Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع العنف القائم على النوع الاجتماعي

150,000
الأشخاص المستهدفون
25,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

تزيد الفيضانات الحالية في السودان كغيرها من الأزمات الإنسانية أو حالات الطوارئ الأخرى من مخاطر العنف القائم على النوع الاجتماعي حيث تضيف البيئة المادية غير الآمنة المزيد من المخاطر على النساء في المجالين العام والخاص. وتؤدي علاقات القوة غير المتكافئة في السودان بين النوعين الاجتماعيين إلى ارتفاع مستوى العنف ضد النساء والفتيات في المجتمع بما في ذلك التهديدات والتحرشات والنزاعات الأسرية والنزاعات على مستوى المجتمع والعنف المنزلي.

ومع الفيضانات وحالات النزوح الجديدة يؤدي الافتقار إلى المأوى المناسب وفقدان الفرص الاقتصادية ووسائل العيش، اللذان يؤثران على قدرة الأشخاص على تلبية الاحتياجات الأساسية، يؤديان إلى زيادة العنف القائم على النوع الاجتماعي في المجتمعات التي أضحى فيها العنف الأسري أمراً طبيعياً.

فهناك ما يقارب من 187,500 امرأة في سن الإنجاب يعشن في ملاجئ مؤقتة بسبب الفيضانات، حيث لا يجري اتخاذ تدابير حماية واضحة لضمان سلامتهن وأمنهن. كما تدهورت ظروف المرافق الصحية بشكل أكبر، مما أثر بشكل سلبي على النساء، وخاصة الحوامل اللائي يحتجن إلى دعم إضافي بخدمات الصحة الإنجابية.

ويضيف الوضع إلى النظام الهش بالفعل لدعم الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي. ففي السودان تغيب خدمات العنف القائم على النوع الاجتماعي في أكثر من 90٪ من التجمعات في البلاد. ولذلك يصبح العنف القائم على النوع الاجتماعي إبان حالات الطوارئ تحديًا في التنقل خاصة إذا كانت مصادر المياه بعيدة عن الملاجئ المؤقتة أو تقع في مناطق غير آمنة.

استجابة

قام الشركاء في المجال الإنساني بتوزيع أكثر من 20,200 حقيبة لوازم صحية نسائية بما في ذلك الإمدادات الأساسية مثل الفوط الصحية والملابس الداخليةومستلزمات النظافة الأخرى التي تكفي لمدة شهرين - للنساء والفتيات الأكثر عرضة للمخاطر في سن الصحة الإنجابية في المناطق المتأثرة بالفيضانات في ولايات الخرطوم (10,216 امرأة) وشمال دارفور (3,000) وكسلا (5,000) وشمال كردفان (2,000 امرأة).

كما جرى توزيع أكثر من 20,300 كتيب حول النظافة الشخصية وآليات الإحالة الواضحة لتوفير الحد الأدنى من الاستجابة التي تركز على الناجين من العنف القائم على النوع الاجتماعي في المناطق المتأثرة بالأمطار الغزيرة في ولايات شمال وجنوب وغرب دارفور والنيل الأزرق والخرطوم وكسلا. وعلاوة على ذلك جرى تحديد شبكات الحماية المجتمعية المنخرطة في الاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي والوقاية منه قبل حالة الطوارئ وتعزيزها وإدراجها على أنها جزء من الاستجابة.

وجرى استهداف أكثر من 4,000 شخص منذ أغسطس من خلال أنشطة التوعية حول الصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي من خلال فرق العيادات المتنقلة العاملة في المناطق المتضررة. وتضمنت أنشطة التوعية توزيع الملصقات للترويج لخطوط المساعدات المعنية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي على المستوى القومي والولائي.

الفجوات

كان الوصول إلى السكان والمناطق المتضررة أمرًا صعبًا، مما أدى إلى تأخير وإعاقة الاستجابة والتقييمات الفعالة. فعلى الرغم من التخزين المسبق لمجموعات حقائب اللوازم الصحية النسائية والإمدادات لتلبية احتياجات 20,216 شخصًا، لا تزال هناك فجوة لتغطية النساء المتبقيات حيث تجاوز عدد الأشخاص المتأثرين بالفيضانات التوقعات الأولية.

كما تسببت الأزمة الاقتصادية الحالية في السودان في مزيد من التحديات، حيث يوجد تزايد في تكاليف العمل. وهناك حاجة أكبر لاتباع الحد الأدنى من المعايير لضمان تعميم مراعاة منظور النوع الاجتماعي والحماية في حالات الطوارئ.

URL:

تم التنزيل: