Sudan

تقرير عن الوضع

حالة القطاع

قطاع الحماية

150,000
الأشخاص المستهدفون
50,000
الأشخاص الذين جرى الوصول إليهم

الاحتياجات

احتملت الفيضانات والنزوح اللاحق معها العديد من المخاوف المتعلقة بالحماية، خاصة بين الأطفال والنساء والنازحين. كما سببت الأزمة ضائقة مالية للأسر التي فقدت مصادر رزقها ووردت تقارير عن استراتيجيات المواجهة السلبية بما فيها زيادة عمالة الأطفال. ويزيد هذا الوضع الصعب من خطر التعرض للعنف القائم على النوع الذي جرى الإبلاغ عنه بالفعل خاصة بين النساء النازحات.

ولا تمتلك عائلات كثيرة ممن جرفت بيوتهم العواصف والفيضانات مصادراً مالية أو أراضي في أماكن أخرى كي يبنوا مآويهم بها وهناك احتياج عاجل لأراضي متاحة كي تنتقل إليها الأسر التي أصبح أفرادها بلا مأوى.

وقد أدت خيارات التوطين المحدودة للنساء الأكثر عرضة للخطر والأطفال المنفصلين عن ذويهم، والمسنين غير المصحوبين بذويهم والأشخاص ذوي الإعاقة والمرضى المصابين بأمراض مزمنة والحوامل والمرضعات إلى زيادة الحاجة إلى خدمات الحماية.

وقد وردت تقارير عن أضرار جسيمة لحقت بالمرافق العامة مثل المدارس ومرافق الرعاية الصحية الإنجابية والجنسية والمستشفيات والمراحيض، مما أثر سلباً على الخدمات الأساسية عندما يكون الأشخاص في أشد الحاجة إليها.

استجابة

يعمل قطاع الحماية بشكل وثيق مع الجهات الفاعلة في المجال الإنساني كافة والنظراء الحكوميين لتبادل وضمان الالتزام بالتوجيهات المتعلقة بالحماية. وتوجه منظمات الحماية وتشارك في أنشطة تقييم الاحتياجات كي تحدد الاهتمامات والقضايا الأمنية الأساسية لمتابعتها.

ويعمل الشركاء بالمجال الإنساني مع السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد ويدعون إلى إنشاء مراكز للشرطة و / أو نشر الشرطة في مناطق إعادة التوطين لضمان السلامة البدنية للأشخاص وما تبقى من أصول معيشية لإسرهم. وكذلك يعمل الشركاء على ضمان الاتفاق مع ملاك الأراضي قبل إجراء عمليات إعادة التوطين للسكان المتأثرين.

كما تعمل المنظمات على زيادة المشاركة المجتمعية ونشاطات زيادة الوعي مثل منع الانفصال والاستغلال والاعتداء الجنسي. فضلاً عن مسارات الإحالة والمعلومات المتعلقة بتعقب الأسر ولم شملها، وتوفير الرعاية البديلة.

الفجوات

وهناك قدرة محدودة لدى الحكومة ووكالات الأمم المتحدة على إعادة تأهيل المنشآت التي توفر الخدمات الأساسية للسكان. ويقلل الوجود المحدود للشركاء التنفيذيين والافتقار إلى هياكل الحماية المجتمعية في بعض المناطق المتضررة من الاستجابة، فضلاً عن التحديات التي تفرضها الفيضانات على إتاحة الوصول المادي. كما توجد فجوات في تخصيص الأراضي للأسر التي يجري إعادة توطينها. وأيضًا تمثل الاحتياجات المتنافسة في إطار جائحة فيروس كورونا المستجد تحديًا.

URL:

تم التنزيل: