Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
غُمِرَت الحقول بالقرب من قرية العزازة بولاية النيل الأزرق (منظمة الأغذية والزراعة بالسودان / محمد عمر)
الحقول بالقرب من قرية العزازة بولاية النيل الأزرق (منظمة الأغذية والزراعة بالسودان / محمد عمر)

منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة تقدم المساعدات الزراعية إلى ما يقرب من 70,000 أسرة.

زودت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) أكثر من 70 ألف أسرة بدعم أساسي لوسائل العيش للتخفيف من الأثر المشترك المدمر للفيضانات الأخيرة ووباء فيروس كورونا المستجد على الأمن الغذائي للأسر الزراعية الأكثر عرضة للمخاطر. ففي ولايات النيل الأزرق وكسلا وسنار وشمال كردفان ستتلقى 3,510 أسرة (17,550 شخصًا) المدخلات الزراعية والتحويلات النقدية والتدريب على الممارسات الزراعية الجيدة والإنتاج للمساعدات في تحسين الأمن الغذائي والتغذية. ويأتي تمويل هذا البرنامج من التبرع السخي بمبلغ مليون دولار أمريكي من حكومة بلجيكا للصندوق الخاص لمنظمة الأغذية والزراعة لأنشطة الطوارئ وإعادة التأهيل. وبالإضافة إلى ذلك، ستساعد منظمة الأغذية والزراعة 67,420 أسرة أخرى أكثر عرضة للمخاطر (337,100 شخص) من خلال الزراعة ودعم وسائل العيش القائمة على الثروة الحيوانية في ولايات النيل الأزرق وسنار وكسلا والقضارف والبحر الأحمر وشمال دارفور ووسط دارفور من خلال مساهمة سخية قدرها 3.8 مليون دولار من صندوق السودان الإنساني.

فلقد أدت الفيضانات غير المسبوقة التي بدأت في يوليو واستمرت حتى منتصف سبتمبر هذا العام إلى تدهور الأوضاع وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية ووسائل العيش للأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر في السودان مما عرضهم لخطر الوقوع في مراحل أكثر حدة من انعدام الأمن الغذائي. وواجه حوالي 9.6 مليون شخص (أكثر من 20 في المائة من السكان) نقصا حادًا في الأمن الغذائي بين يونيو وسبتمبر، وهو أعلى رقم سجله التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي على الإطلاق في البلاد. ووفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل (I PC) حدد التقييم المشترك للاحتياجات الذي أجرته منظمة الأغذية والزراعة والوزارة الاتحادية للزراعة والموارد الطبيعية ووزارات الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولايات أن ما يقرب من 2.2 مليون فدان - من إجمالي 28.27 مليون فدان - من الأراضي الزراعية تضررت من الفيضانات. وتعتبر ولايات النيل الأزرق وشمال دارفور ووسط دارفور والبحر الأحمر وكسلا وشمال كردفان من بين الولايات التي تعاني من أعلى مستويات نقص الأمن الغذائي الحاد. ومن حيث الأضرار التي لحقت بالمساحات المزروعة بسبب الفيضانات، كانت القضارف هي الأكثر تضرراً بخسارة إجمالية قدرها 450,173 طن من المحاصيل المختلفة. والنيل الأزرق هو ثاني أكثر الولايات تضرراً بخسارة إنتاج قدرها 341 ألف طن تليها ولايتي كسلا وسنار 58 ألف و52 ألف طن على التوالي.

فقد تعرضت البستنة والبذور والأدوات والمعدات والآلات والبنية التحتية المتعلقة بالزراعة إما للضياع أو التلف. والمجتمعات المتضررة تقترض المال وتبيع أصولها الإنتاجية من أجل الغذاء. فتتزايد مستويات الديون، وتحتاج المجتمعات المتضررة إلى الحصول على النقد في أسرع وقت ممكن لسداد ديونها. حيث يعتمد أكثر من 70 في المائة من سكان هذه الولايات على الثروة الحيوانية وإنتاج المحاصيل بوصفها مصدراً أساسياً لوسائل العيش، ومنحهم المدخلات الزراعية أمر بالغ الأهمية لضمان قدرتهم على مواصلة الأنشطة الزراعية في المواسم القادمة.

وتحتاج منظمة الأغذية والزراعة إلى 70 مليون دولار لتغطية الاحتياجات المعيشية لعدد 582,000 أسرة (حوالي 2.9 مليون شخص) تأثروا بالفيضانات هذا العام. وحتى الآن، جرى استلام 6 ملايين دولار فقط.

URL:

تم التنزيل: