Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع حماية الطفل

212,000
الأشخاص المستهدفون
39,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

أدى تدمير البنية التحتية الرئيسية والمنازل والنزوح إلى مزيد من الارتباك وانهيار البيئات الواقية وإتاحة الوصول إلى الخدمات الاجتماعية بالنسبة للأطفال والمراهقين ومقدمي الرعاية لهم. وتزيد الفيضانات من ارتفاع المخاطر الموجودة بالفعل بسبب تفشي الأمراض مثل فيروس كورونا المستجد وشلل الأطفال الناجم عن تناول اللقاح والنزاع والفقر، مما يترك الأطفال عرضة لأشكال مختلفة من سوء المعاملة والعنف والاستغلال والإهمال والضغط النفسي الاجتماعي. وقد فقد الأطفال وأسرهم الوثائق وشهادات الميلاد في العديد من المناطق، بما في ذلك قرية أم بينان في سنار، حيث لم تعد هناك وثائق لدى 80 في المائة من العائلات. إن سلامة مناطق النزوح غير مضمونة، ومن المرجح أن يؤدي تعطيل الشبكات الاجتماعية وفقدان دخل العائلات إلى زيادة مخاطر عمالة الأطفال والاستغلال الجنسي. وقد يُصبح الأطفال ذوو الإعاقة أكثر عرضه لخطر متزايد بسبب صعوبة الحصول على الخدمات الصحية والاجتماعية.

استجابة

يواصل شركاء حماية الطفل الاستجابة في المناطق الأكثر تضررًا في ولايات دارفور والجزيرة وسنار والنيل الأزرق والخرطوم. حيث جرى توزيع ستة فرق لدعم خدمات حماية الطفل الأساسية، والوصول إلى 39,000 طفل في جميع أنحاء البلاد.

وسيكون للاستجابة بشكل عام نهج قائم على المجتمع من خلال نشر فرق متنقلة ستدرب وتعمل مع الجهات الفاعلة المحلية في مجال الحماية. فضلًا عن إدراج أنشطة حماية الطفل لخدمات أخرى أيضًا، بما في ذلك التثقيف بالمخاطر والمشاركة المجتمعية بسبب فيروس كورونا المستجد، والوقاية من الأمراض المرتبطة بالإسهال والتحصين والوقاية من الملاريا.

وهناك 18 منظمة تنفذ أنشطة حماية الطفل في جميع أنحاء البلاد ويمكن توسيع نطاق عملياتها في حالة زيادة الحاجة. وقد قام هؤلاء الشركاء بتدريب موظفين وفرق متنقلة جاهزة للتنقل لتقديم خدمات فورية منقذة للحياة، وتعزيز هياكل وأنظمة حماية المجتمع وتعزيز التكيف والتخفيف من المخاطر.

الفجوات

جرى الإبلاغ عن وجود فجوات رئيسية في القدرات في ولايات البحر الأحمر وسنار والجزيرة والشمالية ونهر النيل وشمال وغرب كردفان بسبب الوجود المحدود للشركاء التنفيذيين فضلاً عن خدمات حماية الطفل التي تجاوزت طاقتها في أعقاب جائحة فيروس كورونا. وتشكل المستويات غير الكافية للمخزون والقيود على إتاحة الوصول إلى المجتمعات المحلية بسبب الأضرار بالطرق وفيروس كورونا المستجد تشكل مجتمعة التحديات الرئيسية. وهناك 300 شبكة مجتمعية لحماية الأطفال في جميع أنحاء السودان من بين 1,650 شبكة مطلوبة للاستجابة بخدمات متنقلة. كما لا يوجد في البلاد سوى 200 عامل مدرب في مجال حماية الطفل أي ثلث العدد المطلوب. وقد نفدت المخزونات والإمدادات بما في ذلك الخيام المخصصة للأماكن الصديقة للأطفال التي تُستخدم الآن بوصفها ملاجئ عائلية.

URL:

تم التنزيل: