Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
حميد نجموس، 50 عامًا، يحمل حفيده بينما تقوم عاملة في المنظومة الصحية بأخذ قياس محيط منتصف العضد (منظمة الأمم المتحدة للطفولة، السودان، قرية أبو دهان - ولاية كسلا)
حميد نجموس، 50 عامًا، يحمل حفيده بينما تقوم عاملة في المنظومة الصحية بأخذ قياس محيط منتصف العضد (منظمة الأمم المتحدة للطفولة، السودان، قرية أبو دهان - ولاية كسلا)

قدمت اليونيسيف مساعدات غذائية لآلاف الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية في ولاية كسلا

على مدى عقود واجهت ولاية كسلا في شرق السودان أزمة تغذية حيث أثرت معدلات التقزُّم على 44 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة. ويعود سبب سوء التغذية إلى حد كبير إلى عدم وجود نظام غذائي متنوع ومغذيات أساسية، ونقص مياه الشرب النظيفة، وسوء أوضاع المرافق الصحية، وانتشار الأمراض بشكل كبير، وزيادة تكاليف الغذاء، والفقر. وتعتبر الممارسات الغذائية غير المناسبة والافتقار إلى نظام غذائي متنوع من المحددات الرئيسية لتوقف النمو الذي يعاني منه الأطفال في ولاية كسلا، حيث يتلقى 16.3٪ فقط من الأطفال الحد الأدنى من النظام الغذائي المقبول.

وتعمل اليونيسيف - بالتعاون مع وزارة الصحة الفيدرالية وبدعم من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ - على علاج سوء التغذية والوقاية منه في ولاية كسلا. وتشمل المعونات التغذوية علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد، وتوفير المكملات الغذائية الدقيقة، وتقديم المشورة بشأن الممارسات الغذائية والرعاية الجيدة للرضع وصغار الأطفال، وأهمية الالتزام ببرامج التطعيم للحد من معدلات الاعتلال والوفيات الزائدة بين الأطفال دون سن الخامسة بسبب أمراض الطفولة الشائعة (أمراض الإسهال والجهاز التنفسي الحاد والتهاب المسالك البولية والملاريا والأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات) وستواصل اليونيسيف تقديم الخدمات الصحية والتغذوية عالية الجودة والمنقذة للحياة لأكثر من 197,500 طفل دون سن الخامسة في الولاية. وستدعم اليونيسيف أيضًا 60,000 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد والوخيم بالأغذية العلاجية والرعاية من خلال برنامج العلاج في العيادات الخارجية بالإضافة إلى ذلك سيجري تزويد 150,000 من الأمهات الحوامل والمرضعات بالنصائح الخاصة بتغذية الرضع وصغار الأطفال.

كما خصصت أمانة الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ 100 مليون دولار للشركاء في السودان في بداية هذا العام لدعم تدخلات الطوارئ والإنعاش المبكر. وسيجري تنفيذ المشاريع لمدة 12 إلى 18 شهرًا. وعادة ما يجري تنفيذ المشروعات الممولة في إطار الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ في أقل من 12 شهرًا.

ويعد مشروع اليونيسيف للتغذية جزءًا من مخصصات الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ، حيث يوفر المساعدات الغذائية المنقذة للحياة لآلاف الأطفال الذين يحتاجونها ليتمكنوا من عيش حياة صحية ومنتجة.

URL:

تم التنزيل: