Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Population movements in El Geneina, West Darfur, Sudan
Population movements in El Geneina, West Darfur

تستمر الاستجابة الإنسانية للنازحين في الجنينة بينما تظل المخاوف المتعلقة بالسلامة والأمن أولوية عالية الأهمية

تشير تقديرات المنظمة الدولية للهجرة إلى أن 41,672 شخصاً (8,381 عائلة) فروا من العنف بين الطوائف في وقت سابق من هذا الشهر وهم يلوذون حالياً بمدينة الجنينة. وتشير هذه الأرقام المحدّثة من التحديث الرابع لتتبع الأحداث الطارئة إلى انخفاض بحوالي 4,400 نازح عن التقديرات السابقة، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة والتقارير الميدانية، قد يشير هذا إلى أن بعض العائلات قد تكون عادت الآن إلى مواقعها الأصلية. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف كبيرة تتعلق بالأمن والسلامة، خاصة في القرى المتأثرة حول مدينة الجنينة. كما ينبغي اتخاذ القرارات والإجراءات المناسبة لمعالجة مخاوف النازحين فيما يتعلق بالعدالة والأمن العام. وفي الوقت نفسه، ستواصل الوكالة الإنسانية دعم المتأثرين أينما كانوا.

أجري تقييم الاحتياجات السريعة بين القطاعات في 35 من بين 40 قرية متأثرة حول مدينة الجنينة وتمكنت الفرق من إجراء تقييمات في 16 قرية من بين 35 قرية جرت زيارتها. وقد اكتشفت الفرق أن 19 من أصل 35 قرية جرت زيارتها مهجورة تماماً، مع ثلاث قرى خالية من السكان منذ نزاع 2004 وقرية واحدة مهجورة منذ يونيو 2019. وشهدت القرى المتأثرة أشكالاً مختلفة من العنف، بما في ذلك الحرق والنهب والتحرش والعنف الجنسي والقائم على النوع. مما أدى إلى النزوح إلى مدينة الجنينة، إضافة إلى قريتي جوكار ومولي. وتفيد مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن ما يقدر بنحو 14,000 شخص قد عبروا الحدود إلى تشاد بحثاً عن ملجأ في القرى القريبة من الحدود. وقد قُتل ما يقدر بـعدد 12 شخصاً وأصيب كثيرون آخرون. وما لا يقل عن ستة من القرى المتأثرة هي قرى عائدة - قرى جرى التخلي عنها في وقت واحد، عادةً بسبب نزاع أو أي عامل آخر، ويعاد شغلها الآن من قبل أشخاص نزحوا. لمزيد من التفاصيل والمعلومات، راجع تقرير التقييم.

الاستجابة الإنسانية

الأمن الغذائي

قدم برنامج الغذاء العالمي المساعدات الغذائية والتغذوية في 22 موقعاً حيث يلجأ النازحون حالياً. وجرى تسليم ما مجموعه 111 طن متري من الأغذية، وهو ما يكفي لإطعام 2,450 شخصاً لمدة 15 يوماً. وتشمل هذه المساعدات أيضاً إمدادات التغذية التكميلية في حالات الطوارئ لـعدد 6,800 طفل دون سن الخامسة، والأمهات الحوامل والمرضعات. ويعمل الشركاء على سد الفجوات وإكمال التوزيعات في جميع مواقع التجميع وفقاً للتقييم السريع. الصحة

مستشفى الجنينة مفتوح، بدعم من منظمة الصحة العالمية والشركاء الصحيين. وقد قدمت منظمة الصحة العالمية مجموعة مستلزمات للاستجابة السريعة، وثمانية مجموعات مستلزمات جديدة لصحة الطوارئ، ومجموعتان من مستلزمات الملاريا لجمعية الهلال الأحمر السوداني، ومجموعة واحدة من مستلزمات الصدمات، وثلاث مجموعات جديدة من مستلزمات صحة الطوارئ. كما سيجري إنشاء عيادات صحية في سبع نقاط تجمع للنازحين لتلبية الاحتياجات الصحية. وقد أكدت وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية أن لديهم مخزوناً طبياً كافياً لدعم المحتاجين. وبالإضافة إلى ذلك، أكد الشركاء توفر الأدوية لدعم الاستجابة. ومع ذلك، هناك فجوة في إمدادات الرعاية الصحية للأطفال دون سن الخامسة. وقد زوّدت اليونيسيف مستشفى الجنينة بمجموعات مستلزمات الملاريا، و15 مجموعة مستلزمات صحية مشتركة بين الوكالات يمكن أن تغطي كل مجموعة منها الاحتياجات الصحية لـعدد 10,000 شخص لمدة ثلاثة أشهر. وستقوم منظمة الإغاثة العالمية والهيئات الطبية الدولية بدعم ثلاث عيادات للرعاية الصحية الأولية للأشخاص النازحين بالإضافة إلى العيادات السبع التي سيديرها شركاء آخرون. وقد قامت اليونيسيف بتوزيع 700 بطانية / لفافة لحديثي الولادة. بالإضافة إلى ذلك، دعمت اليونيسيف 84 جلسة توعية عامة ونُفذت 43 مناقشة لمجموعات التركيز في نقاط تجمع النازحين، حيث وصلت رسائلهم إلى 7,224 شخصاً. بالإضافة إلى ذلك، تلقى 143 شخصاً المشورة الفردية.

الصحة الإنجابية الجنسية

جرى تنشيط مجموعة العمل المعنية بالصحة الإنجابية - في مدينة الجنينة – وهي المجموعة التي ترأسها معاً وزارة الصحة الولائية وصندوق الأمم المتحدة للسكان. ووفقاً لصندوق الأمم المتحدة للسكان، هناك 10,800 امرأة في سن الإنجاب بحاجة إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في المنطقة. وتشير تقارير وزارة الصحة الولائية إلى وجود 3,442 امرأة حامل بين الأشخاص المصابين - منهم 700 حامل في تسعة أشهر ومن المتوقع أن يلدن قريباً. وقد قام صندوق الأمم المتحدة للسكان بشحن مستلزمات الصحة الإنجابية إلى مدينة الجنينة والتي يمكن أن تغطي احتياجات 3,200 امرأة حامل. وقد أقيمت خيام لتزويد النساء بأماكن آمنة للولادة ونشرت قابلات مجتمعيات في 40 موقعاً. وقد أنشأ صندوق الأمم المتحدة للسكان، بالشراكة مع جمعية الهلال الأحمر السوداني ووزارة الصحة الولائية 30 عيادة مؤقتة للصحة الإنجابية لخدمة 41 موقعاً للتجميع. وتقدم هذه العيادات الرعاية السابقة للولادة وخدمات الولادة النظيفة. كما تخطط لتوفير 40 خيمة للولادة. جرى نقل النساء الحوامل المصابات بمضاعفات التوليد إلى مستشفى الجنينة لتلقي العلاج. وقد استأجر الصندوق سيارتين لهذا الغرض. وعلاوة على ذلك سيجري توزيع حوالي 3,500 حقيبة للوازم الصحية النسائية على النساء والفتيات في سن الصحة الإنجابية. كما تجري مناقشة الاستجابة للقرى المتأثرة خارج مدينة الجنينة. المواد غير الغذائية

دعمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين المنظمة الدولية للهجرة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الهلال الأحمر السوداني لتوزيع البطانيات وحُصُر النوم وأوعية المياه (الجركانات) على 5,772 عائلة نازحة في 38 نقطة تجمع في مدينة الجنينة. وحالياً، يقوم شركاء القطاع - بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني الحكومية - بتوزيع مجموعات مستلزمات المواد غير الغذائية (الأغطية البلاستيكية وحُصُر النوم وأدوات المطبخ) على 3,662 عائلة.

وقد قامت منظمات المثلث للأجيال الإنسانية، وخدمات الإغاثة الكاثوليكية، وتنمية وإعمار دارفور، وأطباء بلا حدود – إسبانيا، ومنظمة إنقاذ الطفولة، ولجنة الصليب الأحمر الدولية، ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، والمنظمة الدولية للهجرة، ومفوضية العون الإنساني الحكومية بتعبئة الموارد والموظفين لدعم الاستجابة خاصة من أجل حلول المآوي طويلة الأجل. وبمجرد انتقال الأشخاص المتأثرين، الذين يلوذون حالياً بالمدارس والمباني الحكومية الأخرى، إلى أماكن أو مواقع أكثر ملاءمة، سيجري توفير المشمعات البلاستيكية وحُصُر النوم، وأدوات المطبخ. كما يخطط الشركاء القطاعيون لتقديم الخدمات في القرى المتأثرة المجاورة لمدينة الجنينة.

التغذية

تتولى منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الولائية تقديم الدعم الغذائي للأطفال والأمهات الحوامل والمرضعات. وسوف يواصل برنامج الغذاء العالمي - الذي كان يقدم الخدمات الغذائية في معسكر كريندينق للنازحين - هذا الدعم للنازحين هناك. وقد قامت اليونيسيف بتعبئة مجموعات التغذية للمرضى داخل مركز الاستقرار في الجنينة لضمان علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد الوخيم والمضاعفات. ومن أجل تلبية احتياجات صحة الأم والطفل، تدعم اليونيسيف وزارة الصحة الولائية بالأغذية العلاجية الجاهزة للاستخدام وستدعم تكاليف النقل لتوصيل الإمدادات إلى الأماكن التي يلجأ إليها النازحون. وقد شرعت اليونيسيف بالتعاون مع وزارة الصحة الولائية، في إجراء فحص منتصف محيط الذراع العلوي للأطفال دون سن الخامسة. ويتلقى الأطفال المصابون بسوء التغذية المساعدات الغذائية التي يحتاجونها.

الحماية

حماية الطفل

تدعم اليونيسيف مبادرة الشباب لدعم الأطفال ولم شملهم من أجل إنشاء خمسة مراكز لخدمة 23 موقعاً لتجمع النازحين. في هذه المراكز، ستعقد جلسات توعية وجمع معلومات عن الأطفال المفقودين. كما تعمل اليونيسيف أيضاً مع مجلس الولاية لرعاية الطفولة وكذلك مع الشركاء الدوليين والوطنيين لضمان سلامة ورفاهية الأطفال الأكثر تعرضاً للمخاطر في الجنينة - وخاصة الأطفال النازحين حديثاً والذين انفصلوا عن أو غير المصحوبين بذويهم.

العنف القائم على الجنس

وأرسل صندوق الأمم المتحدة للسكان منسقاً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي إلى الجنينة لضمان تلبية الاحتياجات الرئيسية للنساء والفتيات، وخاصة الحوامل. ويضمن منسق مناهضة العنف على النوع تحديد الموقع الصحيح وتعميم مراعاة منظور مناهضة العنف ضد المرأة طوال مدة الاستجابة. ووفقاً لتقارير من مصادر مختلفة، وقعت العديد من حوادث العنف ضد المرأة، بما في ذلك الاغتصاب والتحرش. وجرى تحديد وصمة العار بوصفها حاجزاً كبير أمام وصول الناجيات من العنف الجنسي إلى الخدمات. قامت وحدة مكافحة العنف ضد المرأة التابعة للحكومة بنشر أخصائيين اجتماعيين في مواقع التجمع لتوعية النازحين بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. وقد تطرق العاملون الاجتماعيون إلى بعض المخاوف بما في ذلك الشعور باليأس بين النازحين بسبب الصدمة؛ وعدم الفصل بين الجنسين في مناطق النوم مما يزيد من خطر التحرش والاعتداء الجنسيين؛ والافتقار إلى عدد كافٍ من المستشارين والخصوصية في مواقع التجمع للحصول على المشورة بشأن العنف القائم على النوع.

إن الزوايا المؤتمنة المخصصة لعلاج الناجيات من الاغتصاب في مستشفى الجنينة التعليمي نشطة وجرى تزويدها بالأدوية اللازمة. كما أن غرفة الدعم النفسي والاجتماعي جاهزة مع إتاحة اختصاصيين نفسيين. ويجري نشر علماء نفسيين إضافيين وأخصائيين اجتماعيين مهرة لسد الفجوة في استشارات الصدمات. كما سيجري إجراء جلسات توعية حول مبادئ توجيه الإحالة للعنف المبني على النوع الاجتماعي والتي تستهدف 70 من الاختصاصيين النفسيين من وزارة الصحة الولائية في الأسبوع المقبل لتحديث معلوماتهم ومعرفتهم.

المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية

هناك حاجة ملحة لخدمات المرافق الصحية - خاصة المراحيض - في المدارس ونقاط تجمع النازحين لأن المرافق الحالية غير كافية لتلبية احتياجات النازحين. ولا يمكن لنظام المياه العام تلبية الاحتياجات المتزايدة بسبب نقص الوقود لتشغيل المولدات اللازمة لتشغيل مضخات المياه. واستجابة لذلك، قدمت اليونيسيف وشركاؤها ثلاثة خزانات مياه لنقل المياه بالشاحنات وتدعم توزيع الصابون وجمع النفايات من مواقع النزوح. كما يجري توفير ما يقدر بنحو 16,000 شخص بمعدل 7.5 لتر من المياه يومياً. وكلورة المياه مستمرة في نقاط تخزين المياه في مواقع التجميع. ولتلبية الاحتياجات للمرافق الصحية، تدعم اليونيسيف بناء مراحيض في المناطق المستهدفة وجرى الوصول إلى حوالي 1,980 شخصاً من خلال خدمات المرافق الصحية المحسّنة. كما جرى تسليم مجموعات مستلزمات الإسهال المائي الحاد بالإضافة إلى سيارتين مستأجرتين لتعزيز المراقبة والإشراف على الاستجابة. وقدمت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين الأغطية البلاستيكية لدعم بناء 50 مرحاضاً لحالات الطوارئ. بالإضافة إلى ذلك، تقدم اليونيسيف للأشخاص في مواقع التجمعات رسائل نظافة.

تخطط المنظمة الدولية غير الحكومية للخدمات لتنظيف الآبار المنهارة وإعادة تأهيل المضخات المعطلة في معسكر كريندينق للنازحين. كما تخطط المنظمة أيضاً للاستجابة لإعادة تأهيل المضخات المعطلة، وترقية بعض المضخات اليدوية إلى أحواض صغيرة للمياه، وإنشاء المراحيض والقيام بأنشطة تعزيز النظافة في مدينة الجنينة. هذه التدخلات بانتظار قرار المانحين والتشاور مع الجهات الفاعلة الإنسانية بشأن الاستجابة للاحتياجات في المدينة.

URL:

تم التنزيل: