Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع الأمن الغذائي ووسائل العيش

الاحتياجات

من المحتمل أن يتعرض وضع الأمن الغذائي الهش الحالي في السودان للخطر بسبب الفيضانات المستمرة، والذي اخلف تدمير آلاف الأفدنة من المحاصيل قبل الحصاد مباشرة. حيث غمرت عدة مزارع بالمياه خاصة في المناطق المحاذية للأنهار على طول أنهار النيل الأبيض والنيل الأزرق ونهر النيل وذلكم وفقًا لما أورده برنامج الغذاء العالمي. ويعتبر الوضع مقلقًا بشكل خاص بالنسبة للمزارعين في أجزاء مختلفة من ولاية نهر النيل، حيث يعاني ما يقرب من 120,000 شخص من نعدم استتباب شديد للأمن الغذائي، وفقًا لتحليل التصنيف الأخير لمراحل الأمن الغذائي المتكامل. وفي جميع أنحاء الولاية لا يزال حوالي 36 في المائة من المزارع تغمرها المياه، وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي. في ولاية سنار، ما لا يقل عن 21 في المائة من المحاصيل تغمرها المياه الأمر الذي من المرجح أن يؤدي إلى استمرار موسم الجفاف الحالي، الذي ترك أكثر من 373 ألف شخص في مواجهة قاسية مع الجوع. الوضع حرج أيضًا في الولاية الشمالية – حيث أكثر من 24 في المائة من المزارع تغمرها المياه وما يقرب من 80 ألف شخص يعانون من عدم استتباب شديد للأمن الغذائي – وولاية النيل الأزرق وهي الولاية التي يواجه فيها ما يقرب من 433 ألف شخص الجوع و14 في المائة من المزارع هناك تغمرها المياه الآن.

استجابة

واصل الشركاء في المجال الإنساني تقديم المساعدات الغذائية لآلاف الأشخاص المتأثرين بالفيضانات. إجمالاً، تلقى ما يقرب من 97,000 شخص المساعدات بشكل رئيسي في الخرطوم (19,000 شخص) وشرق دارفور (13,700) والنيل الأبيض (8,500) وكسلا (7,200) وشمال دارفور (2,200) وسنار (38,500) والبحر الأحمر (12,000 شخص).

ففي ولاية سنار، تلقت أكثر من 7,700 أسرة حصة غذائية شهرية في محليات أبو حجار وسنار والدالي والسوكي. ويقوم قطاع الأمن الغذائي الآن بتنظيم توزيعات غذائية على 6,200 أسرة أخرى في محليات سنار وشرق سنار والدندر.

وفي ولاية شرق دارفور تلقت أكثر من 2,730 عائلة من محلية الفردوس مساعدات غذائية لتغطية احتياجاتهم للأشهر الثلاثة القادمة

كما يجري دعم وسائل العيش. وفي ولاية سنار على سبيل المثال وفرت منظمة التعاون الدولي الذرة الرفيعة إلى 1,334 مزارعًا في سنجة والسوكي وأبو حجار.

الفجوات

يؤدي ارتفاع تكاليف النقل ونقص الوقود والقيود المفروضة على الوصول بسبب الأضرار الناجمة عن الأمطار في العديد من الطرق إلى تأخير المساعدات. كما أن مشاكل الاتصالات بسبب ضعف الشبكة أو عدم وجودها تضع عقبات أمام تلقي المعلومات من عدة مناطق. وفي بعض الولايات وخاصة في سنار هناك فجوة في القدرة على الاستجابة بسبب انخفاض عدد الشركاء في المجال الإنساني.

URL:

تم التنزيل: