Sudan

تقرير عن الوضع
التنبؤ
خريطة لأوضاع الجراد الصحراوي - الفاو
خريطة لأوضاع الجراد الصحراوي - الفاو

لا تزال مخاطر الجراد الصحراوي ماثلة في السودان

متى | سبتمبر 2020

ماذا | لا يزال خطر الجراد الصحراوي ماثلًا في السودان. والوضع يتطور بسرعة في مناطق التكاثر الشتوي والصيفي، لا سيما في أحزمة التكاثر الصيفية، وذلك وفقًا لآخر تحديث من إدارة وقاية النباتات في السودان، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو).

أين | رصدت المسوحات الحالية مجموعات من الجراد الصحراوي - غزو النطاط الانفرادي - في شمال قوز رجب، ومواقع أخرى في ولاية كسلا. وفي ولاية البحر الأحمر جرى العثور على مجموعات تكاثر في هياب بالقرب من هيا، بينما جرى العثور على مجموعات مجتمعة في طور النضوج وناضجة في موقعين جنوب غرب أشات وفي كيلو 48. كما جرى الإبلاغ عن مجموعات صغيرة من الجراد الصحراوي الناضج وغير الناضج في موقع بالقرب من طوكر، وفي الفاشر بولاية شمال دارفور.

في 20 سبتمبر، غزت أسراب صغيرة من إريتريا منطقة بالقرب من سنكات في شرق السودان جرى السيطرة عليها على الفور عن طريق الرش الجوي. وبالإضافة إلى ذلك، أبلغت الكشافة المجتمعية المدربة في المناطق الساحلية الجنوبية لولاية البحر الأحمر عن أسراب الجراد الصحراوي. وعلى الرغم من أن الفيضانات في خور بركة أعاقت في البداية عمل فرق المسح الأرضي الأسبوع الماضي إلا أن هذه الفرق تمكنت من الوصول إلى المنطقة في 23 سبتمبر.

الاستجابة | تقوم ثلاث طائرات حاليًا بالرش الجوي في ولايتي كسلا والبحر الأحمر وبشكل رئيسي لمكافحة خمسة أسراب متكاثرة في أيدنون وأبو تاكر وخور بياب وكاس وخور عرب حول بلدة هيا وثلاث أسراب أخرى نامية وناضجة في همشكوريب 1 وهمشكوريب 2 وأودي في شمال شرق ولاية كسلا. وحتى تاريخ 22 سبتمبر، بلغ إجمالي المساحة المعالجة حوالي 5,600 فدان.

التوقعات | آخر تحديث من تحديثات إدارة وقاية النباتات في السودان أنه حتى منتصف أكتوبر سيصبح الموطن مناسبًا لزيادة الجراد المتناثر وقد يحدث تكاثر على نطاق صغير نظرًا للمناطق السائدة من النباتات الخضراء والتربة الرطبة في معظم المناطق التي جرى مسحها. كما أنه من المتوقع أن يبدأ فقس الجيل الأول من الجراد في أوائل أكتوبر في ولايتي البحر الأحمر وكسلا. وسيزداد الخطر المحتمل لمزيد من الأسراب الغازية من البلدان المجاورة عبر ساحل البحر الأحمر وهجرتها نحو وادي النيل خلال النصف الأول من أكتوبر. لذلك فإن اليقظة والمراقبة في جميع مناطق التكاثر الصيفية ضرورية.

هنالك مخاوف من أن الوضع يمكن أن يتدهور على جانبي البحر الأحمر. بينما استمرت عمليات المكافحة الجوية في شرق إفريقيا ضد أعداد قليلة من أسراب القواطع غير الناضجة التي لا تزال مستمرة في شمال غرب كينيا وشمال شرق الصومال. يجري التكاثر في شمال وشمال شرق إثيوبيا حيث تعالج فرق المكافحة العديد من مجموعات الحوريات ومجموعات البالغين التي لا تزال تتشكل. ومن المتوقع أن يستمر هذا الوضع حتى نهاية سبتمبر. في إريتريا تجري عمليات المكافحة ضد الأسراب الناضجة على ساحل البحر الأحمر حيث تتواتر التقارير عن تحركات الأسراب. ومن المتوقع حدوث تكاثر واسع النطاق وربما كثيف في المناطق الساحلية بإريتريا حيث هطلت أمطار غزيرة بشكل غير عادي الشهر الماضي بما في ذلك السودان.

ومع استمرار انتشار الجراد الصحراوي في القرن الأفريقي، من المتوقع أن تغزو المجموعات والأسراب مناطق التكاثر الصيفي الداخلية، خاصة في ولايتي البحر الأحمر وكسلا. وتطبق إدارة وقاية النباتات في السودان، بدعم من منظمة الأغذية والزراعة، استراتيجية وقائية للسيطرة على غزو الجراد الصحراوي. وتستمر عمليات المسح المكثفة والرصد الدقيق لمناطق التكاثر الصيفي. إذ تتمركز فرق المكافحة في النقاط الساخنة حيث من المتوقع أن تعبر الأسراب الحدود. علاوة على ذلك، فإن الخدمات اللوجستية، والمواد، والطائرات في حالة تأهب لأي عمليات تحكم جوي إذا لزم الأمر.

ويمكن أن يستهلك الجراد الصحراوي البالغ تقريبًا وزنه من الطعام الطازج يوميًا، أي حوالي جرامين يوميًا. ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة، يأكل جزء صغير جدًا من سرب متوسط الحجم (أو حوالي طن واحد من الجراد) نفس كمية الطعام في يوم واحد مثل حوالي 10 أفيال أو 25 جملاً أو 2,500 شخص.

URL:

تم التنزيل: