Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل
Page 3 Bot

يعاني ما يقرب من 10 ملايين شخص من عدم استتباب حاد في الأمن الغذائي ويحتاجون إلى مساعدات عاجلة - وفقًا لما أورده التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي

تشير أحدث مشاريع التقييم التي أجراها التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن ما يقرب من 10 ملايين شخص - أكثر من 21 في المائة من إجمالي سكان السودان - يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة في المدة من يونيو إلى سبتمبر 2021. وتتوافق مدة التوقعات هذه مع موسم الجدب الرئيسي لمعظم المناطق التي جرى تحليلها حيث تكون مستويات عدم استتباب الأمن الغذائي هي الأعلى في أي عام من الناحية التاريخية.

وفقًا للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، تشمل الاتجاهات والتحولات الموسمية في هذه المدة النزاع القبلي وانخفاض القوة الشرائية وارتفاع أسعار المواد الغذائية وهي الدوافع الرئيسية لعدم استتباب الأمن الغذائي أثناء التوقع الأول. في موسم الجدب سيكون حوالي 2.7 مليون شخص في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) مع ما يقرب من 7.1 مليون شخص في أزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) وأكثر من 16.5 مليون شخص في مستويات الإجهاد (المرحلة الثانية من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) من عدم استتباب الأمن الغذائي. وتمثل هذا زيادة بنسبة 29.6 في المائة (من 5.5 مليون إلى 7.1 مليون) في الأزمات (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) و46.5 في المائة (من 1.8 مليون إلى 2.7 مليون) في حالات الطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) مقارنة بمدة التحليل الحالية (أبريل - مايو 2021).

وفي المدة المرتقبة من المتوقع أن تشهد 130 محلية وضع الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي). حيث نقل ما مجموعه 51 موقعًا بين الإجهاد (المرحلة الثانية من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) والأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) بينما انتقلت ثلاث محليات بين الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) والطوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي). علمًا بأن إجمالي عدد السكان في الأزمة (المرحلة 3) أو أسوأ هو 9.8 مليون وهو أعلى بنسبة 2 في المائة من عدد الأشخاص الذين يعانون من عدم استتباب حاد في الأمن الغذائي في تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي في المدة من يونيو إلى سبتمبر 2020 (9.6 مليون).

بالإضافة إلى التقلبات الموسمية والتفاوت قد يؤثر النزاع بين القبائل وحالات النزوح المتوقعة على عدة مناطق ويسبب أيضًا ترديًا في الأمن الغذائي مثل ما حدث في محلية الجنينة في ولاية غرب دارفور.

وستظل محليات حلايب وجبيت المعادن بولاية البحر الأحمر في حالة طوارئ (المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) كما هو الحال في الوقت الحالي بسبب تأثير الجفاف على وسائل العیش وصدمات الأسعار. وهناك تدهور طفيف في عدد السكان في الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) أو أسوأ في جبيت المعادن بنسبة 5 في المائة في حين أن حلايب تتحسن بشكل طفيف بنسبة 5 في المائة ويعزى ذلك إلى المساعدات وتوفر المراعي.

كما ستنتقل محليات البرام وهيبان بولاية جنوب كردفان من مرحلة الأزمة في المدة الحالية إلى حالة الطوارئ بسبب انعدام الأمن الذي طال أمده وضعف إتاحة الوصول إلى بعض المناطق المعزولة. وستعتمد الأسر في هذه المدة بشكل متزايد على الأسواق لشراء المواد الغذائية الأساسية بأسعار أعلى بكثير من الأسعار العادية. وستكون إنتاجية الثروة الحيوانية عند مستويات منخفضة موسميًا خلال موسم الجفاف من مايو إلى يونيو.

وستتجاوز الزيادة في أسعار المواد الغذائية الأساسية المكاسب من الدخل النقدي من العمالة الزراعية ومبيعات المواشي. ومع تقدم موسم الأمطار بين يونيو وسبتمبر من المتوقع أن تزداد إنتاجية الثروة الحيوانية وبالتالي الحصول على الدخل العيني والنقدي من العمالة الزراعية، مما يوفر بعض التحسن في إتاحة حصول الأسر على الغذاء. ومع ذلك من المتوقع أن ترتفع أسعار المواد الغذائية الأساسية متبعة الاتجاه الفصلي طوال موسم الجدب مما يقلل بشكل أكبر من القوة الشرائية للأسر.

والفئات الأكثر تأثراً هم النازحون والعائدون ومن تقطعت بهم السبل في مناطق النزاع واللاجئين من جمهورية جنوب السودان وإثيوبيا ودول أخرى علاوة على المجموعات الفقيرة من المجتمعات الزراعية والرعوية في المناطق الريفية في غرب وشرق وشمال السودان، والتي تتأثر وسائل عيشها بشكل مباشر بتأثير موسم الجدب وأزمات الاقتصاد الكلي.

تقرير تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي متاح هنا.

URL:

تم التنزيل: