Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة يجري عملية التسجيل في ولاية شمال دارفور (المنظمة الدولية للهجرة - السودان)
فريق مصفوفة تتبع النزوح التابع للمنظمة الدولية للهجرة يجري عملية التسجيل في ولاية شمال دارفور (المنظمة الدولية للهجرة - السودان)

سجلت المنظمة الدولية للهجرة أكثر من 12,300 حالة نزوح وعودة بين يوليو وسبتمبر 2020

توفر مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة تسجيل للطوارئ العاجلة والتحقق من البيانات للحصول على المعلومات اللازمة لتقديم المساعدات للسكان المعرضين للخطر في الوقت المناسب. من خلال سجل مراقبة التدفق، تلتقط مصفوفة تتبع النزوح أيضًا تحركات السكان في نقاط العبور الرئيسية والحدود لتحديد التدفقات الداخلية والتدفقات عبر الحدود وتوفير تحديثات منتظمة لها. وبين يوليو وسبتمبر 2020، سجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة 12,316 شخصًا - 95 بالمائة منهم نازحين و5 بالمائة من النازحين العائدين. أما في ولاية وسط دارفور فقد أدى النزاع بين فصائل جيش تحرير السودان - فصيل عبد الواحد في مناطق دريبات وسوني وجوا بجبل مرة إلي نزوح 8,846 شخصًا إلى منطقة التجمع في توقو. واعتمد أكثر من 1,000 من هؤلاء النازحين على الزراعة للحصول على دخلهم. كما جرى تسجيل العائدين من النازحين في ولاية وسط دارفور حيث سجلت المنظمة الدولية للهجرة 560 عائدًا (120 عائلة) في 11 موقعًا في محلية وسط جبل مرة في يوليو 2020. وقد عادوا إلى منازلهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2019 لفلاحة مزارعهم بفضل تحسن الأمن.

وسجلت المنظمة الدولية للهجرة 2,910 نازحًا في مدينة كادوقلي في ولاية جنوب كردفان وصلوا من أجزاء أخرى من الولاية. وقد كانوا في الأصل لاجئين في معسكرات في جمهورية جنوب السودان لكنهم بعد الإخلاء الأخير لهذه المعسكرات عادوا إلى السودان. وكان ارتفاع أسعار السلع الغذائية (خاصة الذرة الرفيعة) وندرة الخدمات المتاحة والنقل والبنية التحتية في مناطق العودة الأولية سببًا في نزوحهم الثاني إلى مدينة كادوقلي. ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة فإن 62 في المائة من الوافدين هم من النساء وما لا يقل عن 390 شخصًا (13 في المائة) لديهم نقاط تعرض للمخاطر بما في ذلك الأمهات الحوامل والمرضعات.

كما سجلت مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة وصول 608 من مواطني جمهورية جنوب السودان عبر معبر دفرة الحدودي إلى محلية أبيي. حيث أعيد فتح المعبر الحدودي في يوليو بعد إغلاقه في مارس 2020 في إجراء للتخفيف من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وتستجيب السلطات الحكومية والشركاء الإنسانيون للاحتياجات الإنسانية لهؤلاء النازحين والعائدين. ففي الأشهر الستة الأولى من عام 2020 ، قدم الشركاء الإنسانيون المساعدات المنقذة للحياة لأكثر من 7.48 مليون شخص في 179 من أصل 189 موقعًا محليًا في البلاد (انظر إلي تقرير السودان الإنساني) لوحة رصد الاستجابة ، من يناير إلى يونيو 2020.

لمزيد من المعلومات حول تحركات السكان في السودان ، انتقل إلى تقرير مصفوفة تتبع النزوح (يوليو - سبتمبر 2020)

 

URL:

تم التنزيل: