Sudan

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وشركاؤها خلال إحدى عمليات التوزيع على المتأثرين بالفيضانات (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين)
مفوضية الأمم المتحدة للاجئين وشركاؤها خلال إحدى عمليات التوزيع على المتأثرين بالفيضانات (مفوضية الأمم المتحدة للاجئين)

تحديث الاستجابة للاجئين: تُقدم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها مساعدات طارئه لأكثر من 181,000 شخص من المتأثرين بالفيضانات.

الاستجابة للفيضانات: حتى 1 أكتوبر وصلت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين وشركاؤها إلى أكثر من 181,000 من المتأثرين بالفيضانات بمواد الإغاثة الطارئة. حوالي 27 في المائة من الأشخاص الذين جرت مساعدتهم هم من اللاجئين، و24 في المائة من النازحين والباقي هم أشخاص من المجتمعات المضيفة. وتواصل المفوضية وشركاؤها تقديم المواد غير الغذائية مثل الناموسيات وأطقم المطبخ والأغطية البلاستيكية والبطانيات ومفارش النوم للأشخاص المتأثرين بالفيضانات في تسع ولايات، بما في ذلك ولايتي البحر الأحمر والنيل الأزرق.

استمرار ارتفاع حالات الإصابة بالملاريا في ولايتي شرق وجنوب دارفور: أبلغت وزارة الصحة الولائية في ولاية شرق دارفور عن أكثر من 2,100 حالة إصابة بالملاريا خلال الأسبوع الماضي وهي بذلك تُمثل زيادة بنسبه 10 في المئة مقارنة بالأسبوع السابق الذي أُبلغ فيه عن أقل من 1,900 حالة. شرعت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في مكافحة ناقلات الأمراض في معسكرات اللاجئين بالضعين والفردوس والنمر وكاريو. كما يمكن أيضا للاجئين الحصول على الأدوية المضادة للملاريا التي وزعتها وزارة الصحة الولائية على الشركاء كما أن مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين تعمل مع شركاء الصحة على إستراتيجية لاحتواء تفشي المرض.

استئناف التسجيل البيومتري بعد تعليقه في ولاية النيل الأبيض: مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين في ولاية النيل الأبيض، زيادة في عدد الوافدين الجدد من جمهورية جنوب السودان (معظمهم من ولايتي جونقلي وأعالي النيل) في معسكرات الأقايا ودبة بوسين. ذكر اللاجئون الوافدون حديثًا الاشتباكات العرقية والفيضانات والمجاعة على أنها الأسباب رئيسية لفرارهم. ومنذ مارس 2020 عندما جرى الإعلان عن مدة الإغلاق بسبب فيروس كورونا المستجد، وصل أكثر من 16,000 شخص من جمهورية جنوب السودان إلى السودان. وقد أدى ذلك إلى زيادة الضغط على الخدمات المحدودة، مثل إمدادات المياه والمراحيض والخدمات الصحية في المعسكرات. وبالإضافة إلى ذلك وبعد عدة أشهر من التعليق بسبب فيروس كورونا المستجد، استؤنف التسجيل البيومتري بالاتفاق مع مكتب مفوضية شؤون اللاجئين في السودان. ومن المتوقع أن يقلل التسجيل البيومتري من مخاطر القائمين بإعادة التدوير وتحسين جودة تقديم الخدمات، خاصة للوافدين الجدد.

وبدأت مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين حملة لتسجيل المواليد تستهدف حوالي 1,000 طفل لاجئ في ولاية النيل الأبيض. حتى الآن جرى تسجيل أكثر من 380 طفلاً في معسكر الأقايا. قد تؤدي فجوات التمويل في التسجيل إلى ترك العديد من الأطفال بدون شهادة ميلاد وتؤدي إلى حصول العائلات على حصص غذائية غير كافية ومواد غير غذائية غير كافية من الوكالات، والتي تستند إلى حجم الأسرة المسجل.

وهناك أكثر من 550 طالبًا وطالبة من اللاجئين من بينهم 200 فتاة وأكثر من 350 فتى، جلسوا لامتحانات المرحلة الثانوية في السودان للصف الثالث في محليتي كوستي والجبلين، في ولاية النيل الأبيض من 13 إلى 24 سبتمبر. وقد ازداد عدد الطلاب الذين يتقدمون للامتحان بأكثر من 50 بالمائة مقارنة بالعام السابق. وتقوم مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم بدعم نقلهم وإقامتهم. بالإضافة إلى ذلك، يقدم برنامج الغذاء العالمي المساعدات الغذائية، بينما تقوم وزارة الصحة بالولاية بتنفيذ برامج التوعية للوقاية من فيروس كورونا المستجد وتطهير مراكز الفحص وسكن الطلاب.

وفي ولاية كسلا، دعم صندوق الأمم المتحدة للسكان إنشاء مجموعتين للحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي في الكيلو 26 للاجئين ومحلية خشم القربة. وستعمل المجموعات المنشأة حديثًا على تمكين وتقوية الآليات المجتمعية لمنع العنف وسوء المعاملة والاستغلال أثناء حالات الطوارئ بما في ذلك الاستجابة الحالية للفيضانات.

URL:

تم التنزيل: