Sudan

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

وزارة الصحة السودانية تؤكد وجود ما يربو على 10,300 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد

  • الحالة الأولى: كانت في 13 مارس 2020

  • إجمالي الحالات: 10,316 حالة حتى 9 يوليو 2020

  • إجمالي الوفيات: 657

  • الولايات المتأثرة: 18ولاية من أصل 18 ولاية

  • المدارس: مغلقة (8,375,193 الدارسين المتأثرين)

  • الحدود / الرحلات الجوية: جميع الحدود البرية مغلقة. وقد تلقت وكالة الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدات الإنسانية في 8 يوليو موافقة هيئة الطيران المدني السودانية لاستئناف الرحلات الجوية الداخلية اعتباراً من 12 يوليو والتي من شأنها تسهيل العمليات الإنسانية في جميع أنحاء البلاد. وفي نفس الوقت أفادت تقارير أن الهيئة أعلنت أن مطار الخرطوم سيفتتح جزئياً في غضون أسبوع، وسيستأنف تدريجياً الرحلات الداخلية والدولية، بحسب تقارير إعلامية. وبذا يمكن أن يسهل الافتتاح الجزئي وصول آلاف السودانيين العالقين في الخارج منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد.

  • تدابير الاحتواء: أعلنت اللجنة العليا للطوارئ الصحية في 7 يوليو تخفيف قيود الإغلاق في ولاية الخرطوم. حيث جرى تغيير حظر التجول إلى توقيت يمتد من الساعة 5:00 صباحًا حتى الساعة 6:00 مساءً، وجرى فتح الجسور والسماح بالنقل خلال هذه المدة. ولا يُسمح بالانتقال من وإلى لاية الخرطوم والولايات الأخرى. وقد أغلقت بعض الولايات في إقليم دارفور الحدود وفرضت حظر التجول للحد من حركة الأشخاص. وستظل المدارس والجامعات مغلقة. وستستأنف المؤسسات الحكومية عملها في 12 يوليو. وقد حدد مجلس الوزراء ساعات العمل في الوزارات الاتحادية والوزارات بالخرطوم من الساعة الثامنة صباحاً حتى الثالثة عصراً. ويجب على الوزراء ورؤساء الأقسام التأكد من أن العمل يمكن أن يتم بنسبة 30 إلى 50 في المائة من الموظفين للحد من الازدحام في أماكن العمل. ويجب على جميع الموظفين ارتداء الكمامات وتعقيم أماكن العمل بانتظام.

الوضع

سجل السودان أول حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في 13 مارس 2020. ومنذ ذلك الحين، قامت وزارة الصحة الاتحادية بتأكيد أن 10,316 شخصاً قد أصيبوا بالفيروس، من بينهم 657 حالة وفاة وذلك حتى 9 يوليو. ومعظم الحالات المؤكدة هي في ولاية الخرطوم.

وقد أبلغت جميع الولايات الثماني عشرة عن حالات إصابة وكانت ولايات الخرطوم والجزيرة والقضارف من بين الأشد تأثرا. ووفقاً للشركاء في المجال الإنساني فإن العدد المتزايد لحالات العدوى لا يزال يشكل ضغطاً على النظام الصحي الهش في البلاد. وبحسب منظمة الصحة العالمية يوجد في السودان 184 سريراً فقط في وحدات العناية المركزة وحوالي 160 منها مزودة بأجهزة للتنفس الاصطناعي. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية هناك أربعة أطباء فقط لوحدات العناية المركزة - ثلاثة في الخرطوم وواحد في ولاية الجزيرة - و78 عاملاً من العاملين الصحيين لفيروس كورونا المستجد أقل من نصفهم تدربوا على التعامل مع المرضى المصابين بالفيروس. وستقوم منظمة الصحة العالمية وشركاؤها باستيراد ما يقرب من 8,000 مجموعة اختبار جديدة خلال الأسابيع القادمة لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة.

وللتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية السلبية لفيروس كورونا المستجد - مع إغلاق تام وإغلاق الأعمال التجارية غير الضرورية في العديد من الولايات - إلى جانب الأزمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الغذاء بسرعة ستنفذ حكومة السودان برنامج دعم الأسرة الذي سيقدم الدعم للأسر الأكثر عرضة للمخاطر. وتقدر الحكومة أن 65 في المائة من السكان يعيشون تحت خط الفقر، وسيقدم برنامج دعم الأسرة تحويلات نقدية مباشرة كل شهر إلى حوالي 80 في المائة من الأسر السودانية لدعمهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجه البلاد حاليًا، مما يحمي الناس من خطر الانزلاق إلى الفقر المدقع. ومن المتوقع أن يبدأ البرنامج المتعدد الوزارات، بقيادة وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، في النصف الثاني من العام بتمويل من حكومة السودان وشركائها.

وحتى قبل جائحة فيروس كورونا المستجد كان هناك حوالي 9.3 مليون شخص بحاجة إلى الدعم الإنساني بالفعل في جميع أنحاء السودان. حيث لا تزال سنوات من النزاعات والصدمات المناخية المتكررة وتفشي الأمراض في التأثير على حياة ووسائل عيش العديد من السودانيين. حيث يعاني مئات الآلاف من عدم استتباب الأمن الغذائي، وتعاني البلاد من معدلات عالية من سوء التغذية. ونظرًا للاقتصاد الهش، يتعذر على المزيد والمزيد من الأشخاص تلبية احتياجاتهم الأساسية، فمئات الآلاف منهم يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي كما تعاني البلاد من معدلات عالية من سوء التغذية. ونظرًا للاقتصاد الهش يتعذر على المزيد والمزيد من الناس تلبية احتياجاتهم الأساسية حيث يستمر ارتفاع التضخم في زيادة تآكل القدرة الشرائية للعائلات. وتستأثر سلة الطعام المحلية المتوسطة بما لا يقل عن 75 في المائة من دخل الأسرة.

الاستجابة

تواصل الأمم المتحدة والحكومة الاتحادية والشركاء في مجال المساعدات الإنسانية بذل الجهود المشتركة لمنع والاستجابة لانتشار فيروس كورونا والتصدي له في السودان. ويجري حاليًا تنفيذ خطة للتأهب والاستجابة القُطريةلفيروس كورونا المستجد التي تقوم على ثمانِ ركائز من قبل وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والشركاء الآخرين دعمًا للاستجابة التي تقودها الحكومة السودانية.

وتشمل الأولويات الفورية ما يلي:

  • تعزيز برامج التنسيق الحكومية.

  • تحسين وتوسيع مراكز الحجر الصحي على مستوى الولاية.

  • رفع مستوى الاتصال للتثقيف بالمخاطر والأنشطة المتعلقة بالسيطرة والوقاية من العدوى. زيادة قدرة الفحص وتجنب التأخير.

  • تعزيز مرافق الفحص والحجر الصحي عند نقاط الدخول.

المصادر الرسمية:

وزارة الصحة الاتحادية السودانية

منظمة الصحة العالمية بالسودان - تويتر

مصادر أخرى:

الانقطاع التعليمي في ضوء الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، المصدر اليونسكو

قيود السفر في العالم بسبب فيروس كورونا المستجد، الصادرة من قبل قسم الطوارئ في برنامج الغذاء العالمي

وضع المطارات العالمية إبان جائحة فيروس كورونا المستجد،الصادر عن منظمة الطيران المدني الدولي

URL:

تم التنزيل: