Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Page 1 Top

النزاع في دارفور وكردفان

أبرز التطورات

  • كانت هناك زيادة في أعمال العنف منذ أكتوبر بما في ذلك النزاع دون القومي في دارفور وكردفان. ولا يزال الوضع الأمني العام في دارفور وأبو جبيهة في ولاية جنوب كردفان والنهود بولاية غرب كردفان متوترًا ومتقلبًا.

  • جرى تهجير أكثر من 83,000 شخص بسبب النزاع بين المجتمعات في ولايات وسط وشمال وغرب دارفور ونزح الآلاف في كردفان منذ أكتوبر 2021 بحسب ما أوردته المنظمة الدولية للهجرة.

  • تشمل الاحتياجات الرئيسية ذات الأولوية للنازحين الحماية والمآوي والمواد غير الغذائية والغذاء والماء فضلًا عن المساعدات الصحية والتغذية والحماية.

  • معظم المتأثرين لم يتلقوا المساعدات الإنسانية بعد بسبب النزاع الحالي أو لعدم استتباب الأمن.

لمحة عامة على الوضع

كانت هناك زيادة في أعمال العنف بما في ذلك النزاع بين البدو الرحل والمزارعين على الموارد في دارفور وكردفان منذ أكتوبر 2021. والعديد من هذه النزاعات تقوم على النزاع على الموارد الطبيعية بين المجتمعات المحلية ولكن مع عوامل تفاقم إضافية تشير إلى اتجاهات جديدة. وأدى العنف إلى نزوح أولي لآلاف الأشخاص وتهجير ثانوي للنازحين.

ولا يزال الوضع الأمني العام في منطقة دارفور وأبو جبيهة في ولاية جنوب كردفان والنهود بولاية غرب كردفان متوترًا ومتقلبًا. كما جرى الإبلاغ عن حوادث نزاع مسلح تضمنت اشتباكات متفرقة بين المجتمعات منذ منتصف أكتوبر بشكل رئيسي في وسط وشمال وغرب دارفور وأبو جبيهة ودلامي في ولاية جنوب كردفان والنهود بولاية غرب كردفان.

دارفور

نزح أكثر من 83,000 شخص بسبب النزاع دون القومي في ولايات وسط وشمال وغرب دارفور منذ أكتوبر 2021 وذلك وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين الحماية والمآوي والمواد غير الغذائية والغذاء ومساعدات الحماية. ومعظم المتأثرين لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية إما بسبب النزاع الحالي أو في مواقع لم يتمكن فيها العاملون في المجال الإنساني بعد من تقييم الاحتياجات بسبب المخاوف الأمنية.

ولاية وسط دارفور

نزح حوالي 2,500 شخص إلى مواقع تجمع النازحين في سبنجا وتوجا في جبل مرة.

في أعقاب القتال بين جيش تحرير السودان / فصيل عبد الواحد وجيش تحرير السودان / فصيل مبارك الدوك في منتصف نوفمبر، فر حوالي 2,500 شخص منازلهم حول قرية ويجي إلى مواقع تجمع سبنجا وتوجا للنازحين في منطقة جبل مرة. وأفادت التقارير أن الوضع في المنطقة هادئ ولكن هناك مخاوف أن الوضع قد يتغير مع اكتمال موسم الحصاد.

نزح أكثر من 3,600 شخص من محلية أزوم

في 9 ديسمبر أجري تقييم مشترك للاحتياجات في محلية أزوم لتقييم احتياجات النازحين عقب هجوم شنته مجموعة من البدو على سويا (3 كم جنوب قرية شرق النيل) وآرو (12 كم جنوب قرية شرق النيل) بمحلية أزوم بولاية وسط دارفور. وحدد التقييم أن 750 شخصًا قد فروا إلى شرق النيل بينما لجأ 900 شخص إلى مستوطنة دمرت دُق-دُق للبدو الرحل في محلية أزوم، وحوالي 1,000 شخص انتقلوا إلى مورني في ولاية غرب دارفور. ومن المتوقع أن ينتقل 1,000 شخص آخر إلى شرق النيل أو معسكر رونقا تاس للنازحين في ولاية وسط دارفور. وأشار النازحون إلى أنهم سيعودون إلى مناطقهم الأصلية إذا انتشرت قوات الأمن وإن كان هناك ضمانات من البدو بعدم وقوع المزيد من الهجمات.

حوالي 2,500 شخص فروا من النزاع في محلية وادي صالح

في 10 ديسمبر اندلعت اشتباكات مجتمعية بين البدو الرحل والمزارعين في قرية توقوكا بمحلية وادي صالح. وتأثر ما يقدر بنحو 55,000 شخص (11,000 أسرة) جراء الحادث. وانتقل الأشخاص إلى أربع وجهات مختلفة: 1. عبرت مجموعة الحدود باتجاه تشاد. 2. انتقلت مجموعة إلى أم جوكوتي بوادي صالح. 3 انتقلت مجموعة إلى جوكوما القريبين ببنديسي. 4. انتقلت مجموعة إلى فورو برانقا بولاية غرب دارفور. وبحسب ما ورد فإن الوضع متوتر مع حشد البدو لشن مزيد من الهجمات. وانتشرت القوات الأمنية في المنطقة لنزع فتيل التوتر. حيث لا توجد منظمات إنسانية في أم جوكوتي، وعادة ما يجري دعم المنطقة من قبل المنظمات غير الحكومية الدولية الموجودة في قارسيلا على بعد حوالي 70 كيلومترًا. وسيجرى تقييم سريع للاحتياجات بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك.

ولاية شمال دارفور

نزح نحو 840 شخصًا جراء الهجوم على قرية بمحلية طويلة

أدى هجوم على قرية وارة فتا بمحلية طويلة بولاية شمال دارفور في 6 و 7 ديسمبر من قبل البدو العرب الرحل إلى نزوح 840 شخصًا إلى معسكر رواندا للنازحين وفقًا لمنظمة الهجرة الدولية. وقد قُتل شخص واحد على الأقل وأصيب 10 آخرون. بالإضافة إلى ذلك ورد أن 17 شخصًا فقدوا جميع ممتلكاتهم الشخصية وماشيتهم أثناء النزاع. والاحتياجات الرئيسية ذات الأولوية هي مآوي الطوارئ والمواد غير الغذائية والغذاء.

محليات الفاشر وطويلة بولاية شمال دارفور: النزاع دون القومي

في 6 ديسمبر تصاعد التوتر بين البدو والنازحين في معسكر زمزم في محلية الفاشر شمال دارفور. حين تعرضت قبيلة من البدو للهجوم في قرية الهشابة (على بعد حوالي 20 كلم جنوب غرب مدينة الفاشر) من قبل مجموعة مسلحة مجهولة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة بجروح. وفي 7 ديسمبر احتج البدو أمام مكتب الوالي مطالبين باعتقال الجناة وتقديمهم للعدالة. وبالإضافة إلى ذلك، جرى إغلاق بعض الطرق أثناء الاحتجاج. في 8 ديسمبر ورد أن البدو أحرقوا سبع قرى في منطقة جلاب بمحلية طويلة انتقامًا من عمليات القتل. كما هدد البدو بمهاجمة معسكر زمزم للنازحين بدعوى أن منفذي كمين 6 ديسمبر يختبئون في المعسكر. ونشرت السلطات قوات أمنية مشتركة لحماية النازحين من الهجمات الانتقامية. وبحسب ما ورد يتحرك البدو من ولاية جنوب دارفور ويتجهون نحو طويلة. لا يزال الوضع متوترًا حول معسكر زمزم ومدينة طويلة. ولم يتمكن العديد من المزارعين في طويلة وزمزم من الوصول إلى مزارعهم بسبب وجود البدو الرحل المسلحين الذين يجوبون المنطقة. ونتيجة لذلك تقل المساحة المزروعة في المدينة عن العام الماضي. ولم يجر الإبلاغ عن أي نزوح نتيجة لنزاع 6 ديسمبر.

ولاية غرب دارفور

نزح حوالي 700 شخص بسبب النزاع في محلية سربا

في 10 ديسمبر قُتل رجل من قبيلة عربية عندما حاول، حسبما زُعم، نهب الأشخاص من مصدر المياه في قرية هرارا تيمان بمحلية سربا. وردًا على ذلك تجمع مسلحون عرب قرب القرية وهددوا بحرق القرية. ونتيجة لذلك انتقل كل شخص في قرية هرارا تيمان - حوالي 400 شخص - و 300 شخص من قرية وراجاغا المجاورة إلى قرية وارا في محلية سِربا. وفي محلية سربا أيضا هاجم مسلحون قريتي كورجي وبيربِري في 9 ديسمبر وفي 10 ديسمبر ونهب رجال مسلحون الماشية من قرية الشراكين. وأفادت مفوضية العون الإنساني الحكومية في سربا أن حوالي 465 عائلة في قرية بير دقيق و 600 عائلة في قرية كُندُبي لم تحصد محاصيلهم لأن مزارعهم دمرت بسبب الماشية التي يملكها البدو.

نزح أكثر من 9,100 شخص بسبب النزاع بين المجتمعات في جبل مون

تصاعدت الاشتباكات المجتمعية بين البدو الرحل والمزارعين من قبيلة المسيرية جبل في قرية خزان كُجُك (20 كم شرق سيليا) في محلية جبل مون بولاية غرب دارفور في 20 نوفمبر. ووفقًا للبيانات التي جمعت خلال التقييم المشترك بين الوكالات الذي حدث بين 29 نوفمبر و2 ديسمبر، نزح 9,100 شخص (1,994 أسرة) إلى قريتي هجيليجه وسيليا في محلية جبل مون وكذلك قرية وِرويري في محلية كُلبوس، وقرية ووروف بمحلية سربا وسرف عمرة بولاية شمال دارفور. بالإضافة إلى ذلك، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن حوالي 2,300 شخص عبروا إلى تشاد إلى خمس قرى حدودية وذلك حتى 30 نوفمبر. من المحتمل أن تتغير هذه الأرقام بسبب ما ورد في تقارير الاشتباكات في 6 و 7 ديسمبر.

وقع قادة مجتمع المسيرية جبل والقبائل العربية مؤخرًا اتفاقية وقف الأعمال العدائية في الجنينة وسافروا إلى محلية جبل مون في 13 ديسمبر لإيصال رسائل السلام إلى مجتمعاتهم في هذه المناطق. ومنذ 12 ديسمبر جرى فتح الطريق المؤدية إلى سربا وجبل مون وتتنقل الشاحنات التجارية من الجنينة إلى جبل مون.

وقد تأثر ما يصل إلى 58,000 شخص في محلية كرنيك، ونزح الآلاف إلى مواقع مختلفة حول مدينة كرنيك، في أعقاب الاشتباكات المجتمعية في عدة مناطق، وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. و اندلعت الاشتباكات في محلية كرنيك في 4 ديسمبر بسبب نزاع على الملكية في سوق محلي شارك فيه البدو الرحل وأفراد قبيلة المساليت. لا يزال الوضع الأمني في محيلة كرنيك متقلبًا ويتعذر التنبؤ به. حيث قُتل ما لا يقل عن 47 شخصًا وأصيب 45 شخصًا بجروح خلال هذه النزاعات. وتضمنت الاحتياجات ذات الأولوية الغذاء والمواد غير الغذائية ومآوي الطوارئ وذلك وفقًا لمنظمة الدولية للهجرة.

كردفان

نزح آلاف الأشخاص بسبب النزاع دون القومي في ولايتي جنوب وغرب كردفان منذ أكتوبر 2021 وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية لهؤلاء النازحين المواد الغذائية، والمواد غير الغذائية، والغذاء، والمياه، والدعم الصحي والتغذوي. ومعظم المتأثرين لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية إما بسبب النزاع الحالي أو في انتظار التقييمات لتحديد الاحتياجات.

ولاية جنوب كردفان

أدى تجدد النزاع على المستوى المحلي إلى نزوح ما يقرب من 15,000 شخص في أبو جبيهة

في 30 نوفمبر أدى مقتل اثنين من رجال قبيلة كنانة على يد مجموعة يشتبه في أنها من قبيلة الحوازمة إلى أعمال انتقامية بين قبيلتي كنانة والحوازمة في محلية أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان. وتجدد القتال بين المجتمعين في 2 ديسمبر. حين قُتل ستة أشخاص على الأقل وجُرح 14 ونزح حوالي 15,000 شخص (3,000 أسرة). وانتشرت قوات الدعم السريع وفرضت السلطات المحلية حظر تجول في المدينة. كانت هناك تقارير تفيد بأن كلا الجانبين يحشد رجال القبائل لمزيد من النزاع. ولا يزال الوصول إلى المنطقة صعبًا. وأفادت مفوضية العون الإنساني الحكومية والمنظمات الدولية غير الحكومية أن الغذاء والمواد غير الغذائية والصحة والتغذية والمياه هي الاحتياجات الأكثر إلحاحًا.

كما اندلع النزاع دون القومي في كلوقي بمحلية أبو جبيهة، بين مجموعة من القبائل (نوبة لوقنان، والكنانة، والكواهلة) ضد قبيلة الحوازمة في 5 يونيو على ملكية الأرض. ونزح أكثر من 10,700 شخص من منطقة كلوقي داخل محلية أبو جبيهة وإلى محليات الليري والرشاد والعباسية، وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وقُتل حوالي 41 شخصًا وأصيب 24 آخرون. وبالإضافة إلى ذلك، أفادت التقارير بأن 703 أشخاص فقدوا جميع ممتلكاتهم وماشيتهم. علمًا بأن الاحتياجات ذات الأولوية هي الحماية والمآوي في حالات الطوارئ والغذاء والمواد غير الغذائية.

أدى النزاع المجتمعي في دلامي إلى نزوح ما يصل إلى 500 شخص في 9 و 10 ديسمبر اندلعت اشتباكات مسلحة بين قبائل الكواليب النوبة وقبيلة الحوازمة العربية في قرية كِدبر بمحلية دلامي بولاية جنوب كردفان بسبب سرقة مواشي وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وأثناء النزاع، قُتل شخص من قبيلة الكواليب وأصيب اثنان آخران بجروح. وتقدر الفرق الميدانية أن ما بين 250 إلى 500 شخص فروا من قرية كِدبر وهم يحتمون حاليًا في مدينة دلامي.

ولاية غرب كردفان

أدى النزاع المحلي إلى نزوح ما يصل إلى 1,250 شخصًا في النهود

في 5 ديسمبر اندلعت اشتباكات بين قبائل المناصرة وقبائل الحمرا العربية بسبب سرقة ممتلكات في قرية بياض بمحلية النهود غرب كردفان. وتشير التقارير الواردة إلى مقتل ما لا يقل عن 9 أشخاص وإصابة 16 آخرين. وأحرقت عدة قرى خلال النزاع. وتقدر المنظمة الدولية للهجرة أن ما يصل إلى 1,550 شخصًا (ما بين 50 و 250 أسرة) قد نزحوا إلى مدينة النهود. وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن 18 شخصًا على الأقل قتلوا وأصيب 11. وبالإضافة إلى ذلك أفادت التقارير أن 690 شخصًا فقدوا ممتلكاتهم وماشيتهم. والاحتياجات ذات الأولوية هي الحماية والمآوي في حالات الطوارئ والمواد الغذائية وغير الغذائية. وقد انتشرت الشرطة في المنطقة.

الاستجابة

يقدم العاملون في المجال الإنساني المساعدات للأشخاص الذين يمكنهم الوصول إليهم. في سبنجا وتوجا (وسط دارفور)، وزع الشركاء في المجال الإنساني المواد الغذائية والمواد غير الغذائية ومستلزمات الكرامة على المتأثرين. ومع ذلك، هناك حاجة إلى المزيد من المآوي في حالات الطوارئ، وحقائب اللوازم الصحية النسائية، وكذلك خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة في توجا. ولا يزال تسجيل المتأثرين جاريًا وسيجري تقديم المزيد من المساعدات بمجرد اكتمال التسجيل. والاحتياجات ذات الأولوية في أزوم هي الحماية والمواد غير الغذائية والغذاء. وهناك خطط لتوفير المواد غير الغذائية لـ 750 شخصًا في شرق النيل والمساعدات الغذائية بمجرد الانتهاء من تسجيل النازحين. في محلية وادي صالح، يخطط الشركاء في المجال الإنساني لإجراء تقييم سريع للاحتياجات وتسجيل النازحين. حيث بدأ الشركاء أيضًا في الاستعداد لتقديم المساعدات الفورية بمجرد الانتهاء من التقييم السريع والتسجيل في الأيام المقبلة.

وفي ولاية غرب دارفور جرى تقديم المساعدات الأولية لبعض المناطق في جبل مون وصفها جزءًا من التقييم السريع. ومع ذلك هناك حاجة إلى مزيد من العمل للاستجابة الفورية لاحتياجات حوالي 9,100 شخص. ويقوم الشركاء بوضع الخطوط العريضة لخطط الاستجابة التي سيجري تنفيذها في الأسابيع المقبلة إذا سمح الوضع الأمني بذلك. وبالإضافة إلى ذلك يناقش الشركاء في المجال الإنساني الحاجة إلى إجراء تقييم الاحتياجات المشتركة بين الوكالات في كرنيك بمجرد أن يسمح الوضع بذلك.

في غرب كردفان ستقوم مفوضية العون الإنساني وشركاؤها بتقييم المنطقة بمجرد أن يسمح الأمن بذلك بينما يواصل الشركاء مراقبة الوضع في الممر الشرقي وسيجرون تقييمًا بمجرد أن يسمح الأمن بذلك.

التحديات

  • يحتاج الشركاء في المجال الإنساني إلى الأمن في المناطق المتضررة حتى يتمكنوا من الوصول إلى المحتاجين. يجب البحث عن حل ليتوقف القتال.

  • نقص التمويل، ولا سيما للأنشطة المتعلقة بالحماية.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على آخر التحديثات لدينا:

آخر التحديثات دارفور 01: https://bit.ly/31OA8AD

آخر التحديثات جبل مون 02: https://bit.ly/3rKLkcN

آخر التحديثات جبل مون 01: https://bit.ly/3CLIPsx

URL:

تم التنزيل: