Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
يعبر عشرات الآلاف من اللاجئين الحدود من إثيوبيا إلى السودان هربًا من النزاع في منطقة تيقراي الإثيوبية. يصل الكثير منهم إلى مركز استقبال الحمّاديت حيث يستجيب الشركاء الإنسانيون لاحتياجاتهم العاجلة. (برنامج الغذاء العالمي / ليني كينزلي ، 17 نوفمبر 2020)
يعبر عشرات الآلاف من اللاجئين الحدود من إثيوبيا إلى السودان هربًا من النزاع في منطقة تيقراي الإثيوبية. يصل الكثير منهم إلى مركز استقبال الحمّاديت حيث يستجيب الشركاء الإنسانيون لاحتياجاتهم العاجلة. (برنامج الغذاء العالمي / ليني كينزلي ، 17 نوفمبر 2020)

وصل إلى شرق السودان ما يزيد على 38,000 لاجئ إثيوبي ويستمر التدفق.

تقدم السلطات الحكومية والمجتمع الإنساني بالسودان المساعدات المنقذة للحياة للاجئين الإثيوبيين القادمين إلى شرق السودان هربً ا من النزاع في إقليم تيقراي في شمال إثيوبيا. وقد سجلت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومفوضية اللاجئين الحكومية حتى الآن 38,637 لاجئاً وذلك حتى 21 نوفمبر وصلوا إلى كسلا والقضارف ومؤخراً إلى ولاية النيل الأزرق. ويصل متوسط عدد اللاجئين يومياً إلى 3.207 لاجئاً في ثلاثة مواقع على طول الحدود مع إثيوبيا في شرق السودان، وحماديت بولاية كسلا، ولودجي وعبد الرافع في ولاية القضارف ومحلية ود الماحي بولاية النيل الأزرق.

حيث يصل اللاجئون منهكون من رحلتهم الطويلة إلى الأمان، مع قلة من الأمتعة ويحتاجون إلى المساعدات. وتتولى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومفوضية اللاجئين الحكومية زمام القيادة فيما يتعلق بالتأهب والاستجابة وقد أعدا خطة طوارئ مشتركة بين الوكالات ستدعم السلطات والشركاء والمجتمعات المحلية ذات الصلة في تقديم الخدمات الإنسانية والحماية للاجئين الجدد. ويبلغ الرقم الأولي للتخطيط 50,000 لاجئ، وهو ما يمكن أن يرتفع إلى 100,000 لاجئ خلال الأشهر الستة المقبلة إذا استمر القتال في منطقة تيقراي في إثيوبيا.

وعند وصولهم إلى السودان تجري استضافة اللاجئين مؤقتاً لمدة يوم واحد في مراكز الاستقبال الواقعة بالقرب من نقاط الدخول الحدودية، حيث تقوم السلطات المحلية بفحصهم وتسجيلهم بشكل مشترك. وفي هذه المناطق الحدودية يجري تزويد اللاجئين بمياه الشرب الآمنة، وخدمات الرعاية الصحية، وبعض مواد المآوي لحمايتهم. وبمجرد أن يجري نقل اللاجئين إلى موقع جديد يجري تزويدهم بالحصائر والبطانيات والمواد اللازمة لبناء الملاجئ. وحتى17 نوفمبر / تشرين الثاني، جرى نقل 4.144 لاجئا من مركز عبور حماديت إلى الموقع الجديد في أم راكوبة. ويقوم برنامج الغذاء العالمي بتزويد اللاجئين بحصص غذائية تكفي لمدة 30 يوماً عند نقلهم إلى معسكرات اللاجئين ويجري دعم الأمهات الحوامل والمرضعات بالمساعدات الغذائية. بالإضافة إلى الغذاء والماء، يقدم الشُركاء أيضاً الدعم النفسي والاجتماعي للاجئين، فضلاً عن خدمات الصحة والتغذية في مراكز الاستقبال.

وفي سياق فيروس كورونا المستجد تقوم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بتوزيع الكمامات والصابون على الوافدين الجدد. وبسبب العدد الكبير من اللاجئين الوافدين، تشدد مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين على الحاجة إلى تحديد وبناء وتجهيز مواقع توطين جديدة لتخفيف الضغط على مراكز العبور. وفي الوقت الراهن تتولى مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ومعتمدية اللاجئين الحكومية التداول عن وتقييم المواقع المحتملة لاستيعاب عدد كبير من اللاجئين المتوقعين في الأسابيع المقبلة. حيث يتطلب موقع أم راكوبة أعمال بنية تحتية كبيرة لضمان أنه آمن ويمكن الوصول إليه على مدار العام. يتسع موقع أم راكوبة لعدد 6,500 شخص ومن المتوقع أن يمتلئ في غضون أيام قليلة. وقد جرى الإبلاغ عن فجوات في جميع القطاعات في مراكز العبور والنقاط الحدودية. ويشكل نقص الوقود والعدد المحدود للمركبات ومحدودية الوصول إلى الطرق تحديًا لإعادة توطين اللاجئين وإيصال الإمدادات إلى مواقع مختلفة.

وفي حين أن المعسكرات ليست في منطقة النزاع المباشر، تظل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين مهمومة بشأن سلامة اللاجئين والعاملين في المجال الإنساني بسبب قربها النسبي من القتال والوضع المتدهور.

لمزيد من المعلومات انظر:

URL:

تم التنزيل: