Sudan

تقرير عن الوضع
خاصية
حي غمره الفيضان بولاية الخرطوم (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، 2020)
حي غمره الفيضان بولاية الخرطوم (مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، 2020)

يدعم صندوق السودان الإنساني الرعاية الطبية المجانية المقدمة للنازحين بسبب الفيضانات شمالي الخرطوم

ملَكْ عبد العزيز سعيدة بتحسن صحة طفلها عثمان محمد البالغ من العمر سنة ونصف بعد تلقيه العلاج في المرفق الصحي المؤقت في ود رملي شمال الخرطوم والذي يقدم الرعاية الطبية للمتأثرين بفيضانات عام 2020.

دمرت الفيضانات منزل ملك وهي تعيش الآن مع أقاربها في انتظار أن توفر الحكومة قطعة أرض لإعادة بناء منازلهم. وكانت الفيضانات في سبتمبر 2020 مدمرة لسكان ود رملي الذين يزرعون على ضفاف نهر النيل حيث كانوا يتعافون للتو من آثار فيضانات 2019 عندما ضربت فيضانات 2020 بشدة. ذات يوم توقف رضيعها عن الرضاعة وعرفت أن هناك شيئًا ما خطأ. أخذت صغيرها عثمان إلى العيادة التي تديرها منظمة المنار التطوعية الوطنية غير الحكومية حيث وجد أنه مصاب بفقر الدم وجرى وضعه على الأدوية. وبعد أسبوع عندما أعادته لمراجعة الطبيب، طمأنها الطبيب بأنه على ما يرام. كانت ملك سعيدة برؤية ابنها يأكل جيدًا ويبدو أنه يتمتع بقدر أكبر من الطاقة.

والمرفق الصحي المؤقت المكون من خيام حيث كان عثمان يتلقى المساعدة الطبية تديره منظمة المنار بدعم من وزارة الصحة السودانية وبتمويل من صندوق السودان الإنساني. ويقدم المرفق الصحي مساعدات طبية مجانية لحوالي 5,000 شخص في المنطقة المتأثرة بفيضانات 2020. فقدت ملك كل شيء في الفيضانات ولم تكن لتتمكن من توفير الرعاية الطبية لابنها. وقالت ملك، "دمرت الفيضانات منزلنا وأثاثنا وطعامنا - فقدنا كل شيء. ونحن نعيش الآن في منزل ابن عمي مع خمسة أشخاص آخرين. لقد منحتنا هذه العيادة شريان للحياة لأنه من الصعب علينا إعادة تأسيس أنفسنا بعد أن فقدنا منزلنا."

يتكون المرفق الصحي من ثلاث خيام ويستقبل ما بين 70 و100 مريض يوميًا. وأكثر الحالات الصحية شيوعًا التي تجري معالجتها في العيادة هي أمراض الجهاز التنفسي والجلد والملاريا. ويصل بعض الأطفال دون سن الخامسة إلى العيادة وهم يعانون من سوء التغذية المعتدل، في حين أن أكثر الأمراض المزمنة شيوعًا التي تتلقاها العيادة هي ارتفاع ضغط الدم والسكري. ولا تفرض المنشأة الصحية أي رسوم على الاستشارات أو الفحوصات المخبرية أو الأدوية. وتجرى اختبارات الملاريا والتيفوئيد والهيموجلوبين في الدم وهليكوباكتر بيلوري (جرثومة المعدة - عدوى بكتيرية في المعدة تحدث عادةً للأطفال) والحمل في المرفق الصحي مجانًا. و

يتألف طاقم العيادة من تقنيي مختبرات ومساعديَّن طبييَّن وصيدلييَّن و10 متطوعين من المجتمع. ويمكن للمرفق الصحي تسهيل الإحالات إلى مستشفى أكبر تديره الحكومة على بعد حوالي 10 كيلومترات. كما ستجري منظمة المنار جلسات توعية صحية وتدريب العاملين الصحيين بمجرد أن تسمح بروتوكولات فیروس كورونا المستجد بذلك. ومن المتوقع أن ينتهي المشروع في مايو 2021.

ولمعرفة المزيد عن صندوق السودان الإنساني وكيفية التبرع يرجى الاطلاع على الرابط

URL:

تم التنزيل: