Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
Page 5 Top

السودان يطلق أول برنامج للرصد عن بعد لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد بالمنزل

ستحصل مبادرة طلاب الطب المتطوعين في السودان لعلاج مرضى فيروس كورونا المستجد في منازلهم على دفعة من شراكة جديدة تضم العديد من المشاركين.

سيستخدم برنامج فريق الاستجابة الطبية المجتمعية الحالي الذي جرى إنشاؤه في ذروة فيروس كورونا المستجد في عام 2020 نموذج مكتب المفوضية الأوروبية للشئون الإنسانية (إكو) للرصد عن بعد لربط طلاب الطب والخريجين والمتدربين بمقدمي الخدمات ذوي الخبرة العالية وغيرهم من الخبراء في مجتمعات التعلم الافتراضية التي تقوم على مشاركة أفضل الممارسات والدعم لعلاج المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد في منازلهم. وسيساعد ذلك في تقليل الخسائر الناجمة عن الفيروس للمجتمعات المحلية مع تخفيف الضغط على المستشفيات ومراكز الرعاية التي تكافح للتعامل مع أزمة السودان المتفاقمة، والتي وصفتها وزارة الصحة بأنها "وخيمة".

يشمل أعضاء الشراكة الجدد مشروع إكو وهو مبادرة عالمية للرصد عن بعد ومقرها في مركز العلوم الصحية بجامعة نيو مكسيكو في البوكيرك، والمركز الطبي بجامعة نبراسكا، والجمعية الطبية السودانية الأمريكية، وجمعية سودان نكستجين (جيل السودان التالي) وكلاهما جزء من تحالف المنظمات السودانية ضد فيروس كورونا المستجد ووزارة الصحة الاتحادية السودانية.

بدأت الدكتورة فضل وأطباء سودانيون آخرون يعيشون في الخارج - بما في ذلك في إيرلندا وكندا واستراليا والولايات المتحدة - العمل مع التحالف في عام 2020. وقد غطت جهود التحالف الموجة الأولى من الوباء كل شيء بدءًا من تدريب مقدمي الرعاية الصحية على الاستخدام السليم لمعدات الحماية الشخصية مرورا برعاية الحمل أثناء الجائحة، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتوفير معدات الوقاية الشخصية وغيرها من الإمدادات الطبية.

شهدت الموجة الثانية حاجة كبيرة للتدخلات المجتمعية. والدكتورة فضل وزميلتها ريم أحمد دكتورة في الطب من جامعة إيموري شاركتا في تأسيس برنامج فيروس كورونا المستجد فريق الاستجابة الطبية المجتمعية في السودان. على مدى الأشهر الأربعة الماضية، عملوا مع أطباء سودانيين آخرين بما في ذلك محمد خوجلي والذي يحمل دكتوراه في الطب في المملكة العربية السعودية ودربوا أكثر من 120 طالبًا في الطب والرعاية الصحية في أكثر من 50 حيًا سودانيًا لإدارة مرضى فيروس كورونا المستجد في منازلهم.

يركز التدريب على مبادئ الإدارة المنزلية للحالات الخفيفة إلى المتوسطة لطرق العزل والحجر المنزلي وتحديد الأعراض التي تهدد الحياة والتي تتطلب عناية طبية فورية.

وقالت الدكتورة فضل، "منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد أغلقت كليات الطب في السودان لذلك كان العديد من الطلاب يجلسون في منازلهم. لقد أرادوا القيام بشيء ما لكنهم لم يعرفوا ماذا يفعلون أو كيف يفعلون ذلك بأمان. وبالإضافة إلى تأثيرهم على المرضى، يستفيد الطلاب من متابعة تعلمهم بطريقة عملية. فعندما يعودون إلى فصولهم الدراسية سيكونون أكثر استعدادًا لمواجهة تحديات جديدة" سيبني مكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية (إكو) في فريق الاستجابة الطبية المجتمعية على هذه الجهود المبكرة. وفي المرحلة الأولى من بدء التطبيق، سيتمكن الطلاب من الانضمام إلى جلسات تعلم إكو في ستة مواقع في جميع أنحاء السودان بها اتصال بالإنترنت. ويمكن للطلاب غير القادرين على الذهاب إلى هذه المواقع الانضمام إلى الجلسات من خلال هواتفهم الذكية والأجهزة الرقمية الشخصية الأخرى.

إلى جانب الاستجابة الفورية لفيروس كورونا المستجد، ستعمل المرحلة الثانية من المشروع على توسيع شبكة مشروع إكو في السودان وإضافة البرامج اللازمة للمساعدة في تنشيط نظام الرعاية الصحية في البلاد، بما في ذلك برامج في مجال سلامة الرعاية الصحية وإدارة الجودة، ورصد البحوث وتقييمها، والصحة الإنجابية، والقبالة، وأمراض القلب.

ويستخدم مشروع إكو، الذي تأسس في عام 2003، تقنية مؤتمرات الفيديو في نموذج تعاوني لإدارة التعليم والرعاية التي تمكن المتعلمين من تنفيذ ممارسات السلامة والجودة القائمة على الأدلة لتحسين الرعاية والنتائج.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاطلاع على الرابط

URL:

تم التنزيل: