Sudan

تقرير عن الوضع
خلفية
سدود قيد الإنشاء للحماية من نهر القاش في ولاية كسلا. تصوير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السودان / لانسلوت آيو  ليك
سدود قيد الإنشاء للحماية من نهر القاش في ولاية كسلا. تصوير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي السودان / لانسلوت آيو ليك

الاستثمار في البنية التحتية للوقاية من الفيضانات في مدينة كسلا - برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

في عام 2020 تعرض السودان لفيضانات عاتية حيث دمر أو تضرر ما يقرب من 175 ألف منزل. وتأثرت كسلا بشكل خاص مما دفع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى بدء تدخلات الوقاية من الفيضانات. وفي جزء من أنشطته قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بإعادة تأهيل خمسة سدود ونتوءات نهرية على طول نهر القاش للحماية من الفيضانات علاوة على إصلاح محطة لرصد فيضان النهر للإنذار المبكر بالفيضانات، وتحسين مركز الإنذار المبكر بالفيضانات في ولاية كسلا.

وتسببت الفيضانات الكارثية في عام 2020 في أضرار واسعة النطاق في جميع أنحاء السودان بما في ذلك ولاية كسلا وعاصمتها مدينة كسلا التي يشطرها نهر القاش.

وللمساعدة في منع تكرار الأضرار الكارثية، استثمر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في أعمال البناء الخاصة بالحماية من الفيضانات على طول النهر بما في ذلك أربعة نتوءات (ألسنة) للحماية من الفيضانات وجسر واحد على نهر القاش. وشهد المشروع نقل أكثر من 690 طنًا من الأتربة وإنشاء 1,700 متر مكعب من السدود والنتوءات مما ساعد على تحويل تدفق المياه المباشر وحماية ضفاف النهر من التآكل والمزيد من أضرار الفيضانات والحد من آثار مواسم الأمطار في المستقبل.

كما أصلحت محطة مراقبة منسوب مياه النهر بجانب الجسر الرئيسي لمدينة كسلا مما يوفر إنذارات مبكرة محسنة في حالة ارتفاع منسوب المياه.

وقال تروند هوسبي منسق الأزمات في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في السودان، "ستحمي هذه الاستثمارات الأرواح ووسائل العيش والأصول وتشكل جزءًا من جهودنا الأوسع نطاقًا لدعم المجتمعات الأكثر عرضة للمخاطر وضمان حلول طويلة الأجل للتحديات المتكررة في السودان".

و"هذا أمر بالغ الأهمية بشكل خاص في كسلا مع وجود بنية تحتية محدودة ومستويات عالية من النازحين وهي مجتمعة من المخاطر المحتملة على الاستقرار في المنطقة."

ومن خلال دعم القدرات المحلية للتأهب والاستجابة للأحداث إبان الأزمات، ساعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضًا لجان إدارة الأزمات بالولاية ومركز الإنذار المبكر بالفيضانات بولاية كسلا حيث تلقى المركز معدات جديدة وموظفًا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مخصصًا لدعم التأهب للفيضانات وتحليل بيانات الفيضانات / المخاطر الطبيعية للمساعدة في اتخاذ القرارات والشروع في العمل المبكر.

وقال الطيب عوض الكريم مسؤول برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المركز، "ما نقوم به من حيث التأهب للفيضانات مهم لأنه لا يحمي مدينة كسلا من الفيضانات فحسب بل يحمي المدن المحيطة بها أيضًا". "ويتيح لنا ذلك التأهب بشكل أفضل لموسم الأمطار القادم من خلال كل البيانات التي نجمعها ونحللها".

"إن عملنا على نهر القاش مهم بشكل خاص لأن الكثير من المدن المحيطة تحصل على إمدادات المياه من النهر بالإضافة إلى المصدر الأساسي للمياه لمشروع القاش الزراعي أكبر مشروع زراعي في كسلا."

وتشكل هذه الجهود جزءًا من استجابة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للأزمات في ولايات شرق السودان مع تقديم أكثر من مليوني دولار أمريكي من الدعم حتى الآن - بما في ذلك تجارب الإنتاج الآلي لكتل التربة المستقرة الشبيهة بالطوب لرفع الأسس السكنية بسهولة فوق مستويات الفيضانات المعتادة وبناء منازل تجريبية "مقاومة للفيضانات".

يرجى مطالعة المزيد في هذا التقرير: إدخال التقنيات المقاومة للفيضانات في ظل موسم الأمطار في السودان

URL:

تم التنزيل: