Sudan

تقرير عن الوضع
تحليل

تحديث السودان الإنساني، مايو 2022

أبرز التطورات

  • جددت منسق الشؤون الإنسانية في السودان التزام الأمم المتحدة وشركائها بتقديم المساعدات إلى عشرات الآلاف من الأشخاص الذين نزحوا بسبب النزاع في ولاية غرب دارفور.

  • أثرت الأمطار والفيضانات في ولايتي كسلا والنيل الأبيض على حوالي 2,200 شخص هم في حاجة ماسة إلى المساعدات.

  • من المرجح أن يواجه السودان احتياجات إنسانية عالية حتى سبتمبر 2022 بسبب أزمة الاقتصاد الكلي، والمحصول دون المتوسط ، وتراجع القوة الشرائية للأسر.

  • أعلنت منسق الشؤون الإنسانية للسودان في 30 مايو عن منحة قدرها 20 مليون دولار أمريكي من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ للمساعدات الغذائية في السودان.

  • مع زيادة الاحتياجات يدعو الشركاء في المجال الإنساني الجهات المانحة لمزيد من الدعم. تلقت خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 تمويلًا بلغ 15 في المائة وذلك حتى 31 مايو.

لمحة عامة على الوضع

شهد السودان نزاعًا ونزوحًا مرتبطًا به خلال شهر مايو. مع استمرار عدم استتباب الأمن الغذائي؛ وارتفاع حالات عوز التغذية والفيضانات في خضم التمويل الإنساني المحدود. وتتزايد الاحتياجات الإنسانية مع استمرار البلاد في مواجهة أزمة اقتصادية كلية. كما يستمر تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية والمواصلات وسلة الغذاء المحلية في التأثير على القوة الشرائية للفئات السكانية الأكثر عرضةً للمخاطر. وتواصل المنظمات الإنسانية في السودان الدعوة إلى التمويل المبكر والعاجل للعمليات الإنسانية لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة.

ونزح عشرات الآلاف من الأشخاص في ولاية غرب دارفور بسبب النزاع بين 22 و 25 أبريل. ولا يزالون يعيشون في مناطق مفتوحة في محليتي كِرِنِك والجنينة ويحتاجون إلى مساعدات إنسانية عاجلة. وقامت منسق الشؤون الإنسانية للسودان خردياتا لو ندياي يرافقها رؤساء منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، ومفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، وقام المجلس النرويجي للاجئين وممثلون من برنامج الغذاء العالمي وخدمات الإغاثة الكاثوليكية بزيارة المجتمعات المتأثرة في الجنينة في أواخر مايو. وجددت المنسق الإنساني التأكيد على التزام الشركاء الإنسانيين بدعم الأشخاص المتأثرين وحث جميع أطراف النزاع على السماح بحرية الحركة الآمنة للأشخاص المتأثرين بحثًا عن الأمان والمساعدات (بيان المنسق الإنساني).

السودان: زيادة تبلغ خمسة أضعاف في النزوح في عام 2021 - التقرير العالمي عن النزوح

تدهور الوضع الإنساني في السودان بشكل كبير في عام 2021، حيث اشتد النزاع وازداد عدد النازحين إلى 3.2 مليون، وفقًا للتقرير العالمي لعام 2022 عن النزوح حسب ما أورده التقرير العالمي عن النزوح. حيث جرى الإبلاغ عن حوالي 442,000 حالة نزوح بسبب النزاع الداخلي خلال عام 2021، أي أكثر من خمس أضعاف عن عام 2020 والأعلى منذ عام 2014. وقد كانت الزيادة بشكل أساسي نتيجة لتصاعد العنف، ولكن تحسين الوصول إلى المناطق المتضررة أدى أيضًا إلى تحسين كمية ونوعية البيانات المتاحة ليرسم صورة أدق لحالات النزوح.

وحتى نهاية عام 2021 كانت الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص التمويل. هذا إلى جانب تعميق عدم استتباب الأمن والمشهد السياسي غير المؤكّد بعد سيطرة الجيش على الحكومة في 25 أكتوبر مثَّل عوائق رئيسية أمام سعي النازحين لإيجاد حلول دائمة. واستمر نزوح حوالي 56 في المائة من النازحين في السودان لأكثر من عشر سنوات، مما يسلط الضوء على الطبيعة الممتدة لهذه الأزمة، وفقًا للتقرير العالمي عن النزوح لعام 2022.

الأمطار والفيضانات تؤثر على حوالي 2,200 شخص في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأبيض

أفادت مفوضية العون الإنساني الحكومية أن عدة مناطق في ولاية جنوب كردفان قد تضررت من الأمطار الغزيرة التي أثرت على حوالي 2,200 شخص في محليات التضامن والدلنج والقوز وكادوقلي. وأفادت المنظمة الدولية للهجرة أن الأمطار الغزيرة في 11 مايو أدت إلى الفيضانات في قرية الوكرة بمحلية التضامن، حيث دمر 170 منزلاً وتضرر 40 منزلًا، مما أثر على أكثر من 1,000 شخص. ونزح الأشخاص إلى مناطق مفتوحة قريبة. وأجرى الشركاء في المجال الإنساني تقييمًا سريعًا لاحتياجات المنطقة المتضررة خلال المدة من 15 إلى 17 مايو، وحددوا المآوي في حالات الطوارئ، والصحة، والمواد غير الغذائية باعتبارها الاحتياجات ذات الأولوية. بالإضافة إلى ذلك تفتقر المنطقة إلى الوصول إلى الخدمات الاجتماعية الأساسية. ويجري التخطيط للاستجابة بينما تقوم بعض القطاعات بالتحقق من أرقام المساعدات على مستوى الأسرة.

في وقت سابق من يوم 5 مايو، تسببت الأمطار الغزيرة في حدوث فيضانات في مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان. وتشير الفرق الميدانية إلى مقتل شخصين وتضرر 169 منزلاً (أثرت على حوالي 850 شخصًا) في حي تِلو الإسكان بسبب الفيضانات. جميع الأسر المتأثرة يقيمون حاليا في العراء في المنطقة.

في ولاية النيل الأبيض، دمرت الأمطار الغزيرة والفيضانات في 17 مايو في قرية أبو الدخيرة بمحلية الجبلين بالنيل الأبيض 20 منزلاً وألحقت أضرارًا بـ 39 منزلاً آخر وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة. بالإضافة إلى ذلك، تضررت مدرسة ثانوية واحدة. وبقيت 59 أسرة متأثرة (حوالي 300 شخص) في المواقع.

يبدأ موسم الأمطار في السودان عادة في يونيو ويوليو ويستمر حتى سبتمبر، بينما قد تبدأ الأمطار في بعض المناطق مثل جنوب كردفان والنيل الأزرق في وقت مبكر من شهر مايو. ويجلب موسم الخريف الأمطار التي تشتد الحاجة إليها لزراعة المحاصيل والثروة الحيوانية. كما أنه يتسبب في حدوث فيضانات في أجزاء من البلاد. حيث تأثر حوالي 314,500 شخص في جميع أنحاء السودان بالفيضانات في عام 2021. ووفقًا لتقرير نظام الإنذار المبكر بالمجاعة تشير التوقعات الموسمية إلى أن كمية الأمطار هذا العام من المتوقع أن تكون متوسطة إلى أعلى من المتوسط في معظم أنحاء السودان. وورد أن هناك احتمالية متزايدة لوقوع فيضان من النوع الذي لا يتكرر إلا كل 20 عامًا بالقرب من أحواض الأنهار الرئيسية في شمال وشرق جمهورية جنوب السودان والسودان. من المحتمل أن تؤدي الفيضانات إلى تدمير البنية التحتية، وتقليل إمدادات السوق في المناطق المتضررة، وتقليل إتاحة الوصول إلى الغذاء وفرص كسب الدخل، وزيادة انتشار الأمراض المنقولة بالمياه. وفي المناطق الزراعية من المحتمل أن تؤدي الفيضانات والتشبع بالمياه إلى خسائر في المحاصيل وتقليل فرص العمالة الزراعية.

أدى النزاع إلى نزوح 3,100 شخص في شمال دارفور وغرب كردفان

خلال شهر مايو، كانت هناك عمليات نزوح مرتبطة بالنزاع في ولايتين في السودان هما شمال دارفور وغرب كردفان، مما أدى إلى نزوح 3,100 شخص. ,في 4 مايو اندلعت اشتباكات مسلحة بين القوات المسلحة السودانية وجماعة عربية مسلحة في محلية طويلة، شمال دارفور في أعقاب كمين نصبته الجماعة العربية المسلحة بين بلدة طويلة وقرية تنجر. تشير مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة إلى أن ما يقدر بنحو 1,890 شخصًا (315 أسرة) قد هاجروا إلى المنطقة، ولجأ معظمهم إلى قرية مجاورة وفي معسكرات دالي ورواندا للنازحين في محلية طويلة.

اندلع نزاع بين قبيلتين في ولاية غرب كردفان بدأ في 21 مايو بعد سرقة الماشية في محلية السنط في 19 مايو. وبين 21 و 22 مايو امتد النزاع إلى مناطق مختلفة في المدينة ونزح حوالي 1,000 شخص (200 عائلة) إلى مواقع مختلفة في محلية الإضية المجاورة، وذلك وفقًا لمصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة. وقُتِل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وأصيب ثلاثة. وفي 24 مايو، امتد القتال بين القبيلتين إلى محلية النهود مما أدى إلى نزوح حوالي 250 شخصًا (50 عائلة). وبحسب تقارير مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، قُتل سبعة أشخاص على الأقل وأصيب اثنان بجروح. وأفادت الفرق الميدانية عن إحراق 48 منزلاً وسرقة مواشي العائلات المتأثرة. هذه المنطقة غير متاحة حاليًا للعاملين في المجال الإنساني بسبب الوضع الأمني.

توقع احتياجات غذائية عالية خلال موسم الجدب (مايو - أكتوبر)

من المتوقع أن يواجه السودان احتياجات عالية للمساعدات الإنسانية حتى سبتمبر 2022 بسبب أزمة الاقتصاد الكلي، كما أدى المحصول دون المتوسط إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتراجع القوة الشرائية للأسر، وفقًا لتقرير شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة في آخر تحديث للأمن الغذائي. ويستمر حصاد القمح الشتوي 2021/202 في معظم المناطق المنتجة للقمح في شمال ووسط السودان. ومن المتوقع أن تكون الغلات أقل من المتوسط بسبب نقص بذور التقاوى المحسنة والأسمدة، وسوء صيانة قنوات الري، وزيادة تكاليف الكهرباء. ومن المتوقع أن يجري حصاد ما يقدر بنحو 600,000 طن من القمح المنتج محليًا هذا الموسم، أي أقل بنسبة 33 في المائة تقريبًا من إنتاج العام الماضي و13 في المائة أقل من متوسط الخمس سنوات. ومن المرجح أن يوفر الحصاد حوالي 23 في المائة من احتياجات السودان السنوية من القمح وفقًا لما أورده نظام الإنذار المبكر بالمجاعة.

وتقدر بعثة تقييم المحاصيل والإمدادات الغذائية بالإضافة إلى ذلك أن إجمالي إنتاج الحبوب لموسمي الصيف والشتاء 2021/22 يبلغ حوالي 5 ملايين طن متري، أي أقل بنسبة 35 في المائة من متوسط الخمس سنوات. ويشمل ذلك 3.5 مليون طن من الذرة الرفيعة و 0.9 مليون طن من الدخن من حصاد موسم الصيف ويقدر المحصول الوارد بـ 600 ألف طن من القمح الشتوي. وستوفر الحبوب المتوفرة المنتجة محليًا حوالي 67 في المائة من 7.6 مليون طن من الحبوب اللازمة سنويًا.

وأفادت إدارة المخزون الاستراتيجي (التابعة للبنك الزراعي السوداني) أنه لا يوجد لديها حاليًا احتياطي حبوب في مخازنها، وفقًا لتقرير شبكة الإنذار المبكر والتقييم. وعقب محصول أقل من المتوسط، من المرجح أن يترك هذا السودان يعاني من فجوة في إمداد الحبوب بنحو 2.5 مليون طن لهذا العام. ولتشجيع المزارعين على بيع محصولهم من القمح وبناء احتياطيات الحبوب، حددت الحكومة سعر السلم للقمح (الدفعة العينية المحددة مسبقًا لديون المزارعين للبنك الزراعي السوداني) عند 43,000 جنيه سوداني لكل 90. كجم مقارنة بـ 13,500 جنيه سوداني لكل 90 كجم في عام 2021. ومع ذلك، يشعر المزارعون بالقلق من أن السعر المحدد لا يزال غير مناسب بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض قيمة الجنيه السوداني وأنهم قد يسعون إلى بيع قمحهم إلى البلدان المجاورة لتغطية تكاليفهم وزيادة الأرباح.

مع تزايد عدد الأشخاص الذين يواجهون عدم استتباب الأمن الغذائي أعلنت منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية في السودان في 30 مايو عن منحة قدرها 20 مليون دولار أمريكي من صندوق الأمم المتحدة المركزي لمواجهة الطوارئ للسودان لتقديم مساعدات غذائية. (ستتلقى منظمة الأغذية والزراعة 12 مليون دولار؛ واليونيسيف 7 ملايين دولار؛ وبرنامج الغذاء العالمي 1 مليون دولار للدعم اللوجستي). وستسمح المنحة بشراء بذور التقاوى وتوزيعها، وتوفير التغذية الحيوية والمياه وخدمات المرافق الصحية والنظافة الصحية ودعم لجان حماية المحاصيل للمزارعين في دارفور (البيان الصحفي).

استمرار تفشي فيروس كورونا المستجد والتهاب الكبد الوبائي وحمى الضنك والملاريا والحصبة

استمرت الفاشيات المتزامنة المتعددة للأمراض المعدية الناشئة التي جرى الإبلاغ عنها في السودان في عام 2021 حتى عام 2022 بما في ذلك فيروس كورونا المستجد والتهاب الكبد الوبائي وحمى الضنك والملاريا والحصبة، وفقًا لتقرير منظمة الصحة العالمية في أحدث تقرير للرصد الوبائي صدر في 31 مايو. وتعمل منظمة الصحة العالمية وشركاؤها عن كثب مع وزارة الصحة الاتحادية لتوسيع نطاق تدخلات الاستجابة لاحتواء الفاشيات وتقليل تأثيرها.

وحتى 31 مايو جرى الإبلاغ عن 62,355 حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد مع 4,942 حالة وفاة مرتبطة في السودان منذ يناير 2020. وحتى 15 مايو قدمت 7 ملايين جرعة من لقاح الفيروس التاجي، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وجرى الإبلاغ عن التهاب الكبد الوبائي في ولايات القضارف وجنوب دارفور وشمال دارفور. وفقًا لأحدث تقرير لمنظمة الصحة العالمية جرى الإبلاغ عن 2,128 حالة اشتباه في حالات التهاب الكبد الوبائي، بما في ذلك 24 حالة وفاة مرتبطة به في السودان بمعدل وفيات من الحالات المصابة بلغ 1.1٪. وأبلغت ولاية القضارف عن أكبر عدد من الحالات، تليها ولاية جنوب دارفور ثم شمال دارفور، حيث سجلت ولاية شمال دارفور أكبر عدد من الوفيات المرتبطة بفيروس نقص المناعة البشرية، حيث تمثل 87.5 في المائة من جميع الوفيات.

ويستمر تفشي حمى الضنك الذي بدأ في أغسطس 2021. حيث انتشر تفشي المرض إلى 31 محلية في سبع ولايات مع الإبلاغ عن 1,118 حالة بما في ذلك أربع وفيات، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية. وسجلت ولاية كسلا أكبر عدد من الحالات (77.3 في المائة)، تليها شمال دارفور (13 في المائة) وشمال كردفان (7.3 في المائة).

وجرى الإبلاغ عن حالات الإصابة بالملاريا في جميع ولايات البلاد البالغ عددها 18 ولاية، حيث تجاوزت تسع ولايات عتبة وباء الملاريا منذ فبراير. وجرى توثيق ما مجموعه 431,325 حالة بما في ذلك 23 حالة وفاة. ومن بين هذه الحالات، كان 69 في المائة من الحالات بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن خمس سنوات. وكانت ولايات النيل الأبيض وسنار وكسلا ونهر النيل وغرب كردفان تفوق عتبة الوباء منذ بداية عام 2022، بينما ظلت ولايات البحر الأحمر والقضارف وجنوب دارفور دون العتبة منذ بداية العام. وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يُظهر معدل الإصابة بالملاريا في الأسابيع الثمانية الأولى من عام 2022 زيادة بنسبة 15 في المائة مقارنة بالمدة نفسها من عام 2021.

استمر تفشي مرض الحصبة الذي بدأ في عام 2021 مع الحالات المبلغ عنها في 15 منطقة في تسع ولايات. وبلغ العدد الإجمالي للحالات المشتبه فيها 1,611 حالة. وبدأ تفشي المرض في ولاية البحر الأحمر بالإبلاغ عن 395 حالة وأربع وفيات مرتبطة بها، وجرى الإبلاغ عن معظم الحالات (93 في المائة) في محلية بورتسودان. ومعظم الحالات بين الأطفال دون سن الخامسة، 62 في المائة منهم لم يجر تطعيمهم. وانتشر مرض الحصبة في شرق دارفور في أوائل عام 2022، حيث جرى اكتشاف 157 حالة مشتبه بها، بما في ذلك خمس حالات وفاة مرتبطة بها. وجرى الإبلاغ عن معظم الحالات في محلية الفردوس. كما أوردت التقارير حالات مشتبه فيها في ولايات جنوب دارفور ونهر النيل والولاية الشمالية والنيل الأبيض وغرب دارفور وشمال دارفور والنيل الأزرق والخرطوم. علمًا بأن تغطية التطعيم في السودان للقاحين الأول والثاني ضد الحصبة هي 78 في المائة و60 في المائة على التوالي. ولم تصل أي منطقة محلية إلى تغطية 95 في المائة لجرعة اللقاح الثانية.

السودان يستضيف أحد أكبر تجمعات اللاجئين في إفريقيا

يستضيف السودان واحدة من أكبر تجمعات اللاجئين في إفريقيا، ويشكل اللاجئون من جمهورية جنوب السودان الغالبية. حيث فر العديد من اللاجئين من أعمال العنف والاضطهاد الأخرى في البلدان المجاورة، بما في ذلك إريتريا وجمهورية إفريقيا الوسطى وإثيوبيا وتشاد، ولكن أيضًا الحروب في سوريا واليمن دفعت الأشخاص إلى البحث عن الأمان في السودان. ويوجد حاليًا أكثر من 1.1 مليون لاجئ وطالب لجوء في السودان، منهم 20,140 وصلوا في عام 2022 و14,663 من الأطفال غير المصحوبين والمنفصلين عن ذويهم. ووفقًا للوحة متابعة معلومات السكان الخاصة بمفوضية الأمم المتحدة للاجئين، فإن 53 في المائة من أسر اللاجئين وطالبي اللجوء تعولها نساء، في حين أن 1 في المائة يعولها أطفال. ويعيش حوالي 63 في المائة من اللاجئين خارج المعسكرات في المجتمعات المضيفة والمناطق الحضرية، بينما تعيش نسبة ال 37 في المائة المتبقية في 24 معسكرًا (10 معسكرات في شرق السودان؛ وواحد في النيل الأزرق؛ و 10 في النيل الأبيض؛ و2 في شرق دارفور؛ وواحد في ولاية وسط دارفور).

التمويل الإنساني للسودان

تمويل خطة الاستجابة الإنسانية للسودان لعام 2022 منخفض. ويُظهر نظام التتبع المالي للسودان أن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2022 تلقت حتى 31 مايو فقط 289.8 مليون دولار أمريكي أو 15 في المائة من متطلبات بلغت 1.94 مليار دولار، مما يترك فجوة قدرها 1.65 مليار دولار. ويقدّر الشركاء في المجال الإنساني الدعم الذي تلقوه من المانحين حتى الآن ويطالبون بالمزيد، للوصول إلى السكان الأكثر عرضةً للمخاطر بالمساعدات المنقذة للحياة التي تشتد الحاجة إليها وسط تزايد شدة الاحتياجات.

نسخة من التحديث الإنساني للسودان، مايو 2022 PDF

URL:

تم التنزيل: