Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
تسجيل اللاجئين الإثيوبيين في أم راكوبة (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين / أحمد كوارتي)
تسجيل اللاجئين الإثيوبيين في أم راكوبة (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين / أحمد كوارتي)

مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها يراجعون خطة الاستجابة للاجئين الإثيوبيين في السودان

مع استمرار قدوم اللاجئين من إقليم تقراي الإثيوبي في بحثهم عن ملاذ في السودان قامت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها بمراجعة تدفق اللاجئين للسودان وفقًا لخطة استجابة إثيوبيا التي جرى إطلاقها في نوفمبر 2020. وتوسع الخطة المنقحة الإطار الزمني للخطة إلى 31 ديسمبر 2021 ويتضمن تكاليف التأهب والاستجابة للفيضانات وتكاليف الاستجابة في ولاية النيل الأزرق. وقد زادت المتطلبات المالية بمقدار 33 مليون دولار أمريكي مما رفع التكلفة الإجمالية للخطة إلى حوالي 182 مليون دولار بينما كان المخطط هو لعدد 120,000 لاجئ يصلون حتى نهاية العام. ونالت الخطة تمويلًا بنسبة 47 في المائة حتى 30 يونيو، وفقًا لأحدث تحديث لتمويل وضع الطوارئ الإثيوبية.

معلومات أساسية

في نوفمبر 2020، أدى النزاع في إقليم تقراي الإثيوبي إلى تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى شرق السودان. حيث كان اللاجئون يصلون إلى ولايتي كسلا والقضارف بمعدل يزيد عن 2,700 شخص في اليوم.

وتعمل فرق مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين على الأرض مع المعتمدية السودانية لشئون اللاجئين والسلطات المحلية والشركاء لرصد وتعبئة الموارد لتقديم المساعدات المنقذة للحياة مثل المآوي والغذاء والمياه والمرافق الصحية والصحة والتعليم لآلاف اللاجئين.

ومع بداية موسم الأمطار تسببت عواصف شديدة مصحوبة برياح عاتية في إلحاق أضرار بالمآوي والبنية التحتية في مستوطنتين - أم راكوبة وطُنيدبة. والمفوضية وشركاؤها في سباق مع الزمن والطبيعة حيث قد تشتد العواصف وتزداد الفيضانات سوءًا في الأسابيع المقبلة، ويطالبون بتقديم دعم إضافي يسمح بتحسينات البنية التحتية للمعسكرات، وبناء ملاجئ تقليدية أكثر ديمومة للعائلات التي تعيش في المعسكرات. وبالإضافة إلى ذلك تعمل مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها على زيادة الدعم في القطاعات الحيوية الأخرى مثل المياه والمرافق الصحية والحماية والصحة، وبناء وإعادة تأهيل الطرق لضمان الوصول طوال موسم الأمطار، وحفر أنظمة الصرف لتقليل مخاطر الفيضانات.

جرى التسجيل عبر القياسات الحيوية (بايومتريًا) لأكثر من 46,000 لاجئ إثيوبي من تقراي في شرق السودان حتى 1 يوليو 2021. في ولاية النيل الأزرق وصل حوالي 7,400 لاجئ إثيوبي من إقليم بني شنقول قُمُز، فرارًا من نزاع عرقي ويحتاجون أيضًا إلى المساعدات.

وحتى يوليو 2021 يستضيف السودان أكثر من 1.1 مليون لاجئ من جمهورية جنوب السودان وإريتريا وجمهورية إفريقيا الوسطى وإثيوبيا ودول أخرى. وتواجه البلاد تحديات متعددة بما في ذلك أكثر من 300 في المائة من التضخم السنوي ونقص الوقود. ووفقًا لآخر تقرير عن تصنيف مراحل الأمن الغذائي الدولي فإن مستويات عدم استتباب الأمن الغذائي هي الأعلى على الإطلاق في السودان. وتقدر اللمحة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2021 أن أكثر من 13.4 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات، بما في ذلك أكثر من مليون لاجئ.

لمزيد من المعلومات، اقرأ الخطة المنقحة:

Inter-Agency Refugee Emergency Response Plan - Sudan: Refugee Influx from Ethiopia, November 2020 to December 2021 (Revision, May 2021)

URL:

تم التنزيل: