Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
2 Top

لمحة عامة على الوضع في دارفور وكردفان

أبرز التطورات

  • لا يزال الوضع في أجزاء من إقليمي دارفور وكردفان متقلبًا مع زيادة العنف وحالات النزاع المحلي بين البدو الرحل والمزارعين منذ أكتوبر.

  • لا يزال آلاف الأشخاص نازحين في دارفور وكردفان ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

  • يعمل الشركاء في المجال الإنساني على إجراء تقييمات إنسانية وتقديم استجابة في الوقت المناسب بمجرد أن يسمح الوضع الأمني بذلك.

  • أثَّر الوجود الإنساني المحدود والموارد المحدودة على إيصال المساعدات الإنسانية في محلية ياسين بولاية شرق دارفور.

  • تعرضت 1,572 مزرعة على طول مسارات الارتحال للتدمير في ولاية شرق دارفور في خضم النزاع بين المزارعين والرعاة.

  • دعم صندوق السودان الإنساني تمويل تغطية الفجوات في أنشطة الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان.

لمحة عامة على الوضع

ازداد النزاع المحلي بين البدو الرحل والمزارعين منذ أكتوبر 2021. حيث تؤدي هذه الصراعات والنزاعات إلى تفاقم النزاع بين المجتمعات المحلية حول إتاحة الوصول إلى الموارد الطبيعية واستخدامها. وقد أدى العنف إلى نزوح آلاف الأشخاص وتعرض الأشخاص النازحين للنزوح مرة أخرى.

وتقوم المنظمات الإنسانية بجمع المعلومات المتاحة لاستيعاب عدد الأشخاص النازحين والمحتاجين إلى المساعدات الإنسانية. حيث يؤثر عدم استتباب الأمن في بعض المناطق المتضررة ومحدودية قدرة الشركاء على الأرض على هذه الجهود.

دارفور

أفادت التقارير بوقوع حوادث نزاع محلية في ولايات وسط وشرق وشمال وجنوب وغرب دارفور خلال الأسابيع القليلة الماضية. وتشمل الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين الحماية والمآوي والمواد غير الغذائية والمساعدات الغذائية. ولم يحصل معظم المتأثرين بعد على الدعم إما بسبب استمرار عدم استتباب الأمن أو بسبب الوجود الإنساني المحدود والموارد المحدودة في بعض أجزاء الإقليم.

ولاية وسط دارفور

نزاع محلي في محلية أزوم

لم يتمكن الأشخاص الذين دمرت منازلهم في قرية أم شلايا (حوالي 15 كم جنوب محلية أزوم) في وقت سابق من هذا الشهر من العودة إلى منازلهم لأن الوضع الأمني لا يزال غير واضح فهناك إطلاق نار عشوائي في الليل؛ وتدمير للمزارع ومخاوف من الهجوم والسرقات.

تصاعد التوترات في معسكر الحميدية للنازحين

هاجم مسلحون مجهولون اجتماعًا في معسكر الحميدية للنازحين في 18 ديسمبر حيث كان شيخ المعسكر (الزعيم التقليدي) وفريق من مكتب الوالي السابق (المحافظ) يناقشون تمثيل النازحين. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات. وهدأ الوضع لكن لم يتم حل مسألة من يمثل النازحين.

ريثما يتم تقييم الاحتياجات في محلية بندسي بسبب المخاوف الأمنية: في أعقاب النزاع الذي وقع في 10 ديسمبر في محلية بندسي كان الشركاء في المجال الإنساني يخططون لإجراء تقييم للاحتياجات في 10 قرى متضررة من النزاع.

ومع ذلك فقد تأخر التقييم المخطط بسبب المخاوف الأمنية. ويقوم الشركاء بمراقبة الوضع وبمجرد أن يسمح الوضع الأمني سيجرى تقييم للاحتياجات. وتشير التقديرات إلى أن 11,000 شخص هاجروا إلى وادي صالح ومدينة بندسي وبعضهم عبروا الحدود إلى تشاد.

ولاية شرق دارفور

نقص المساعدات الانسانية في لبدو وياسين بمحلية ياسين

كشفت بعثات المراقبة الأخيرة إلى محلية ياسين أن المدينة تفتقر إلى الخدمات الأساسية مع وجود حاجة ماسة لخدمات الصحة والمياه والمرافق الصحية والتغذية والحماية. وبالإضافة إلى ذلك أثر الوجود الإنساني والموارد المحدودة على إيصال المساعدات الإنسانية في المنطقة.

ولاية شمال دارفور

استمرار عدم استتباب الأمن في المناطق المحيطة بمعسكر زمزم للنازحين

في 18 ديسمبر انتقلت القوات المشتركة التي جرى نشرها في معسكر زمزم للنازحين لتوفير الحماية والأمن إلى مدينة الفاشر حيث يسود الهدوء الوضع حاليًا في المعسكر. ومع ذلك لا يشعر النازحون بالأمان للوصول إلى المزارع أو جمع الطعام والعلف خارج المعسكر بسبب وجود البدو الرحل المسلحين على الدراجات النارية والجمال في المنطقة. وفي 19 ديسمبر ورد أن مجموعة من الرعاة سرقوا الماعز من قرية دِبانِرا (على بعد 6 كيلومترات شمال غرب معسكر زمزم للنازحين) ومن قرية أبو زريقة (15 كيلومترًا جنوب معسكر زمزم للنازحين). وتصاعدت التوترات بين البدو والنازحين في معسكر زمزم في 6 ديسمبر عندما هوجمت مجموعة من الرعاة في قرية الهشابة (على بعد حوالي 20 كيلومترًا جنوب غرب مدينة الفاشر) من قبل مجموعة مسلحة غير معروفة مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين.

ولاية جنوب دارفور

أكثر من 3,100 نازح يعودون إلى ديارهم في منطقة مناوشي بمحلية مرشنق

في 12 ديسمبر أفادت مفوضية العون الإنساني في ولاية جنوب دارفور أن 3,134 شخصًا (656 أسرة) كانوا قد نزحوا من عمار جديد والقرى المجاورة إلى معسكر مناوشي للنازحين قد عادوا إلى منازلهم. ولقد فروا من منازلهم بعد أن هاجم الرعاة المسلحون القرية في أوائل ديسمبر مما أسفر عن مقتل ثلاثة مزارعين. وقد جاء الهجوم بعد مقتل أحد رعاة الماشية على يد مزارعين في مدينة مناوشي الشمالية أواخر نوفمبر.

النزوح المؤقت من محلية بِليل إلى معسكر عُطاش للنازحين

في 7 ديسمبر أبلغت المنظمة الدولية للهجرة عن النزوح المؤقت لأكثر من 250 شخصًا (50 عائلة) إلى معسكر عطاش للنازحين بسبب النزاع بين المزارعين والبدو في قرية موي في محلية بِليل تشير التقارير إلى أن ثلاثة مزارعين أصيبوا بجروح ونهبت 14 من حميرهم وممتلكاتهم الشخصية ودمرت عدة مزارع. ووفقًا لمفوضية العون الإنساني فقد جرى الآن حل هذا النزاع وسيعود النازحون الذين نزحوا مؤقتا في معسكر عطاش إلى مناطقهم الأصلية.

ولاية غرب دارفور

نزح حوالي 5,000 شخص بسبب القتال في محلية كِرِنِك

في أعقاب الهجمات التي وقعت بين 9 و 11 ديسمبر في قرى الجروف ومُكو وكِركِر في الأجزاء الشمالية والشمالية الشرقية من محلية كرِنِك نزح حوالي 5,000 شخص من 20 قرية. وبحسب بعض قادة المجتمع من قرية الجروف بدأ النازحون بالعودة إلى قراهم. ويشعر النازحون بالقلق إزاء وجود وتشكيل قوات الحماية في مدينة كِرِنِك حيث ورد أن بعض القوات متحالفة مع الجناة.

وفي 14 ديسمبر قام فريق من مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية بزيارة مدينة كِرِنِك. ووفقا لمسؤولي مفوضية العون الإنساني يحتاج النازحون والمتأثرون إلى الغذاء والمآوي والماء والمواد غير الغذائية. إذ يعيش النازحون في العراء دون مآوي وبطانيات لحمايتهم من الطقس البارد وفقدوا ممتلكاتهم بسبب نهب منازلهم وحرقها. ويجري التخطيط لإجراء تقييم مشترك بين الوكالات للتحقق من عدد الأشخاص المتأثرين وتقييم احتياجاتهم.

لا يزال الوضع في جبل مون كما هو على الرغم من الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين قادة المجتمع

في 13 ديسمبر سافر قادة المجتمع من المسيرية الجبل والقبائل العربية الذين وقعوا مؤخرًا اتفاقية لوقف الأعمال العدائية في الجنينة إلى محلية جبل مون لإيصال رسائل السلام. ولا يزال الوضع في جبل مون متوتراً ويتعذر التنبؤ به مع عدم وجود تقارير عن عودة النازحين. ولا يزال البدو في جبل مون غير قادرين على الوصول إلى الخدمات في صليعه بسبب عدم استتباب الأمن في المنطقة وسيأخذ العاملون في المجال الإنساني في المنطقة ذلك في الاعتبار عندما يستجيبون لاحتياجات الأشخاص المتأثرين في جبل مون. وبحسب بعض التقارير فإن الطريق المؤدية إلى سربا وجبل مون قد فتحت في الأسبوع الماضي بدفق من الشاحنات والمركبات التجارية.

ووفرت مبادرة مجتمعية تدعى" قفوا من أجل جبل مون" الغذاء ووزعت المواد غير الغذائية على 500 أسرة متأثرة بالنزاع بين 4 و15 ديسمبر. وتشمل المبادرة منظمات غير حكومية وطنية ومنظمات مجتمعية ومجموعات نسائية وشبابية وقادة مجتمعيين يمثلون النازحين في الجنينة والمجتمع المضيف.

لا يزال النازحون من كرندينق يخشون العودة إلى المعسكرات

أفادت مفوضية العون الإنساني بأن غالبية النازحين الذين عادوا إلى معسكر كرندينق للنازحين خلال الشهرين الماضيين من مواقع التجمع في مدينة الجنينة بدأوا في العودة إلى مواقع التجمع بسبب المخاوف من هجمات محتملة في أعقاب الحوادث الأمنية في مدينة كِرِنِك. وفي أوائل ديسمبر تحققت المنظمة الدولية للهجرة والمجلس النرويجي للاجئين نيابة عن مجموعة عمل إدارة الموقع من أن حوالي 3,000 شخص (598 أسرة) قد عادوا إلى معسكرات كرندينق من مواقع التجمع في الجنينة. وأفادت مفوضية العون الإنساني بوجود حوالي 1,300 شخص (263 أسرة) حاليا في المعسكر في حين قال قادة النازحين إن حوالي 3,200 شخص (645 أسرة) عادوا إلى المعسكرات ويجب التحقق منهم.

كردفان الكبرى

نزح آلاف الأشخاص مؤخرًا بسبب النزاع في ولاية جنوب كردفان. علمًا بأن الاحتياجات ذات الأولوية للنازحين هي المواد غير الغذائية والغذاء وإتاحة الوصول إلى الخدمات الصحية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية. ومعظم المتأثرين لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية إما بسبب النزاع المستمر أو التقييمات الإنسانية المعلقة لتحديد الاحتياجات بمجرد أن سمح الوضع الأمني في محلية أبو جبيهة استأنفت المنظمات الإنسانية عملها بعد تعليق الأنشطة فيما بين 30 نوفمبر و6 ديسمبر.

ولاية جنوب كردفان

تدهور الوضع في "دلامي" مما أدى إلى النزوح

في 10 ديسمبر نزح حوالي 2000 شخص من كدبار إلى منطقة دلامي بسبب هجوم على مزارعين من قبيلة النوبة. وزارت مفوضية العون الإنساني والمنظمة الدولية للهجرة دلامي وسجلتا حوالي 1,900 شخص (380 أسرة نازحة) لم يتلقوا بعد المساعدات الإنسانية. وزارت المنظمة المنطقة في 12 ديسمبر وستقوم بتبادل المزيد من المعلومات في الأسبوع المقبل. ويراقب الشركاء الإنسانيون الوضع عن كثب وهم على استعداد للاستجابة.

العاملون في المجال الإنساني يستأنفون عملياتهم في أبو جبيهة

بعد اندلاع النزاع في 30 نوفمبر في محلية أبو جبيهة استأنفت المنظمات الإنسانية عملياتها بعد أسبوع من تحسن الوضع الأمني. في 7 ديسمبر أجرت مفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر السوداني تقييمًا للاحتياجات الإنسانية في محلية أبو جبيهة. وتشير نتائج التقييم إلى نزوح حوالي 13,600 شخص من بينهم 4,672 شخصًا (700 أسرة) إلى مناطق رشاد و8,800 شخص (1,615 أسرة) إلى الرحمانية. والاحتياجات الأكثر إلحاحًا هي المواد الغذائية وغير الغذائية.

الاستجابة

يجري التخطيط للاستجابة الإنسانية أو تنفيذها في مواقع معينة. ومع ذلك لا تزال هناك تحديات تتعلق بالسلامة والأمن تعيق الوصول في الوقت المناسب إلى بعض المواقع. ويعمل الشركاء على إجراء تقييمات الاحتياجات المشتركة بين الوكالات وتقييم وتحديد المخزون وتحديد الفجوات والموارد المالية المتاحة لتقديم المساعدات في حالات الطوارئ.

في ولاية شرق دارفور خصص صندوق السودان الإنساني 300,000 دولار أمريكي لدعم خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة والصحة والتغذية والحماية التي تستهدف النازحين الجدد والعائدين في قرية ما لوي بمحلية ياسين. وهناك حاجة إلى دعم إضافي لمنع المزيد من التدهور في الوضع الإنساني في المحلية.

وبعد عودة النازحين إلى عمار جديد من معسكر مناوشي للنازحين في ولاية جنوب دارفور استأنفت منظمة الرؤية العالمية الدولية عملياتها الروتينية في محلية مرشنق والتي كانت قد توقفت بسبب عدم استتباب الأمن. واستؤنف توزيع المواد الغذائية اعتبارًا من 26 ديسمبر وتتوفر خدمات المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية حاليًا.

وبالنسبة لولاية جنوب كردفان يقوم صندوق السودان الإنساني بإعداد التمويل لأنشطة الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية في محلية أبو جبيهة. وأجرت المنظمات غير الحكومية الدولية والوزارات التنفيذية تقييمات للاحتياجات في المناطق المتضررة في المحلية في 7 ديسمبر. وعقب استلام نتائج بعثة التقييم استأنفت المنظمات الإنسانية عملياتها في محلية أبو جبيهة. وتشير النتائج إلى أن المواد غير الغذائية والغذاء والصحة ومساعدات المياه والمرافق الصحية والنظافة هي الاحتياجات ذات الأولوية. وقدم اتحاد التجار في أبو جبيهة وبدعم من الخرطوم 1,500 بطانية فضلًا عن جوال من الذرة الرفيعة لكل أسرة من النازحين في رشاد والرحمانية. وبالإضافة إلى ذلك وزعت 5 ملايين جنيه سوداني (حوالي 11,428 دولار أمريكي) على 2,315 أسرة متأثرة. ويقوم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وشركاؤه بالمتابعة مع الشركاء وسينظر صندوق السودان الإنساني في تمويل الفجوات في الصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية.

URL:

تم التنزيل: