Sudan

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث (منذ 5 يوم)

  • وزير الصحة الاتحادي السوداني الدكتور أكرم التوم يؤكد 4 حالات إصابة بالكوليرا بولاية النيل الأزرق. هناك ما مجموعه 41 حالة إصابة يشتبه بأنها كوليرا مع اثنين من الوفيات المبلغ عنها.
  • في 10 سبتمبر، جرى تفعيل فريق العمل القومي لمكافحة الكوليرا من قبل وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية.
  • قدمت وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف مجموعات لعلاج الإسهال المائي الحاد لعلاج أكثر من 300 شخص. وسيجري تسليم المزيد من المجموعات قريباً.
  • تقوم وزارة الصحة في ولاية النيل الأزرق واليونيسيف بدعم أنشطة كلورة المياه والتوعية بالنظافة في المناطق المتأثرة بالمرض.
AWD Cases Arabic

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

346,300
مجموع السكان المتأثرين
41,514
المنازل المدمرة
27,742
المنازل المتأثرة

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع

التمويل (٢٠١٩)

$1.1B
الاحتياجات
$377.9M
المستلم
33%
التطور
FTS

URL:

التاريخ:

اتصال بنا

باولا ايمرسون

رئيس المكتب

ماري كيلر

رئيس قسم الرصد وإعداد التقارير

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ (منذ 5 يوم)
AWD-Suspected ِArabic

تفشي الكوليرا في ولاية النيل الأزرق - وفقاً لوزارة الصحة الاتحادية

أعلنت وزارة الصحة الإتحادية السودانية في 10 سبتمبر أن أربع من أصل ست عينات جرى الحصول عليها من مرضى الإسهال المائي الحاد كانت نتائج فحصها إيجابية لضمة الكوليرا عن طريق المستنبتات البكتيرية في المعمل القومي للصحة العامة. والكوليرا هي عدوى الإسهال الحادة الناجمة عن تناول الطعام أو المياه الملوثة ببكتريا ضمة الكوليرا.

وحتى 9 سبتمبر 2019 جرى الإبلاغ عما مجموعه 41 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا، مع وفاة شخصين - بمعدل وفيات بين الحالات بلغ نسبة 3.57 في المائة - من ولاية النيل الأزرق. ومن المعلوم أنه عندما يتوفر العلاج المناسب ينبغي أن يظل معدل الوفيات بسبب الكوليرا أقل من 1 في المائة. وقد جرى الإبلاغ عن أول حالة موثقة في 2 سبتمبر 2019 من منطقة القنيص شرق في مدينة الرصيرص في ولاية النيل الأزرق. كما أبلغت أربع من المحليات السبع في ولاية النيل الأزرق عن حالات يشتبه في إصابتها بالكوليرا، وأُبلغ عن معظم الحالات في الرصيرص (36 حالة)، والدمازين (3 حالات)، وود الماحي وقيسان حالة واحدة لكل منها.

وتشيد منظمة الصحة العالمية بحكومة السودان الجديدة فيما يتعلق بالشفافية والتنفيذ الكامل لتدابير وبروتوكولات الأمن الصحي الدولية في البلاد. كما هنأت هيئة الصحة العالمية وزير الصحة الاتحادي الدكتور أكرم التوم على موافقته على الإعلان عن حالات الإصابة بالكوليرا المؤكدة بعد أدائه القسم لقيادة القطاع الصحي في السودان.

الاستجابة للكوليرا والإسهال المائي الحاد

في 10 سبتمبر، جرى تنشيط فريق العمل القومي لمكافحة الكوليرا من قبل وزارة الصحة الإتحادية ومنظمة الصحة العالمية. واتفقا على الأدوات القياسية لجمع وتحليل وتبادل بيانات المراقبة بشأن الإسهال المائي الحاد. والإسهال المائي الحاد (وهو واحد من ثلاثة أنواع سريرية من الإسهال) يستمر لعدة ساعات أو أيام، ويشمل الكوليرا، وذلك وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وقد قامت وزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية بتوزيع تعريفات الحالة وبروتوكولات العلاج وإرشادات السلسلة المتحكمة في الحرارة للوقاية من العدوى ومكافحتها والوثائق الأخرى ذات الصلة. وسوف تقدم منظمة الصحة العالمية مزيداً من الدعم لتدريب فريق الاستجابة السريعة ونشره والإشراف عليه.

وقد قامت بالفعل وزارة الصحة الإتحادية ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف بزيادة مجموعات الإسهال المائي الحاد (والتي تكفي لعلاج 300 شخص) بثلاث مجموعات إضافية في خط الإمداد - واحدة منها ستصل إلى الدمازين في 11 سبتمبر. وبالإضافة إلى ذلك، جرى بالفعل توفير السوائل الوريدية (أملاح رينجر الحمضية اللبنية) وعلاج الإماهة الفموية لعلاج المرضى. وسيكون التخليص وحركة الإمدادات في الوقت المناسب أمراً بالغ الأهمية للاستجابة الفعالة.

كما تقوم وزارة الصحة الولائية بولاية النيل الأزرق بالشراكة مع اليونيسيف بدعم أنشطة كلورة المياه والتوعية بالنظافة في المناطق المتأثرة بالإسهال المائي الحاد في ولاية النيل الأزرق على مستويات الأسر. وقد جرى تنفيذ 604 زيارة منزلية خلال الأيام الثلاثة الماضية في منطقة قنيص. وجرت تغطية جميع هذه المنازل بجلسات توعية وتعقيمها بالكلور. وتلقت 604 أسرة 6,040 قطعة من الصابون.

وتجري أنشطة معالجة الكلور في المياه في ثمانية مصادر للمياه متصلة بشبكة المياه الحضرية في كل من مدينتي الدمازين والرصيرص. وبالإضافة إلى ذلك، جرت معالجة العديد من مصادر المياه المفتوحة بالكلور من خلال متطوعين يعملون بفعالية في منطقة مورد الماء وغيرها من المصادر المفتوحة. حيث تمكن المتطوعون من معالجة 1,340 عربة تجرها الدواب، و5,200 وعاء عند مصادر الماء. وقامت منظمة أوكسفام بتركيب خزانين للمياه في منطقة قنيص في مدينة الرصيرص، لتوفير مياه الشرب الآمنة للأشخاص المتأثرين.

إشراك المجتمع وجهود الوقاية

يجري تعزيز الجهود المبذولة لتنفيذ استراتيجية الاتصال على المستوى القومي والمحلي لتمكين المجتمع. وتقوم إدارة النهوض بالصحة في وزارة الصحة الولائية والشركاء في المجال الإنساني بحملات الدعوة لزيادة الوعي وتعزيز أنشطة الوقاية. حيث جرى تدريب مائتي عضو من أعضاء النهوض بالصحة وترقية المجتمع (أي مجموعات المراهقين والشباب) على قيادة أنشطة المشاركة المجتمعية. وستركز هذه الأنشطة على الزيارات من منزل إلى منزل ومجموعات الدراما والسينما المتجولة.

وفي ولاية النيل الأزرق جرى تنظيم أربعة عروض سينمائية متجولة وصلت إلى 370 شخصاً، وخمسة عروض مسرحية وصلت إلى 1,420 شخصاً، وجرى بث 16 رسالة توعية صحية عبر الراديو. ويمثل العدد الإجمالي للمستفيدين من الرسائل الإذاعية 75 في المائة من سكان الولاية (873,750). بالإضافة إلى ذلك، قدمت 22 جلسة عامة استفاد منها 465 شخصاً، كما جرى توزيع مواد إعلامية على 51,135 شخصاً.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، لا تزال الكوليرا تشكل تهديداً عالمياً للصحة العامة ومؤشراً على عدم المساواة ونقص التنمية الاجتماعية. ويقدر الباحثون أن هناك ما بين 1.3 إلى 4.0 مليون حالة إصابة بالكوليرا كل عام، و21,000 إلى 143,000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم بسبب الكوليرا. والكوليرا مرض شديد الخطورة يمكن أن يسبب الإسهال المائي الحاد المسبب للجفاف الشديد. ويستغرق الشخص ما بين 12 ساعة إلى 5 أيام لتظهر عليه الأعراض بعد تناول الطعام أو الماء الملوثين. وتصيب الكوليرا الأطفال والكبار ويمكن أن تقتل في غضون ساعات إذا لم تجر معالجتها. ولا يصاب معظم المصابين بعدوى ضمة الكوليرا بأية أعراض، على الرغم من وجود البكتيريا في برازهم لمدة 1-10 أيام بعد الإصابة وهكذا تعود البكتريا المسببة للكوليرا إلى البيئة، مما يصيب أشخاص آخرين على الأرجح. وغالباً ما يكون مرض الكوليرا قابلاً للتنبؤ به ويمكن الوقاية منه ويمكن القضاء عليه في نهاية المطاف عندما يجري توفير المياه النظيفة والمرافق الصحية، علاوة على ضمان ظروف صحية مُرضية مستدامة لجميع السكان.

URL:

التاريخ:

Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ (منذ 10 يوم)

لمحة عامة عن الفيضانات

حتى الثاني من سبتمبر، تأثر ما يقدر بنحو 346,300 شخص بالأمطار الغزيرة والسيول في 16 ولاية وفي منطقة أبيي*، وذلك وفقاً لمفوضية العون الإنساني الحكومية والشركاء، ويتجاوز عدد المتأثرين لهذا العام عدد المتأثرين في عام2018 الذي كان قد بلغ 222,257 شخصاً. أبلغت مفوضية العون الإنساني الحكومية عن 78 حالة وفاة مرتبطة بالأمطار والفيضانات، ويرجع ذلك أساساً إلى انهيار الأسطح والصعق بالكهرباء. وإجمالاً تعرض 41,514 منزلاً للتدمير وأصاب التلف 27,742 منزلاً. تشمل الولايات المتأثرة الخرطوم والنيل الأزرق والجزيرة والقضارف وكسلا وشمال دارفور وشمال كردفان والبحر الأحمر ونهر النيل وسنار والنيل الأبيض وجنوب دارفور وغرب دارفور والشمالية وجنوب كردفان وشرق دارفور ومنطقة أبيي. ويحتاج غالبية الأشخاص المتأثرين إلى المآوي لحالات الطوارئ والمواد غير الغذائية، وخدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة، والغذاء، والصحة، ومكافحة ناقلات وتصريف المياه الراكدة. وتستجيب مختلف السلطات الحكومية والشركاء في المجال الإنساني حالياً للاحتياجات. إن خطر تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه كبير - ويرجع ذلك أساساً إلى وجود المياه الراكدة في العديد من المناطق المتأثرة بالفيضانات - لكن المنظمات الإنسانية تقوم بأنشطة مكافحة ناقلات الأمراض للحد من المخاطر. تقوم اللجنة العليا لدرء آثار السيول والفيضانات، التي تترأسها مفوضية العون الإنساني الحكومية، بتنسيق وتسهيل جهود التأهب للفيضانات والاستجابة لها. كما تعمل اللجنة العليا لدرء آثار السيول والفيضانات على تحديد فجوات الاستجابة والتأكد من معالجتها في الوقت المناسب. وستبقى اللجنة منعقدة حتى نهاية موسم الأمطار. وقد جرى توفير جميع المعلومات الواردة في هذا التحديث بواسطة مفوضية العون الإنساني الحكومية والشركاء.

* لم يتحدد بعد الوضع النهائي لمنطقة أبيي.

URL:

التاريخ: