Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
COVID-19 cases and deaths in Sudan
COVID-19 cases and deaths in Sudan (as of 5 October 2020)

تستمر البلاد في مواجهة العواقب الصحية والإنسانية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد

  • الحالة الأولى: كانت في 14 مارس 2020

  • إجمالي الحالات: 13,668 حالة حتى 5 أكتوبر 2020

  • إجمالي الوفيات: 836

  • الولايات المتأثرة: 18ولاية من أصل 18 ولاية

  • المدارس: مغلقة (8,375,193 الدارسين المتأثرين)

  • الحدود / الرحلات الجوية: افتتح مطار الخرطوم جزئياً منذ 20 يوليو، ويستأنف تدريجياً الرحلات الجوية الداخلية والدولية.

  • تدابير الاحتواء: في 7 يوليو أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية تخفيف قيود الإغلاق في ولاية الخرطوم. واستأنفت المؤسسات الحكومية العمل في 12 يوليو، مع تخفيض العدد المقرر من الموظفين للحد من الازدحام في مكان العمل. ويجب على جميع الموظفين ارتداء الكمامات وتعقيم أماكن العمل بانتظام. ورفع حظر التجول في 16 سبتمبر. ولا يسمح بالتحركات من وإلى الخرطوم. وقد أغلقت بعض الولايات في إقليم دارفور حدودها.

الوضع

منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، أكدت الحكومة أن 13,668 شخصاً قد أصيبوا بالفيروس، من بينهم 836 حالة وفاة وذلك حتى 5 أكتوبر. و العدد المتزايد لحالات العدوى لا يزال يشكل ضغطاً على النظام الصحي الهش في البلادبحسب شركاء العمل الإنساني. وقد أبلغت جميع الولايات الثماني عشرة عن حالات إصابة وكانت الخرطوم والجزيرة والقضارف من بين الأشد تأثراً. وعلى الرغم من أن ولاية الخرطوم بها حوالي 70 في المائة من جميع الحالات المبلغ عنها في البلاد فقد جرى الإبلاغ عن أكثر من 60 في المائة من جميع حالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا المستجد من خارج العاصمة. وبعض الولايات بها معدل عالٍ للغاية للوفيات من الحالات المصابة إذا ما قورنت بالاتجاهات العالمية بما في ذلك ولايات وسط دارفور (حيث توفي 50 في المائة من المصابين بفيروس كورونا)، أما في شمال دارفور (32 في المائة)، وشرق دارفور (24 في المائة) وجنوب كردفان (21 في المائة) وفي البحر الأحمر ( 20 في المائة). وقد يعني هذا أنه لا يجري تشخيص عدد من الإصابات.

كان النظام الصحي في السودان تحت ضغط شديد قبل الوباء وقد حُمِّل فوق طاقته لمنع واحتواء ومعالجة فيروس كورونا المستجد. وما يقرب من 81 في المائة من السكان لا يستطيعون الوصول إلى مركز صحي عامل على بعد ساعتين من منازلهم والوضع يزداد سوءًا حيث يجري إغلاق العديد من العيادات أثناء الوباء. وقد أغلق في ولاية الخرطوم وحدها ما يقرب من نصف المراكز الصحية خلال الوباء، وأغلقت دارفور بالفعل ربع مرافقها في عام 2018 بسبب نقص التمويل والموظفين. وبحسب منظمة الصحة العالمية يوجد في السودان 184 سريراً فقط في وحدات العناية المركزة وحوالي 160 منها تحتوي على أجهزة تنفس اصطناعي. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية هناك أربعة أطباء فقط في وحدة العناية المركزة - ثلاثة في الخرطوم وواحد في ولاية الجزيرة - مستعدون للتعامل مع المرضى المصابين بالفيروس.

وتفتقر العيادات والمستشفيات في جميع أنحاء السودان إلى الأدوية الحيوية حيث لم تعد قادرة على تخزينها بسبب الأزمة الاقتصادية وأيضًا بسبب تعطل سلاسل التوريد. وهذا الوضع يجعل من الصعب للغاية على الحكومة ومنظمات المعونة أن تتصدى للوباء وأن تحافظ على الخدمات الأساسية. وقد تأثرت النساء والأطفال بشكل خاص. وقد أغلقت عيادات صحة الأمومة وتوقفت خدمات الصحة الإنجابية وفقد أكثر من 110,000 طفل فرصة حصولهم على اللقاحات الأساسية. وتمثل الوقاية من فيروس كورونا المستجد أيضًا تحديًا في السودان حيث أن 63 في المائة من السكان لا يحصلون على المرافق الصحية الأساسية و23 في المائة ليس لديهم إمكانية الوصول إلى مرفق لغسل اليدين بالماء والصابون و40 في المائة لا يستطيعون الحصول على خدمات مياه الشرب الأساسية. إن خطر الانتقال وزيادة الاحتياجات الإنسانية مرتفع بشكل خاص بين ما يقرب من 2 مليون نازح و1.1 مليون لاجئ يعيشون في مواقع جماعية أو مجتمعات مضيفة في جميع أنحاء البلاد علاوة على السكان الذين يعيشون في الأحياء الفقيرة في المناطق الحضرية.

إن لفيروس كورونا المستجد تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على إتاحة الحصول على الغذاء في السودان، وذلك وفقًا لأحدث تقرير إشعار للأمن الغذائي من شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة. فقد فقدت بعض العائلات دخلها في وقت يواجهون فيه أيضًا تكاليف معيشية أعلى، بما في ذلك بسبب زيادة التكاليف الطبية المرتبطة بالوباء، فضلاً عن الأزمة الاقتصادية المستمرة. إن تدابير الاحتواء الضرورية المتعلقة بفيروس كورونا المستجد لها أيضًا آثار سلبية غير مباشرة، مما يحد من إتاحة الوصول المادي للعديد من الأسر الفقيرة إلى المناطق التي يكسبون فيها عادةً دخلًا من العمل اليومي.

وقبل فيروس كورونا المستجد، كان حوالي 9.3 مليون شخص بحاجة بالفعل إلى الدعم الإنساني في جميع أنحاء السودان. ومع استمرار سنوات النزاع والصدمات المناخية المتكررة وتفشي الأمراض في التأثير على حياة العديد من السودانيين ووسائل عيشهم، يزداد الوضع سوءًا ويواجه الآن أكثر من 9.6 مليون شخص جوعًا شديدًا في بلد يعاني بالفعل من ارتفاع معدلات سوء التغذية. وبسبب الاقتصاد الهش، أصبح المزيد والمزيد من الأشخاص غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، حيث يستمر التضخم المرتفع في التسبب في تآكل القوة الشرائية للأسر. وتستأثر سلة الأغذية المحلية في المتوسط بما يبلغ 75 في المائة على الأقل من دخل الأسرة.

الاستجابة

  • تضافرت الجهود المبذولة من قبل الحكومة الاتحادية والأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني للوقاية من جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان والتصدي لها. وتقوم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرون حالياً بتنفيذ خطة التأهب والاستجابة القطرية لفيروس كورونا المستجد المتسقة حول تسع ركائز لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة السودانية.

  • تقوم الجهات الفاعلة في مجال المساعدات بإنشاء مساحات وملاجئ للحجر أو للعزل وتزويد البلاد بأطقم اختبار فيروس كورونا المستجد وإنشاء نقاط مياه ومحطات لغسل اليدين في معسكرات النازحين واللاجئين وفي المجتمعات المضيفة. وتلقى أكثر من 1,600 من العاملين الصحيين وفرق الاستجابة السريعة تدريبات فيما لا يقل عن 277 محلية في جميع أنحاء السودان، ووزعت مجموعات النظافة على ما يقرب من 500,000 شخص ومعدات وقائية لتلبية احتياجات 6,000 مركز صحي في البلاد. كما جرى الوصول إلى أكثر من 25 مليون شخص بحملات لزيادة الوعي لمنع انتقال العدوى، وبلغت المساعدات الغذائية 2.8 مليون شخص على الأقل في شهر مايو المنصرم.

  • شرعت الحكومة الانتقالية في برنامج دعم الأسرة بدعم من برنامج الغذاء العالمي للتخفيف من أثر القيود المتصلة بفيروس كورونا المستجد على الأسر الأكثر عرضة للمخاطر. وسيوفر البرنامج لعدد 600,000 أسرة - حوالي 3.6 مليون شخص أي ما يقرب من 80 في المائة من السكان – ما يعادل 5 دولارات أمريكية للفرد في الشهر.

  • تعهد المانحون بتقديم ما يقدر بمبلغ 582 مليون دولار لهذا البرنامج خلال مؤتمر شراكات السودان الذي عقد في برلين في 25 يونيو.

  • أطلقت الأمم المتحدة وشركاؤها في 19 يوليو ملحق فيروس كورونا المستجد لخطة الاستجابة الإنسانية وهو نداء بقيمة 283 مليون دولار أمريكي لتلبية الاحتياجات العاجلة والحرجة لملايين السودانيين المتأثرين بالعواقب الصحية والإنسانية لفيروس كورونا المستجد.

  • في 22 أغسطس، أرسلت الحكومة التركية إمدادات ومعدات الطبية إلى السودان لمساعدة الحكومة في الاستجابة لجائحة فيروس كورونا المستجد وشملت الإمدادات 50 جهازًا للتنفس و50,000 كمامة و50,000 قناع للوجه و100,000 كمامة جراحية.

  • وفي 16 أغسطس، أرسلت حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة 24 طناً من المساعدات الطبية والغذائية للمساعدة في التصدي لفيروس كورونا والاستجابة للفيضانات. ومنذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد في السودان في منتصف مارس، تبرعت الإمارات بما يقرب من 90 طنًا من الإمدادات والمعدات الطبية. كما تبرع صندوق أبو ظبي للتنمية بما زنته 136 طناً من الأدوية للصندوق القومي للإمدادات الطبية في السودان. وفي 6 يونيو، أرسلت مؤسسة آل مكتوم ومقرها الإمارات العربية المتحدة 37 طناً من الإمدادات الطبية بما في ذلك الملابس الواقية والكمامات والمعقمات والجلوكوز وغيرها من الإمدادات لمساعدة السودان في مكافحة فيروس كورونا المستجد.

المصادر الرسمية:

وزارة الصحة الاتحادية السودانية

منظمة الصحة العالمية بالسودان - تويتر

مصادر أخرى:

الانقطاع التعليمي في ضوء الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، المصدر اليونسكو

قيود السفر في العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، الصادرة من قبل قسم الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي

وضع المطارات العالمية إبان جائحة فيروس كورونا المستجد،الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي

URL:

تم التنزيل: