Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
Food prices in Gedaref FEWSNET

واصلت أسعار الذرة والدخن الارتفاع بوتيرة غير معتادة على الرغم من الحصاد

على الرغم من استمرار الحصاد في نوفمبر وديسمبر ارتفعت أسعار التجزئة للذرة الرفيعة والدخن بشكل غير معتاد في معظم أسواق الإنتاج والاستهلاك الرئيسية حسبما ذكرت شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة في تحديثها لتوقعات الأمن الغذائي للسودان في ديسمبر 2020. وفي معظم الأسواق سجلت الأسعار زيادة شهرية تتراوح بين 10 و20 في المائة بين شهري أكتوبر وديسمبر.

وفي الأسواق الرئيسية جرى بيع الذرة الرفيعة في المتوسط مقابل 82 جنيه سوداني للكيلو جرام الواحد في ديسمبر 2020 مقارنة بـ 70 و72 جنيهاً سودانياً للكيلو جرام الواحد في شهري أكتوبر ونوفمبر على التوالي. ووفقاً لبنك السودان المركزي فإن سعر الصرف للدولار الأمريكي الواحد 55 جنيهاً سودانياً في حين أن السعر في السوق الموازية هو 262 جنيهاً سودانياً.

ظلت أسعار الذرة الرفيعة والدخن الحالية أعلى بنسبة 240-300 في المائة في المتوسط من أسعار عام 2019 السابقة لها وسبع مرات أعلى من متوسط الخمس سنوات. وتتأثر هذه الزيادة غير الموسمية في أسعار الذرة الرفيعة والدخن بالانخفاض السريع للجنيه السوداني وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل والتأخر في الحصاد وانخفاض نتاج الحصاد عما كان متوقعاً ومحدودية المخزون المُرحل على مستوى السوق والأسرة. ويؤدي الطلب الأعلى من المعتاد على الحبوب خلال مدة الحصاد إلى إبقاء إمدادات السوق منخفضة حيث يسعى كبار التجار لزيادة مخزونهم تحسباً لارتفاع الأسعار في موسم الجدب وزيادة الطلب من قبل الجهات الإنسانية الفاعلة التي تقدم الدعم للاجئين الإثيوبيين في شرقي السودان.

التوقعات المحتملة حتى مايو 2021

يقدر آخر تحديث للتصور المستقبلي من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بشأن الأمن الغذائي في السودان أن 7.1 مليون شخص (16 في المائة من السكان) قد واجهوا عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد في المدة من أكتوبر إلى ديسمبر 2020.

وفي الوقت نفسه فان موسم الحصاد الزراعي الرئيسي الجاري يؤدي إلى تحسين حصول الأسر على الغذاء من الإنتاج الخاص بها والمدفوعات العينية من العمالة الزراعية وفقًا لنظام الإنذار المبكر بالمجاعة. وستتحسن نتائج الأمن الغذائي في العديد من المجالات إلى الحد الأدنى (المرحلة الأولى من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) والإجهاد (المرحلة الثانية من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي). ومع ذلك فمن المرجح أن تستمر نتيجة مرحلة الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) بين النازحين في المناطق التي تسيطر عليها الحركة الشعبية لتحرير السودان- قطاع الشمال في جنوب كردفان وكذلك النازحين والعائلات المتأثرة بالنزاع في جبل مرة في دارفور واللاجئين الواصلين حديثًا إلى شرق السودان خلال شهر فبراير 2021.

ومع ذلك فمن المتوقع أن تظل احتياجات المساعدات الغذائية الطارئة أعلى من المستويات المعتادة خلال مدة الحصاد بسبب استمرار تدفق اللاجئين من إثيوبيا والنزوح طويل الأمد في دارفور وجنوب كردفان والأثر الاقتصادي لفيروس كورونا المستجد إلى جانب استمرار أزمة الاقتصاد الكلي.

ومن المرجح أن تحصل الأسر الفقيرة في المراكز الحضرية على غذاء أقل من المتوسط حتى مايو 2021 بسبب الارتفاع الشديد في أسعار المواد الغذائية مما يحد من القوة الشرائية للأسر. ويتزامن ذلك مع الموجة الثانية من فيروس كورونا المستجد. كما ستستمر أزمة الاقتصاد الكلي في الحد من وصول الأسر إلى فرص وسائل العيش. ومن المرجح أن تستمر الأسر الحضرية الفقيرة في مواجهة صعوبات في تلبية احتياجاتها الغذائية الأساسية مما سيؤدي إلى زيادة عدد الأسر التي تواجه نتائج عدم استتباب الأمن الغذائي الحاد المجهدة (المرحلة الثانية من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي).

وإذا جرى فرض المزيد من تدابير احتواء فايروس كورونا المستجد فمن المتوقع أن يزداد عدد الأسر الحضرية الفقيرة التي تواجه نتائج الأزمة (المرحلة الثالثة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) خاصة مع بداية موسم الجدب في مايو 2021 وفقًا لنظام الإنذار المبكر بالمجاعة.

لمزيد من المعلومات والتفاصيل، يرجى الاطلاع على تحديث نظام الإنذار المبكر بالمجاعة على هذا الرابط

URL:

تم التنزيل: