Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
COVID appeal 2 billion

إطلاق خطة الاستجابة الإنسانية العالمية بقيمة 2 مليار دولار لفيروس كورونا المستجد

في 25 مارس أطلقت الأمم المتحدة خطة استجابة إنسانية عالمية لمكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد بقيمة 2 مليار دولار أمريكي. وستساعد الخطة العالمية على محاربة فيروس كورونا المستجد في بعض الدول الأكثر عرضة للمخاطر في العالم في أمريكا الجنوبية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في محاولة لحماية الملايين من الناس. وهي تصل الآن إلى البلدان التي تواجه بالفعل أزمة إنسانية بسبب النزاع والكوارث الطبيعية وتغير المناخ، مما يعرض ملايين الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر بالفعل لمزيد من الأخطار.

وقال مارك لوكوك، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، "إن أولويتنا هي إعانة هذه البلاد على التأهب ومواصلة تقديم المساعدات للملايين الذين يعتمدون على المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة من أجل البقاء. إن جهود الاستجابة العالمية التي تتلقى التمويل اللازم ستزود المنظمات الإنسانية بالأدوات الضرورية لمكافحة الفيروس وإنقاذ الأرواح والمساعدة على احتواء انتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم." وقد أجاز السيد لوكوك تخصيص 60 مليون دولار إضافية من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ التابع للأمم المتحدة لبدء خطة الاستجابة. وبذلك يرتفع دعم الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ للعمل الإنساني استجابة لوباء فيروس كورونا المستجد إلى 75 مليون دولار. وبالإضافة إلى ذلك خصصت الصناديق المشتركة القُطرية أكثر من 3 ملايين دولار حتى الآن للخطة.

هذا التخصيص الجديد للصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ - وهو واحد من أكبر التخصيصات على الإطلاق – سيقوم بدعم: برنامج الغذاء العالمي لضمان استمرارية سلاسل التوريد ونقل عمال الإغاثة والمواد الإغاثية؛ ومنظمة الصحة العالمية لاحتواء انتشار الوباء؛ وغيرها من الوكالات لتقديم المساعدات الإنسانية والحماية إلى أشد المتأثرين بالوباء، بما في ذلك النساء والفتيات واللاجئين والنازحين. وسيشمل الدعم جهود الأمن الغذائي والصحة البدنية والعقلية والمياه والمرافق الصحية والتغذية والحماية.

وسيجري تنفيذ خطة الاستجابة من قبل وكالات الأمم المتحدة، حيث تلعب المنظمات غير الحكومية الدولية وائتلافات المنظمات غير الحكومية دوراً مباشراً في الاستجابة. حيث ستقوم الاستجابة:

  • بتوفير معدات الفحوص المعملية الأساسية لإجراء فحوصات الفيروس علاوة على اللوازم الطبية لعلاج الأشخاص؛

  • بتركيب محطات غسل اليدين في المعسكرات والمستوطنات؛

  • بإطلاق حملات إعلامية عامة حول كيفية الحماية الذاتية وللآخرين من الفيروس؛ و

  • بإنشاء جسور ومحاور في أنحاء من إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية لنقل العاملين في المجال الإنساني والإمدادات إلى حيث تمس الحاجة إليهم.

وتدعو الأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الالتزام بمنع وصول تأثير فيروس كورونا المستجد إلى البلدان الأكثر عرضة للمخاطر واحتواء الفيروس على مستوى العالم من خلال تقديم أقوى دعم ممكن للخطة مع الحفاظ أيضاً على الدعم الأساسي للنداءات الإنسانية القائمة التي تساعد أكثر من 100 مليون الأشخاص الذين يعتمدون بالفعل على المساعدات الإنسانية من الأمم المتحدة للبقاء المحض على قيد الحياة. إن أي تحويل للتمويل من قبل الدول الأعضاء من العمليات الإنسانية القائمة من شأنه أن يخلق بيئة يمكن أن ترتع فيها الكوليرا والحصبة والتهاب السحايا، حيث يصاب المزيد من الأطفال بسوء التغذية، ويتاح للمتطرفين السيطرة عليها – أي تصبح البيئة التي ستشكل تربة خصبة للفيروس التاجي.

وسيتولى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) تنسيق خطة الاستجابة الإنسانية العالمية لفيروس كورونا المستجد ليجمع بين متطلبات منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة الدولية للهجرة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للسكان وموئل الأمم المتحدة ووكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الغذاء العالمي.

انقر هنا للحصول على نسخة من خطة الاستجابة الإنسانية العالمية لفيروس كورونا المستجد

URL:

تم التنزيل: