Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Population movements in El Geneina, West Darfur, Sudan
Population movements in El Geneina, West Darfur

تستمر الاستجابة الإنسانية للنازحين في الجنينة، بولاية غرب دارفور، في حين تظل المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن على رأس الأولويات

يواصل الشركاء في المجال الإنساني تقديم المساعدات إلى حوالي 41,700 شخص (8,381 عائلة) ممن عانوا من العنف بين المجتمعات في أوائل يناير وهم الآن في مآوي في مدينة الجنينة. وبالإضافة إلى ذلك تفيد التقارير بأن حوالي 14,000 شخص قد عبروا الحدود إلى تشاد المجاورة وبأنهم يقيمون في قرى بالقرب من الحدود.

الأمن الغذائي

قدم برنامج الغذاء العالمي مساعدات غذائية وتغذوية في 22 موقعاً يقيم بها النازحون حالياً. حيث جرى تسليم ما مجموعه 111 طن متري من الأغذية، وهو ما يكفي لإطعام 2,450 شخصاً لمدة 15 يوماً. وتشمل هذه المساعدات أيضاً إمدادات التغذية التكميلية لحالات الطوارئ لـعدد 6,800 طفل دون سن الخامسة والأمهات الحوامل والمرضعات. ويعمل الشركاء على سد الفجوات وإكمال التوزيعات في جميع مواقع التجميع بناءً على التقييم السريع.

الصحة

إن مستشفى الجنينة مفتوح بدعم من منظمة الصحة العالمية والشركاء الصحيين. وقد قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة مستلزمات للاستجابة السريعة، وثمانية مجموعات مستلزمات لصحة الطوارئ، ومجموعتان من مستلزمات علاج الملاريا لجمعية الهلال الأحمر السوداني، ومجموعة مستلزمات واحدة للصدمات، وثلاث مجموعات جديدة من المستلزمات الصحية لحالات الطوارئ. وسيجري إنشاء عيادات صحية في سبع نقاط تجمع للنازحين لتلبية الاحتياجات الصحية. وقد أكدت وزارة الصحة الولائية ومنظمة الصحة العالمية على وجود مخزون طبي كاف لدعم المحتاجين. وبالإضافة إلى ذلك، أكد الشركاء توفر العقاقير لدعم وزارة الصحة الولائية. بيد أن هناك فجوة في إمدادات الرعاية الصحية للأطفال دون سن 5 سنوات. وقد زوّدت اليونيسيف مستشفى الجنينة بمجموعات مستلزمات الملاريا، و15 مجموعة مستلزمات صحية مشتركة بين الوكالات - يمكن أن تغطي كل مجموعة مستلزمات منها الاحتياجات الصحية لـعدد 10,000 شخص لمدة ثلاثة أشهر. وستقوم منظمة الإغاثة العالمية والهيئات الطبية الدولية بتقديم الدعم إلى ثلاث عيادات للرعاية الصحية الأولية للأشخاص النازحين بالإضافة إلى العيادات السبع التي سيديرها شركاء آخرون. وقد قامت وزارة الصحة الولائية واليونيسيف بتوزيع 700 بطانية / لفافة لحديثي الولادة. بالإضافة إلى ذلك، قدمت اليونيسف الدعم بعقد 84 جلسة للتوعية العامة ونفذت 43 مناقشة لمجموعات التركيز في نقاط تجمع الأشخاص النازحين، حيث وصلت رسائلها الصحية إلى 7,224 شخص. وبالإضافة إلى ذلك، تلقى 143 شخصاً المشورة الفردية.

أنشأت الهيئة الطبية الدولية غير الحكومية أربعة مراكز للرعاية الصحية الأولية في مناطق التجمع للنازحين الجدد في مدينة الجنينة. وتعمل هذه العيادات منذ أوائل يناير.

الصحة الإنجابية الجنسية

جرى تنشيط فريق العمل المعني بالصحة الإنجابية في مدينة الجنينة الذي ترأسه كل من وزارة الصحة الولائية وصندوق الأمم المتحدة للسكان. ووفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان، هناك 10,000 امرأة في سن الإنجاب بحاجة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في المنطقة. وتفيد وزارة الصحة الولائية بوجود 3,442 امرأة حامل بين الأشخاص المتأثرين - منهن 700 امرأة حامل في تسعة أشهر ومن المتوقع أن يلدن قريباً. وقد قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بتقديم مجموعات مستلزمات الصحة الإنجابية إلى مدينة الجنينة والتي يمكن أن تغطي احتياجات 3,200 امرأة حامل. كما أقيمت خيام لتزويد النساء بأماكن آمنة للولادة ونشرت وزارة الصحة الولائية قابلات مجتمعيات في 40 موقعاً. كما أنشأ صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة الولائية، 30 عيادة مؤقتة للصحة الإنجابية لخدمة 41 موقع تجميع. وتقدم هذه العيادات الرعاية السابقة للولادة وخدمات الولادة الآمنة. وقد جرى نقل النساء الحوامل المصابات بمضاعفات التوليد إلى مستشفى الجنينة لتلقي العلاج. واستأجر الصندوق سيارتين لهذا الغرض. ويجري توفير خدمات الصحة الإنجابية أيضاً في 10 عيادات صحية أخرى تديرها الهيئات الطبية الدولية (4 عيادات) والإغاثة العالمية (3 عيادات) ومنظمة إس سي آي 3) عيادات).

بالإضافة إلى ذلك، سيجري توزيع حوالي 3,500 حقيبة للوازم الصحية النسائية على النساء والفتيات في سن الصحة الإنجابية. كما جرت مناقشة الاستجابة للقرى المتأثرة خارج مدينة الجنينة.

المواد غير الغذائية

دعمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السوداني لتوزيع البطانيات وحصر النوم وأوعية المياه (الجركانات)على 4,572 عائلة نازحة في 38 نقطة تجمع في الجنينة. ويقوم شركاء القطاع حاليًا - بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني - بتوزيع مجموعات المواد غير الغذائية (الأغطية البلاستيكية وحصر النوم وأدوات المطبخ) على 3,662 عائلة. كما حشدت منظمة مثلث الأجيال الإنسانية، ومنظمة خدمات الإغاثة الكاثوليكية، ومنظمة أطباء بلا حدود - إسبانيا، ومنظمة إنقاذ الطفولة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة حشدوا الموظفين لدعم الاستجابة، وخاصة من أجل حلول المآوي على المدى الطويل بمجرد تأثر الأشخاص، الذين يلجؤون حالياً إلى المدارس والمباني الحكومية الأخرى، والعمل على انتقالهم إلى أماكن أو مواقع أكثر ملائمة كما يخطط شركاء القطاع أيضاً إلى تقديم الخدمات في القرى المتأثرة في المنطقة المجاورة لمدينة الجنينة.

التغذية

تقدم منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الولائية الدعم الغذائي للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات. وسيواصل برنامج الغذاء العالمي - الذي كان يقدم الخدمات الغذائية في معسكر كريندينق للنازحين قبل الأزمة الأخيرة - هذا الدعم للنازحين من كريندينق. وقد قامت اليونيسيف بتعبئة مجموعات مستلزمات التغذية للمرضى داخل مركز الاستقرار في الجنينة لضمان علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم والمضاعفات. ولتلبية احتياجات صحة الأم والطفل، تدعم اليونيسيف وزارة الصحة الولائية بالأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام. كما ستدعم تكاليف النقل لتوصيل الإمدادات إلى الأماكن التي يلجأ إليها النازحون. وقد شرعت اليونيسيف بالتعاون مع وزارة الصحة الولائية في إجراء فحص محيط منتصف الذراع العلوي للأطفال دون سن 5 سنوات. ويتلقى الأطفال المصابون بسوء التغذية المساعدات الغذائية التي يحتاجونها.

حماية الطفولة

تدعم اليونيسيف مبادرة الشباب لدعم الأطفال ولم شملهم بإنشاء خمسة مراكز لخدمة 23 موقعاً لجمع النازحين. وستجرى في هذه المراكز جلسات للتوعية وجمع المعلومات عن الأطفال المفقودين. وتعمل اليونيسيف أيضاً مع مجلس الولاية لرعاية الطفولة وكذلك مع الشركاء الدوليين والوطنيين لضمان سلامة ورفاهية الأطفال الأكثر تعرضاً للمخاطر في الجنينة - وخاصة الأطفال النازحين حديثاً والذين انفصلوا عن ذويهم أو غير المصحوبين بهم.

العنف القائم على النوع الاجتماعي

أرسل صندوق الأمم المتحدة للسكان منسقاً لشئون العنف القائم على نوع الاجتماعي إلى الجنينة لضمان تلبية الاحتياجات الرئيسية للنساء والفتيات، وخاصة الحوامل. ويضمن منسق شؤون العنف القائم على النوع تحديد الموقع الصحيح وتعميم مراعاة المنظور الجنساني طوال مدة الاستجابة. ووفقاً لتقارير من مصادر مختلفة، وقعت العديد من حوادث العنف القائم على النوع الاجتماعي، بما في ذلك الاغتصاب والتحرش. وقد جرى تعريف وصمة العار بوصفها حاجز كبير يحول دون حصول الناجين/ات من العنف الجنسي على الخدمات.

قامت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة الولائية التابعة للحكومة ووزارة الصحة الولائية بنشر أخصائيين اجتماعيين في مواقع التجمع لتوعية النازحين بالعنف القائم النوع. وقد أثار العاملون الاجتماعيون بعض المخاوف بما في ذلك الشعور باليأس بين النازحين بسبب الصدمة؛ وعدم الفصل بين الجنسين في أماكن النوم مما يزيد من خطر التحرش والاعتداء الجنسيين؛ والافتقار إلى عدد كافٍ من المستشارين والخصوصية في مواقع التجمع للحصول على المشورة بشأن العنف القائم على النوع.

إن الأركان الخصوصية / الزوايا المؤتمنة المخصصة لعلاج الناجيات من الاغتصاب في مستشفى الجنينة التعليمي عاملة وجرى تزويدها بالأدوية اللازمة. كما أن غرفة الدعم النفسي والاجتماعي جاهزة مع المتخصصين النفسيين المتاحين. ويجري نشر متخصصين نفسيين إضافيين وأخصائيين اجتماعيين مهرة من قبل الشركاء لسد الفجوة في استشارات الصدمات. وستعقد جلسات توعية حول مبادئ توجيه الإحالة بالنسبة للعنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تستهدف 70 من المتخصصين النفسيين من وزارة الصحة الولائية في الأسبوع المقبل لتحديث معلوماتهم ومعرفتهم.

المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية

هناك حاجة ماسة لخدمات المرافق الصحية - خاصة المراحيض - في المدارس ونقاط تجمع النازحين لأن المرافق الحالية غير كافية لتلبية احتياجات النازحين داخلياً. ولا يمكن لنظام المياه العام تلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب نقص الوقود لتشغيل المولدات اللازمة لتشغيل مضخات المياه. واستجابة لذلك، قدمت اليونيسيف وشركاؤها ثلاثة خزانات مياه لنقل المياه بالشاحنات وتدعم توزيع الصابون وجمع النفايات من مواقع النزوح. كما يجري توفير احتياجات ما يقدر بنحو 16,000 شخص بمعدل 7.5 لتر من المياه يومياً. بجانب كلورة المياه المستمرة في نقاط تخزين المياه في مواقع التجميع.

ولتلبية احتياجات المرافق الصحية، تدعم اليونيسيف بناء مراحيض في المناطق المستهدفة كما جرى الوصول إلى حوالي 1,980 شخصاً من خلال خدمات المرافق الصحية المحسّنة. كما جرى تسليم مجموعات مستلزمات الإسهال المائي الحاد بالإضافة إلى سيارتين مستأجرتين لتعزيز المراقبة والإشراف على الاستجابة. وقد قدمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين الأغطية البلاستيكية (المشمعات) لدعم بناء 50 مرحاضاً لحالات الطوارئ. وبالإضافة إلى ذلك، تقدم اليونيسيف رسائل نظافة للأشخاص في مواقع التجمعات.

وتخطط المنظمة الدولية للخدمات غير الحكومية الدولية لتنظيف الآبار المنهارة وإعادة تأهيل المضخات اليدوية المعطلة بمعسكر كريندينق للنازحين. كما تخطط المنظمة أيضاً للاستجابة لإعادة تأهيل المضخات المعطلة، وترقية بعض المضخات اليدوية إلى أحواض المياه الصغيرة، وإنشاء المراحيض والقيام بأنشطة تعزيز النظافة في مدينة الجنينة. وهذه التدخلات بانتظار قرار المانحين والتشاور مع الجهات الفاعلة الإنسانية بشأن الاستجابة للاحتياجات في المدينة.

URL:

تم التنزيل: