Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

من المحتمل أن تتأثر سلسلة الإمدادات الطبية بتدابير الوقاية من فيروس كورونا المستجد

من ضمن إجراءات منع انتشار ومراقبة فيروس كورونا المستجد ستبقى السفن التي تمر عبر قناة السويس إلى بورتسودان - ميناء السودان الرئيسي لاستيراد السلع الاستراتيجية - في الحجر الصحي لمدة 14 يوماً. وينطبق هذا أيضاً على الشحنات من الصين ومصر واليابان وإيران وكوريا الجنوبية وأوروبا. لذا فهناك مخاوف من أن هذا سيؤخر أي شحنات، بما في ذلك شحنات الأدوية الحيوية واللوازم الطبية.

كما أن إجراءات التخليص الجمركي للأدوية والمستلزمات الطبية، بما في ذلك تلك المتعلقة باستجابة فيروس كورونا المستجد، عادةً ما تستغرق بين 3-4 أسابيع في حالة عدم حدوث أي انقطاع. وتواجه الوكالات الإنسانية حالياً تحديات فيما يتعلق بتخليص الإمدادات الطبية بسبب ترتيبات العمل من المنزل وبسبب أن بعض الهيئات الحكومية تعمل بعدد محدود من الموظفين (30 في المائة)، مما يؤثر على العملية برمتها.

ونظراً لأن الإجراءات العادية الحالية تستغرق وقتاً وتؤثر على القدرة على الاستجابة لفيروس كورونا المستجد، فإن الأمم المتحدة وشركائها تدعو للإفراج السريع عن جميع الشحنات والإمدادات لاستجابة فيروس كورونا المستجد على أساس استثنائي.

وحتى من قبل جائحة فيروس كورونا المستجد، كانت واردات السودان من الأدوية واللوازم الطبية متأثرة بالأزمة الاقتصادية بالفعل. حيث كانت واردات الأدوية في السودان في عام 2019 أقل بنسبة 20 في المائة مقارنة بعام 2017 وفقاً لآخر تحديث من بنك السودان المركزي. وينتج عن ذلك انخفاض توفر الأدوية في كل من القطاعين الحكومي والخاص مقارنة بالسنوات السابقة وذلك وفقاً لوزارة الصحة الاتحادية ومنظمة الصحة العالمية. ولمعرفة المزيد عن واردات الأدوية راجع هذا التقرير السابق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في السودان.

ونظراً إلى البنية التحتية الصحية المحدودة وحقيقة أن معظم الأدوية والمستلزمات الطبية التي يجري استهلاكها في أفريقيا تأتي عن طريق الاستيراد، فقد دعا وزراء المالية الإفريقيون في وقت سابق من هذا الشهر المجتمع الدولي إلى دعم تحديث البنية التحتية الصحية وتقديم الدعم المباشر للمرافق القائمة. ولمزيد من المعلومات حول كيفية تأثر الاقتصادات الأفريقية بفيروس كورونا المستجد والتحديات ذات الصلة، يرجى الاطلاع على هذا الرابط المقدم من اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة.

وفي الوقت نفسه، تبرع البنك الإسلامي للتنمية في جدة، المملكة العربية السعودية، بمبلغ 50 مليون دولار أمريكي لوزارة الصحة الاتحادية من أجل استجابة فيروس كورونا المستجد في البلاد. وبالإضافة إلى ذلك، وفي جزء من استجابتها العالمية للمساعدات الإنسانية والصحية لمكافحة وباء فيروس كورونا المستجد أعلنت الولايات المتحدة في 27 مارس عن تبرع بقيمة 8 ملايين دولار للسودان. وستوفر هذه المساعدات في المقام الأول الدعم والإمدادات ذات الصلة بالصحة لدعم أنشطة المياه والمرافق الصحية والنظافة الصحية.

URL:

تم التنزيل: