Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
نسوة وأطفال في قرية خور النبق بمحلية جنوب جبل مرة بولاية جنوب دارفور (بعثة مشتركة بين الوكالات، يوليو 2020)
نسوة وأطفال في قرية خور النبق بمحلية جنوب جبل مرة بولاية جنوب دارفور (بعثة مشتركة بين الوكالات، يوليو 2020)

حصل أكثر من 350,000 شخص على مساعدات إنسانية في مناطق كان يتعذر الوصول إليها سابقًا في ولاية جنوب دارفور

وكالات الأمم المتحدة والشركاء في المجال الإنساني قاموا بتقديم المساعدات إلى حوالي 000، 350 شخص في أجزاء كان يتعذر الوصول إليها من قبل في منطقة جبل مرة بولاية جنوب دارفور، على مدى الأشهر التسعة الماضية، متغلبين على التحديات الكبيرة، بما في ذلك جائحة فيروس كورونا المستجد. حيث بالإضافة إلى ذلك وصل العاملون في المجال الإنساني إلى مجتمعات مختلفة للمرة الأولى خلال 10 سنوات أثناء إجراءهم لعملية تقييم الحاجة التي جرت في نهاية يونيو في المنطقة.

وبحسب النتائج الأولية للدراسات فإن مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف المجتمعات في المنطقة لديهم القليل أو لا يستطيعون الوصول إلى المياه المأمونة، ومنتجات النظافة الصحية والمرافق الصحية وأيضاً عدم توفر خدمات الصحة، والتغذية، والتعليم، وخدمات الحماية.

وقد أتيح للبعثة التي يقودها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إجراء تقييم للوضع في محلية جنوب جبل مرة، على الحدود بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة والمناطق التي يسيطر عليها جيش تحرير السودان – جناح عبد الواحد. ووفقا للقادة المجتمعيين، هناك حوالي 127,000 شخص في قرية خور النبق وحدها، بما في ذلك 11,800 من النازحين من القرى المحيطة بها و9,400 من العائدين. وأفاد مجتمع النازحين بأنهم لم يتمكنوا من السفر إلى قراهم منذ عام 2017 بسبب المخاوف الأمنية. كما أن المخاوف من العنف الجنسي القائم على النوع الاجتماعي تمنع النساء من الذهاب إلى مزارعهن أو جمع الحطب.

وفي محليتي شمال وغرب جبل مرة تقوم المنظمة الدولية للهجرة وشركاء آخرون في المجال الإنساني باستكمال تسجيل الأشخاص المحتاجين وتقديم المساعدات في حالات الطوارئ الإنسانية. وتتلقى مناطق أخرى في جبل مرة بولايتي وسط وجنوب دارفور بالفعل الغذاء والمآوي في حالات الطوارئ والإمدادات غير الغذائية والصحة والتغذية والمياه والمرافق الصحية والخدمات التعليمية.

وكانت البعثات والمساعدات الأخيرة التي قدمت ممكنة بعد التقدم الهام الذي جرى إحرازه منذ الربع الأخير من عام 2019 لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المجتمعات التي يتعذر الوصول إليها في دارفور، بدعم من الحكومة، والجهات الفاعلة من غير الدول، وبعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في دارفور ( اليوناميد).

URL:

تم التنزيل: