Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع المياه والمرافق الصحية والنظافة

750,000
الأشخاص المستهدفون
350,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

يواجه ما بين 5.6 مليون شخص في شهر أبريل إلى 10 مليون شخص في شهر أكتوبر 2020 أمراضاً ذات صلة بالمياه عقب الأمطار والفيضانات الحالية في السودان وكذلك الدمار الضخم في البيئة التحتية في المياه والمرافق الصحیة. فقد دمرت الأمطار الغزيرة مصادر مياه كثيرة أو أدت إلى تلويثها، كما دُمرت وغرقت آلاف عديدة من المراحيض مما دفع بالأشخاص إلى الاعتماد على مصادر مياه غير آمنة أو قضاء الحاجة في العراء في دولة تواجه بالفعل العديد من الحالات الصحية الطارئة. وتشكل المياه الراكدة عقبة في التحكم في الأمراض المنتقلة بالمياه والمنتقلة عبر نواقل كما جرى تسجيل حالات من الملاريا والشيكونغونيا وأمراض أخرى.

وأكثر من 63% من السكان في السودان لا يتاح لهم الوصول إلى المرافق الأساسية الصحية و23% لا يتاح لهم الوصول لمرافق غسل الأيدي بالمياه والصابون و40% لا يصلون إلى خدمات المياه الأساسية. وازداد الموقف سوءاً الآن لما يزيد على 40 ألف شخص في طوكر في ولاية البحر الأحمر بعد انهيار محطة المياه الرئيسية في المحلية في الأسابيع الماضية وما يزيد على 100 ألف شخص في ولاية النيل الأزرق بعدما انهيار سد بوط الترابي في نهاية يوليو.

مع الدمار الناجم عن هطول الأمطار الغزيرة ستكون معالجة مصادر المياه وتوزيع المياه النظيفة ومنتجات المعالجة على العائلات المتضررة أمرًا بالغ الأهمية. وتعد تعويضات مضخات المياه والمراحيض ومكافحة ناقلات الأمراض وأنشطة إدارة النفايات أمرًا ملحًا لمنع حالات الطوارئ الصحية. كما تحتاج العائلات أيضًا إلى مجموعة من مستلزمات النظافة بما في ذلك منتجات خاصة للنساء والفتيات في سن الإنجاب. وستكون حملات التوعية أساسية لمنع تفشي الأمراض بما في ذلك الكوليرا وردع الانتشار المتزايد لفيروس كورونا المستجد.

استجابة

وصل شركاء المياه والمرافق الصحیة والنظافة الصحية إلى حوالي 350,000 شخص في المناطق ذات الأولوية من خلال الأنشطة المنقذة للحياة، بما في ذلك معالجة المياه وتوزيع مواد النظافة والمرافق الصحیة مثل الدلاء وصفائح المياه والصابون. وتصل أنشطة تعزيز النظافة، بما في ذلك بث رسائل التوعية بالصحة والنظافة عبر الراديو، إلى ملايين الأشخاص في جميع أنحاء السودان بدعم من اليونيسيف.

وقد قامت كل من منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بتخزين مسبق للمجموعات/أطقم تكفي لعلاج 5 آلاف حالة كوليرا و15 ألف حالة من حالات الإسهال المائي الحاد.

كما أكمل الشركاء مراقبة جودة المياه في 13 ولاية مما أظهر أن 30 % من العينات ملوثة إحيائياً وما يزيد على 20 % بلا كلور يكفي لجعلها آمنة للشرب. وجرى تدريب أكثر من 380 موظفًا من موظفي الصحة العامة أو العاملين الصحيين في جميع أنحاء البلاد على مراقبة المياه (53) واستراتيجيات مكافحة النواقل (330). تنفذ عملية مراقبة جودة المياه بانتظام في جميع أنحاء البلاد، حيث تُجمع أكثر من 30,000 عينة وتحلل.

وجرى تنفيذ تدابير مكافحة النواقل فيما يقرب من 58,300 موقع لتكاثر البعوض، وغطت تدابير إضافية لمكافحة البعوض البالغ أكثر من 2,330 كيلومتر مربع وأكثر من 78,200 أسرة.

وفي ولاية القضارف تلقت أكثر من 4,700 أسرة في جميع التجمعات المتأثرة إمدادات رئيسية، بما في ذلك أوعية للسوائل (الجركانات) والصابون ومنتجات معالجة المياه.

وفي ولاية البحر الأحمر قام العاملون في المجال الإنساني بدعم وزارة الصحة الولائية من خلال توزيع 7,000 ناموسية وجرى تركيب ثلاث قرب مياه لتوفير مياه الشرب الآمنة للسكان المتأثرين بالفيضانات.

وفي ولاية غرب كردفان تلقت حوالي 6,000 أسرة الصابون.

الفجوات

إن تمويل خدمات المياه والصحة العامة وإصحاح والبيئة منخفض للغاية برغم أهميته البالغة في الاستجابة للفيضانات وأيضا لجهود منع انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد التي يتولاها القطاع، حيث بلغ مستوى التمويل المتحصل فقط 22 % من مجموع المبلغ المطلوب هذا العام والبالغ 71,6 مليون دولار. ووفقاً لحسابات قطاع المياه والصحة العامة وإصحاح البيئة هناك حاجة ماسة إلى 7.5 مليون دولار على الأقل لشراء إمدادات إضافية والقيام بأنشطة الطوارئ، بالإضافة إلى تكثيف الاستعداد لتفشي الأمراض المحتملة بعد الفيضانات.

URL:

تم التنزيل: