Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • بدأت حملة التطعيم ضد الكوليرا عن طريق الفم في 11 أكتوبر في ولايتي النيل الأزرق وسنار، وقد استهدفت الحملة 1.6 مليون شخص في المناطق الشديدة التعرض للخطر
  • وضع الشركاء الإنسانيون خطة للتأهب والاستجابة للكوليرا ويسعون إلى الحصول على 20.3 مليون دولار أمريكي للأشهر الثلاثة القادمة
  • لا يزال عدد حالات الكوليرا المشتبه فيها في ارتفاع حيث جرى الإبلاغ عن 273 حالة - بما في ذلك ثماني حالات - في ولايتي النيل الأزرق وسنار حتى 11 اكتوبر 2019
  • تشير التقديرات إلى وجود ما يصل إلى 13,200 حالة إصابة بالكوليرا في الأشهر الستة المقبلة في الولايات الشديدة التعرض للخطر في السودان
Summary of Sudan cholera response plan budget
A child receives the first dose of the cholera vaccine (UNICEF, 11 October 2019)

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

364,200
مجموع السكان المتأثرين بالفيضانات
273
حالات كوليرا مشتبهه
17
ولايات متأثرة بالفيضانات (هاك والشركاء)
2
ولايات تنتشر فيها الكوليرا

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل

$1.1B
الاحتياجات
$480.6M
المستلم
42%
التطور
FTS

URL:

التاريخ:

اتصال بنا

باولا ايمرسون

رئيس المكتب

ماري كيلر

رئيس قسم الرصد وإعداد التقارير

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
A child receives the first dose of cholera vaccine_UNICEF (11 October 2019)
A child receives the first dose of the cholera vaccine (UNICEF, 11 October 2019)

بدء حملة التطعيم ضد الكوليرا في السودان

بدأت حملة التطعيم ضد الكوليرا عن طريق الفم في ولايتي النيل الأزرق وسنار يوم الجمعة 11 أكتوبر 2019 استجابة لانتشار الكوليرا في البلاد. وسيجري تطعيم أكثر من 1.6 مليون شخص فوق العام الأول من العمر خلال الأيام الخمسة القادمة بكلا الولايتين. ومنذ إعلان وزارة الصحة الاتحادية عن تفشي المرض في 8 سبتمبر، أُبلغ عن 273 حالة إصابة بالكوليرا مشتبه فيها وثماني حالات وفاة ذات صلة حتى 11 أكتوبر في ولايتي النيل الأزرق وسنار. ولم ترد تقارير عن حدوث وفيات بسبب الكوليرا منذ منتصف سبتمبر. وستنتهي الجولة الأولى من الحملة في 16 أكتوبر وستليها جولة ثانية في غضون أربعة إلى ستة أسابيع لتوفير جرعة إضافية لضمان حماية الأشخاص خلال السنوات الثلاث القادمة. ولقد جرى شراء لقاحات الحملة بتمويل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين الذي قدم أيضاً مليوني دولار أمريكي لتغطية التكاليف التشغيلية للحملة.

وقد بدأ الشركاء الإنسانيون في السودان في 6 أكتوبر تنفيذ خطة الاستعداد والاستجابة للكوليرا (أكتوبر - ديسمبر 2019) وهم يسعون إلى الحصول على 20.8 مليون دولار للتصدي للانتشار الحالي. وتستهدف خطة الاستجابة 2.5 مليون شخص في ثماني ولايات معرضة للخطورة الشديدة (النيل الأزرق، وسنار، وجزيرا، والخرطوم، والقضارف، والنيل الأبيض، وكسلا، ونهر النيل). وستشمل الانشطة تدخلات ادارة الحالات؛ والخدمات الصحية؛ والمياه والمرافق الصحية والنظافة. وستشمل الأنشطة أيضاً التخفيف من الأسباب الكامنة وراء ارتفاع معدلات الوفيات مثل سوء التغذية الحاد في الأطفال دون سن الخامسة، واستهداف المدارس بأنشطة المياه والمرافق الصحية والنظافة علاوة على حملات النظافة الصحية. وتحقيقاً لهذه الخطة، خصص الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ مبلغ 3 ملايين دولار مما سيوفر مساعدات لما يقرب من 860,000 شخص لإنقاذ حياتهم على مدى ثلاثة أشهر - على النحو المبين في خطة الاستجابة. وبالإضافة إلى ذلك، خصص احتياطي صندوق السودان الإنساني المخصص للطوارئ 11 مليون دولار لمواجهة الفيضانات والكوليرا في جميع أنحاء البلد. بيد أن خطة الاستجابة تتطلب مزيداً من التمويل بشكل عاجل.

ويدعم الشركاء الإنسانيون وزارة الصحة الاتحادية السودانية في التصدي لتفشي الكوليرا. وتقوم فرق الصحة العامة بالتنسيق الوثيق مع السلطات الصحية القومية لتعزيز مراقبة الامراض ورصد نوعية المياه وإمدادات المياه العامة بالكلور. وستساعد هذه التدابير على حماية الأشخاص الأكثر عرضة للخطر الشديد. وبوصفها جزءاً من جهود الاستجابة الجارية لاحتواء تفشي المرض، جرى إنشاء 14 مركزاً لمعالجة الكوليرا مزودة بنقاط للعلاج بالإماهة الفموية ومراكز مخصصة للعزل، وتزويدها بالمعدات اللازمة لإدارة ومعالجة المرضى في ولايتي النيل الازرق وسنار. كما جرى تدريب العاملين الصحيين على تشخيص المرضى وعلاجهم بسرعة وفعالية. وحتى الان خرج أكثر من 160 مريضاً من المستشفى بعد تلقيهم العلاج. وتلقى التدريب وجرى نشر حوالي 3,560 من القائمين بالتطعيم، وأكثر من 2,240 من القائمين على التعبئة الاجتماعية، وحوالي 70 مراقباً مستقلا في الولايتين. كما أرسل أكثر من 240 فريقاً متنقلا لتنفيذ الحملة، بالإضافة إلى 251 موقعاً ثابتاً في المرافق الصحية و258 موقعاً مؤقتاً بما في ذلك المعسكرات والمدارس والمساجد ومناطق الأسواق وغيرها من الأماكن العامة.

وتعتبر الممارسات الصحية الجيدة واستخدام المياه المأمونة أمراً أساسياً لمنع زيادة انتشار الكوليرا. وتشمل أنشطة الاستجابة العاجلة زيارات من بيت إلى بيت يقوم بها مئات من أفراد المجتمع الذين يقومون برفع الوعي بين الأسر بكيفية تنظيف وتخزين مياه الطهي والشرب بأمان، وممارسة النظافة الصحية الجيدة وغسل الأيدي، والتعامل الآمن مع الطعام، وكيفية رعاية أحد أفراد الأسرة المرضى، وأوان طلب العلاج الطبي.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

لمحة موجزة عن الكوليرا في السودان (حتى 11 أكتوبر 2019)

Cholera cases snapshot as of 11 October 2019

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Sudan cholera response plan budget by activity and agency

خطة التأهب والاستجابة الإنسانية للكوليرا

تنقسم الأمراض الرئيسية التي تفشت في السودان خلال العقود الماضية إلى ثلاث فئات استناداً إلى نوع انتقال المرض: الأمراض التي تنقلها المياه، والأمراض التي تنقلها نواقل الأمراض، والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات. ويعزى ذلك أساساً إلى انخفاض إمكانية الحصول على والتغطية المنخفضة لمياه الشرب المأمونة والمرافق الصحية والإصحاح البيئي وشمول التطعيم، وقد فاقم من ذلك ضعف الهياكل الأساسية الصحية والمياه والمرافق الصحية والنظافة. وشهدت البلاد أسوأ فيضانات منذ عام 2015، مما خلق أرضية مواتية لظهور واستشراء الأمراض التي تنقلها المياه والأمراض التي تنقلها ناقلات الأمراض مثل الكوليرا والدوسنتاريا وحمى الضنك والملاريا وغيرها. وكانت أكثر الولايات تأثراً من الفيضانات هي ولايات النيل وكسلا والخرطوم والجزيرة وشمال كردفان.

وتفشي المرض ينتشر في المناطق والولايات المجاورة لها على الرغم من تدابير المراقبة الفورية والأولية التي يتخذها شركاء الصحة والمياه والمرافق الصحية والنظافة تحت قيادة الحكومة. فبدون زيادة تدابير المراقبة في الوقت المناسب وبصورة مكثفة في الولايات المعرضة للخطر الشديد والولايات المجاورة، من المرجح أن ينتشر التفشي إلى ولايات أخرى. وشهد نمط الانتشار خلال آخر تفشي للإسهال المائي الحاد نفس التطور بإغراق الولايات مجاورة الواحدة تلو الأخرى بسبب حركة السكان وسوء حالة المياه والمرافق الصحية والنظافة وغير ذلك من نقاط التعرض للمخاطر. ووفقاً لوزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية، فان ثماني ولايات معرضة لخطر شديد; وهي النيل الأزرق وسنار وجزيرة والخرطوم والقضارف والنيل الأبيض وكسلا ونهر النيل

وقد طلبت وزارة الصحة الاتحادية أكثر من 3 ملايين جرعة من لقاح الكوليرا الفموي من أجل القيام بحملة تلقيح. والهدف من الحملة هو احتواء تفشي المرض ومنع انتشاره إلى المناطق المجاورة. وسوف تستهدف حملة رد الفعل الأولية ما يزيد على 1.6 مليون شخص يعيشون في مجتمعات معرضة لخطورة شديدة في ولايتي النيل الأزرق وسنار والذين سيحصلون على جرعتين من اللقاح.

ولدعم جهود الحكومة الرامية إلى احتواء المرض ومنع زيادة انتشاره، وضع الشركاء الإنسانيون خطة للتأهب والاستجابة للكوليرا ويسعون إلى الحصول على 20,300,039 دولار أمريكي في الأشهر الثلاثة القادمة لتمويل الخطة.

وقد بنيت هذه الخطة على 6 ركائز رئيسية تمشياً مع التدخلات العالمية المتعددة القطاعات لمكافحة الكوليرا والخطة الوطنية للاستجابة للإسهال المائي الحاد في السودان للمدة 2018-2019:

1. القيادة والتنسيق

2. المراقبة وإعداد التقارير

3. المشاركة المجتمعية

4. المياه والمرافق الصحية والنظافة والسلامة الغذائية

5. استخدام لقاح الكوليرا الفموي

6. تعزيز النظم الصحية (إدارة الحالات وبرنامج الوقاية من العدوى)

وبالإضافة إلى ذلك، ونظراً لانتشار سوء التغذية عموماً في الولايات المستهدفة، فقد أدرجت استجابة للتغذية في إطار تعزيز النظم الصحية لدعم إدارة الحالات، وإسداء المشورة بشأن تغذية الرضع والأطفال الصغار بالنسبة للأطفال المصابين بسوء التغذية والحوامل والمرضعات المتأثرين بالكوليرا. وتمشياً مع الاستراتيجيات والمبادئ التوجيهية والبروتوكولات القومية والدولية، ستسهم الأنشطة المقترحة في الاستجابة واحتواء المزيد من الانتشار والحد من حالات الوفاة الناجمة عن الأمراض المنقولة بالمياه (مع التركيز على الكوليرا) وانتشار الأمراض المنقولة بواسطة ناقلات المرض في الولايات الثماني المستهدفة على مدى ثلاثة أشهر. وبموجب تفويضها الأساسي المتمثل في الأمن الصحي للمجتمعات المحلية، ستقوم منظمة الصحة العالمية بحماية الصحة وتعمل على ضمان الأمن الصحي.

وبوجه عام، سيستهدف الشركاء 13,000 شخص بإدارة حالات الكوليرا، و1,016,006 شخص (بمن فيهم اللاجئين في المعسكرات المعرضة للخطر) مع توفير خدمات صحية مباشرة، كما سيستفيد 2,5 مليون شخص من عمليات المياه والمرافق الصحية والنظافة، علاوة على 300,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد، و546,000 أم ومقدم رعاية للحصول على المشورة بشأن تغذية الأطفال الرضع والصغار. كما سيجري استهداف اللاجئين الذين يعيشون في معسكرات في ولايات كسلا، والقضارف، والنيل الأبيض، وفي مواقع "المناطق المفتوحة" في ولاية الخرطوم من خلال استجابة متعددة القطاعات. وستشمل الأنشطة أيضاً التخفيف من الأسباب الكامنة وراء ارتفاع معدلات الوفيات مثل سوء التغذية الحاد بين الأطفال دون سن الخامسة، واستهداف المدارس بأنشطة المياه والمرافق الصحية والنظافة وحملات النظافة الصحية.

يرجى الاطلاع على الخطة الكاملة للتأهب والاستجابة الإنسانية للكوليرا

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Cholera cases in BN SE 30Sep19

الاستجابة والتمويل للتخفيف من انتشار الكوليرا في ولايتي النيل الأزرق وسنار

لمحة عامة

حتى 2 اكتوبر 2019 أبلغت تسع محليات في ولايتي النيل الأزرق وسنار عن 231 حالة كوليرا مشتبه فيها، بما في ذلك ثماني حالات وفاة، وفقاً لوزارة الصحة الاتحادية السودانية ومنظمة الصحة العالمية. وتبلغ نسبة الوفيات من الحالات المصابة الحالية في السودان 3.5 في المائة، أي أقل من 4.3 في المائة التي أوردتها التقارير في 23 سبتمبر. علماً بأنه مع توفر العلاج المناسب، ينبغي أن يظل معدل نسبة الوفيات من الحالات المصابة الخاص بالكوليرا أقل من 1 في المائة.

في 19 سبتمبر، طلبت وزارة الصحة الاتحادية في السودان لقاح الكوليرا الفموي من مجموعة التنسيق الدولية - التي تدير المخزونات العالمية من لقاحات الكوليرا الفموية - لحملة تطعيم تستهدف 1.6 مليون شخص في المجتمعات المعرضة لمخاطر كبيرة في ولايتي النيل الأزرق وسنار. والهدف من الحملة هو احتواء تفشي المرض ومنع انتشاره إلى الولايات المجاورة.

وعلى الرغم من التقدم المحرز في الاستجابة، تواجه الجهات الفاعلة الإنسانية العديد من التحديات. حيث هناك حاجة إلى مزيد من التدريب كما تعاني أدوات التسجيل والمبادئ التوجيهية وبروتوكولات المراقبة من الضعف. ويلزم تحسين التثقيف الصحي والوقاية من العدوى في مراكز علاج الكوليرا لمنع انتشارها. كما هناك حاجة أيضاً إلى أدوات التنظيف والمعدات والملابس الواقية لحملات التنظيف.

وبالإضافة إلى ذلك، تشكل الموارد اللازمة لمواجهة الكوليرا في السودان والتأهب في الولايات المعرضة لخطر شديد تحدياً كبيراً، وذلك وفقاً لوزارة الصحة الاتحادية. وذكرت وزارة الصحة أن هناك حاجة إلى مزيد من الجهود والتمويل لمعالجة الفجوات في مجالات مكافحة ناقلات الأمراض والإصحاح البيئي والكلور المائي في النيل الأزرق وسنار. ومن المرجح أن يؤثر نقص التمويل على الاستجابة، وبالتالي تبديد الفرص لمنع حدوث حالات جديدة، وتجنب الوفيات وتوفير الوقت والموارد.

ولاية النيل الأزرق (الاستجابة حتى 28 سبتمبر 2019)

جرى الإبلاغ عن145 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا بما في ذلك ست حالات وفاة في ولاية النيل الأزرق حتى 2 اكتوبر وذلك وفقاً لوزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية، وبلغت نسبة الوفيات من الحالات المصابة 4.1 في المائة. ويجتمع شركاء العمل الإنساني يومياً لتنسيق الاستجابة.

استجابة الصحة

تعمل وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية معاً لتعزيز مراقبة الأمراض، وتوفير العلاج الطبي للمرضى، وتوزيع مستلزمات المختبرات، ومراقبة نوعية المياه ومعالجة إمدادات المياه بالكلور(الكلورة)، وتعزيز التثقيف الصحي والنظافة الصحية في المجتمعات المتأثرة وكذلك المعرضة للخطر. وهناك ثلاثة مراكز لعلاج الكوليرا تقدم خدمات للمرضى في ولاية النيل الأزرق، اثنان منها تدعمهما منظمة أطباء بلا حدود، وأخرى تابعة لمنظمة الصحة العالمية.

اشترت منظمة الصحة العالمية 25 مجموعة من الكوليرا في ولاية النيل الأزرق. وتحتوي هذه المجموعات على إمدادات كافية لدعم 2,500 حالة كوليرا حادة. كما تحتوي المجموعة أيضاً على 5,000 اختبار تشخيصي سريع لمرض الكوليرا — وسيجري توزيع هذه الاختبارات على المناطق ذات الأولوية الشديدة الخطورة. كما قامت منظمة الصحة العالمية بتنظيم ورشة عمل تدريبية لـ 24 من مقدمي الرعاية من ثلاث محليات متأثرة في الولاية حول إدارة حالات الكوليرا، وتولت تنشيط ثلاثة مواقع مراقبة مجتمعية في المناطق الشديدة التعرض للخطر.

وكذلك قامت اليونيسيف بدعم مراكز علاج الكوليرا وأركان العلاج بالإماهة الفموية التابعة لوزارة الصحة الولائية وهي منطقة داخل مرفق صحي حيث يمكن لمقدمي الرعاية تلقي عروضاً عملية حول كيفية إعداد محاليل أملاح الاماهة الفموية وإتاحة الحصول على الإماهة المنقذة للحياة للمرضى تحت إشراف مقدم الرعاية الصحية - في شتى أنحاء الولاية. وقد شملت المساعدات سبع مجموعات للتعامل مع الكوليرا، بما في ذلك المعدات المجتمعية ومجموعات الأدوية، و10 علب من أملاح الإماهة الفموية، و10 علب من الزنك، و15 صندوقاً من مجموعات الإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة، و640 من (عبوات / أكياس) أملاح الحمض اللبني. وبالإضافة إلى ذلك، دعمت اليونيسيف وشركاؤها خمسة أركان للعلاج بأملاح الإماهة الفموية ووحدة لعلاج الكوليرا في منطقة المدينة 4 (محلية واد الماحي)، التي تخدم 24,000 شخص. وتستمر تدخلات تعزيز الصحة وقد حضر جلسات التوعية 35,000 شخص من المجتمعات النازحة والأكثر عرضة للمخاطر. كما دعمت اليونيسيف أيضاً تنفيذ فحص محيط الذراع العلوي في منطقة قنيص - حيث جرى الإبلاغ عن أول حالة إصابة بالكوليرا. ومن بين 6,767 طفلاً تقل أعمارهم عن خمس سنوات، جرى تحديد 54 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم، بينما جرى تحديد 86 طفلاً يعانون من سوء التغذية الحاد المعتدل. كما جرت إحالة جميع حالات سوء التغذية الحاد الشديد إلى مركز العيادات الخارجية العلاجية في قنيص لتلقي العلاج. ونظمت 421 جلسة لمجموعات دعم الأمهات لزيادة الوعي وصلت إلى حوالي 10,500 امرأة.

وتعد إدارة الحالات مهمة جدًا في الاستجابة لتفشي الأمراض مثل الكوليرا. وقامت منظمة الصحة العالمية بتوزيع قوائم إرشادية للعلاج وقوائم تدقيق الإشراف على موظفي الرعاية الصحية وتدريب 24 من مقدمي الرعاية من المحليات الثلاث المتأثرة على إدارة حالات الكوليرا. كما تلقى التدريب أثناء العمل مقدمو الخدمات الصحية في قوون (بمحلية الدمازين) والمدينة 4 (بمحلية ود الماحي).

ودربت منظمة الصحة العالمية 20 طبيباً وممرضاً من محليات الدمازين والرصيرص على الإدارة النموذجية للحالات، والتي ستخدم حوالي 210,000 شخص. بالإضافة إلى ذلك، قامت منظمة الصحة العالمية بتزويد وزارة الصحة الولائية بمعدات لمرافق علاج الكوليرا وطلبت شحنة من إمدادات الأدوية والمحاليل الوريدية لتغطية الاحتياجات في الولاية.

استجابة المياه والمرافق الصحية والنظافة

وتعد التدخلات المتعلقة بالمياه والمرافق الصحية والنظافة حيوية في إدارة ومنع انتشار الكوليرا. وإحدى طرق جعل المياه آمنة للاستخدام هي المعالجة بالكلور، وهي عملية إضافة الكلور إلى مياه الشرب لتطهيره وقتل الجراثيم. عولجت 87 في المائة من شبكات المياه الحضرية بالكلور في ولاية النيل الأزرق، وبلغت نسبة الكلورة في مصادر المياه خارج الشبكة 70 في المائة. كما أُجريَ التطهير المنزلي في 5,512 منزلاً في ست محليات في الولاية. وبالإضافة إلى ذلك، جرت معالجة 986 عربة تجرها الدواب و14,038 حاوية في مناطق بها إمدادات مياه غير محمية. كما نُفذت أنشطة مكافحة النواقل في 592 موقعاً لتكاثر الذباب المنزلي - أحد النواقل الرئيسية لميكروب الكوليرا. ومراقبة سلامة الأغذية مستمرة ولكن التغطية منخفضة.

من أجل تعزيز الممارسات الصحية الأفضل، جرى توزيع الرسائل والمعلومات المطبوعة ومواد التعليم والتواصل حول التغذية العلاجية والتغذية والبيئة والمرافق الصحية والمياه الصحية والكوليرا في جميع أنحاء الولاية. أما في مدينة الرصيرص ومنطقة قنيص فقد جرى توزيع الرسائل من خلال 13 عرضاً مسرحياً، وقدمت ثمانية عروض فيديو عن طريق عربتي فيديو متنقلتين قدمتهما وزارة الصحة الاتحادية.

وتشمل التحديات الرئيسية التي تواجه الاستجابة في ولاية النيل الأزرق تغطية المعالجة بالكلور لمناطق خارج شبكة المياه الحضرية؛ ووجود عمليات تفتيش مناسبة للتعامل مع المواد الغذائية؛ علاوة على النظافة المنزلية؛ والتبرز في العراء؛ وجمع النفايات الصلبة.

ولاية سنار (الاستجابة حتى 21 سبتمبر 2019)

وحتى 2 اكتوبر جرى الإبلاغ عن86 حالة اشتباه لمرض الكوليرا، بينها حالتا وفاة، في ولاية سنار من قبل وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية، مع نسبة الوفيات من الحالات المصابة بلغت 2.3 في المائة. أنشأت وزارة الصحة الولائية في سنار غرفة عمليات - شاركت في رئاستها منظمة الصحة العالمية وبمشاركة اليونيسيف وجمعية الهلال الأحمر السوداني - حيث يجتمع الشركاء في المجال الإنساني وينسقون الاستجابة.

استجابة الصحة

تعمل منظمة الصحة العالمية على تحسين نظام مراقبة الأمراض ونشرت ضابط مراقبة في ولاية سنار للمساعدة في أنشطة الاستجابة. وستنشط وزارة الصحة الولائية المراقبة المجتمعية في محليات أبو حجار، وسنجة، والسوكي بمواد الإعلامية تقدمها منظمة الصحة العالمية. وجرى توفير التدريب أثناء العمل لتسعة فرق استجابة سريعة جرى تحديدها بواسطة وزارة الصحة الولائية لتحسين التحقيق في الحالات والاستجابة الأولية. كما حددت وزارة الصحة الولائية الحاجة إلى 30 مركز لعلاج الكوليرا في الولاية. حالياً ستة مراكز تعمل و24 قيد الإعداد. وسوف تدعم منظمة الصحة العالمية مراكز علاج الكوليرا بالإمدادات والمعدات، بما في ذلك تدريب الموظفين الصحيين وحوافزهم. وقد جرى تبادل البروتوكولات المتعلقة بإدارة الحالات ومكافحة العدوى مع الأطباء في الولاية مع خطط للقيام بدورات تدريب أثناء العمل وتدريب كامل سيجري تنفيذه في وقت قريب. بالإضافة إلى ذلك، جرى توزيع سبع مجموعات لفحص المياه - يمكن لكل مجموعة إجراء 3,000 عينة مياه و150 اختبار جرثومي. وقدمت اليونيسيف مستلزمات النظافة والكوليرا، والتي يمكن أن تغطي احتياجات أكثر من 100 حالة. ونفذت في الولاية أنشطة التثقيف الصحي من منزل إلى منزل وصلت إلى 1,433 أسرة (حوالي 9,500 شخص). وبُثت جلسات إذاعية تفاعلية محلياً وصلت إلى حوالي 40 في المائة من الأشخاص في الولاية. في محلية السوكي تلقى 40 شخصاً من المجتمع المحلي وجمعية الهلال الأحمر السوداني تدريباً لتقديم رسائل النهوض بالصحة والقيام بأنشطة المعالجة بالكلور.

استجابة المياه والمرافق الصحية والنظافة

وبغية مراقبة نوعية المياه، دربت منظمة الصحة العالمية 80 متطوعاً في أبو حجار على جودة المياه والكلور. وجرى إرسال مجموعات اختبار نوعية المياه إلى كافة المحليات السبع في الولاية. وستغطي كل مجموعة اختبار 3,000 عينة مياه و150 اختبار بيولوجي. كما قدمت اليونيسيف مستلزمات النظافة والكوليرا لتغطية 100 حالة وكذلك حبوب الكلور لتنقية المياه. وبالإضافة إلى ذلك، جرت معالجة مصادر المياه في 125 منزلاً بالكلور. ونُفذ تدريب أثناء العمل وتدريب المدربين لـ 20 من موظفي الصحة العامة في الولاية.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
Table Cholera Projections Blue Nile and Sennar states

توقعات بحالات الكوليرا في السودان خلال الأشهر الستة المقبلة

قام فريق من الخبراء من مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف متخصص في التنبؤ بالكوليرا بزيارة السودان الأسبوع الماضي. ويقدر الفريق بأنه قد يكون هناك ما بين 5,000 و13,200 حالة كوليرا في الأشهر الستة المقبلة في ولايات السودان المعرضة للخطر الشديد. وقد وضعت التوقعات على أساس نمط تفشيات الكوليرا/الإسهال المائي الحاد السابقة في المدة من 2016 إلى 2018.

هناك سيناريوهان محتملان - أفضل حالة وأسوأ حالة. وفي أفضل الحالات، ستشهد ثماني ولايات معرضة للخطر الشديد متاخمة للمناطق المتأثرة حالياً بالكوليرا ما بين 20 و30 في المائة من الحالات التي شهدتها المدة من 2016 إلى 2018. وهذا يعني أن ما يصل إلى 7,518 شخصاً سيتأثرون بالكوليرا.

وفي أسوأ الحالات، سوف ينتشر تفشي المرض إلى ما وراء الولايات الثماني المعرضة للخطر الشديد، وسوف تحدث نسبة تتراوح بين 40 و50 في المائة من الحالات التي حدثت في التفشي الأخير. وفي هذا التقدير، سيتأثر أكثر من 13,000 شخص بالكوليرا في 10 ولايات.

هناك عدة عوامل مطلوبة لضمان أفضل سيناريو. ويشمل ذلك مستوى عالياً من الشفافية وتبادل المعلومات بين الشركاء الذين يستجيبون للتفشي، والاستجابة القومية السريعة، والمشاركة النشطة من جانب المجتمع المحلي، والمواد الترويجية المتاحة بسهولة لتعزيز الصحة، وزيادة عدد مواقع المراقبة للكشف عن حالات جديدة عند ظهورها.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Flood affected population in White Nile State

لمحة عامة عن الفيضانات

تتولى اللجنة التوجيهية التابعة للجنة الفنية المشتركة لمهام الفيضان التي تقودها مفوضية العون الإنساني الحكومية تنسيق الاستجابة للفيضانات في السودان. وتسير الاستجابة العامة بشكل جيد في المناطق التي تدير فيها المنظمات الإنسانية عمليات وحيث يتم تنفيذ خطط التأهب ولا سيما في ولايات دارفور وجنوب كردفان. ويجري تيسير الإجراءات الإدارية الحكومية لإتاحة الوصول من قبل مفوضية العون الإنساني دون مواجهة تحديات كبيرة. كما جرت تقييمات لتحديد الأشخاص المحتاجين للمساعدات في المناطق المتأثرة بالفيضانات في ولايات دارفور وكسلا والنيل الأبيض وسنار ولأول مرة في ولاية الخرطوم. وحتى 19 من سبتمبر 2019، تأثر ما يقدر بنحو 364,200 شخص بالأمطار الغزيرة والسيول في 16 ولاية وفي منطقة أبيي*، وفقًا لما ذكرته مفوضية العون الإنساني والشركاء. كما أبلغت مفوضية العون الإنساني عن 78 حالة وفاة ذات صلة، ويرجع ذلك أساساً إلى انهيار الأسطح والصعق بالكهرباء. وقد دُمِّر 45,104 منزلاً وتعرض 27,742 منزلاً للتلف.

ويجتمع فريق التنسيق المشترك بين القطاعات في الخرطوم أسبوعياً لتنسيق الجهات الفاعلة في المجال الإنساني حول الاحتياجات الرئيسية والاستجابة والفجوات. وسيضيف الفريق الآن الاستجابة لتفشي الإسهال المائي الحاد / الكوليرا إلى جدول أعماله. وعلى المستوى الولائي، يعمل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مع مفوضيات العون الإنساني على مستوى الولايات لتنسيق تحديد الاحتياجات الرئيسية والاستجابة والفجوات. أما في المناطق التي لا يوجد فيها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، فقد جرى تحديد الوكالات بوصفها جهات اتصال لقيادة جهود التنسيق. ونظراً لحجم الاحتياجات في ولاية النيل الأبيض، قام مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بنشر فريق في الولاية لتنسيق الاستجابة.

ويتزايد ببطء العدد الإجمالي للسكان الذين تأثروا بالفيضانات والذين يحتاجون إلى المساعدات، حيث أصبح من الممكن الوصول إلى المزيد من المناطق - حيثما تجف المياه - بشكل رئيسي في محليات السلام وتندلتي في ولاية النيل الأبيض. أما في المناطق التي لا توجد فيها الجهات الفاعلة الإنسانية، فإن مفوضية العون الإنساني والجهات الفاعلة الوطنية تحاول تلبية الاحتياجات، ولكن الاستجابة تعوقها محدودية إمدادات الإغاثة أو التمويل أو الموظفين. وتتمثل الحاجة الرئيسية لجميع المتأثرين بالفيضانات في المآوي لحالات الطوارئ واللوازم الأسرية المنزلية. ووفقاً لخدمة التتبع المالي، يجري تمويل قطاع مآوي الطوارئ والمواد غير الغذائية في خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019 بنسبة 0.3 في المائة فقط اعتباراً من 12 سبتمبر 2019. وتشمل احتياجات المساعدات الأخرى الغذاء والماء والمرافق الصحية والنظافة والخدمات الصحية.

الفجوات البارزة

على الرغم من جميع جهود الاستجابة المستمرة التي تبذلها السلطات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية الوطنية والبلدان الإقليمية، لم يتلق جميع الأشخاص المساعدات التي يحتاجونها. في ولايات النيل الأبيض وسنار والخرطوم والقضارف، هناك ما يقرب من 36,000 شخص ما زالوا بحاجة إلى المياه والمرافق الصحية والنظافة. أما في ولايات النيل الأبيض وسنار والجزيرة، لا يزال 107,000 شخص بحاجة إلى المساعدات الصحية. في ولايات النيل الأبيض والخرطوم وسنار وكسلا، لا يزال هناك حوالي 45,000 شخص يحتاجون إلى مآوي الطوارئ / المواد غير الغذائية. ولم تقدم سوى مساعدات محدودة في مجال التعليم.

التوقعات

ووفقًا لآخر تنبؤات هيئة الإرصاد الجوي السودانية، من المتوقع هطول كميات أقل من الأمطار مع انتهاء موسم الأمطار في جميع أنحاء البلاد. ومع ذلك من المتوقع أن يكون معدل هطول الأمطار أعلى قليلاً من المعدل الطبيعي في ولايات النيل الأزرق وجنوب كردفان والأجزاء الجنوبية من منطقة دارفور. لا يزال خطر تفشي الأمراض المنقولة بالمياه مثل الإسهال المائي الحاد والكوليرا مرتفعاً وقد تنشأ احتياجات إضافية في الأشهر المقبلة. وينبغي تعزيز أنشطة مكافحة ناقلات الأمراض في جميع الولايات لتخفيف هذا الخطر.

* الوضع النهائي لمنطقة أبيي لم يتحدد بعد.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
Aleshraq NNGO distributes relief supplies donated by Qatar Charity in Makali village, Kassala State (Aleshraq, Sept 2019)
منظمة الإشراق الغير حكومية الوطنية توزع إمدادات الإغاثة التي تبرعت بها قطر الخيرية في قرية مكلي، بولاية كسلا (الإشراق ، سبتمبر 2019)

تلقى الأشخاص المتأثرون بالفيضانات مساعدات عينية من قطر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وتركيا

مع استمرار السلطات الحكومية والمنظمات الإنسانية في تقديم مساعدات للأشخاص المتأثرين بالأمطار الغزيرة والسيول في السودان، وصلت مساعدات إنسانية من الخارج أيضاً. حيث تقدم كل من دولة قطر والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة وتركيا المساعدات إلى جهود الإغاثة من الفيضانات. وحتى 22 سبتمبر، تأثر ما يقدر بنحو 364,230 شخصاً، من بينهم 78 من الوفيات، بالأمطار الغزيرة والسيول في 17 ولاية من أصل 18 ولاية ومنطقة أبيي، وفقًا لما ذكرته مفوضية العون الإنساني الحكومية والشركاء. وغالبية المتأثرين يحتاجون إلى مآوي الطوارئ والمستلزمات المنزلية، والطعام، والخدمات الصحية والصحة، وكذلك المياه، وخدمات المرافق الصحية والنظافة. وقد تجاوز بالفعل عدد الأشخاص المتأثرين حالياً عددهم عام 2017 وسيحتاج العاملون في المجال الإنساني إلى تجديد إمداداتهم الإنسانية.

وكانت المساعدات المقدمة من قطر والمملكة العربية السعودية وجمعية العون المباشر (الكويتية) ومؤسسة خليفة بن زايد (الإمارات العربية المتحدة) وجمعية الهلال الأحمر التركي مكملة لما تقدمه بالفعل الجهات الفاعلة الإنسانية في السودان من خلال خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2019. حيث تلقت خطة الاستجابة الإنسانية 377.9 مليون دولار من أصل 1.15 مليار دولار مطلوبة (بنسبة تمويل متحصل تبلغ 32.9 في المائة) وذلك حتى تاريخ 22 سبتمبر 2019.

جمعية قطر الخيرية

أعلنت قطر في 1 سبتمبر 2019 أنها قدمت مساعدات إغاثة طارئة بقيمة 5 ملايين دولار أمريكي - بتمويل من صندوق قطر للتنمية - لمساعدة المتأثرين بالفيضانات في السودان. حيث كانت الدفعة الأولى من إمدادات الفيضانات والأدوية قد وصلت إلى الخرطوم في أواخر يوليو. وشملت الإمدادات أيضاً مواد الإيواء، والإمدادات الغذائية، ومعدات الرش والأدوية. بالإضافة إلى ذلك، كُلفت المنظمات القطرية الإنسانية والغوثية في الخرطوم بتقديم المساعدات لحالات الطوارئ، بما في ذلك دعم الغذاء والماء والمرافق الصحية، كما ستوفر الفرق الطبية مساعدات عاجلة في مجال الرعاية الصحية للمتأثرين بالفيضانات.

وتقوم قطر الخيرية حالياً بتوفير مستلزمات الطوارئ المنزلية والتدخلات الغذائية في ولاية النيل الأبيض. أما في ولاية الجزيرة، ستقوم قطر الخيرية بتوفير مستلزمات الطوارئ المنزلية وكذلك المياه والمرافق الصحية والمساعدات في مجال المياه والمرافق الصحية والنظافة. وسيجري توفير الغذاء واللوازم المنزلية الطارئة بالإضافة إلى الخدمات الصحية والمرافق الصحية في ولاية كسلا. وتعمل مؤسسة قطر الخيرية في العديد من القطاعات الإنسانية بما في ذلك الصحة والمآوي لحالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، والتعليم، والأمن الغذائي ووسائل العيش والانتعاش المبكر.

مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية

أرسلت المملكة العربية السعودية في 2 سبتمبر 2019 طائرتين من الإمدادات الإنسانية (الخيام والطعام والحُصر والبطانيات والإمدادات الطبية) من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية لتوزيعها على الأشخاص المتأثرين بالفيضانات في ولايات الخرطوم النيل الأبيض ونهر النيل. بالإضافة إلى ذلك، جرى إرسال معدات الرش والمبيدات اللازمة لمنع انتقال الأمراض. كما أرسلت المملكة العربية السعودية خمسة أطنان من الإمدادات والمحاليل الطبية، فضلاً عن 111 طناً من المساعدات الغذائية. كما وصل فريق متخصص من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية إلى البلاد للإشراف على عملية التوزيع.

جمعية العون المباشر الكويتية

قامت جمعية العون المباشر الكويتية في 3 سبتمبر 2019 بنقل إمدادات الإغاثة الإنسانية، بما في ذلك مواد الإيواء والإمدادات الغذائية – التي تكفي المجموعة الواحدة منها عائلة مكونة من خمسة أفراد لمدة شهر واحد - إلى الخرطوم لمساعدة المتأثرين بالأمطار الغزيرة والفيضانات. وسترسل جمعية العون المباشر مزيدًا من المساعدات إلى أن ينتهي موسم الفيضان.

مؤسسة خليفة بن زايد

في 7 سبتمبر 2019، أعلنت مؤسسة خليفة بن زايد في الإمارات العربية المتحدة أنها ستوزع مساعدات إنسانية ومساعدات غذائية لحوالي 30,000 عائلة سودانية متأثرة بالأمطار والسيول في ولايات الخرطوم والجزيرة والنيل الأبيض. وستقوم المؤسسة بتنسيق مساعدات الإغاثة مع مفوضية العون الإنساني الحكومية. وقد قام فريق من المؤسسة بشراء مواد الإغاثة من السوق المحلية لتوفير الوقت وضمان تقديم المساعدات بسرعة. كما سيجري توزيع المواد الغذائية الأساسية ومواد الإيواء على الأسر المتأثرة. وقامت مؤسسة الإمارات العربية المتحدة بتوزيع الإمدادات الغذائية والخيام على الأشخاص الذين دمرت منازلهم في ولاية الجزيرة.

جمعية الهلال الأحمر التركي

تقوم جمعية الهلال الأحمر التركي بالتنسيق مع جمعية الهلال الأحمر السوداني بشأن الاستجابة للأشخاص المتأثرين بالفيضانات في البلاد. وجرى تسليم 1,000 عبوة غذائية للمتأثرين في منطقة الجيلي بولاية الخرطوم في 8 سبتمبر. كما وصلت طائرتان للشحن في 18 سبتمبر إلى الخرطوم قادمتان من أنقرة تحملان الخيام والبطانيات وأدوات النظافة وعلب الطعام. وتخطط الجمعية لتوزيع المزيد من المواد الغذائية والبطانيات ومستلزمات النظافة وستقوم ببناء معسكر من خيام، على الأقل 100 خيمة، للأشخاص الذين دمرت منازلهم.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Aleshraq national NGO distributes relief supplies donated by Qatar Charity in Makali village, Kassala State (Aleshraq, Sept 2019)
Women receive relief supplies donated by Qatar Charity in Makali village, Kassala State (Aleshraq NNGO, Sept 2019)

الاستجابة للفيضانات حسب القطاع (حتى 30 سبتمبر 2019)

حتى 30 سبتمبر 2019 تأثر ما يقدر بنحو 364,200 شخص بالأمطار الغزيرة والسيول في شتى أنحاء السودان. وتحتاج معظم الأسر المتأثرة إلى المآوي لحالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، مثل الأغطية البلاستيكية والحصائر البلاستيكية وآنية حفظ السوائل (الجركانات) والبطانيات وأدوات الطهي. وهذه العناصر تساعد على استعادة الشعور بالحد الأدنى من الكرامة والحماية من التعرض لعناصر الطبيعة، والتخفيف من المخاطر الصحية، وتوفير المستلزمات المنزلية الأساسية، وضمان بعض الخصوصية والأمن للمحتاجين. ويجرى تنسيق الاستجابة للفيضانات في السودان من قبل اللجنة التوجيهية للجنة الفنية المشتركة لمهام الفيضان، والتي تقودها مفوضية العون الإنساني الحكومية. وتبذل جهود للإغاثة تتولاها المؤسسات الحكومية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الوطنية والدولية، والمنظمات الخيرية الدولية.

استجابة قطاع مآوي الطوارئ / المواد غير الغذائية للفيضانات

لمحة عامة على القطاع: إن قطاع المآوي لحالات الطوارئ / المواد غير الغذائية قادر على الاستجابة للاحتياجات المتمثلة في مآوي الطارئة والمواد غير الغذائية لحوالي 230,000 شخص – عن طريق 10 جهات من شركاء القطاع والمساعدات الدولية - في كل ال 16 ولاية المتأثرة. كما تمكن هؤلاء الشركاء أيضاً من الوصول إلى الأسر المتأثرة في منطقتي أبيي وأجوك.

الفجوات: تبلغ الفجوة الحالية لاحتياجات المواد غير الغذائية 34 في المائة من الأسر المتأثرة (حوالي 117,700 شخص) في 16 ولاية وفي منطقة أبيي. وتشمل الولايات التي بها فجوات رئيسية ولايات النيل الأزرق والقضارف والجزيرة وكسلا حيث جرى الوصول بمساعدات المآوي لحالات الطوارئ / المواد غير الغذائية إلى أقل من 20 في المائة من المتأثرين. وقد لجأت الأسر التي لم تحصل على مآوي للطوارئ إلى المباني العامة مثل المدارس. ونظراً لقرب انتهاء موسم الأمطار، فإن تدخلات المآوي الطارئة للنازحين الأكثر عرضة للمخاطر، والمجتمعات المضيفة لهي أولوية قصوى. وقد خصص خط إمداد المواد غير الغذائية موارداً إضافية لتلبية الاحتياجات في ولايات الخرطوم، والنيل الأبيض، والبحر الأحمر.

استجابة قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش للفيضانات

لمحة عامة على القطاع: قام قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش بتغطية احتياجات الأمن الغذائي ووسائل العيش لنحو من 268,000 من الأشخاص المتأثرين بالأمطار الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد. وما زال ما يقدر 78,200 شخص (حوالي 21 في المائة( ينتظرون للحصول على المساعدات. ولضمان الاستجابة السريعة للأشخاص المحتاجين، قام برنامج الغذاء العالمي بتحديد المخزون الإستراتيجي للطوارئ وإعادة تخصيصه وتوزيعه في مناطق مختلفة من الأماكن المتأثرة. وقدمت أيضاً كل من قطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وتركيا دعماً إضافياً.

الفجوات: هناك حاجة إلى مزيد من المساعدات الغذائية في ولاية الخرطوم. كما لا تزال بعض المناطق في مربع أبيي وفق قرار محكمة التحكيم الدائمة يتعذر الوصول إليها بسبب مياه الفيضانات، ويبحث الشركاء عن خيارات أخرى لإيصال الأغذية إلى المتأثرين. كما تلزم إعادة التزويد بالبذور والأدوات والماشية في ولايات كسلا والنيل الأبيض وشمال دارفور والبحر الأحمر والنيل الأزرق.

استجابة قطاع الصحة للفيضانات

لمحة عامة على القطاع: لقد كان القطاع الصحي قادراً على الاستجابة لاحتياجات حوالي 169,000 شخص تأثروا بالأمطار الغزيرة والفيضانات في جميع أنحاء البلاد. ولا يزال هناك ما يقدر بنحو 107,500 نسمة (حوالي 30 في المائة) لم يتلقوا المساعدات بعد.

يجرى تنسيق استجابة الصحة للفيضانات من قبل اللجنة الفنية المشتركة لمهام الفيضان التابعة لوزارة الصحة الاتحادية والتي تشارك في رئاستها منظمة الصحة العالمية. وقد جرى تفعيل نظام الإنذار المبكر والاستجابة اليومي في جميع المرافق الصحية في المناطق المتأثرة بالفيضانات. كما دعمت منظمة الصحة العالمية تفعيل إجراء التحقيقات بشأن الإنذار من الأمراض المعرضة للوباء والاستجابة لها في جميع الولايات المتأثرة، ووزعت 16 مجموعة من مجموعات الاستجابة السريعة - وهي كافية لتغطية احتياجات ما يصل إلى مليوني شخص لمدة ثلاثة أشهر.

كما جرى إطلاق التعبئة المجتمعية والحملات المتكاملة لمكافحة ناقلات الأمراض في المناطق المتأثرة، حيث تغطي منظمة الصحة العالمية تكاليف التشغيل، وتوفير المعدات، والحماية الشخصية، والنقل، والتدريب. كما أن تقديم المساعدات في الصحة الجنسية والإنجابية مطلوب في جميع الولايات المتأثرة. ومن بين مجموع السكان المتأثرين بالفيضانات، يقدر أن 83,100 من النساء هن في سن الإنجاب، منهن حوالي 8,300 سيدة حامل. هناك حاجة إلى مستلزمات الصحة الإنجابية في حالات الطوارئ، بما في ذلك مجموعات الولادة النظيفة، في جميع الولايات المتأثرة لضمان الولادة المأمونة، وتوفير خدمات رعاية التوليد في حالات الطوارئ، وكذلك خدمات الصحة الإنجابية الجنسية الأخرى المنقذة للحياة.

الفجوات: هناك حاجة إلى المزيد من إمدادات الدواء والمستلزمات الطبية في معظم الولايات المتأثرة فضلاً عن تقديم الدعم لخدمات الإحالة المنقذة للحياة للحالات الطارئة والميسورة التكلفة. كما من المطلوب أيضاً دعم مكافحة ناقلات الأمراض، وحملات سلامة المياه، وكلورة المياه، والتوعية المجتمعية. وقد أبلغ صندوق الأمم المتحدة للسكان عن وجود فجوة في إمدادات مجموعات (أطقم) الكرامة بسبب نقص التمويل.

استجابة قطاع التغذية للفيضانات

لمحة عامة عن القطاع: تمكن قطاع التغذية من تلبية الاحتياجات الغذائية لحوالي 8,600 طفل دون سن الخامسة ممن تأثروا بالأمطار الغزيرة والسيول في شتى أنحاء البلاد. ولا يزال هناك حوالي58,300 طفل (حوالي 85 في المائة) ينتظرون المساعدات.

وقد قُدِّم دعم مالي للشركاء – وزارة الصحة الولائية والمنظمات غير الحكومية - لإجراء الأنشطة ذات الصلة بالاستجابة للفيضانات - بما في ذلك الإحالة لحالات سوء التغذية. وقدم الشركاء الصحيون إمدادات التغذية التي جرى إرسالها إلى الولايات المتأثرة للتخفيف من أي زيادة في احتياجات أو تقييد الأطفال المصابين بسوء التغذية. كما يجري تقديم خدمات برنامج التغذية التكميلي، وبرنامج العيادات الخارجية العلاجي في بعض الولايات المتأثرة. أجري فحص محيط منتصف الذراع العلوي (مقياس محيط أعلى العضد)، كما جرى تأسيس برامج تغذية الرضع وصغار الأطفال والبرامج المتنقلة للتغذية العلاجية للمرضى الخارجيين.

الفجوات: في كسلا، يجب إجراء فحص جماعي لمحيط منتصف الذراع العلوي مع تدخلات الأغذية العلاجية الجاهزة، والتدخلات الغذائية التكميلية الجاهزة في 22 قرية متأثرة في محليات نهر عطبرة وريفي كسلا وحلفا الجديدة.

استجابة قطاع الحماية للفيضانات

لمحة عامة للقطاع: هناك مخاوف تتعلق بالحماية في المناطق المتأثرة بسبب نقص الخصوصية والاكتظاظ. تشكل الفجوات في القطاعات الأخرى مثل الافتقار إلى مرافق المياه والمرافق الصحية والنظافة، ونقص مواد الإيواء والحصول غير الآمن على الخدمات خطراً على النساء والفتيات. وهناك أيضا نقص في الوعي بمخاطر وخدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي. قدم الصندوق خدمات الصحة الجنسية والإنجابية المنقذة للحياة في الولايات المتأثرة بالإضافة إلى رعاية التوليد والطوارئ الأساسية والشاملة في حالات الطوارئ، ويشمل ذلك توفير الإدارة السريرية لخدمات الاغتصاب والإحالة للناجيات من العنف الجنسي، وتنظيم الأسرة، وإدارة الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي. وقد جرى توزيع مجموعات (أطقم) الكرامة في العديد من الولايات، وفي ولاية النيل الأبيض، كما دعم الصندوق توفير خدمات الصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي في العيادات المتنقلة التي تعالج المجتمعات المتأثرة.

الفجوات: هناك فجوات في توفير مجموعات (أطقم) الكرامة للنساء والفتيات المتأثرات في سن الصحة الإنجابية. وهناك حاجة إلى رسم خرائط مناسبة لخدمات العنف القائم على نوع الجنس في المحليات المتأثرة من أجل إنشاء آليات الإحالة.

استجابة قطاع المياه والمرافق الصحية والنظافة للفيضانات

لمحة عامة عن القطاع: تمكن قطاع المياه والمرافق الصحية والنظافة من تلبية احتياجات حوالي 222,000 شخص تأثروا بالأمطار الغزيرة والسيول في أنحاء البلاد كافة. وما زال هناك حوالي 125,000 شخص (حوالي 34 في المائة) ينتظرون المساعدات.

إن الأنشطة الصحية البيئية – بما في ذلك مراقبة نوعية المياه، وحملات مكافحة ناقلات الأمراض، والمرافق الصحية والنظافة – هي أنشطة جارية في المناطق المتأثرة. كما جرى توزيع إمدادات المياه والمرافق الصحية والنظافة (أقراص الكلور، وأواني السوائل ’الجركانات‘، والصابون) على الأسر المتأثرة. ولدعم الأنشطة المتكاملة لمكافحة ناقلات الأمراض وإتاحة الحصول على المياه المأمونة، قامت منظمة الصحة العالمية بتقديم آلات تعفير، وخزانات المياه، ومجموعات اختبار نوعية المياه، ومرشحات (فلاتر) المياه، ومعدات الوقاية الشخصية، ومجموعات جمع اليرقات كما تلقت بعض الأسر المتأثرة إمدادات المياه والمرافق الصحية والنظافة، وألواح (صبات) المراحيض. كما جرى إصلاح شبكات المرافق الصحية في بعض الولايات وفتحت المصارف المسدودة. كما جرى توفير مضخات المياه لتصريف المياه الراكدة.

أفرجت وزارة الصحة الاتحادية عن 2,890,000 جنيه سوداني (حوالي 64،000$) لبناء 300 مرحاضاً للطوارئ؛ علاوة على تكاليف العمالة لتطهير وتنظيف المراحيض؛ ومعالجة مصادر المياه بالكلور، بما في ذلك الإشراف والرصد ؛ وأقراص الكلور لولاية الخرطوم.

قام قسم الاتصالات من أجل التنمية التابع لليونيسيف، بالشراكة مع وحدة تعزيز الصحة في وزارة الصحة الولائية، بتدريب 200 من المتطوعين الشباب على أساليب الوقاية من الأمراض المنقولة بواسطة المياه، فضلاً عن مهارات التواصل بين الأفراد واستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في التعبئة الاجتماعية. وسوف يقوم المتطوعون اللذين تلقوا التدريب بإجراء أنشطة تغيير السلوك في المناطق المتأثرة.

الفجوات: يلزم إجراء مزيد من حملات الترويج للنظافة في المناطق المتأثرة. فقد أبلغ عن فجوات في خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة في بعض المناطق بما في ذلك جمع النفايات وتصريف المياه الراكدة. كما أن بعض مراكز توزيع المياه بحاجة إلى إعادة تأهيل، وأنشطة مكافحة ناقلات الأمراض مطلوبة في المناطق التي أصبح الوصول إليها متاحاً. وستحتاج المناطق التي يتعذر الوصول إليها حالياً بسبب مياه الفيضانات إلى المساعدات في مجال المياه والمرافق الصحية ومكافحة ناقلات الأمراض كما ستحتاج المراحيض التالفة إلى الإصلاح.

استجابة قطاع اللاجئين (مشترك بين القطاعات) للفيضانات

لمحة عامة للقطاع: يجرى تنسيق الاستجابة المشتركة بين الوكالات للاجئين في السودان من خلال المنتدى التشاوري للاجئين، الذي تقوده مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومفوضية اللاجئين الحكومية والذي يغطي جميع التدخلات الخاصة باللاجئين وطالبي اللجوء التي قدمتها الجهات الفاعلة الإنسانية عبر كافة القطاعات) الحماية، المآوي لحالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، الصحة، المياه والمرافق الصحية، الأمن الغذائي والتغذية، وسائل العيش، والتعليم).

جرى تنفيذ أنشطة التأهب لموسم الأمطار في معسكرات اللاجئين في ولاية شرق دارفور قبل بداية موسم الأمطار. حيث وزعت البطانيات والأغطية البلاستيكية، بالإضافة إلى تنظيف شبكات المرافق الصحية، والحفائر. كما جرى الانتهاء من الوقاية من الفيضانات واسعة النطاق والصيانة في 2018 لمعسكرات اللاجئين الموجودة في المناطق المعرضة للفيضانات. أما في ولاية الخرطوم فقد قامت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومفوضية اللاجئين الحكومية بإنهاء توزيعات المواد غير الغذائية - بما في ذلك مواقع اللاجئين والمجتمعات المضيفة في محليات شرق النيل، وأمبدة، وجبل أولياء في يوليو / أوائل أغسطس 2019، بوصفها جزء من الاستعدادات لموسم الأمطار.

مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تدعم عائلات اللاجئين المتأثرين بالأمطار الغزيرة والسيول في جميع أنحاء البلاد بالمساعدات غير الغذائية المقدمة لمجتمع الأسر المضيفة على أساس الاحتياجات المقدرة. كما جرى إصلاح البنية التحتية التالفة (فصول دراسية، ومناطق انتظار التوزيع، ومراكز شرطة، وأماكن انتظار بالعيادات؛ ومناطق انتظار التوزيع؛ وأماكن ملائمة للأطفال؛ ومستودعات) في معسكرات اللاجئين في ولايتي النيل الأبيض وشرق دارفور. أما في ولاية الخرطوم فقد قدمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين المساعدات من المواد غير الغذائية، والتغذية، والمياه والمرافق الصحية والنظافة لكل من اللاجئين والمجتمعات المضيفة في ولاية الخرطوم.

الفجوات: هناك حاجة ماسة لمكافحة ناقلات الأمراض لتخفيف تفشي الأمراض والمخاطر المرتبطة بالمياه الراكدة.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
صور

MAP: Floods across Sudan (As of 19 September 2019)

Map:  Floods across Sudan (As of 19 September 2019)

URL:

التاريخ: