيين من منظمة ندى الأزهار للوقاية من الكوارث والتنمية المستدامة في ولاية شمال دارفور التقليل من عدد المشاركين في الجلسات التي ينظمونها حول الحماية بما فيها حملات التدريب والدعم النفسي. حيث يُسمح الآن لعدد 10 أشخاص فقط في كل جلسة تجرى في مساحة كبيرة وجيدة التهوية للامتثال لإرشادات التباعد الاجتماعي. وللتأكد من قدرتها على الوصول إلى جميع الأشخاص الذين يحتاجون إلى الدعم زيدت وتيرة الجلسات - التي تتضمن الآن رسائل توعية حول فيروس كورونا المستجد. وحورت منظمة السلام للتأهيل والتنمية بعض أعمال الحماية لمجتمع النازحين في ولايتي جنوب وشرق دارفور فبدأت بسرعة حملات باستخدام السيارات ومكبرات الصوت لتشرح للأشخاص الذين يعيشون في معسكرات النزوح كيفية حماية أنفسهم وعائلاتهم من فيروس كورونا المستجد. وقد تلقى أكثر من 26,000 شخص الرسائل بما في ذلك دليل مصور للتأكد من أن الجميع يستوعبون طرق الوقاية.

زيادة أوقات تشغيل نقاط المياه لمنع الازدحام

في بِليل وقريضة ودمسو ومستوطنات أخرى للنازحين في ولاية جنوب دارفور زادت اللجنة الأمريكية للاجئين من أوقات التشغيل في نقاط المياه للتأكد من أن كل شخص لديه مياه كافية للشرب وللاستخدامات المنزلية وكذلك لمنع الاكتظاظ. حيث وجه الأشخاص في نقاط توزيع المياه بالحفاظ على مسافة آمنة أثناء الوقوف في الصف. كما أدرجت المنظمة أيضًا رسائل الوقاية من فيروس كورونا المستجد بوصفها جزءًا من حملات التوعية بالنظافة وتقوم بتغيير الأنشطة لبناء مرافق لغسل اليدين في نقاط المياه، حيث يجري تدريب المتطوعين المجتمعيين للتأكد من فهم السكان لأهمية غسل اليدين ومتابعة التوجيهات.

التباعد الاجتماعي أثناء توزيع الغذاء

قام العاملون في المجال الإنساني الذين يقدمون المساعدات الغذائية بأقلمة الطريقة التقليدية لتنظيم التوزيعات. فعلى الرغم من التحديات المتمثلة في تعيين موظفين جدد مطلوبين بشدة لتنظيم التوزيعات بطريقة أكثر أمانًا ولتجنب التأخير تمكن الشركاء في ولاية جنوب دارفور على سبيل المثال من تقسيم مجموعات المستفيدين إلى مجموعات أصغر تتصل بأشخاص مختلفين في أوقات مختلفة خلال اليوم. كما عمل عمال الإغاثة أيضًا بجد للتأكد من احترام الأشخاص للتباعد عند نقاط التوزيع.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
UNICEF Training Sudan
Social workers, teachers and community-based child protection workers were trained to provide psychosocial support for students in Sudan’s White Nile State. Photo: UNICEF

يتلقى أكثر من 36,000 طفل في ولاية النيل الأبيض دعمًا نفسيًا اجتماعيًا للتعامل مع الإجهاد الناجم عن فيروس كورونا المستجد

منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، قدمت اليونيسيف وشركاؤها الدعم النفسي والاجتماعي لما يقرب من 36,000 طالب في ولاية النيل الأبيض، أكثر من 2,700 منهم من اللاجئين. ومع إغلاق المدارس والقيود المفروضة على الحركة، يقضي الأطفال معظم وقتهم داخل منازلهم، غير قادرين على الحفاظ على أنشطتهم المعتادة، مما يؤدي إلى الإجهاد والتوتر.

ولمنع الضيق الاجتماعي والقلق وحماية الأطفال من المخاطر المرتبطة بالوباء أو نقص الخدمات الأساسية، جرى تنظيم جلسات دعم نفسي واجتماعي وحملات توعية في عدة أماكن في جميع أنحاء الولاية. وتلقت العائلات أيضًا نصائحًا وإرشادات حول كيفية دعم أطفالهم خلال هذا الوقت الاستثنائي من خلال البث الإذاعي ورسائل الواتسآب وجلسات المشاركة المجتمعية.

وبالإضافة إلى ذلك، جرى تدريب أكثر من 200 عضو من شبكات حماية الطفل المجتمعية، بما في ذلك الأخصائيون الاجتماعيون والمعلمون، على تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والاستشارة للعائلات والأطفال، مما يجعل من الممكن مواصلة الدعم في الأشهر المقبلة.

ووفقًا لليونيسيف، كان الدعم مهمًا بشكل خاص أثناء امتحانات طلاب الصف الثامن، التي أجريت في يوليو. حيث كان أولياء الأمور والأطفال قلقون ومهمومون بشأن قدرة الطلاب على الموافقة على الاختبارات بعد مدة طويلة من الخروج من المدرسة. ولكن مع توفر الدعم المناسب كانت العائلات أكثر قدرة على الاستعداد والتأقلم وفقًا لمكتب اليونيسيف الميداني في ولاية النيل الأبيض.

تعرف على المزيد من التفاصيل حول البرنامج على موقع اليونيسيف في السودان على شبكة الإنترنت.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
نسوة وأطفال في قرية خور النبق بمحلية جنوب جبل مرة بولاية جنوب دارفور (بعثة مشتركة بين الوكالات، يوليو 2020)
نسوة وأطفال في قرية خور النبق بمحلية جنوب جبل مرة بولاية جنوب دارفور (بعثة مشتركة بين الوكالات، يوليو 2020)

حصل أكثر من 350,000 شخص على مساعدات إنسانية في مناطق كان يتعذر الوصول إليها سابقًا في ولاية جنوب دارفور

وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني قاموا بتقديم المساعدات إلى حوالي 000، 350 شخص في أجزاء كان يتعذر الوصول إليها من قبل في منطقة جبل مرة بولاية جنوب دارفور، على مدى الأشهر التسعة الماضية، متغلبين على التحديات الكبيرة، بما في ذلك جائحة فيروس كورونا المستجد. حيث بالإضافة إلى ذلك وصل العاملون في المجال الإنساني إلى مجتمعات مختلفة للمرة الأولى خلال 10 سنوات أثناء إجراءهم لعملية تقييم الحاجة التي جرت في نهاية يونيو في المنطقة.

وبحسب النتائج الأولية للدراسات فإن مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف المجتمعات في المنطقة لديهم القليل أو لا يستطيعون الوصول إلى المياه المأمونة، ومنتجات النظافة الصحية والمرافق الصحية وأيضاً عدم توفر خدمات الصحة، والتغذية، والتعليم، وخدمات الحماية.

وقد أتيح للبعثة التي يقودها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إجراء تقييم للوضع في محلية جنوب جبل مرة، على الحدود بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والمناطق التي يسيطر عليها جيش تحرير السودان – جناح عبد الواحد. ووفقا للقادة المجتمعيين، هناك حوالي 127,000 شخص في قرية خور النبق وحدها، بما في ذلك 11,800 من النازحين من القرى المحيطة بها و9,400 من العائدين. وأفاد مجتمع النازحين بأنهم لم يتمكنوا من السفر إلى قراهم منذ عام 2017 بسبب المخاوف الأمنية. كما أن المخاوف من العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي تمنع النساء من الذهاب إلى مزارعهن أو جمع الحطب.

وفي محليتي شمال وغرب جبل مرة تقوم المنظمة الدولية للهجرة وشركاء آخرون في المجال الإنساني باستكمال تسجيل الأشخاص المحتاجين وتقديم المساعدات في حالات الطوارئ الإنسانية. وتتلقى مناطق أخرى في جبل مرة بولايتي وسط وجنوب دارفور بالفعل الغذاء والمآوي في حالات الطوارئ والإمدادات غير الغذائية والصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والخدمات التعليمية.

وكانت البعثات والمساعدات الأخيرة التي قدمت ممكنة بعد التقدم الهام الذي جرى إحرازه منذ الربع الأخير من عام 2019 لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات التي يتعذر الوصول إليها في دارفور، بدعم من الحكومة، والجهات الفاعلة من غير الدول، وبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور ( اليوناميد).

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
الفيضانات وتفشي الأمراض في عام 2019
الفيضانات وتفشي الأمراض في عام 2019

الحكومة: قد يتأثر 250,000 شخص بالفيضانات هذا العام

وفقاً لهيئة الإرصاد الجوية السودانية، فإن أكثر من 250,000 شخص قد يتأثرون بالأمطار الغزيرة خلال موسم الأمطار الحالي في السودان (يونيو - سبتمبر). فعلى الرغم من التأخير في بداية الموسم، تتوقع البلاد هطول أمطار فوق المعدل الطبيعي في معظم الولايات بين يوليو وأغسطس، مما قد يؤدي إلى فيضانات، مما تسبب في الموت والنزوح وتدمير المنازل والبنية التحتية ووسائل العيش.

ومن المرجح أن يؤدي الوضع إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية الكبيرة في السودان. ويمكن أن تؤدي إتاحة الحصول المحدودة على المياه المأمونة وخدمات المرافق الصحية، وظروف النظافة السيئة في بعض المناطق، إلى زيادة خطر حالات الطوارئ الصحية، بما في ذلك ارتفاع مستويات الانتقال المجتمعي لفيروس كورونا المستجد في مستوطنات النزوح. ومن شأن الأضرار المحتملة للمحاصيل والأراضي الصالحة للزراعة أن تشكل خطراً كبيراً لعدم استتباب الأمن الغذائي في أجزاء كثيرة من البلاد، وتزيد من التعرض للمخاطر بالنسبة للأشخاص الذين يواجهون بالفعل زيادة الجوع. وإبان المدة المعتادة بين الحصاد من يونيو إلى سبتمبر، يُقدر بأن حوالي 9,6 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد (المرحلة 3 من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة، وفقًا لأحدث تقرير لتصنيف الأمن الغذائي المتكامل. وهذه هي أعلى درجة جرى تسجيلها على الإطلاق في تاريخ التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في السودان.

التأهب مستمر تعمل السلطات والشركاء في المجال الإنساني بالفعل على التأهب والاستجابة الإنسانية المحتملة. واجتمع فريق العمل الحكومي المعني بالفيضانات - بقيادة مفوضية العون الإنساني الحكومية والمدمجة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني والدفاع المدني والإدارات الفنية ووكالات الأمم المتحدة - للمرة الأولى في يونيو لتقييم القدرة التشغيلية والفجوات المحتملة.

ووضع العاملون في المجال الإنساني خطة للتأهب والاستجابة لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ولضمان تقديم المساعدات في الوقت المناسب. وتجري السلطات والشركاء الآن عملية إعداد خرائط للمخزون، كما أن عملية إعادة التخزين جارية للتأكد من توفر الإمدادات الكافية - بما في ذلك الأغطية البلاستيكية والمواد غير الغذائية والمآوي ومواد المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية. وحدد الشركاء بعض الفجوات في المواد غير الغذائية، لا سيما في ولاية جنوب كردفان، وحقائب اللوازم الصحية النسائية الخاصة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. وتخطط السلطات هذا العام لدمج المياه والمرافق الصحية والاستجابة الصحية للوقاية من تفشي الأمراض، بما في ذلك فيروس كورونا المستجد.

فيضانات عام 2019

أثرت الأمطار الغزيرة والفيضانات في عام 2019 على أكثر من 426,000 شخص - أي ما يقرب من ضعف عدد الأشخاص المتأثرين من فيضانات عام 2018 – في أرجاء 17 ولاية ومنطقة أبيي، وفقًا لمفوضية العون الإنساني الحكومية وشركائها. وتشير التقارير إلى وفاة 78 شخصًا وإصابة 89 شخصًا بسبب الأمطار ودمار ما يقدر بنحو 50,000 منزل. بالإضافة إلى ذلك أتلف 36,000 منزل؛ 25,500 مرحاض؛ و40 مرفقًا صحيًا؛ و1,300 مرفقاً تعليمياً؛ و10 مرافق مياه.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

مخطط معلومبياني عن إتاحة الوصول الإنساني وتدابير احتواء فيروس كورونا المستجد

مخطط معلومبياني عن إتاحة الوصول الإنساني وتدابير احتواء فيروس كورونا المستجد

أدخلت حكومة السودان - مثلها مثل العديد من البلدان - تدابيراً لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد في البلاد. وقد شكلت هذه التدابير تحديات على تقديم المساعدات الفعالة وفي الوقت المناسب للمتأثرين والمجتمعات المتأثرة. انقر هنا للحصول على نسخة pdf

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ

تعهد المانحون بتقديم 1.8 مليار دولار أمريكي للسودان

في 25 يونيو جمع مؤتمر شركاء السودان الذي عقد في برلين بألمانيا وعبر تقنية الواقع الافتراضي وأمته 40 دولة و15 منظمة ووكالة دولية لتنسيق الدعم الدولي لانتقال السودان السياسي والاقتصادي نحو السلام والديمقراطية.

وأقر الشركاء خلال المؤتمر بالحاجة الملحة لدعم السودان في مواجهته لأزمة اقتصادية حادة تفاقمت بسبب التحديات الإضافية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا المستجد، وتعهدوا بتقديم ما مجموعه 1.8 مليار دولار أمريكي تعهد البنك الدولي بتقديم منحة تصفية قبل المتأخرات إليها تصل إلى 400 مليون دولار أمريكي. وهذا يشمل دعم الحماية الاجتماعية والتنمية واستجابة فيروس كورونا المستجد والمساعدات الإنسانية. وقدمت تعهدات بحوالي 500 مليون دولار أمريكي لبرنامج دعم الأسرة للتخفيف من الآثار الاجتماعية وهذا البرنامج هو إحدى أولويات الحكومة الانتقالية، لدعم الإصلاحات الاقتصادية في السودان والتخفيف من تأثيرها الاجتماعي على الشعب السوداني، وتوفير التحويلات النقدية للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. وستستخدم مساهمات التمويل هذه لدعم الديمقراطية والسلام والأولويات الاقتصادية للحكومة الانتقالية في السودان. وأكدت الوفود أنه ينبغي على السودان إجراء المزيد من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، بما في ذلك تحسين الشفافية والشمول والمساءلة بغية الإفراج عن المزيد من التمويل. وشدد المشاركون في المؤتمر على التزامهم بمواصلة المشاركة في مساعدة السودان إبان الانتقال السياسي وعملية الإصلاح الاقتصادي. وتحقيقًا لهذه الغاية ستعقد مؤتمرات رفيعة المستوى بانتظام لتقييم الشراكة والتقدم المحرز في المرحلة الانتقالية الحالية في السودان. وسيعقد مؤتمر الشراكة القادم في أوائل عام 2021 بالتعاون الوثيق مع حكومة السودان ومجموعة أصدقاء السودان.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
نساء في صف المساعدات في طويلة 2016، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)
نساء في صف المساعدات في طويلة 2016، مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)

هناك حاجة ماسة إلى مزيد من التمويل لضمان استمرار الخدمات الصحية لأكثر من 55,000 شخص في بلدة طويلة بولاية شمال دارفور

هنالك مخاوف بشأن مستقبل الخدمات الصحية لحوالي 55,000 شخص – من النازحين والمقيمين - في بلدة طويلة بولاية شمال دارفور حيث أن المرفق الصحي الوحيد في المنطقة الذي يقدم خدمات للمرضى الداخليين يواجه نقصًا في التمويل بينما الحالات المؤكدة لفيروس كورونا المستجد في ارتفاع في الولاية.

وقد غادرت آخر منظمة طبية إنسانية بعد 13 عامًا من العمل في مدينة طويلة وبينما يوجد شريك مهتم بتولي الرعاية الصحية لا يوجد تمويل متاح. وبلغ عدد مستجمعات المرافق الصحية حوالي 55,000 شخص خلال العام الماضي.

ووفقًا للربع الرابع من تقرير نظام مراقبة توفر الموارد الصحية لعام 2019 هناك 46 مرفقًا صحيًا في محلية طويلة (بما في ذلك مدينة طويلة). حيث يعمل 22 مرفقاً صحياً فقط (47.8 في المائة) بقدرات منخفضة بوصفها الهياكل الأساسية لمعظم المرافق الصحية العاملة. كما هناك نقص في أعداد الأفراد الصحيين المدربين ونقص في الإمدادات الطبية وعدم وجود نظام موثوق لنقل/إحالة المرضى.

وتظهر بيانات نظام معلومات المستشفيات في ولاية شمال دارفور أن معدل استخدام العيادة في محلية طويلة يبلغ 1.3 استشارة للفرد في السنة، بينما تهدف المجموعة الصحية إلى استشارة واحدة للفرد في السنة. وقد يكون معدل الاستشارة 1.3 بسبب العدد المحدود من المرافق الصحية العاملة في المنطقة مما أدى إلى زيادة الطلب على المرافق الصحية العاملة.

وفي الوقت نفسه، وحتى 24 يونيو، بلغ العدد المؤكد للأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد في ولاية شمال دارفور 135، بينهم 83 حالة وفاة. وبذا تكون ولاية شمال دارفور قد سجلت أعلى معدل وفيات من الحالات المصابة - 61 في المائة - في السودان. وهذا يعني أنه يمكن أن يكون هناك العديد من الحالات بدون أعراض، والتي لم يجر الكشف عنها أو الإبلاغ عنها حتى الآن. ويبلغ معدل الوفيات من الحالات المصابة العالمي لفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم حوالي 1 في المائة.

وتشير وثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2020 إلى وجود 107,000 شخص في محلية طويلة الذين يقدر أنهم بحاجة إلى المساعدات الإنسانية طوال عام 2020. ويهدف شركاء خطة الاستجابة الإنسانية للوصول بالمساعدات الإنسانية إلى 69,000 شخص في طويلة في عام 2020. وخلال الربع الأول من عام 2020 وصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 إلى 24,000 شخص في المحلية بالمساعدات الإنسانية، بما في ذلك 17,500 شخصًا بالخدمات الصحية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
فريق صحي يتفقد ويرسل الإمدادات الطبية من الصندوق القومي للإمدادات الطبية في السودان (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان /و ويل سيل)
فريق صحي يتفقد ويرسل الإمدادات الطبية من الصندوق القومي للإمدادات الطبية في السودان (برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان /و ويل سيل)

يجب أن يمضي العمل قدماً فيما يتعلق بالمساعدات المتلاحقة للأشخاص الذين يعيشون مع فيروس نقص المناعة البشرية والسل إبان جائحة فيروس كورونا المستجد

يدعم الصندوق العالمي بالتعاون مع وزارة الصحة الاتحادية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي علاج فيروس نقص المناعة البشرية والسل في السودان. حيث هناك حوالي 10,500 شخص يتلقون حاليًا العلاج المضاد للفيروسات القهقرية وأكثر من 20,000 يتلقون العلاج المضاد للسل سنويا مجانا عبر الصندوق العالمي.

واستجابة للتحديات اللوجستية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد تتضافر جهود برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة الصحة الاتحادية وصندوق الإمدادات الطبية القومي وبرنامج الغذاء العالمي من أجل ضمان استمرار وصول 17 من حاويات الدواء واللوازم المختبرية لفيروس نقص المناعة البشرية والسل إلى المحتاجين.

ويعود تاريخ الشراكة في السودان بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والصندوق العالمي إلى عام 2005. حيث تبوأ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مكانة المستفيد الأول من منح الصندوق العالمي الداعمة للوزارة بإدارة المشروعات والمشتريات وسلسلة التوريد والإدارات المالية وللرصد والتقييم.

وللمزيد من المعلومات عن هذا البرنامج يرجى النقر هنا

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
لجأ 27,000 شخص على الأقل إلى قرية توقا بسبب النزاع في جبل مرة
لجوء 27,000 شخص على الأقل إلى قرية توقا بسبب النزاع في جبل مرة

لجأ 27,000 شخص على الأقل إلى قرية توقا بسبب النزاع في جبل مرة

قام حوالي 27,000 شخص بإخلاء منازلهم ولجأوا إلى قرية توقا بجبل مرة بعد النزاع الداخلي بين فصيلين من جيش تحرير السودان - مجموعة (فصيل) عبد الواحد - جيش تحرير السودان / فصيل عبد الواحد الدوق وجيش تحرير السودان / فصيل عبد الواحد بورصا الذي بدأ في أوائل يونيو. وبحسب ما ورد جرى التنقيب عن مناجم الذهب في منطقتي دايا ودرسة بمحلية شمال جبل مرة بولاية وسط دارفور. وأفادت مفوضية العون الإنساني الحكومية في روكيرو أن الأشخاص قد وصلوا إلى مدينة روكيرو، وقرية جيميزا، وموقع تجمع سابانقا للنازحين، وقرية توقولا، وآخرون لجأوا إلى الجبال.

وفي 16 يونيو، قامت بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور (اليوناميد) ووكالة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) ببعثة إلى قرية توجا (8 كم شمال شرق موقع فريق اليوناميد في قولو)، حيث يقدر عدد الأشخاص بنحو 27,000 وقد لجأ 90 في المائة منهم من النساء والأطفال. وعثر على النازحين يعيشون تحت الأشجار أو في العراء دون أي مأوى. وبناءً على الملاحظات والتقارير العامة من قادة المجتمع، فإن النازحين الجدد في حاجة ماسة إلى الغذاء، والمأوى في حالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، والمياه، وكذلك المساعدات الصحية والتغذوية. وفي مهمة سابقة نفذت في 12 يونيو، وزعت اليوناميد 10 آلاف لتر من مياه الشرب وسلّمت حاويتين للمياه مزودة بصنابير. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية لأولئك النازحين في قرى توقو المآوي والمواد غير الغذائية؛ وخدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية؛ وخدمات الصحة والتغذية؛ والطعام؛ والتعليم؛ وخدمات الحماية. وسيقوم برنامج الغذاء العالمي بتوزيع الغذاء على النازحين من قرية دايا في بلدة روكيرو بعد تسجيلهم من قبل المنظمة الدولية للهجرة.

الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين في قرية توقو

المآوي والمواد غير الغذائية

وتعد المآوي الطارئة والمواد غير الغذائية أمرًا حيويًا حيث يعيش الناس في العراء وقد بدأ موسم الأمطار. والاحتياجات الملحة هي للأغطية البلاستيكية وأوعية المياه (الجركانات) والحصر البلاستيكية والبطانيات ومجموعات الطهي والملابس والأحذية للأطفال.

المياه والمرافق الصحية والنظافة

هناك حاجة ملحة لمياه الشرب والمراحيض. كما يجب القيام بحملة تنظيف عامة بالإضافة إلى توزيع الصابون وأوعية المياه البلاستيكية (الجركانات).

الصحة والتغذية

خدمات الصحة والتغذية مطلوبة، بما في ذلك خدمات الصحة الإنجابية والبرنامج الموسع للتحصين . وهناك حاجة أيضًا إلى برامج التغذية التكميلية الشاملة للطوارئ.

الأمن الغذائي وسبل العيش:

هناك حاجة ملحة لتوزيع المواد الغذائية العامة.

التعليم

لا توجد مدارس في قرية توقا لذلك هناك حاجة إلى المساعدة المدرسية الطارئة.

الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي وحماية الطفل

في قرية توقا، جرى التعرف على 11 طفلاً منفصلين في موقع توجا للتجمع الذين يحتاجون إلى لم شملهم مع أسرهم. تمكنت اليونيسف من جمع التفاصيل والمعلومات من سبعة من الأطفال. بالإضافة إلى ذلك ، أفادت عائلتان من النازحين أن بعض أطفالهما في عداد المفقودين. أفادت إحدى العائلات أنه تم اختطاف أربعة من أفراد أسرهم خلال رحلة 11 يونيو 2020. وتم الإبلاغ عن ست حالات اغتصاب بين المشردين. ستقوم المنظمة الدولية للهجرة بعملية تحقق قريباً ، وفي نفس الوقت ستقوم المنظمات الإنسانية بتوزيع المساعدات الإنسانية الأولية. بمجرد التحقق من الأرقام ، سيبدأ الشركاء في المجال الإنساني استجابة متعددة القطاعات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
طيبة مع جدتها وصديقتها في مركز توزيع بذور التقاوي بولاية غرب كردفان (منظمة كونسيرن - حول العالم، يونيو 2020)
طيبة مع جدتها وصديقتها في مركز توزيع بذور التقاوي بولاية غرب كردفان (منظمة كونسيرن - حول العالم، يونيو 2020)

بذور الأمل لعائلة طيبة

لا تزال طيبة الحريكة في سنها المبكرة التي تبلغ تسع سنوات حزينة لفقدانهم والديهم في غضون عامين. إذ توفيت والدتهم أثناء الولادة في عام 2018 ووالدهم في اشتباكات عرقية بين قبائل المسيرية والرزيقات في أوائل عام 2019، خالفاً ورائه طيبة وشقيقتها وشقيقها تحت رعاية جدتهم المسنة.

وتقول بخيتة أحمد، جدة طيبة، "نحن نخشى الغد،" لأنها لا تملك مصدرًا مستدامًا للدخل لتلبية احتياجاتها واحتياجات أحفادها. حيث كانت عائلة طيبة ترعى الماشية ولكن مع فقدان والدهم، فإنهم يكسبون رزقهم عمالاً عاديين في المزارع وأحيانًا يتاجرون في الحطب والفحم.

وفي الآونة الأخيرة، أصبح الأمر أكثر صعوبة بالنسبة للعائلة الصغيرة، التي تعد جزءًا من مجتمع الرُحَّل في محلية الميرم، بولاية غرب كردفان، لتغطية نفقاتهم. فقد زادت أسعار السوق المحلية للسلع الأساسية بأكثر من الضعف في عام واحد، كما أدت تدابير الاحتواء والتأمين المرتبطة بفيروس كورونا المستجدبدورها إلى زيادة التضخم. ووفقًا لشبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة، ارتفع سعر الذرة الرفيعة، وهي مادة غذائية أساسية في المنطقة، من 15 جنيهًا سودانيًا للكيلوجرام في يناير إلى 30 جنيهًا سودانيًا للكيلو الواحد في أبريل، في حين كان المتوسط السنوي لخمسة أعوام متتالية حوالي جنيه سوداني للكيلو. وخلال الموسم المجدب من مايو إلى أكتوبر من المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية إلى يبدأ موسم الحصاد التالي في أكتوبر. كونها ربة منزل لأسرتها مع فرص دخل محدودة، جرى اختيار جدة طيبة لتحصل على 3 كلج من بذور تقاوي الذرة الرفيعة و3 كلج من بذور تقاوي السمسم بالإضافة إلى أدوات الزراعة والتدريب على الزراعة. وقامت منظمة كونسيرن - حول العالم، بالشراكة مع منظمة يد المعونة العالمية، وهي منظمة غير حكومية محلية، ووزارات حكومية معنية بتنفيذ المشروع حيث كانت عائلة طيبة جزءًا من 1,200 عائلة تتلقى المساعدات. واستفادت من المشروع 800 أسرة لاجئة من جمهورية جنوب السودان و400 أسرة من المجتمعات المضيفة الأكثر عرضة للمخاطر في ست قرى في محلية الميرم في الأسبوع الأول من شهر يونيو. حيث جرى توفير بذور التقاوي من قبل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) وينفذ المشروع العام بتمويل من صندوق السودان الإنساني، وهو صندوق مجمع يديره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يسمح بصرف الأموال في الوقت المناسب لتغطية الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.

بصفتها جارة مباشرة لجمهورية جنوب السودان، تستضيف ولاية غرب كردفان حوالي 60,000 لاجئ وهي من أفقر مناطق السودان. وفي هذه المناطق النائية لا يوجد فرق كبير بين احتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة. فكلاهما يعتمدان على الإنتاج الزراعي المحدود وعلى الرعي، وقد أدى تفشي فيروس كورونا المستجد متبوعًا بإغلاقه إلى جعل الحياة صعبة للغاية بالنسبة للأسر الأكثر عرضة للمخاطر من كلا المجتمعين.

وعلى الرغم من أن منظمة كونسيرن قد عملت في ولاية غرب كردفان منذ منتصف الثمانينيات وقامت بتوزيعات في المنطقة منذ عام 2016، إلا أن القيام بهذا العمل في ظل تهديد فيروس كورونا المستجد كان أمرًا جديدًا للجميع. ولتتماشى مع التوجيهات الحكومية، جرى تعديل جميع أنشطة البرنامج مع موظفي الخطوط الأمامية الذين يرتدون معدات الحماية الشخصية الكاملة وجرى وضع محطات المياه المحمولة لغسل اليدين التي وضعت بشكل استراتيجي في موقع التوزيع. وكان الحفاظ على المسافة الجسدية، وغسل اليدين والتعقيم إلزاميًا خلال النشاط اليومي.

ويقول حيام الجاك علي حمدان، المسؤول لدى منظمة كونسيرن عن تعزيز النظافة والمشرف على التوزيع في الميرم، "ساعدنا تفريق التوزيع على مدار عدة أيام في التحكم في عدد الأشخاص في مركز التوزيع وتجنب التجمعات الجماعية الكبيرة. ولقد رسمنا دوائراً على الأرض باستخدام الطباشير الأبيض لتعيين المكان الذي سيقف فيه كل مستلم لفرض التباعد الاجتماعي". وقبل جائحة فيروس كورونا المستجد، كان يومان كافيين لهذا التدخل.

ويقول السيد حمدان، "جاء هذا التوزيع في الوقت المناسب ليتزامن مع موسم الزراعة حيث نتوقع هطول الأمطار من يونيو إلى أكتوبر". وأضاف أنه سيكون من المستحيل توزيع بذور التقاوي بعد أن تبدأ الأمطار لأن الطرق تصبح موحلة للغاية ولا يمكن اجتيازها خاصة عند نقل شحنة كبيرة من البضائع ".

وبهذه المساعدات والأمل في تحقيق الأمن الغذائي في الموسم القادم ، فإن عائلة طيبة أكثر تفاؤلاً بشأن المستقبل.

وتقول طيبة، "منذ وفاة والدنا كنا قلقين بشأن كيفية كسب عيشنا"، بينما كانت هي وشقيقتها تشاهدان جدتها تأخذ حصتهم من البذور والأدوات الزراعية في موقع التوزيع. "ستساعدنا البذور على زراعة طعامنا وعندما نبيع الفائض، يمكننا شراء الماء وتلبية الاحتياجات الأخرى".

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
مسابقة الأغنية في معسكر الورل للاجئين بولاية النيل الأبيض (مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، 2020)
مسابقة الأغنية في معسكر الورل للاجئين بولاية النيل الأبيض (مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، 2020)

حملة فيروس كورونا المستجد لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تحول الفتيات اللاجئات إلى نجمات إذاعيات

تمتع الفتيات في معسكر الورل في ولاية النيل الأبيض السودانية أنفسهن بترنمهن، "ماااااما، يا ماااااما، اغسلي يديك!". والآن وبعد التغلب على رهاب خشبة المسرح، أضحت أصواتهن عالية وواضحة، "فكوروووونا، كوروووونا ليست جيدة!"

هذا الحدث هو جزء من مشاركة المجتمع من قبل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد. وهكذا فخلال الأسابيع الماضية شارك أكثر من 120 فتاة وفتى من اللاجئين، يرتدي الكثير منهم الملابس التقليدية الملونة من جمهورية جنوب السودان، في مسابقات للأغنية في جميع المعسكرات التسعة في ولاية النيل الأبيض. ومن أجل السماح بالتباعد الاجتماعي، كانت التجمعات صغيرة ولكنها ملهمة.

إن إبداع الأطفال جعلهم يغنون، وينظمون شعراً مقفى، وحتى يرقصون لموسيقى الراب. وقد نظمت المفوضية مسابقات الأغنية بالتعاون مع لجنة اللاجئين ومنظمة بلان العالمية غير الحكومية الدولية لنشر الوعي في المعسكرات المكتظة حول كيفية حماية اللاجئين لأنفسهم ومن هم حولهم. وحيث أن ما يقرب من 60 في المائة من سكان معسكرات النيل الأبيض هم من الأطفال – 93,000 من الفتيات والفتيان. فمن ذا الذي يستطيع الوصول إليهم بشكل أفضل من الأطفال الآخرين؟

جاء اليوم الكبير المثير للمشاركين في 20 يونيو وهو يوم اللاجئ العالمي، حيث بُثت أفضل الأغاني من المسابقة على إذاعة النيل الأبيض. وأصبح الفتيان والفتيات اللاجئون نجومًا إذاعيين، وكان بإمكان العديد من الأشخاص سماع موسيقى الراب والقوافي والأغاني. ولأكثر من أسبوع، ولثلاث مرات في اليوم، تردد سماع أصوات الأطفال الواضحة على أجهزة المذياع في المعسكرات وفي القرى المجاورة على الموجات (AM 1584) (FM 98). وتستهدف حملة المفوضية اللاجئين والمجتمعات المحلية المجاورة. كما تخطط محطة الإذاعة لبرامج أطول عن فيروس كورونا المستجد . وقال كو فاي داومو رئيس مكتب المفوضية الفرعي في كوستي، "كل صبي وفتاة يمكنهم أن يحدثوا فرقًا، وكل مساحة إذاعية هي مدعاة للاهتمام"، في إشارة إلى شعار اليوم العالمي للاجئين هذا العام: بوسع الجميع أن يحدثوا فرقًا، وكل عمل هو مدعاة للاهتمام.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تفاعلي

السودان: لوحة متابعة الحالة التفاعلية للتأهب والاستجابة لفيروس كورونا المستجد

انقر على الصورة للذهاب إلى لوحة متابعة الحالة التفاعلية

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خلفية
غزارة توزيع المرافق الصحية حسب الولاية
غزارة توزيع المرافق الصحية حسب الولاية

تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد على استمرارية الخدمات الصحية

يؤثر انتشار فيروس كورونا المستجد على نظام الرعاية الصحية في السودان الذي كان تحت ضغط شديد حتى قبل الوباء. ويعمل النظام جاهدًا للعثور على الموارد اللازمة لمنع واحتواء ومعالجة تفشي فيروس كورونا المستجد. ولقد أدت عقود من عدم كفاية الاستثمار، ونقص التمويل، وضعف البنية التحتية، ومحدودية العاملين المؤهلين، والنقص في المعدات، والأدوية والإمدادات غير الكافية إلى إضعاف قدرة النظام على الاستجابة للطلبات المتزايدة الناجمة عن فيروس كورونا المستجد وحالات الطوارئ الأخرى. كما لا يغطي نظام الرصد البلاد بأكملها ويحتاج إلى تعزيز مع تأخيرات طويلة بين الإنذار وتأكيد حدوث تفشي المرض.

وإزاء هذه الخلفية يعمل الشركاء الصحيون في بيئة لا يحصل فيها ما يقرب من 81 في المائة من السكان على مركز صحي عامل في غضون ساعتين سيرًا على الأقدام من منازلهم. وهذه الفجوات الحرجة تقف عائقًا ليس أمام مكافحة فيروس كورونا المستجد فحسب ولكنها أيضاً تحد من رفاه عامة الأشخاص وبقائهم على قيد الحياة في وجه المخاطر والتهديدات الأخرى.

وقد جرى الإبلاغ عن اضطرابات في الخدمات في شتى أنحاء الولايات بسبب إغلاق المرافق الصحية الخاصة بوصفه جزءًا من تدابير التخفيف من انتشار فيروس كورونا المستجد. كما تأثرت الخدمات الروتينية في المستشفيات والمرافق الصحية الأخرى بسبب حالات الإغلاق المتفرقة بعد حدوث حالات فيروس كورونا المستجد وعدم توفر الطاقم الطبي.

ووفقًا لتقرير الإحصائيات الصحية لعام 2018 الصادر عن وزارة الصحة الاتحادية، كان هناك 6,199 مرفقًا صحيًا في جميع أنحاء السودان، جرى إغلاق 260 منها لم تكن عاملة قبل الوباء. ومن بين 5,939 منشأة صحية عاملة كان 523 مستشفى و2,630 مركز صحي و2,786 وحدة صحية أساسية (لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على رابط خريطة المرافق الصحية السودانية هنا).

التأثير على الخدمات الصحية بولاية الخرطوم

وفي غضون ذلك أُغلقت حوالي 70 في المائة من المراكز الصحية في ولاية الخرطوم منذ مايو في إجراء لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد. ووضعت السلطات في ولاية الخرطوم (مركز وباء فيروس كورونا المستجد في السودان) خطة لضمان استمرارية الخدمات الصحية في 70 من المراكز الصحية العاملة خلال مدة الإغلاق التي تغطي محلياتها السبع.

وتشمل الخدمات ذات الأولوية في 70 من المراكز الصحية العاملة الخدمات السريرية؛ والمعمل؛ وغرفة العمليات الجراحية الصغرى؛ وجناح الإقامة القصيرة؛ وبرنامج التحصين الموسع؛ والتغذية ؛ ورعاية ما قبل الولادة والعيادات المتجولة (في المناطق الريفية النائية). وعلاوة على ذلك سيجري الحفاظ على خدمات التحصين في جميع المرافق الصحية باستثناء المستشفيات. وتخطط وزارة الصحة بولاية الخرطوم لإعادة فتح 39 من المراكز الصحية لزيادة العدد إلى 109.

ويجري توفير الخدمات الصحية في المناطق الريفية بولاية الخرطوم بشكل رئيسي من قبل الوحدات الصحية الأساسية (الشفخانات) حيث قد لا يكون تأثير الإغلاق وتدابير الاحتواء الأخرى على تقديم الخدمة ذا أهمية مقارنة بالمناطق الحضرية حيث يقيم معظم العاملين الصحيين في نفس القرى. ومع ذلك يمكن أن يمثل الحفاظ على نظام الإمدادات الطبية تحديًا، خاصة بسبب نقص الوقود والقيود الأخرى نتيجة للانكماش الاقتصادي الحالي.

التأثير على مراقبة الأمراض وبرنامج التحصين الموسع

في حين يستمر تقديم الخدمات الروتينية في المراكز الصحية العاملة جرى تعليق أنشطة التحصين التكميلي لبرنامج شلل الأطفال التي تستهدف الأطفال دون سن 15 عامًا في جميع أنحاء السودان طوال النصف الثاني من عام 2020. وبالإضافة إلى ذلك، وبسبب نقص الوقود، والصعوبات في التنقل، ونقص وسائل النقل وكذلك القيود المفروضة على الحركة فإن العينات التي يجري جمعها يحتفظ بها على مستوى الولاية.

وما زالت تدابير الاحتواء تؤثر على رصد الشلل الرخو الحاد. حيث أبلغ البرنامج القُطري السوداني عن 40 حالة إصابة جديدة بالشلل الرخو الحاد خلال الأسبوع المنتهي في 21 يونيو. ويجري الاحتفاظ بالعينات (40 حالة + 10 جهات اتصال) في الولايات. وبهذا يصل مجموع حالات الشلل الرخو الحاد المبلغ عنها منذ بداية العام إلى 159. وحالات الشلل الرخو الحاد المبلغ عنها أقل مقارنة بالمدة نفسها من عام 2019. وقد جرى استلام إشعارات فورية بالحالات عبر البريد الإلكتروني، ولكن استمارات التحقيق وعينات البراز (90) محفوظة في سلاسل الحفظ الباردة في الولايات.

ومختبر الصحة العامة عامل، فقد زودته منظمة الصحة العالمية بخدمة الوصول إلى الإنترنت عالية الجودة لتجنب التأخير في إعداد التقارير ولضمان حسن توقيت الشلل الرخو الحاد وتقارير المراقبة البيئية. هذا وقد أثر الإغلاق في الخرطوم على البحث النشط ونقل العينات والإبلاغ المنتظم.

وبحلول 21 يونيو جرى الإبلاغ عن حوالي 670,000 حالة إصابة بالملاريا في جميع أنحاء السودان متخطية عتبة الوباء في ست ولايات – وهي ولايات النيل الأزرق وشرق دارفور وسنار وجنوب دارفور وغرب كردفان والنيل الأبيض. ولم يجر توزيع دواء الملاريا الذي جرى تلقيه خلال شهر أبريل من خلال برنامج الصندوق العالمي لمكافحة الملاريا والسل وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز على الولايات بسبب الصعوبات اللوجستية التي تواجهها.

وبالنسبة للحصبة فقد تأثرت أنشطة الرصد بسبب الإغلاق. ويستمر الإبلاغ عن حالات الحصبة المشتبه فيها، ولكن لا يوجد تأكيد من الفحوصات المعملية. وبلغ إجمالي حالات الحصبة المشتبه فيها 468 حالة وأبلغت ولاية كسلا عن أغلبية الحالات.

وفيما يتعلق بالتطعيمات، فإن تغطية اللقاح الخماسي التكافؤ والجرعة الأولي من تحصين الحصبة تظهر انخفاضًا بنسبة 9 بالمائة مقارنة بالعام الماضي. وقد فوت التطعيم حوالي 112,000 رضيع كان من المتوقع تلقيحهم باللقاح الخماسي التكافؤ حتى مارس 2020.

التأثير على الأمراض غير المعدية وتوفر الأدوية

وقد تأثر توزيع الإمدادات الطبية في شتى الولايات من قبل الصندوق القومي للإمدادات الطبية وصندوق التأمين الصحي القومي بتقييد الحركة والصعوبات في استيراد الإمدادات الضرورية.

كما تفيد التقارير أن 15٪ فقط من الأدوية الأساسية والمستلزمات الطبية متوفرة في السوق. فمنذ عام 2017 يواجه السودان تحديات في تأمين توفير الأدوية واللوازم الطبية الكافية نتيجة للأزمة الاقتصادية ونقص العملة الصعبة. وفي عام 2019 كانت واردات الأدوية في السودان أقل بنسبة 20 في المائة مقارنة بعام 2017 (تحديث الربع الرابع من 2019 حسب بنك السودان المركزي). وهذا يؤدي إلى انخفاض توفر الأدوية في كل من القطاعين الحكومي والخاص مقارنة بالسنوات السابقة وفقًا لوزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية.

التأثير على صحة الأمومة والطفولة

تميز الوضع العام قبل فيروس كورونا المستجد بتغطية محدودة للخدمات الأساسية بالإضافة إلى خدمات رعاية التوليد وحديثي الولادة المنقذة للحياة. وتقدر تغطية خدمات حديثي الولادة المنقذة للحياة بنسبة 32 في المائة من الموصى بها. وفي ولاية الخرطوم، مركز الوباء، هناك فجوة 69٪ في الخدمات المتاحة.

وفيما يتعلق بالإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة جرى إلغاء معظم الأنشطة المخطط لها في الربع الأول وأثرت زيادة تكاليف النقل على توفير مجموعات ومستلزمات صحة الطفل. ولم يكن متطوعو الإدارة المتكاملة للحالات المجتمعية قادرين على تنفيذ أنشطة إدارة الحالات المجتمعية لمعظم السكان الذين يصعب الوصول إليهم نتيجة الإغلاق والقيود المفروضة على الحركة. ونتيجة لذلك، لوحظ انخفاض في التغطية للإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة في المناطق والولايات المستهدفة من قبل اليونيسيف.

كما تأثرت خدمات الإحالة أيضًا بفيروس كورونا المستجد، مما خلق فجوات كبيرة. وعقدت وزارة الصحة الاتحادية مشاورات متكررة في كل من المرافق الصحية العامة والخاصة لاستكشاف الفجوات والدعوة لاستئناف الخدمة مع اتخاذ تدابير وقائية.

التأثير على خدمات التغذية المنقذة للحياة

يجري الحفاظ على خدمات التغذية المنقذة للحياة بما يتماشى مع تدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد المذكورة في "التوجيه التشغيلي لقطاع التغذية بشأن الإدارة المجتمعية لسوء التغذية الحاد وتغذية الرضع وصغار الأطفال إبان فيروس كورونا المستجد" لتقليل انتشار الفيروس وضمان سلامة عمال التغذية والمجتمعات.

وقد جرى الإبلاغ عن انخفاض عام في عدد الأفراد الذين يطلبون الخدمة بسبب التباعد الجسدي والتدابير ذات الصلة بالإغلاق. وتظهر المؤشرات الأولية من البيانات الواردة من الحقل انخفاض حالات علاج سوء التغذية الوخيم في مراكز التثبيت. ومن المتوقع أن يتفاقم هذا بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد الحالية، التي تضع الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في خطر أعلى من معدل الوفيات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Sudan COVID-19 Containment Measures May 2020
Sudan COVID-19 Containment Measures (May 2020)

تدابير الاحتواء التي اتخذتها الولايات لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد

استجابةً لوباء فيروس كورونا المستجد تنفذ السلطات الولائية تدابيراً وقائية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد مع استمرار ازدياد عدد الأشخاص المتأثرين بفيروس كورونا المستجد في أنحاء البلاد المختلفة.

ولاية الخرطوم

التجمعات: جرى حظر جميع التجمعات. كما أوقفت وزارة الأوقاف الصلاة في المساجد والكنائس.

المطارات: في 31 مايو اتخذ قرار بتمديد إغلاق المطارات السودانية أما الرحلات الدولية والمحلية حتى 15 يونيو 2020. ويستثنى من ذلك رحلات الشحن المقررة، ورحلات المساعدات الإنسانية والدعم الفني والإنساني؛ ورحلات الشركات العاملة في حقول النفط؛ ورحلات الإخلاء للمواطنين الأجانب.

حظر التجول: جرى تمديد حظر التجول/الإغلاق التام من 3 إلى 18 يونيو. ويمكن للأشخاص الوصول إلى متاجر الأحياء والمخابز والصيدليات بين الساعة السادسة صباحًا و الثالثة بعد الظهر يوميًا. ولا تزال الجسور التي تربط الخرطوم بأم درمان والخرطوم بحري مغلقة.

انتهاكات حظر التجول: سوف تجبى غرامات من الأشخاص الذين يخالفون حظر التجول، والذين يعتدون على الأطباء، والذين يحتكرون الطعام والدواء، أو أولئك الذين ينشرون معلومات كاذبة.

الحدود: جرى إغلاق الحدود مع الولايات المجاورة باستثناء المركبات التجارية التي تحمل سلعًا استراتيجية مثل الغذاء والأدوية والوقود وما إلى ذلك.

الحركة

  • يسمح بحركة الإمدادات الإنسانية والموظفين مع تصاريح.

  • يمكن فقط للسلع التجارية الإستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك) أن تدخل الولاية.

القيود الخاصة بالعاملين في المجال الإنساني:

يمكن فقط للمنظمات غير الحكومية الدولية التي تنفذ استجابة فيروس كورونا المستجد التقدم بطلب للحصول على تصريح الحركة.

ولاية النيل الأزرق

التجمعات: خلال ساعات حظر التجول تغلق جميع المتاجر والمقاهي والمطاعم العامة والتجارية؛ باستثناء المؤسسات الصحية والصيدليات.

حظر التجول: ساري المفعول اعتبارًا من 24 أبريل من الساعة 6:00 مساءً حتى 6:00 صباحًا

الحركة:

  • لا توجد وسائل نقل عامة أو خاصة خلال ساعات حظر التجول.

ولاية وسط دارفور

التجمعات: حظرت جميع التجمعات بما في ذلك للصلاة في المساجد وحفلات الزفاف والجنازات وما إلى ذلك. وتشمل الاستثناءات الصيدليات والمرافق الصحية والمخابز. كما جرى حظر الأسواق الأسبوعية في مناطق خارج مدينة زالنجي.

حظر التجول: فرض حظر التجول من الساعة 5:00 مساءً حتى 6:00 صباحًا في أنحاء الولاية اعتبارًا من 17 مايو لمدة أسبوعين. ويمكن للأشخاص الوصول إلى المتاجر من الساعة 6:00 صباحًا حتى 5:00 مساءً يوميًا.

مخالفات حظر التجول: أي شخص يخالف حظر التجول يمكن أن يواجه غرامة قدرها 10,000 جنيه سوداني (حوالي 180 دولار).

الحركة:

  • لا يسمح بالانتقال من وإلى المناطق المحلية ومدينة زالنجي باستثناء السلع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك).

ولاية شرق دارفور

الحركة:

  • هناك التزام شفهي من مفوضية العون الإنساني بأن المنظمات الإنسانية لا تتأثر بأي من المراسيم.

  • يسمح بنقل الإمدادات الإنسانية بتصاريح.

  • مسموح بحركة البضائع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك) مع التصاريح.

ولاية القضارف

التجمعات: جرى إغلاق جميع الأسواق.

حظر التجول: حظر تجوال / حظر لمدة أسبوعين في الولاية اعتبارًا من 1 يونيو.

ولايةكســــــلا

التجمعات: حظرت جميع التجمعات بما في ذلك الصلوات في المساجد وتجمعات الزفاف والمآتم. ومحطات الوقود توفر الوقود لمن لديهم تصاريح.

حظر التجول: فرض حظر للتجول/الإغلاق في أنحاء الولاية اعتباراً من 8 مايو / أيار لمدة 10 أيام. يمكن للأشخاص الوصول إلى المتاجر من الساعة 6 صباحًا حتى 9 صباحًا يوميًا.

مخالفات حظر التجول: يمكن لأي شخص يخالف حظر التجول أن يواجه غرامة قدرها 10,000 جنيه سوداني (حوالي 180 دولار).

الحركة:

  • يسمح بحركة الإمدادات الإنسانية والموظفين.

  • استثناءات الحركة تشمل العاملين الصحيين؛ فرق طوارئ المياه والكهرباء؛ موظفو غرفة الزكاة. منظمات المجتمع المدني؛ طاقم مفوضية العون الإنساني الأساسي؛ المركبات التي تنقل السلع الاستراتيجية (الغذاء والوقود وغيرها)؛ العمال في المسالخ؛ وموظفو محطة إذاعة وتلفزيون كسلا؛ والصحفيين الذين لديهم تصاريح.

ولاية شمال دارفور

التجمعات: يمكن لجميع الأسواق في عاصمة الولاية، مدينة الفاشر، والصيدليات العمل من الساعة 6:00 صباحاً حتى 2:00 مساءً. كما حظر الإفطارات والصلاة في المساجد في رمضان.

الازدحام في مكان العمل: مُنح جميع الموظفين الحكوميين إجازة مدفوعة ابتداءً من 4 مايو حتى بعد العيد، باستثناء موظفي الطوارئ.

حظر التجول: سارٍ اعتبارًا من 26 أبريل حتى إشعار آخر.

مخالفات حظر التجول: أي شخص يخالف حظر التجول يكون عرضة لإجراءات قانونية.

الحدود: مداخل الفاشر مغلقة. كما جرى إغلاق الحدود الدولية مع تشاد وليبيا منذ 25 مارس.

الحركة:

  • التصاريح مطلوبة للتنقل داخل الولاية.

  • حركة الإمدادات الإنسانية مسموح بها وفقاً للتصاريح.

  • يسمح بحركة البضائع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك).

ولاية شمال كردفان

الحدود: أغلقت ولاية شمال كردفان حدودها مع الولايات الأخرى ونُشرت الشرطة وقوات الأمن عند نقاط الدخول.

الحركة:

  • يمكن فقط للسلع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك) أن تدخل الولاية.

ولاية جنوب دارفور

التجمعات: حُظرت جميع التجمعات بما في ذلك التجمعات الدينية، والمآتم، والصلوات في المساجد والكنائس. ويمكن للأشخاص شراء مواد البقالة من متاجر الأحياء فيما بين السادسة صباحاً والثانية بعد الظهر. وأعفيت صيدليات المرافق الصحية ومراكز الكهرباء والمخابز ومراكز توزيع المياه والشاحنات التجارية التي تحمل سلعًا استراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك)، ومحطات الوقود المحددة المصرح بها للاستخدام الحكومي.

الازدحام في مكان العمل: مُنح الموظفون الحكوميون إجازة لمدة ثلاثة أسابيع اعتبارًا من 11 مايو باستثناء الموظفين الأساسيين. ويمكن للمنظمات الإنسانية رفع التقارير عن عملها كالمعتاد ولكنها بحاجة إلى مغادرة أماكن العمل بحلول الساعة 2:00 بعد الظهر.

حظر التجول: يسري مفعول حظر التجول المفروض لثلاثة أسابيع اعتبارًا من 11 مايو من الساعة 6 مساءً حتى 6 صباحًا اعتبارًا من 11 مايو في محليتي شمال نيالا ونيالا. أما في المحليات الأخرى في الولاية يقوم مفوضو المحلية بتحديد أوقات حظر التجول.

مخالفات حظر التجول: يمكن لأي شخص يخالف حظر التجول أن يواجه غرامة قدرها 10,000 جنيه سوداني (حوالي 180 دولارًا) ، أو السجن لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر.

الحدود: جرى إغلاق الحدود الدولية والحدود بين المحليات والولايات المجاورة.

الحركة:

  • يسمح بحركة البضائع التجارية الإستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك)، ولكن هناك حاجة إلى إذن للحركة بين الولايات.

  • يُسمح للمساعدات الإنسانية بالتنقل بين المحليات لأغراض تشغيلية، لكنهم بحاجة إلى تصريح من مفوضية العون الإنساني. كما يلزم الحصول على تصاريح لحركة الإمدادات الإنسانية بين المحليات فيما عدا ساعات حظر التجول.

ولاية جنوب كردفان

التجمعات: حُظرت جميع التجمعات بما في ذلك جميع الاحتفالات والصلاة في المساجد، والصفوف أمام المخابز ومحطات الوقود. وتحتاج وسائل النقل العام والحافلات إلى تطبيق التباعد الاجتماعي. كما أغلق السوق الأسبوعي.

القيود الخاصة بالعاملين في المجال الإنساني:

  • لن يكون هناك تسجيل للمنظمات الجديدة.

  • لن تعقد أي أنشطة ميدانية أو زيارات من الجهات المانحة أو ورش عمل. الاستثناءات هي لتوزيع المواد الغذائية والمواد غير الغذائية وتدخلات التغذية والمياه والمرافق والنظافة الصحية.

  • تخفيض عدد الموظفين في المنظمات الإنسانية إلى ما لا يزيد عن خمسة موظفين في المكتب في وقت واحد.

  • ألغت السلطات المحلية الرحلات الجوية الإنسانية لقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي، على الرغم من موافقة السلطات الاتحادية.

ولاية غرب دارفور

التجمعات: يجري إغلاق جميع الأسواق في جميع أنحاء الولاية بعد الساعة 2:00 مساءً. وقد أغلقت جميع محطات النقل العام والحافلات. ويمكن إقامة الصلوات في المساجد في الأماكن المفتوحة. أغلقت البنوك في الجنينة اعتباراً من 10 مايو - وهذا يؤثر على البرمجة الإنسانية، خاصة بالنسبة للعاملين في قطاع الصحة ويستجيبون لتفشي فيروس كورونا المستجد حيث يحتاجون إلى سحب الأموال لدفع الحوافز للموظفين المعارين من وزارة الصحة بالولاية.

حظر التجول: فرض حظر التجول منذ الثاني من مايو ويسري مفعوله اعتباراً من الساعة 11 مساءً حتى 6 صباحاً.

مخالفات حظر التجول: يمكن لأي شخص يخالف حظر التجول أن يواجه غرامة قدرها 10,000 جنيه سوداني (حوالي 180 دولارًا) ، أو السجن لمدة لا تقل عن شهر واحد.

الحدود: أغلاق الحدود بين المحليات والولايات المجاورة. أغلقت جميع نقاط الدخول إلى عاصمة الولاية، مدينة الجنينة. كما أن الحدود مع تشاد مغلقة.

الحركة:

  • الحركة محدودة في الولاية.

  • هناك سماح لحركة الإمدادات الإنسانية.

  • يسمح بحركة البضائع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك).

ولاية غرب كردفان

القيود التي تؤثر على الجهات الفاعلة في المجال الإنساني: اعتبارًا من 3 مايو سيجري تعليق جميع الأنشطة الإنسانية الروتينية باستثناء تلك المتعلقة باستجابة لفيروس كورونا المستجد.

ولاية النيل الأبيض

التجمعات: جميع التجمعات ممنوعة. الأسواق مغلقة باستثناء البقالات والمخابز والصيدليات ومحلات الكهرباء.

الازدحام في مكان العمل: مُنح الموظفون الحكوميون إجازة مدفوعة الأجر باستثناء موظفي الوزارات الاستراتيجية مثل الكهرباء والمياه والصحة والقوات المسلحة والشرطة وقوات الأمن.

حظر التجول: ساري المفعول اعتبارًا من 24 أبريل من الساعة 6 صباحًا حتى 4 مساءً.

الحدود: الحدود بين المحليات مغلقة.

الحركة:

  • يسمح بحركة البضائع التجارية الاستراتيجية (الغذاء والدواء والوقود وما إلى ذلك).

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
DSR 18-June-2020 Turkish-aid-arrives-in-Sudan Turkish-Embassy-in-Khartoum 16-June-2020-x200
Supplies from the Turkish Red Crescent arrive in Khartoum International Airport (Turkish Embassy in Khartoum, 16 June 2020)

السودان تلقى المساعدات من المجتمع الدولي لمكافحة فيروس كورونا المستجد

في الوقت الذي يواصل فيه عدد الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا المستجد في الازدياد، يكافح النظام الصحي في السودان من أجل مقابلة الطلب، وذلك وفقاً للسلطات الصحية. حيث أُكد أن هناك أكثر من 7,000 شخص مصابين بفيروس كورونا المستجد، بما في ذلك أكثر من 450 حالة وفاة.

ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية الحالية، فإن الخدمات الصحية بحاجة ماسة إلى مزيد من المساعدات. وقد أفاد بنك السودان المركزي عن انخفاض في استيراد الأدوية خلال العامين الماضيين - ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الأزمة الاقتصادية. وفي حين تحسنت واردات الأدوية في عام 2019 تحسناً طفيفاً مقارنة بعام 2018، إلا أن مستوياتها كانت أقل بنسبة 20 في المائة عن مستواها لعام 2017، وفقًا لملخص إحصاءات التجارة الخارجية لعام 2019 الصادر عن بنك السودان المركزي. وقد أدى هذا الانخفاض في الواردات إلى انخفاض في توفر الأدوية في كل من القطاعين الحكومي والخاص مقارنة بالسنوات السابقة، حسب وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية.

وحذرت النقابة الرسمية للأطباء السودانيين، اللجنة المركزية للأطباء السودانيين، في أواخر أبريل من الانهيار الكامل للنظام الصحي بسبب نقص الإمدادات الطبية ومعدات الحماية الشخصية التي يحتاجها الطاقم الطبي للاستجابة لوباء فيروس كورونا المستجد. وبحلول منتصف شهر مايو، قالت وزارة الصحة أنها تواجه نقصًا في الإمدادات الطبية والموارد المالية اللازمة لتنفيذ خطة التأهب لفيروس كورونا المستجد.

ولذا قام المجتمع الدولي بتقديم الدعم المالي والإمدادات الطبية لمساعدة السودان على مكافحة فيروس كورونا المستجد.

دعم التمويل

في أوائل مايو خصصت الولايات المتحدة 23.1 مليون دولار أمريكي دعماً مالياً لاستجابة فيروس كورونا المستجد في السودان. وتشمل هذه المساعدات المالية 16.8 مليون دولار للإبلاغ عن المخاطر وإدارة الحالات ومراقبة الأمراض والوقاية من العدوى ومكافحتها وبرامج المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية؛ و5 ملايين دولار للمساعدات النقدية للأسر الأكثر عرضة للمخاطر المتأثرة بفيروس كورونا المستجد؛ وأكثر من 1.3 مليون دولار لدعم الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر.

في 28 مايو وصل فريق طبي صيني إلى السودان لتقديم المساعدات للبلاد في استجابتها لفيروس كورونا المستجد. وفي يونيو قدمت السلطات الصينية التمويل لتجديد أول مستشفى ميداني في ولاية الخرطوم. وفي السابق كان المستشفى الميداني الذي جرى تجديده مركزًا للشباب، وسيوفر هذا المستشفى خدمات الفحص والحجر الصحي والعلاج للأشخاص الذين يعانون من فيروس كورونا المستجد. وتبلغ السعة التقديرية للمستشفى ما بين 300 و400 سرير، وسوف تخدم الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا المستجد الخفيفة والمتوسطة.

الإمدادات الطبية

في 10 يونيو ، وصلت إلى الخرطوم أول رحلة للجسر الجوي الإنساني الممول من الاتحاد الأوروبي لدعم السودان للتصدي لتأثير فيروس كورونا المستجد. وحملت رحلة الشحن تلك 90 طنا من المعدات الطبية واللقاحات وأجهزة تنقية المياه والأطقم الطبية والأدوية ومعدات الحماية الشخصية للعاملين في المجال الطبي. وقد جرى توزيع الإمدادات واستخدامها من قبل المنظمات الدولية أطباء بلا حدود، والهيئة الطبية الدولية، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ووكالة الأمم المتحدة للطفولة، بالتنسيق والتعاون مع وزارة الصحة السودانية.

في 15 يونيو، وصلت طائرة شحن تركية تحمل إمدادات طبية لمساعدة السودان في مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد إلى مطار الخرطوم الدولي. واحتوت طائرة الشحن على 140 عبوة من المستلزمات الطبية، بما في ذلك كمامات واقية ونظارات وقفازات أمان. وسيجري تسليم الإمدادات إلى جمعية الهلال الأحمر السوداني لتوزيعها على المراكز الصحية.

كما أرسلت مؤسسة آل مكتوم إمدادات طبية للمساعدة في الاستجابة لفيروس كورونا المستجد في 6 يونيو. حيث تبرعت المؤسسة التي تتخذ من الإمارات العربية المتحدة مقرا لها بـ 37 طنا من الإمدادات الطبية، بما في ذلك الملابس الواقية والكمامات والمعقمات والجلوكوز وغيرها من المواد. وفي جزء من حزمة المساعدات التي تعهدت بها للسودان ، قامت الإمارات بتسليم حوالي 154 طنًا من الإمدادات الطبية بين أبريل ومايو. واحتوت الشحنات الثلاث على إمدادات ومعدات طبية لمساعدة نظام الرعاية الصحية السوداني والاستجابة لفيروس كورونا المستجد.

وتبرعت شركة البترول الوطنية الصينية بإمدادات طبية بقيمة 90,000 دولار. وشملت الإمدادات موازين الحرارة والكمامات والقفازات.

وأرسلت الحكومة المصرية أربع طائرات من الإمدادات الطبية إلى السودان في 4 مايو. وشملت اللوازم معدات التعقيم / ومعقمات البخار؛ وكمامات وبزات واقية. وأجهزة تنفس اصطناعي ومجموعات فحص مستوى الأكسجين. ومعدات معمل الفيروسات؛ والمحاليل الطبية؛ والمستلزمات والأدوات الطبية الأخرى.

وبعد أيام من إعلان السودان عن أول حالة مؤكدة لـ فيروس كورونا المستجد، أرسل رجل الأعمال الصيني جاك ما إمدادات طبية إلى السودان. وشملت الشحنة مجموعات فحص وكمامات ومعدات الوقاية الشخصية التي وصلت على متن طائرة شحن إثيوبية في 23 مارس. حيث سُلمت مجموعات الفحص إلى منشأة الفحص القومية، في حين جرى توزيع الكمامات ومعدات الحماية على المرافق الصحية في جميع أنحاء البلاد.

ووفقًا لخطة التأهب والاستجابة القُطرية لفيروس كورونا المستجد للسودان، يتسم النظام الصحي في السودان بعقود من الاستثمار المحدود إلى المنعدم، ونقص التمويل ونقص في العاملين المؤهلين وفي البنية التحتية والمعدات والأدوية والإمدادات. ولا يغطي نظام المراقبة البلد بأكمله وهو ضعيف من الناحية الهيكلية مع تأخيرات طويلة بين التنبيه وتأكيد تفشي المرض. كما يفتقر السودان إلى ما يكفي من العاملين الطبيين المدربين تدريباً كافياً لدعم الطلب المتزايد، ووحدات الحجر الصحي، ووحدات العناية المركزة، ومواد مكافحة العدوى، والأدوية والإمدادات الطبية لمعالجة حالات تفشي المرض مثل فيروس كورونا المستجد في جميع الولايات في جميع أنحاء البلاد. وعلى الرغم من المساعدات المقدمة، لا تزال السلطات الصحية في السودان بحاجة إلى تلقي المساعدات من المجتمع الدولي لمواصلة استجابتها لوباء فيروس كورونا المستجد، وتوفير الخدمات الصحية الروتينية، وكذلك إعادة بناء النظام الصحي في السودان.

وخلال الربع الأول من عام 2020، وصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية إلى 1.7 مليون شخص في السودان بالمساعدات الإنسانية، وفقًا للرصد الفصلي الربع سنوي لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020. وهذا يعادل 27 في المائة من 6.1 مليون شخص يهدف شركاء خطة الاستجابة الإنسانية إلى مساعدتهم في عام 2020. أما بالنسبة للاستجابة الصحية، فقد وصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية إلى 1.4 مليون شخص - أي 28 في المائة من الهدف.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 1: التنسيق على المستوى القُطري

15
الولايات التي بها آليات تنسيق
$1.3
مليون دولار أمريكي هو مبلغ التمويل المطلوب

الاحتياجات

الأولويات العاجلة هي تعزيز آليات التنسيق على مستوى الولاية.

استجابة

جرى تنشيط مجموعة عمل فيروس كورونا المستجد والتي تعيِّن موظفي الأمم المتحدة لكل ركيزة من ركائز الاستجابة. وفي مايو قام شركاء الأمم المتحدة بتحديث خطة التأهب والاستجابة القُطرية لفيروس كورونا المستجد التي وضعت لدعم حكومة السودان والتأهب القومي لفيروس كورونا المستجد. وتركز الخطة التي يتطلب تنفيذها 87 مليون دولار أمريكي، وعلى تدابير الصحة العامة. وسيجري تحديثها شهريًا أو إذا تغير الوضع. كما جرى تنشيط المركز الاتحادي لعمليات الطوارئ بدعم من منظمة الصحة العالمية وهو يعقد اجتماعاته يوميًا.

أما على مستوى الولايات فستتولى منظمة الصحة العالمية زمام القيادة في الولايات التي لها وجود فيها أما في الولايات حيث للمنظمة وجود محدود بها، فستتولى منظمة شريكة أخرى زمام المبادرة. وتعمل جهات تنسيق الركائز القومية عن كثب مع جهات تنسيق الولايات موفرة التوجيه الفني. وفي الولايات التي يوجد بها فريق قُطري للعمل الإنساني بالمنطقة أو آلية تنسيق إنساني قائمة، تعمل جهات تنسيق فيروس كورونا المستجد مع هذه الآليات لتوفير التوجيهات الضرورية. والهدف هو العمل من خلال نظام التنسيق القائم إلى أقصى حد ممكن.

ويقوم المنتدى التشاوري للاجئين الذي تقوده مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بتنسيق الاستجابة للاجئين. وقد راجع المنتدى خطة للوقاية من والاستجابة لفيروس كورونا المستجد للشركاء وتحوي الخطة سيناريوهات مختلفة تحسباً لتفشي فيروس كورونا المستجد في معسكر أو مستوطنة الاجئين. وقد ساهم شركاء قطاع اللاجئين في خطط التنمية المحلية في كل ولاية تحت قيادة مجموعات عمل اللاجئين .

وقد تبنت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين الحكومية تدابيراً وقائية لمنع انتشار حالات فيروس كورونا المستجد أثناء تسجيل اللاجئين. وهذا يشمل التباعد الجسدي، وتقليل قدرة الاستيعاب للحد من الاكتظاظ، وتدابير النظافة مثل غسل الأيدي وما إلى ذلك.

وللتنسيق بمعسكرات النازحين جرى إنشاء فرقة عمل فيروس كورونا المستجد لغرض محدد يتمثل في الوقاية والتأهب والاستجابة لفيروس كورونا المستجد، لمدة أولية تبلغ ثلاثة أشهر .

وتشترك في قيادة فرقة العمل المنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين على المستوى القُطري، وتقدم تقاريرها إلى مجموعة عمل فيروس كورونا المستجد. وسوف تبني على العمل الجاري بالفعل على مستوى الفريق القطري للعمل الإنساني بالمنطقة. أما على مستوى الولاية، فقد جرى تقسيم مسؤولية التنسيق بين الوكالات على النحو التالي: المنظمة الدولية للهجرة (لولايات غرب دارفور ، ووسط دارفور ، وجنوب كردفان) ، ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين (لولايات شمال دارفور، وجنوب دارفور، وشرق دارفور، وكذلك النيل الأزرق بالتعاون مع إحدى المنظمات غير الحكومية الشريكة – المعلومة لم تؤكد بعد).

ولضمان اتباع نهج منسق ويمكن التنبؤ به تجاه فيروس كورونا المستجد، سيستخدم فريق عمل فيروس كورونا المستجد المعني بتنسيق معسكرات النازحين مبادئ تنسيق وإدارة المعسكرات لتنسيق الوقاية من فيروس كورونا المستجد والتأهب له والاستجابة له عبر الركائز والقطاعات في المعسكرات والمستوطنات. وتركز جهود التنسيق الأولية على الوكالات التي تقود المعسكرات وعلى استكمال المسح حول الفجوات الحالية داخل معسكرات النازحين.

الفجوات

  • لم تُحدد جهات تنسيقية على مستوى ولايات: الجزيرة والشمالية وسنار.

  • تجري مشاركة معظم المعلومات بوصفها تقارير ولكنها لا تتضمن بيانات مجمعة. وهذا يعيق التحليل في الوقت المناسب.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

وضع المجموعات

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 2: التواصل التثقيفي بالمخاطر ومشاركة المجتمع

$8,8M
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب
74%
نسبة من بلغتهم رسائل التثقيف عن كورونا

الاحتياجات

التشارك مع الشبكات القائمة على المجتمع المحلي ووسائل الإعلام والمنظمات غير الحكومية المحلية والمدارس والحكومات المحلية والقطاعات الأخرى مثل قطاع التعليم والأعمال التجارية باستخدام آلية اتصال متسقة لزيادة تأثير حملات التثقيف. وصلت الرسائل الحالية إلى نسبة كبيرة من السكان؛ ومع ذلك، فإن هذا لم يؤد بعد إلى امتثال واسع النطاق لتدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد والممارسات المطلوبة.

استجابة

تقوم اليونيسيف بتنسيق جهود الاتصال للتثقيف بالمخاطر والمشاركات المجتمعية. وأنتجت اليونيسيف ومنظمة الصحة العالمية مواداً للإعلام والتثقيف والاتصالات جرى توفيرها بلغات مختلفة ومن هذه المواد: نشرات وملصقات وفيديوهات ورسوم متحركة وأغاني تقدم معلومات عن أعراض فيروس كورونا المستجد، وإرشادات الوقاية، وتشجع على اعتماد الممارسات الصحية الإيجابية وتنصح بالبقاء في المنزل.

ويجري إرسال المعلومات والنصائح الأساسية حول فيروس كورونا المستجد إلى أكثر من 25.8 مليون مشترك عبر خدمة الرسائل القصيرة. علاوة على ذلك تنشر رسائل فيروس كورونا المستجد عبر أكثر من 20 صحيفة إلكترونية / عبر الإنترنت، و13 صحيفة يومية، إلى 2014 من العاملين في وسائل الإعلام عبر منصات تطبيق الواتسآب إلى مراسلي التليفزيون لثلاثين قناة تلفزيونية (قومية ودولية). وتقدر التغطية العامة لهذه الجهود بنحو 31 مليون شخص أي نحو 74% من عدد سكان السودان .

أجرت اليونيسيف وشركاؤها هذا الأسبوع دورات تدريبية للشرطة في ولاية الخرطوم (بحري وأمدرمان والخرطوم) في جزء من جهودهم الرامية إلى رفع مستوى الوعي بشأن فيروس كورونا المستجد ومعالجة المواضيع ذات الصلة بما في ذلك إنكار وجود فيروس كورونا المستجد وبالإضافة إلى ذلك تقوم اليونيسيف وشركاؤها بتحديد الجماعات الدينية والقادة (شيوخ المتصوفة) الدينيين الذين لديهم العديد من المتابعين لإشراكهم في رفع مستوى الوعي وضمان التغيير السلوكي للجماهير. وثمة نشاط آخر يتمثل في إشراك المعلمين بوصفهم جزء من الحملة التي تقودها وزارة الصحة الاتحادية والتلفزيون والإذاعة القومية ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

واصلت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشئون اللاجئين وشركاؤها تنفيذ حملات إعلامية عبر مختلف الوسائل في منطقة كردفان الكبرى وولايات الخرطوم ووسط وجنوب دارفور والنيل الأبيض. حيث استمرت حملات التوعية العامة ونشر الرسائل في كردفان من خلال عدة محطات إذاعية بما في ذلك إذاعة السودان ومحطات إذاعة البلد وراديو الفولة ومكبرات الصوت المتجولة بمشاركة نشطة من المجتمع في النهود والدبب. كما جرى توزيع 19 ملصقًا إضافيًا من قبل "هيئة الإغاثة الإسلامية في أنحاء العال" وصلت إلى حوالي 890 شخصًا برسائل رئيسية. بدأ توزيع أكثر من 12,300 ملصق جديد في ولاية الخرطوم في مجتمعات اللاجئين في "المناطق المفتوحة" التي تستهدف بشكل رئيسي المجتمعات من إريتريا ومن جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا.

أما في ولاية كسلا فقد دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان شبكة الشباب في تسجيل وبث رسائل الوقاية من فيروس كورونا المستجد في محطة الإذاعة المحلية. وغطت هذه الجلسات الإذاعية المعلومات الأساسية حول فيروس كورونا المستجد وطرق الوقاية وتعليمات البقاء في المنزل.

كما طوّرت ركيزة التواصل بشأن المخاطر موقعًا على الإنترنت لتبادل رسائل زيادة الوعي بفيروس كورونا المستجد https://news.covid19.sd/

الفجوات

كان أثر رسائل التواصل بشأن المخاطر محدودًا وكان الامتثال للتوصيات متفاوتًا. وتقوم قيادات هذه الركائز بدراسة كيفية الشراكة مع أفراد المجتمع النافذين بما في ذلك القادة الدينيين لتحسين الامتثال.

هناك مشكلات رئيسية متعلقة بوصمة العار المرتبطة بفيروس كورونا المستجد. وبحسب ما أوردت التقارير لا يبحث الأشخاص في بعض الولايات عن العلاج أو يذهبون إلى المستشفيات لأنه لا يوجد علاج في حد ذاته وبسبب الوصمة. فعلى سبيل المثال وفي حين أن هناك القدرة على إجراء الفحص ومساعدة الأشخاص المصابين بفيروس كورونا المستجد، فإن الأشخاص الذين ربما أصيبوا لا يبلغون عن ذلك ولا يسعون إلى الفحص، بل يعودون إلى العلاجات المنزلية المختلفة. وفي بعض الحالات الأخرى، يتناول الأشخاص أدوية الملاريا، بدلاً من الخضوع للفحص. لذا هناك حاجة لتشجيع السكان على أن يكونوا أكثر وعيًا والإبلاغ عن الحالات.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 3: فرق المراقبة والاستجابة السريعة والتحقيق في الحالات

$3.5
مليون دولار امريكي مبلغ التمويل المطلوب
17
من 18ولاية بها فرق استجابة سريعة مدربة

الاحتياجات

  • تحسين تتبع المخالطين وزيادة فرق الاستجابة السريعة.

  • إنتاج وتوزيع المبادئ التوجيهية، وتتبع المخالطين، وصيغ تعريف الحالات.

  • تعزيز نظام المراقبة الحالي لتمكين المراقبة والإبلاغ عن العدوى بفيروس كورونا المستجد .

  • تتبع المخالطين من خلال فرق تعزيز الصحة والاستجابة السريعة وتدريب ضباط المراقبة على تحديد الحالات وتتبع المخالطين.

  • دعم فرق الاستجابة السريعة من خلال التكاليف التشغيلية والإعانات والمواد واللوازم وبناء القدرات من أجل تعزيز المراقبة واكتشاف الحالات واتخاذ الإجراءات المبكرة.

استجابة

تصنف حالة انتقال المرض في السودان الآن على أنها عدوى مجتمعية. وبالنسبة لغالبية الحالات، لا يمكن تتبع سلسلة العدوى. وقد شهد معدل الوفيات من بين الحالات المصابة زيادة بأكثر من 2 في المائة في ولايات الشمالية والبحر الأحمر وشمال كردفان وشمال دارفور خلال الأسبوع 23.

وتمثل الوفيات المبلغ عنها خلال الأسابيع 21-23، 72.9 في المائة من الوفيات التراكمية وتنعكس على الزيادة الإجمالية في معدل الوفيات من الحالات المصابة من 4 في المائة إلى 5.9 في المائة منذ الأسبوع 21.

سيجري تدريب فرق الاستجابة السريعة جرى التخطيط له بالاشتراك بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الولائية في ثماني مناطق بالولاية الشمالية في المدة من 14 إلى 18 يونيو 2020. كما قامت منظمة كير الدولية غير الحكومية بتدريب فرق الاستجابة السريعة في ولايتي جنوب كردفان وشرق دارفور.

ويخطط صندوق الأمم المتحدة للسكان للتدريب على مراقبة فيروس كورونا المستجد الذي يستهدف القابلات المجتمعيات في العديد من الولايات. ولدى المنظمة الدولية للهجرة أموال لدعم أنشطة المراقبة، بما في ذلك تكاليف تشغيل فرق الاستجابة السريعة. وتدعم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالتعاون مع وزارة الصحة أنشطة المراقبة والاستجابة لتفشي المرض في معسكرات النازحين / اللاجئين في الولايات التي تعمل فيها.

الفجوات

إن عدم وجود تحديثات في الوقت المناسب حول الوضع الوبائي لفيروس كورونا المستجد، بما في ذلك مشاركة البيانات التفصيلية والإبلاغ (قوائم الخطوط) عن حالة المرضى، يجعل التحليل والتخطيط أمران عسيران.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 4: نقاط الدخول

$4.5
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب

الاحتياجات

وتشمل الأولويات الفورية تعزيز مرافق الفحص والحجر الصحي عند نقاط الدخول.

استجابة

ظلت جميع نقاط الدخول مغلقة والأولوية هي الاستمرار في تعزيز التأهب والاستعداد بنقاط الدخول قبل إعادة فتحها. وتعقد اللجنة الفنية لنقاط الدخول اجتماعًا تنسيقيًا يوم الأربعاء مع ست وزارات معنية ذات صلة ومفوضية العون الإنساني الحكومية لمناقشة القضايا المتعلقة بحركة المساعدات الإنسانية (أثناء حظر التجول)، وتقديم المساعدات، والخدمات الجوية الإنسانية التابعة للأمم المتحدة. وهناك نقص في مشاركة الشركاء في الاجتماعات.

وبحسب اللجنة الحكومية للعودة، فإن العدد الإجمالي للسودانيين الذين تقطعت بهم السبل في الخارج والذين سيعادون إلى وطنهم وكذلك تفاصيل أخرى لم يتحدد بعد. ومع ذلك، فقد تم اتخاذ القرار بإحضارهم وسيتم عزلهم عند الوصول. وأكدت وزارة الصحة الاتحادية أنه سيجرى الفحص على الجميع وسيتم تنفيذ ذلك بشكل منفصل عن الفحص الروتيني، ويجري العمل على التفاصيل.

جرى نشر لوحة التحكم في تقييد التنقل السادسة في 3 يونيو 2020. انظر الرابط لمزيد من المعلومات والرسوم البيانية حول قيود الحركة الحالية اعتبارًا من 3 يونيو 2020: https://displacement.iom.int/reports/sudan-mobility-restriction-dashboard-6-3-- June-؟ close = true

جمعت المنظمة الدولية للهجرة بيانات عن نقاط الدخول والجداول الزمنية لقيود التنقل. كما قام فريق المنظمة الدولية للهجرة التابع للهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة بمراقبة وتسجيل عدد الأطفال المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل وتأثير تدابير التخفيف من فيروس كورونا المستجد على معسكرات النازحين في جميع أنحاء دارفور. ويجري جمع البيانات حول عدد وأسماء معسكرات النازحين في السودان من خلال شبكة من المبلغين الرئيسيين وبالتالي فهي تقريبية.

قد تكون خطط حكومة السودان قد حددت موقعين محتملين في ولاية الخرطوم لإنشاء مراكز الحجر الصحي للتحضير لعودة المهاجرين السودانيين العالقين في الخارج:

1 - سوبا - طُلب من المنظمة الدولية للهجرة إجراء تقييم ؛ و

2. بحري - تتفاوض السلطات الحكومية حاليا مع المالك لاستخدام المنشأة كمركز للحجر الصحي. في 2 يونيو 2020 ، أجرت المنظمة الدولية للهجرة التقييم في منشأة بحري.

وفي غضون ذلك، ستشارك المنظمة الدولية للهجرة مع الشركاء نتائج تقييم مطار الخرطوم ، الذي أجري في وقت سابق. حول المياه والمرافق الصحية والاحتياجات الصحية عند نقاط الدخول، وتقوم المنظمة الدولية للهجرة بإعداد مصفوفة بشأن الاحتياجات.

أيضا، ستجري معالجة الفجوات الحرجة بين اثنين من نقاط الدخول على الحدود بين شرق دارفور وجمهورية جنوب السودان.

الفجوات

هناك حاجة لسياسة حكومية رسمية متفق عليها بشأن سياسة السودان بشأن الحجر الصحي على الوافدين الجدد.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 5: المعامل القومية

$2.4
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب
%100
من هدف إجراء الفحوصات اليومية تحقق

الاحتياجات

وتشمل الأولويات الفورية زيادة سعة الفحوصات وتبسيط العمليات لمنع التأخير، بما في ذلك تحديد الحالة وجمع العينات ونقل العينات إلى المعمل. ولدى السودان حاليًا واحدة من أقل قدرات إجراء الفحوصات في المنطقة.

استجابة

لدى المعامل حالياً القدرة على إجراء الفحص على 800 عينة في اليوم - وهو ما يتجاوز الهدف الأصلي البالغ إجراء 600 فحص في اليوم. حيث أجريت الفحوصات على 500 عينة في المتوسط كل يوم طيلة الأسبوع الماضي . كما تتم معالجة العينات فيما بين 24 إلى 48 ساعة. ومن بين العينات التي تجري معالجتها حاليًا، فإن معدل الفحوصات الإيجابية آخذ في التناقص.

وتحتوي شبكة معامل فيروس كورونا المستجد حاليًا على أربعة معامل عاملة هي: المعمل القومي للصحة العامة في ولاية الخرطوم، والمعمل المركزي لولاية البحر الأحمر، ومعمل معهد النيل الأزرق في ولاية الجزيرة، ومركز دارفور للأمراض المعدية وغير المعدية في نيالا (بولاية جنوب دارفور). ومعمل ولاية جنوب دارفور هو المعمل الأول من نوعه القادر على إجراء فحوصات فيروس كورونا المستجد في دارفور.

وقد جرى استلام ما مجموعه 25,000 مجموعة اختبار حتى الآن – 5,000 مجموعة اختبار استلمت من مركز دبي علاوة على استلام التبرع بعدد 20,000 مجموعة اختبار إضافية للمعمل القومي للصحة العامة من مؤسسة جاك ما في الصين.

الفجوات

زادت القدرة على إجراء الفحوصات بشكل ملحوظ منذ إعلان عن الحالة الأولى في شهر مارس - ومع ذلك، لا تزال القدرة الإجمالية منخفضة. وهذا يحد من قدرة القطاع الصحي على تقدير مدى الحالات الكامنة وغير المصحوبة بأعراض.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 6: العدوى والوقاية منها والتحكم فيها

$35.9
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب

الاحتياجات

  • نشر توجيهات ورسائل الوقاية من العدوى ومكافحتها لمقدمي الرعاية المنزلية والمجتمعية باللغات المحلية واعتماد قنوات اتصال ذات صلة

  • دعم الحصول على المياه والمرافق الصحية من أجل الخدمات الصحية في الأماكن العامة والأماكن المجتمعية الأكثر عرضة للخطر، بما في ذلك مرافق الغسل اليدوية في الأماكن المعرضة للخطر الشديد مع التركيز على مراكز الحجر الصحي والعلاج

  • تحسين مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة في المرافق الصحية المحددة لمراكز الحجر الصحي لفيروس كورونا المستجد

  • الوقاية من العدوى ومكافحتها في المرافق الصحية غير العلاجية بما في ذلك التدريب والمعدات والمبادئ التوجيهية في مرافق الرعاية الصحية الأولية ومرافق الصحة الريفية

استجابة

يجري إرسال إمدادات مكافحة العدوى مثل الصابون، وخزانات المياه، ومعقِّم اليدين، وإمدادات تنقية المياه إلى الولايات.

اكتملت عمليات تقييم المياه والمرافق الصحية والنظافة العامة على مستوى الولاية لمراكز الحجر الصحي، وأعدت خطط الاستجابة لولايات غرب دارفور، ووسط دارفور، والنيل الأبيض، وكسلا، والبحر الأحمر، والقضارف وسنار.

هناك أربع مجموعات من العناصر في خط الإمدادات الأساسي إلى 1 - مراكز العزل ، 2 - المستشفيات ، الولايات والعاصمة ، 3 - العاملين في مجال الصحة الأولية والعاملين في المجال الإنساني ، 4 - الكمامة العادية لعامة السكان. وقد جرى تقديم التوقعات للأشهر الستة المقبلة لتلبية الطلبات.

مشتريات اليونيسيف للعاملين الصحيين في وزارة الصحة الولائية جارٍ تحصيلها، في حين أن هناك نقص في المعلومات حول إجمالي الاحتياجات. ويقوم القطاع الصحي بتقييم متطلبات القطاع الصحي. وجرى استلام الشحنة الأولى من الإمدادات التي جرى شراؤها سابقًا لاستجابة ركيزة برنامج الوقاية من العدوى الأسبوع الماضي وإرسالها إلى الولايات. وسيجري توفير معظم الإمدادات للمرافق الحيوية في الولايات.

أجرى مركز موارد المهاجرين والاستجابة والمنظمة الدولية للهجرة في 1 يونيو2020 تقييمات مرافق نظافة اليدين في وحدة الأجانب التابعة للشرطة ووحدة مكافحة الاتجار والمنزل الآمن التابع لجمعية المجتمع الإثيوبي.

كما جرى توزيع الصابون على 20,500 لاجئ في ولايتي وسط دارفور والنيل الأبيض - بشكل عام، وقدمت مفوضية الأمم المتحدة للاجئين 2.2 مليون قطعة صابون - أي ما يعادل لوحين صابون لكل فرد من ال 1.1 مليون لاجئ في السودان. وزعت المفوضية بالشراكة مع منظمة إنقاذ الطفولة الصابون على أكثر من 20,500 لاجئ في ولاية وسط دارفور، بما في ذلك 4,900 لاجئ من جمهورية إفريقيا الوسطى واللاجئين الشاديين في معسكر أم شلايا، وولاية النيل الأبيض (أكثر من 15,600 لاجئ من جمهورية جنوب السودان في معسكرات الرديس 1، والرديس 2 وخور الورل).

الفجوات

• بعد إجراء التقييمات في وحدة الأجانب التابعة للشرطة، توصي المنظمة الدولية للهجرة بما يلي:

o تحسين مرافق المياه ،

o توفير حملات لتعزيز النظافة.

• يحتاج سجن النساء في أم درمان إلى مستلزمات النظافة ومعدات الوقاية الشخصية لـ 149 سجينة سودانية و100 سجينة من جمهورية جنوب سودانية، إلى جانب أنشطة التوعية بفيروس كورونا المستجد.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم 7: إدارة الحالات

$26.2
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب

الاحتياجات

تشمل الأولويات الفورية تحسين مراكز الحجر الصحي على مستوى الولايات وتوسيع نطاق هذه المراكز.

استجابة

ييوجد حاليًا 36 مركز حجر صحي عامل في السودان مع 194 سريرًا في وحدات العناية المركزة و160 جهاز تنفس اصطناعي. وقدم الفريق الصحة الصيني الزائر بعض التوصيات بشأن إدارة الحالات إلى وزارة الصحة الاتحادية. وسيجري تقديم قائمة بتلك التوصيات، بالإضافة إلى النتائج الأخرى، في التقرير النهائي الذي سيقدم إلى وزارة الصحة الاتحادية في الأيام القادمة.

وينبغي أن تركز اللوازم الخاصة بإدارة الحالات على الأدوية المنقذة للحياة. ويتطلب استخدام أجهزة التنفس الصناعي خبرة في الموارد البشرية نادرا ما تكون متاحة. وبينما سيجري توفير قائمة الأدوية من قبل وزارة الصحة الاتحادية، فمن المتوقع أن تشمل إمدادات العناية لوحدات العناية المركزة، مثل المحاليل الوريدية، والأدوية للمرضى في حالة صدمة. وأجرت المنظمة الدولية للهجرة تقييمًا لمركز تدريب الشرطة في أم درمان بوصفه مركزاً للحجر الصحي المحتمل في 2 يونيو 2020. والمطلوب إعادة تأهيل مرافق المياه لتحسين المنشآت به.

الفجوات

  • معدات الوقاية الشخصية للعاملين الطبيين.

  • انخفاض مستويات مخزون الأدوية والإمدادات الطبية داخل البلاد المصحوب بالارتفاع

    السريع للأسعار .

  • قدرة الموارد البشرية على دعم وحدات العناية المركزة وأجهزة التنفس الاصطناعي.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

ركيزة الاستجابة لفيروس كورونا المستجد رقم8: الدعم التشغيلي واللوجستيات

$4.7
مليون دولار أمريكي مبلغ التمويل المطلوب

الاحتياجات

  • مراجعة نظام التحكم في سلسلة التوريد وإدارتها (ترتيبات التخزين والتخزين والأمان والنقل والتوزيع) للوازم الطبية وغيرها من اللوازم الأساسية.

  • مراجعة عمليات الشراء (بما في ذلك الاستيراد والجمارك) للمستلزمات الطبية وغيرها من اللوازم الأساسية وتشجيع المصادر المحلية لضمان الاستدامة.

  • دعم معدات وزارة الصحة والمستهلكات.

  • الشحن الجوي إلى الخرطوم .

استجابة

تدعم دائرة الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدات الإنسانية نقل العينات إلى المعامل لإجراء الفحوصات.

الفجوات

أثر إغلاق الحدود سلبًا على وصول الإمدادات - التي تصل أغلبيتها عبر الخرطوم أو بورتسودان.

يؤثر نقص الوقود على النقل، مما سيؤثر سلبًا على نقل الإمدادات في جميع أنحاء البلاد.

تعليق رحلات ركاب وكالة الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدات الإنسانية أثناء الإغلاق.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

تحسين خدمات الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي إبان جائحة فيروس كورونا المستجد

من المقرر أن تؤدي جائحة فيروس كورونا المستجد إلى تفاقم عدم المساواة بين الجنسين الموجود سلفاً وذلك وفقًا لما أورده صندوق الأمم المتحدة للسكان في السودان. ويتطلب التأثير السلبي لفيروس كورونا المستجد على النساء استجابة متخصصة تعترف بحقوقهن واحتياجاتهن الطبية والاجتماعية وتعالجها، وتعزز قيادتهن في الاستجابة. واستجابة لذلك، تقوم حكومة السودان وصندوق الأمم المتحدة للسكان وقطاع الحماية والشركاء في المجال الإنساني بتقديم عدد من الخدمات. بالإضافة إلى تعزيز خدمات محاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي على المستوى المحلي، حيث يعمل الشركاء على تعزيز قدرة أفراد المجتمع على لعب دور المستجيبين الأول. وهذا يشمل توفير الدعم العيني مثل الهواتف المحمولة. وفي ضوء تدابير الاحتواء لإبطاء انتشار فيروس كورونا المستجد، انتقل العديد من الشركاء إلى تقديم خدمات عن بعد. كما أطلقت وحدة مكافحة العنف ضد النساء والأطفال التابعة للحكومة السودانية خدمة الخط الساخن القومي للعنف المبني على النوع الاجتماعي وكذلك الخطوط الساخنة على مستوى الولاية في ست ولايات. ويوفر الخط الساخن الدعم النفسي والاجتماعي للناجين:

https://www.facebook.com/151426111616884/posts/3004426476316819/

جرت تعبئة شبكات الشباب في جميع أنحاء البلاد لرفع مستوى الوعي حول مخاطر العنف المبني على النوع الاجتماعي خلال جائحة فيروس كورونا المستجد، وجرى الوصول إلى ما يقدر بعدد 38,000 من النساء والفتيات والرجال والفتيان بشتى الرسائل. وقد استكملت هذه الأنشطة الحملات الإعلامية عن العنف المبني على النوع الاجتماعي والخدمات المتاحة. حيث تشمل التحديات المستمرة الوصول إلى سكان المناطق الريفية في السودان من خلال خدمات الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي.

وتتركز خدمات العنف المبني على النوع الاجتماعي في العواصم في العديد من الولايات، وقد أدت القيود الحالية المفروضة على الحركة إلى خلق حواجز أمام توفير هذه الخدمات وإتاحة الوصول إليها. بالإضافة إلى ذلك، لا يزال الوصول إلى لوازم النظافة الشخصية يمثل تحديًا كبيرًا للنساء والفتيات الأكثر عرضة للمخاطر في ظل الأزمة الاقتصادية والأسعار وتقييد الحركة.

وزع صندوق الأمم المتحدة للسكان وشركاؤه أكثر من 30,000 حقيبة للوازم الصحية النسائية مع عناصر إضافية تتعلق بفيروس كورونا المستجد (الصابون والمطهر) بالإضافة إلى رسائل حول الوعي بالعنف المبني على النوع الاجتماعي والوقاية من فيروس كورونا المستجد.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية

برنامج دعم الأسرة الحكومي سيمكن الأسر الأكثر عرضة للمخاطر من أن تتلقي المساعدات

للتخفيف من تأثير الأزمة الاقتصادية التي تفاقمت من الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية لجائحة فيروس كورونا المستجد - ومع إغلاق حركة الأعمال غير الضرورية - إلى جانب الارتفاع السريع في أسعار المواد الغذائية، ستنفذ حكومة السودان برنامجاً لدعم الأسرة ليقدم الدعم للأسر الأكثر عرضة للمخاطر. وتفيد الحكومة بأن ما يقدر بحوالي 65 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر. وسيوفر برنامج دعم الأسرة تحويلات نقدية مباشرة كل شهر إلى حوالي 80 في المائة من الأسر السودانية لدعمهم إبان الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها البلاد حاليًا لحماية الأشخاص المعرضين من خطر الانزلاق إلى فقر مدقع. ومن المتوقع أن يبدأ البرنامج الذي يشمل عدد من الوزارات، بقيادة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، في النصف الثاني من العام بتمويل من حكومة السودان وشركائها.

وقد وقع برنامج الغذاء العالمي مذكرة تفاهم لدعم برنامج الأسرة من خلال تطوير نظام لتسليم التحويلات النقدية والمدفوعات، وآلية للشكاوى والمعلومات المستقاة - بما في ذلك مركزاً للاتصال. وستسمح هذه المنصة بالتوصيل الرقمي الفعال والخاضع للمساءلة لمجموعة واسعة من الحماية الاجتماعية والخدمات الحكومية الأخرى لشعب السودان. وستمكّن الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وغيرها من الجهات مانحة أخرى، جنباً إلى جنب مع الشركاء الفنيين مثل البنك الدولي، وبرنامج الغذاء العالمي من تقديم هذه المساعدات الحيوية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
South Kordofan, location of areas affected in and around Kadugli
جنوب كردفان ، موقع المناطق المتأثرة في كادقلي وحولها

قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدات لأكثر من 5,000 شخص تأثروا بالعنف في كادوقلي

قدمت الأمم المتحدة وشركاؤها المساعدات الإنسانية لأكثر من 5,000 شخص نزحوا في أنحاء مختلفة من كادوقلي عاصمة ولاية جنوب كردفان في أعقاب اشتباكات عنيفة وقعت في 12-13 مايو بين مجموعات مسلحة تابعة لقبيلتين. وحتى 31 مايو سجلت مفوضية العون الإنساني في ولاية جنوب كردفان بأن 20,400 شخص قد نزحوا. كما أدت المصادمات إلى خسائر في الأرواح من كلا الجانبين، وإصابات جسدية، وحرق للمنازل، ونهب للسلع الأسرية، وتدمير للبنية التحتية العامة.

ومعظم النازحين - حوالي 18,000 - فروا من مواقع مخيم تيلو للنازحين، البرداب، ألبان الجديد، وبورنو، ويلجؤون حاليًا إلى مدرستين في الجزء الجنوبي من كادوقلي - مدرسة أم بطاح الأساسية ولواء الإسلام بنين أساس وبعض المواقع الأخرى (لمزيد من التفاصيل يرجى الاطلاع على الخريطة). وهذه هي ثاني عملية نزوح لهم حيث جرى تهجيرهم في البداية من مناطقهم الأصلية من وحدات البرام وهيبان الإدارية خلال النزاع الذي بدأ في يونيو 2011بين قوات الأمن الحكومية السابقة والحركة الشعبية لتحرير السودان – قطاع الشمال.

وأجريت تقييمات سريعة مشتركة بين الوكالات يومي 19 و28 مايو من جانب قيادات قطاع ولاية جنوب كردفان وشركائهم في المجال الإنساني. وكان الهدف من التقييمات السريعة المشتركة بين الوكالات هو تقييم الوضع وتحديد الاحتياجات الملحة للأشخاص المحتمين بالمدارس لإبلاغ التدخلات المنقذة للحياة والطوارئ في أعقاب جائحة فيروس كورونا المستجد .

وزار فريق التقييم أيضًا مستوطنة تيلو واكتشف أن المنطقة تعرضت للتخريب والتدمير. حيث تأثرت مرافق الخدمة بشكل سيئ بما في ذلك مركزين صحيين في تيلو، والتي كانت تديرها وزارة الصحة الولائية وبدعم من منظمة إنقاذ الطفولة والهيئة الطبية الدولية. ودُمر أحد المرافق الصحية وسُرقت جميع الإمدادات والمعدات الطبية بينما نُهبت الأخرى. كما جرى الاستيلاء على بعض الأنظمة الشمسية التي تشغل ساحات المياه (الدوانكي). والنازحون ليسوا على استعداد للعودة إلى موقع تيلو حيث أن المنطقة قريبة جدًا من منطقة يشغلها الطرف المنازع وستكون عرضة للهجمات وتهديدات انعدام الأمن. وتأثرت تيلو أيضًا بالذخائر غير المنفجرة وهي في أوضاع خطرة. إذ ظهرت على الأقل قطع من الذخائر غير المنفجرة حول المنطقة المتأثرة: اثنتان في المنطقة السكنية والأخرى حوالي 100 متر على الجانب الشرقي من الحي. واطمأنت الزيارة رفيعة المستوى من الخرطوم على أمن النازحين وحثتهم على العودة إلى مساكنهم. في الأيام القليلة الماضية، اختار معظم النازحين الانتقال إلى مستوطنتي تيلو إسكان، وتفري في كادوقلي.

ولاحظ الفريق أن النازحين حرموا من ممتلكاتهم حيث تركوا كل شيء وراءهم تقريبًا، مع حرق منازلهم أو نهبها. وجاء عدد قليل بأشياء خفيفة بما في ذلك الفراش وحوالي ثلاث أسر جاءت مع أغنامهم.

معظم السكان هم من النساء والمراهقين والأطفال، مع وجود عدد قليل من الرجال حولها. ويحتاج الأشخاص المتضررون إلى الطعام، وقد وفرت مفوضية العون الإنساني كمية صغيرة من الطعام بما في ذلك وجبات الطعام للأيام الثلاثة الأولى و50 كيسًا من الذرة الرفيعة. ويفتقر النازحون إلى الملاجئ والمياه وأواني الطبخ ومستلزمات النظافة (مثل الدلاء وأوعية الغسيل وأوعية المياه والأكواب والصابون والفوط الصحية) وحُصر النوم والخدمات الصحية. وهناك حاجة إلى بذل جهود لخلق الوعي وتقديم المساعدات بما يتماشى مع التدابير الوقائية لفيروس كورونا المستجد.

وبالإضافة إلى ذلك، اكتشف فريق التقييم أن توفير مجموعات كاملة من المواد غير الغذائية لجميع العائلات المتأثرة والملاجئ الجماعية المؤقتة يمثل أولوية. وإن غالبية النازحين هم من المستفيدين من الحالات القديمة من المساعدات الغذائية، ويجب استئناف المساعدات الغذائية لهم على وجه السرعة.

تلقى أكثر من 5,000 نازح مساعدات غير غذائية قدمتها السلطات الحكومية والأمم المتحدة والشركاء على مدار الأسابيع الماضية وذلك بحلول 2 يونيو. وقدمت مفوضية العون الإنساني التابعة لحكومة السودان 60 كيساً من الذرة الرفيعة و300 خيمة. وقامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة بتوزيع 1,000 مجموعة من المواد غير الغذائية لما لا يقل عن 5,000 من النازحين، مع توقع نقل 1,000 مجموعة إضافية من الأبيض وتوزيعها بحلول نهاية الأسبوع. ومن المقرر أن يتلقى بحلول نهاية الأسبوع ما لا يقل عن 10,000 شخص أو نصف النازحين المسجلين المواد الأساسية غير الغذائية. كما تلقت مفوضية العون الإنساني أيضًا 4,000 غطاء بلاستيكي و600 كيس من الذرة الرفيعة ويتم توزيعها حاليًا على المتأثرين. كما أن مفوضية العون الإنساني على اتصال مع وكالات الأمن الحكومية الأخرى ودائرة مكافحة الألغام التابعة للأمم المتحدة لإزالة الذخائر غير المنفجرة في تيلو. وجرى تحديد المكان بعلامات واضحة وتعيين مجموعة من الشباب الذين تلقوا تدريبات على الأعمال المتعلقة بالألغام لحراسة المكان حتى إزالة الذخائر غير المنفجرة.

واستأنف برنامج الغذاء العالمي توزيع المواد الغذائية لشهر مايو ويونيو إلى النازحين ومعظم هذه المواد هي لعدد الحالات الحالي ومن المتوقع أن تبدأ من جديد بحلول 4 يونيو.

ويدعم شركاء قطاع الصحة بما في ذلك منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيوف) يدعمان عيادتين صحيتين متنقلتين بالأدوية الأساسية وأنشطة الترويج الصحي لمدة شهر واحد.

وقام شركاء قطاع التغذية بفحص 537 من الأطفال دون سن الخامسة، ووجدوا 14 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم و78 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد المعتدل. وقد تم منحهم حصة 15 يومًا من الطعام العلاجي الجاهز للاستخدام وحصة شهر واحد من مكملات الجوز عالي القيمة الغذائية.

أما فيما يتعلق بالمخاطر المتعلقة بالمياه والمرافق الصحية والنظافة العامة وفيروس كورونا المستجد، فقد قامت منظمة كير الدولية غير الحكومية بتوزيع 650 قطعة صابون على النازحين في أربعة مواقع.

وبالنسبة للفجوات، فيحتاج نظامان للمياه إلى الإصلاح، كما يجب تنظيف المراحيض، وتعزيز أنشطة التوعية بالنظافة وزيادة توزيع الصابون لتغطية جميع المحتاجين. وبالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة إلى تمويل لتغطية تكلفة عيادتين متنقلتين ونظام إحالة بمبلغ 350,000 دولار أمريكي. وفي سياق مخاطر فيروس كورونا المستجد، هناك حاجة للتكيف مع إرشادات التشغيل لعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والسيطرة على العدوى من الأطفال ومقدمي الرعاية والموظفين.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
UNDP wheat
Farmers working to harvest more than 200 tons of wheat for the first time in the southern part of Sudan’s White Nile State, using farming machinery provided by Sweden and the Netherlands. Photo credit: UNDP Sudan.

تأثير فيروس كورونا المستجد على الأمن الغذائي في السودان

يتزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد المسجلة في السودان، وبدأت التدابير التي اتخذتها السلطات لاحتواء هذا الوباء والحد منه في التأثير على الأمن الغذائي ووسائل العيش للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. وتشمل الإجراءات التي تقيد التحركات: إغلاق المدن والبلدات، وإغلاق الأسواق الرئيسية، وتعليق وسائل النقل العام بين المدن وبين الولايات.

وقد أفاد نظام الإنذار المبكر بالمجاعة في وقت سابق عن آثار سلبية لفيروس كورونا المستجد على عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد مدفوعة بالتأثيرات غير المباشرة للوباء، حيث وضعت الحكومات والمجتمعات تدابير مراقبة للحد من انتشار الفيروس. وتقيد تدابير الرقابة هذه الوصول إلى الأنشطة المدرة للدخل، مما يؤدي إلى آثار سلبية حقيقية وفورية على قدرات الأسر الفقيرة على تغطية احتياجاتها الغذائية اليومية.

وتقدر منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) أن الآثار السلبية المجتمعة لفيروس كورونا المستجد، مقترنة بالعوامل التقليدية التي تؤدي إلى عدم استتباب الأمن الغذائي تجري ملاحظتها في جميع الأبعاد الأربعة الأساسية للأمن الغذائي: مدى التوفر والقدرة على الحصول والاستخدام والاستقرار.

حيث يتأثر توفر الغذاء بسبب نقص العمالة في المزارع بالإضافة إلى نقص / أو زيادة تكاليف نقل المواد الغذائية. كما يتأثر الحصول على الغذاء بسبب تقييد أو تقليص العديد من المؤسسات الصغيرة والأعمال التجارية الصغيرة غير الرسمية، مما يتسبب في فقدان مصادر الدخل التي تمكن الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر من شراء المواد الغذائية وغيرها من ضرورات وسائل العيش.

وفي الوقت نفسه يتأثر استخدام الغذاء بسبب محدودية توفر الغذاء والحصول على الغذاء، حيث تلجأ الأسر الأكثر عرضة للمخاطر إلى نوعية وكمية منخفضة من الأطعمة التي تؤدي إلى نقص التغذية. وقبل كل شيء، يتأثر استقرار الغذاء بالقيود وانقطاع تدفق السلع والخدمات التي تضمن شبكات الأمان وتدابير الحماية الاجتماعية للسكان الأكثر عرضة للمخاطر؛ وبالتوفر المحدود لخدمات المياه والمرافق الصحية؛ وتعطل السلاسل الغذائية ونظم إنتاج الغذاء؛ واستنزاف الاحتياطيات الغذائية التي تنظم وتثبت توفر الغذاء والوصول إليه واستهلاكه.

وتقول منظمة الفاو بأن معالجة هذه الآثار السلبية يتطلب تدابيراً كبيرة للتأهب والاستجابة الرئيسية إلى جانب التدخلات الإنسانية المتعددة القطاعات المتزامنة، والتدخلات لبناء القدرة على الصمود، وللتنمية.

ووفقًا لوثيقة اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2020، يحتاج 9.3 مليون شخص إلى المساعدات الإنسانية، بما في ذلك 6.2 مليون شخص يحتاجون إلى المساعدات الغذائية ومساعدات وسائل العيش. كما يعمل شركاء وقطاعات خطة الاستجابة الإنسانية على إعداد ملحق لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 ليعكس الاحتياجات الجديدة الناشئة عن الآثار السلبية لفيروس كورونا المستجد على القطاعات غير الصحية والتمويل الإضافي ذي الأولوية للتخفيف من تلك الآثار عبر الأمن الغذائي والمياه والمرافق الصحية والتعليم وقطاعات أخرى. ومن المتوقع الفراغ من الملحق وتقديمه إلى الجهات المانحة بحلول يونيو.

وحتى 11 مايو 2020 تلقت خطة الاستجابة الإنسانية في السودان تمويلاً بنسبة 21 في المائة، وفقًا لنظام التتبع المالي .

مساعدات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوسيع رقعة زراعة القمح في ولاية النيل الأبيض

وفي إطار المساعدات التي يقدمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتوسيع رقعة زراعة القمح في ولاية النيل الأبيض في محاولة لتعزيز إنتاج القمح، وإتاحة فرص عمل للمقيمين واللاجئين من جمهورية جنوب السودان، ترأس برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مشروع زراعة القمح التجاري في ولاية النيل الأبيض، مما ساهم في الجهود المبذولة لمعالجة الأمن الغذائي ووسائل العيش في المنطقة التي تستضيف أكثر من 260,000 لاجئ.

وأسفرت المبادرة الممولة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وهي الأولى من نوعها في المنطقة، عن حوالي 202 طن متري من القمح وهي بالتالي تطرح إحدى طرق تعزيز الإنتاج المحلي للقمح وتقليل الاعتماد على استيراد القمح.

أما فيما يتعلق بالأغذية الأساسية الرئيسية والأمن الغذائي، فإن الذرة الرفيعة والقمح والدخن هي المحاصيل الرئيسية الثلاثة، وفقًا لأساسيات سوق الغذاء في السودان الصادرة عن نظام الإنذار المبكر بالمجاعة. حيث ينتج السودان فائضاً من الذرة، وهو مكتف ذاتيًا في الدخن، ويعاني عجزاً هيكلياً في القمح. وبالنسبة للمحاصيل المعتمدة على الاستيراد مثل القمح والذرة الشامية والأرز، يستورد السودان عادة حوالي 70 إلى 80 في المائة من الاحتياجات، لأن الإنتاج المحلي أقل من الطلب والاستهلاك القوميين. ويقول تقرير بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية إلى السودان الصادر في فبراير 2020 أن إنتاج القمح السوداني هذا العام يقدر ب 726,000 طن، أي حوالي 25 في المائة من إجمالي استهلاك البلاد للقمح (2.9 مليون طن). ويحتاج السودان هذا العام إلى استيراد ما لا يقل عن 2.2 مليون طن من القمح لتلبية الاحتياجات. وبقنوات الري وتكنولوجيا الزراعة الحديثة، يستكشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويختبر طرقًا لزيادة

الإنتاج المحلي في مواقع جديدة متأثرة بالنزاعات، بهدف إتاحة فرص عمل وتعزيز السلام وتحسين الإمدادات الغذائية.

ولمعرفة المزيد عن مبادرة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي المبتكرة، يرجى الاطلاع على قصتها الكلية هنا: https://undparabic.exposure.co/wheat-bread-and-resilience-in-sudan-during-covid19

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
توزيع مساعدات غذائية لمدة 3 شهور على اللاجئين الحضريين في الفاشر بولاية شمال دارفور (مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ، مايو 2020)
مصدر الصورة: 20200528 مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تتولى توزيع أغذية قدمها برنامج الغذاء العالمي للاجئي المناطق الحضرية من جمهورية جنوب السودان في الفاشر، عدسة الحسين الزين من مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، مايو 2020

تلقى المساعدات الغذائية أكثر من 1,300 لاجئ حضري في الفاشر بولاية شمال دارفور

تلقى أكثر من 1,300 لاجئ حضري (حوالي 500 عائلة) تأثروا بعمليات الإغلاق التام في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، تلقوا مساعدات غذائية تكفي لمدة ثلاثة أشهر من برنامج الغذاء العالمي. حيث قامت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بتوزيع الطعام بالتعاون مع معتمدية اللاجئين الحكومية. وكانت وزارة الصحة ترصد الامتثال لتدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد أثناء التوزيع لضمان صحة وسلامة أولئك الذين يتلقون الغذاء والموظفين المشاركين في التوزيع. وقد جرى توزيع ما مجموعه 68.1 طن متري من الأغذية – من الحبوب والبقول والزيت والملح - في المدة من 17 إلى 19 مايو 2020.

موظفات الحماية بمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين انتهزن الفرصة لإجراء رصد الحماية من خلال المقابلات الفردية مع النساء.

حيث يكسب معظم هؤلاء اللاجئين عيشهم من خلال العمل اليومي في البناء، بوصفهم مساعدين في المنازل، أو عمال لحام أو نجارين. وقد تأثروا جميعًا بقيام سلطات الولاية بتقييد الحركة لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد.

وسيجري تقييم وضعهم بشكل أكبر لتحديد ما إذا كانوا بحاجة إلى دعم إضافي. وقد قامت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين الحكومية بالفعل بتوزيع إمدادات صابون كافية لمدة ثلاثة أشهر ونُفِذت أنشطة للإبلاغ عن المخاطر وأنشطة التوعية لهؤلاء اللاجئين.

ومن التحديات التي ووجهت خلال عملية التوزيع التأخير في تحميل الشاحنات. وهذا يرجع أساسًا إلى النقص في الوقود حيث على الشاحنات الانتظار لساعات طويلة في محطات الوقود للحصول على الوقود – علاوة على الصعوبات في العثور على الحمالين للعمل أثناء منتصف نهار رمضان.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Q1 target reached sector by locality
السودان – الأهداف التي تحققت للقطاعات في الربع الأول لخطة الاستجابة الإنسانية 2020 – حسب المحليات

وصول الأمم المتحدة وشركاؤها إلى 1.7 مليون شخص في السودان بالمساعدات الإنسانية في المدة من يناير إلى مارس 2020

وصلت وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني - المنظمات غير الحكومية الدولية والوطنية - إلى 1.7 مليون شخص في السودان بالمساعدات الإنسانية خلال الربع الأول من عام 2020، وفقًا للنتائج الأولية للرصد الفصلي لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020.

ففي الأشهر الثلاثة الأولى من العام وصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية إلى 27 في المائة من 6.1 مليون شخص يهدفون إلى مساعدتهم في عام 2020. ويشير نظام التتبع المالي إلى أن تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بالسودان 2020 قد بلغ 21 في المائة حتى الآن.

واستمرارًا للاتجاه الذي جرى تسليط الضوء عليه في تقرير الرصد الدوري لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019، فإن الغالبية العظمى من الأشخاص الذين تلقوا المساعدات - 95 في المائة منهم – هم في دارفور وكردفان وولاية النيل الأزرق. وبالتحديد فإن حوالي 73 في المائة من الأشخاص الذين جرت مساعدتهم هم في دارفور.

أما الاستجابة في وسط وشرق السودان فهي لا تزال متأخرة. فخلال الربع الأول من عام 2020، كان هناك عدد قليل من الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم في وسط السودان - حوالي 30,400 شخص أو 2 في المائة من إجمالي عدد الأشخاص الذين تلقوا المساعدات في البلاد. وقد وصل شركاء خطة الاستجابة الإنسانية في شرق السودان إلى 48,600 شخص أو 3 في المائة من إجمالي من تلقوا المساعدات في البلاد.

لمزيد من التفاصيل، يرجى الاطلاع على البيانات هنا: https://data.humdata.org/dataset/sudan-2020-hrp-response-monitoring-4ws-quarter-1

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
خلفية
Desert Locust Dashboard
Desert Locust Dashboard

تحديث الجراد الصحراوي

لا يزال الوضع الحالي للجراد الصحراوي يشكل تهديدًا للأمن الغذائي ووسائل العيش في القرن الأفريقي وبعض بلدان الشرق الأدنى وشمال أفريقيا، بما في ذلك السودان، التي تواجه غزوًا وشيكًا من مناطق تكاثر الربيع، وفقًا لآخر تحديث للجراد الصحراوي من منظمة الأغذية والزراعة (الفاو).

ووفقًا لأحدث التوقعات ، هناك خطر من أن تصل بعض الأسراب إلى الجزء الشرقي من الساحل في شرق تشاد من مناطق التكاثر الربيعية في شبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا (كينيا وإثيوبيا). وستظهر الأسراب أولاً في السودان حيث يكون الوضع جافًا وهادئًا في الوقت الحالي. وتشير التوقعات كذلك إلى أنه إذا وصلت الأسراب إلى السودان قبل هطول أمطار الصيف، فمن المرجح أن تستمر غربًا عبر حزام الساحل من تشاد إلى موريتانيا. ويمكن أن يكون أول ظهور لها في شرق تشاد في وقت مبكر من الأسبوع الثاني من يونيو من شبه الجزيرة العربية والأسبوع الأخير من يونيو من شرق أفريقيا.

في حين يقيم التهديد الحالي على أنه منخفض، هناك احتمال أنه يمكن أن يتغير بشكل كبير هذا الشهر بسبب هطول الأمطار والرياح وتكاثر الربيع في شبه الجزيرة العربية وشرق إفريقيا. ولذلك، ينبغي زيادة الجهود في الاستعداد والإجراءات الاستباقية على الفور وبسرعة لمواجهة هذا التهديد المحتمل، وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة.

وللحد من انتشار الجراد الصحراوي وحماية وسائل العيش وتعزيز الانتعاش المبكر، تسعى الفاو وشركاؤها للحصول على 9 ملايين دولار أمريكي من الجهات المانحة. وحتى 28 أبريل تُحصِّل على 5.5 مليون دولار - بزيادة كبيرة مقارنة بـ 1.55 مليون دولار كانت المنظمة قد أبلغت عنها في 12 مارس. ولمزيد من التفاصيل حول الاستجابة المستمرة ، والتمويل الوارد ، والجوانب الأخرى لاستجابة الجراد الصحراوي، يرجى مراجعة لوحة الجراد الصحراوي من قبل منظمة الأغذية والزراعة في السودان.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

الكثافة السكانية والنقاط الساخنة المحتملة لفيروس كورونا المستجد في السودان

بعد حوالي 40 يومًا من تسجيل أول حالة لفيروس كورونا المستجد في السودان، بلغ عدد الحالات المُكدة 162 حالة بما في ذلك 13 حالة وفاة وفقًا لوزارة الصحة الاتحادية.

إن العدد الهائل من الحالات المؤكدة وجميع حالات الوفاة تقريبًا هي من ولاية الخرطوم. والخرطوم هي أكبر ولاية في السودان - حيث يبلغ عدد سكانها أكثر من 8 ملايين نسمة أو حوالي 20 في المائة من إجمالي سكان البلاد، ووفقًا لأحدث تقدير من تصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل. والخرطوم هي أيضًا المحور الدولي الرئيسي للسفر الجوي بالبلاد - وحتى وقت قريب جرى تسجيل جميع حالات فيروس كورونا المستجد المستوردة في الخرطوم.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن الفيروس الذي يسبب فيروس كورونا المستجد يصيب الناس من جميع الأعمار. ومع ذلك، تشير الأدلة حتى الآن إلى أن مجموعتين من الأشخاص أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض فيروس كورونا المستجد الوخيم. هؤلاء هم كبار السن وذوي الحالات الطبية الكامنة (مثل أمراض القلب والأوعية الدموية والسكري وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة والسرطان).

بالمقارنة مع أجزاء أخرى من العالم التي تواجه فيروس كورونا المستجد ومماثلة للعديد من البلدان في أفريقيا، فإن عدد سكان السودان صغير نسبيًا مع جزء صغير من السكان الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا. وتشير تقارير الجهاز المركزي للإحصاء في السودان إلى أنه وفقًا لتوقعاته السكانية لعام 2001 كانت نسبة الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر 3.2 في المائة. وهذا يترجم إلى 1.4 مليون شخص بناءً على التقديرات السكانية للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي2019 (44 مليون).

الخرطوم والجزيرة هما أكبر ولايتين من حيث عدد السكان في البلاد ولديهما أكبر عدد من الأشخاص فوق سن 65. ودارفور لديها أصغر السكان مقارنة ببقية البلاد. وبالمقارنة، فإن عدد سكان ولاية الخرطوم الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا يفوق عدد سكان الولايات في دارفور كلها مجتمعة.

علاوة على ذلك، قد تواجه ولايات الخرطوم والجزيرة وكسلا والنيل الأبيض عبئًا كبيرًا على الرعاية الصحية إذا زاد عدد الحالات مجتمعة أضعافًا مضاعفة، حيث يوجد نصف جميع الأشخاص فوق سن 65 في السودان – 654,000 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، تتمتع ولايتي الخرطوم والجزيرة بأعلى كثافة سكانية في البلاد. كما تستضيف ولاية النيل الأبيض حوالي 252,000 لاجئ، وذلك وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين. وفي حين لم يتم الإبلاغ عن حالات بين اللاجئين في السودان، فإن المعسكرات والأماكن الشبيهة بالمعسكرات تثير القلق بشكل خاص لانتشار فيروس كورونا المستجد بسبب الظروف المزدحمة في كثير من الأحيان والخدمات الأساسية المحدودة.

وفي ولاية النيل الأبيض يحصل أقل من 70٪ من السكان على مصادر مياه محسنة وفي ثمانية مواقع في ولايات كسلا والقضارف والبحر الأحمر أقل من نصف السكان يحصلون على مصادر مياه محسنة وذلك وفقًا لمسح المنهجية المكانية البسيطة لأخذ العينات الذي أجري في عام 2018. ووفقًا لبرنامج الرصد المشترك لإمدادات المياه والمرافق الصحية والنظافة ، فإن حوالي 23 ٪ فقط من الأشخاص في السودان يحصلون على خدمات النظافة الأساسية (الصابون والماء).

ومصدر قلق إضافي للولايات في وسط وشرق السودان هو أن هذه المنطقة شهدت أعلى زيادة في عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي في البلاد. حيث زادت الاحتياجات الإنسانية زيادة كبيرة في هذه المنطقة على مدى السنوات القليلة الماضية نتيجة للأزمة الاقتصادية.

URL:

تم التنزيل:

Sudan

تقرير عن الوضع
تفاعلي

مخصصات فيروس كورونا المستجد من الصندوق القُطري المشترك والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ

مخصصات فيروس كورونا المستجد من الصندوق القُطري المشترك والصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ

شاهد هذه الأداة التفاعلية: https://pfbi.unocha.org/COVID19

Covid-19 CBPF and CERF Allocations

URL:

تم التنزيل: