Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
مُزارع في ولاية شمال كردفان (برنامج الغذاء العالمي / ليني كينزلي ، 11 أكتوبر  2020).
مُزارع في ولاية شمال كردفان (برنامج الغذاء العالمي / ليني كينزلي ، 11 أكتوبر 2020).

برنامج الغذاء العالمي بصدد تعزيز صمود الأسر الأكثر عرضة للمخاطر التي تعاني من عدم استتباب الأمن الغذائي في السودان

سيعمل برنامج الغذاء العالمي على تعزيز صمود الأسر التي تعاني من عدم استتباب الأمن الغذائي المزمن في السودان من خلال الحد من خسائر ما بعد الحصاد عن طريق تدريب المزارعين من أصحاب الحيازات الصغيرة ودعم برامج الحماية الاجتماعية. حيث قدمت فرنسا 500 ألف يورو (591 ألف دولار أمريكي) لبرنامج الغذاء العالمي من أجل هذا البرنامج الذي سيساعد أكثر من 41 ألف شخص في ولاية جنوب كردفان.

وقال الدكتور حميد نورو ، ممثل برنامج الغذاء العالمي بالسودان ومديره القطري، "إن بناء القدرة على الصمود في السودان عملية طويلة الأمد تتطلب التزامًا مستدامًا من جميع الجهات الفاعلة. وسيمكِّن الدعم المقدم من الحكومة الفرنسية إلى برنامج الغذاء العالمي من تغيير حياة عشرات الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من عدم استتباب الأمن الغذائي ليصبحوا مجتمعات محلية قادرة على الصمود". وأضاف قائلاً، "يأتي هذا التمويل في وقت حرج نحتاج فيه إلى الاستثمار في حلول دائمة للحد من عدم استتباب الأمن الغذائي في السودان".

حيث بلغ معدل التضخم في السودان أعلى مستوياته منذ خمسة وعشرين عاماً كما ارتفعت أسعار سلة الغذاء المحلية بنسبة 210% عما كانت عليه قبل عام واحد. ويهدد عدم الاستقرار الاقتصادي وارتفاع أسعار الغذاء بزيادة عدم استتباب الأمن الغذائي الذي بلغ بالفعل أعلى مستوى له على الإطلاق، حيث يقدر أن 9.6 مليون شخص يفتقرون إلى الأمن الغذائي خلال موسم الجدب. وهذه المساهمة التي تقدمها فرنسا تمكِّن برنامج الغذاء العالمي من المساعدة في الحد من الخسائر في مدة ما بعد الحصاد، وتعزيز شبكات الأمان الإنتاجية، ومعالجة الأسباب الجذرية لعدم استتباب الأمن الغذائي في السودان في نهاية المطاف.

وحسب قول السفيرة الفرنسية بالسودان إيمانويل بلاتمان، "منذ عام واحد فقط، رأيت شخصيًا فوائد استخدام الأكياس المحكمة لتقليل خسائر ما بعد الحصاد. وكان ذلك بالقرب من كوستي في ولاية النيل الأبيض، حيث مولَّت فرنسا أول برنامج من هذا النوع مع برنامج الغذاء العالمي،".

ومضت قائلة، "لقد أعربت نساء القرية على وجه الخصوص عن رضائهن لي. وإنه لفخر كبير لبلدي ولي أن أساهم في مثل هذه العمليات المبتكرة. فبين عامي 2019 و2020 خصصت المساعدات الغذائية المبرمجة التي قدمتها فرنسا ما يقرب من 1.3 مليون يورو (1.54 مليون دولار) لبرنامج الغذاء العالمي. وقد مكنت هذه الشراكة الاستراتيجية من دعم ما يقرب من 386,000 شخص في السودان."

وتؤثر خسائر ما بعد الحصاد بشكل كبير على الأمن الغذائي لصغار المزارعين في السودان الذين يفقدون ما يصل إلى ثلث المحاصيل بسبب التجفيف غير السليم وممارسات التخزين السيئة. ويشجع برنامج الغذاء العالمي استخدام تقنيات التخزين المحكم التي تساعد المزارعين على الاحتفاظ بنسبة أكبر من إنتاجية محاصيلهم.

وتهيئ شبكات الأمان الإنتاجية فرص دخل للأسر إبان موسم الجدب، مع دعم المجتمعات لبناء البنى التحتية الحيوية مثل مصادر المياه والمدارس والمراكز الصحية.

وتزيد أنشطة برنامج الغذاء العالمي التي تتعامل مع خسائر ما بعد الحصاد وشبكات الأمان الإنتاجية من قدرة الناس على الصمود في وجه الصدمات وهي عنصر أساسي لتمهيد الطريق لتحقيق الاستقرار والازدهار على المدى الطويل في السودان.

URL:

تم التنزيل: