North-west Syria

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • شهدت معظم الأيام في شهر أيار قصفاً مدفعياً. ازداد عدد الغارات الجوية مع نهاية الشهر. صرح مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ان طفلاً قد قُتل نتيجة غارة جوية
  • خمسة مدنيين قتلوا في حوادث إطلاق نار، بينهم طفل، وأصيب ما لا يقل عن سبعة مدنيين آخرين، بينهم امرأة وأربعة أطفال
  • سجل برنامج تقييم الاحتياجات الإنسانية (HNAP) 9,852 حالة نزوح فردية جديدة خلال أيار، ويعزى ذلك أساساً إلى تدهور الوضع الاقتصادي. وتعتبر هذه أعلى نسبة نزوح سجلت منذ أيلول 2021
  • استمرت أعداد الإصابات بفيروس كورونا COVID-19 بالانخفاض خلال شهر أيار. وسُجلت 51 حالة إصابة جديدة و 10 وفيات خلال الشهر مقارنة بأكثر من 284 حالة في شهر نيسان.
  • عبرت 1,039 شاحنة معبر باب الهوى خلال شهر أيار الماضي محمّلة بشحنات تتضمن مواد غذائية والمأوى والإمدادات الصحية والتغذوية وغيرها من المساعدات لتصل إلى المحتاجين في شمال غرب سورية.
Dust Storm Syria
ضربت عاصفة ترابية شمال غرب سورية وغطت مخيمات النازحين وسط الضباب. 2 حزيران 2022 (مصدر الصورة | مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية: علي الحاج سليمان)

URL:

تم التنزيل:

North-west Syria

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

4.4M
تعداد السكان في شمال غرب سورية
4.1M
عدد المحتاجين في شمال غرب سورية
3.1M
أشخاص يعانون من انعدام الأمن الغذائي
2.8M
(IDPs) تعداد النازحين داخليا
1.7M
تعداد النازحين الذين يعيشون في مخيمات

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

Sanjana Quazi

رئيسة المكتب

Madevi Sun-Suon

مسؤولة المعلومات العامة

North-west Syria

تقرير عن الوضع
خاصية
Displaced family
أم تركي ، أرملة تبلغ من العمر 57 عامًا, تعيش في معرة الاخوان ، تحصل على مساعدات الخبز للبقاء صامدة, من خلال مشروع ممول من صندوق العمل الإنساني عبر الحدود لسوريا. 2 مارس 2022 ( مصدر الصورة : فريق المنسقين الميدانيين HFOs)

حياة السوريين معرضة للخطر في حال توقفت مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود

ينتهي العمل بقرار مجلس الأمن رقم 2585 في 10 تموز 2022 ويجب تجديده لتتمكن الأمم المتحدة من مواصلة تقديم المساعدات المنقذة للحياة عبر الحدود من تركيا إلى شمال غرب سورية. إن عملية الأمم المتحدة عبر الحدود تمثل شريان حياة إنساني لملايين السوريين منذ عام 2014.

اليوم ، أصبح الوضع الإنساني في شمال غرب سورية في أسوأ حالاته منذ بدء الصراع في عام 2011. هناك 4.4 مليون شخص ، معظمهم من النساء والأطفال ، محاصرون في منطقة حرب على طول الحدود مع تركيا.

إن انعدام الأمن الغذائي وصل إلى مستويات قياسية عالية في وقت تستمر فيه أسعار المواد الغذائية في الارتفاع بشكل حاد. في أيار ، اضطر برنامج الأغذية العالمي إلى تقليص حجم الحصص الغذائية بنسبة 13 في المائة بسبب عدم كفاية الموارد والتمويل. وتشير التقديرات إلى أن 3.1 مليون شخص لا يملكون ما يكفي من الطعام.

لا تزال الخدمات الأساسية محدودة للغاية في معظم أنحاء شمال غرب سورية. وهناك 2.8 مليون شخص نازح, بينهم 1.7 مليون شخص يعيشون في مخيمات أو تجمعات غير رسمية ، كما يعيش 800000 شخص في خيام غالبًا ما تكون قديمة ومكتظة وغير صالحة لظروف الطقس القاسية.

ما زالت استجابة الأمم المتحدة على نطاق واسع عبر الحدود ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى. كل شهر ، تصل الأمم المتحدة إلى 2.4 مليون سوري من خلال عملية الأمم المتحدة العابرة للحدود حيث تقدم مساعدات تشكّل 80 في المائة من جميع المساعدات الغذائية. بالإضافة إلى الغذاء ، تقدم الأمم المتحدة أيضًا اللقاحات والأدوية ومواد المأوى وإمدادات التغذية والمياه النظيفة وتقدم المساعدة على شكل دفع رواتب للمدرسين والعاملين في مجال الرعاية الصحية.

إن قرار مجلس الأمن رقم 2585 أيضًا يمكّن صندوق العمل الإنساني عبر الحدود سورية من العمل في تركيا. في عام 2021 ، قدم الصندوق 151 مليون دولار أمريكي للشركاء في المجال الإنساني لتمويل مشاريع إنقاذ الحياة والإنعاش المبكر. وقد تلقت المنظمات غير الحكومية 74 مليون دولار من إجمالي هذا المبلغ ، أي 49 في المائة ، هذه المنظمات قد لا تكون قادرة على الحصول على مثل هذا التمويل لولا قرار مجلس الأمن.

وحتى اليوم، يعتبر معبر باب الهوى المعبر الحدودي الوحيد الذي سمح مجلس الأمن من خلاله بإيصال مساعدات الأمم المتحدة إلى شمال غرب سورية. منذ عام 2014 ، أرسلت الأمم المتحدة أكثر من 46000 شاحنة محملة بالمساعدات المنقذة للحياة عبر هذا المعبر وحده ، مما يجعله الأكثر استخدامًا بين جميع المعابر الأربعة.

وقد تم بالفعل إغلاق ثلاثة معابر حدودية بعد تصويت سابق لمجلس الأمن: الرمثا (الأردن) ، اليعربية (العراق) وباب السلامة (تركيا). قد يؤدي الفشل في تمديد شريان الحياة المتبقي بعد انتهاء مدة التفويض في 10 تموز الحالي إلى إغراق شمال غرب سورية في أزمة إنسانية وأزمة حماية حادّة.

اجتمع قادة الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ، ودعوا إلى تجديد تفويض المساعدة عبر الحدود وأكدوا اعتمادهم على مجلس الأمن "لاتخاذ القرار الصحيح".

حياة الملايين على المحك. بدون مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود ، فإن 4.1 مليون شخص معرضون لخطر فقدان الوصول إلى المياه النظيفة. كما أن ما لا يقل عن مليون طفل سوري سيُتركون بدون طعام ومأوى ورعاية صحية كافية.

URL:

تم التنزيل:

North-west Syria

تقرير عن الوضع
خاصية

أصوات من المجتمع المحلي حول مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود

"نحنا عايشين ع السلة وربطة هالخبز اللي بتجيبنا, وقت بتجي مناكل ووقت مابتجي منضل لتاني يوم بلا خبز.”

إسراء، أم نازحة، تعيش في خيمة مع زوجها وأطفالها الأربعة. يعمل زوجها كعامل يومي لكن أجره لا يغطي نفقات العائلة. ابنتها الكبرى مريضة وتحتاج إلى دواء لفترة طويلة لإتمام العلاج. تستفيد إسراء وعائلتها من السلة الغذائية الشهرية وربطة الخبز اليومية التي يتم توصيلها عبر عملية الأمم المتحدة عبر الحدود. عندما لا يكون لديهم خيار آخر، يبيعون أشياء من السلة لشراء الأدوية لابنتهم.

--

"السلة الشهرية الي بتجيبنا كل شهر الحمدلله موفرتلي الي بدي يا سكر وزيت ورز وبرغل وحمص وعدس بس ولادي بحاجه تعليم."

وصال٬ أم نازحة لأربعة أطفال من جنوب إدلب. تتلقى عائلتها سلالاً غذائية وخبزًا شهريًا من خلال آلية الأمم المتحدة عبر الحدود. مرض زوجها العام الماضي واضطرت وصال لتمويل عملية الزرع لزوجها على الرغم من الصعوبات المالية. إن السلال الغذائية الشهرية شكلت طوق النجاة لعائلتها ولكنها لا تكفي لتلبية جميع احتياجاتهم. كان على أطفالها ترك المدرسة لكسب المال. ابنها يعمل الآن عند حداد. وتأمل أن يستمر توزيع السلة، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص يعانون أوضاع أسوأ.

--

"أنا قلق بشأن وقف المساعدات. تكلفة الخبز الآن باهظة جدا ومافي شغل ولا دخل ثابت ."

نزح جمعة منذ ثلاث سنوات من جنوب إدلب إلى شمالها. حيث أن القصف والغارات الجوية طالت قريته، فرّ جمعة على بعد ثلاثة كيلومترات في الشتاء القاسي بحثًا عن الأمان. حاليًا، يتلقى المساعدة من خلال مشروع ممول من الصندوق الإنساني عبر الحدود لسوريا (SCHF) يتضمن بناء القدرة على التكيف والأمن الغذائي. قبل ذلك ، كان الحصول على الخبز أمرًا صعبًا ويستغرق وقتًا طويلاً. وبعد تشخيصه بأمراض ضغط الدم والسكري، لم يعد بإمكان جمعة الانتظار في طوابير طويلة أمام المخابز كل صباح. وهو الآن قلق بشأن قرار الأمم المتحدة عبر الحدود وعواقب عدم تجديده.

URL:

تم التنزيل:

North-west Syria

تقرير عن الوضع
وسائل الإعلام
Syrian Iron Woman
في الصورة: خديجة عفاش (في الوسط) وهي أقلية كامرأة مديرة ضمن مدراء المخيمات في شمال غرب سورية ، وتشرف على مخيم يستضيف 128 عائلة بينهم 700 طفل. (مصدر الصورة : فريق المنسقين الميدانيين HFOs)

الأدوار الكثيرة "للمرأة الحديدية" السورية

كل صباح ، خديجة عفش، ذات الـ 50 عاماً ، توزع الخبز على أكثر من 100 عائلة نازحة في مخيم في عفرين.

في محافظة إدلب وشمال حلب، يعيش 1.7 مليون نازح في 1414 مخيمًا. خديجة ليست فقط أقلية كامرأة مديرة ضمن مدراء المخيمات ولكنها أيضًا معلمة وقائدة مجتمعية ومؤسسة المخيم.

تقول: "بطريقة ما ، أستطيع أن أفعل المزيد كامرأة. يمكنني دخول الخيام لأتحدث مع نساء أخريات وأسمع مشاكلهن الخاصة في المخيم. لو لم أكن امرأة كان سيترددون في التعبير عما يريدون ".

يتكون جدول أعمالها اليومي من تسجيل وصول الطلاب إلى المدرسة، والمشاركة في ورشات عمل محو الأمية للكبار وإعادة تعبئة خزانات المياه.

نزحت خديجة من عندان إلى عفرين عام 2020 مع عائلات أخرى, لجأ الكثير منهم إلى النوم في الشوارع. سابقاً في عندان، كانت خديجة مديرة مدرسة و كانت تعلم النساء والأطفال الأميين في أوقات فراغها.

تفانيها في المجتمع أكسبها لقب "المرأة الحديدية" بين أقرانها.

"لقد نشأت في منزل كان التعليم فيه هو الأولوية لأمي. عندما وصلنا إلى عفرين لأول مرة ، أخذت على عاتقي مسؤولية المساعدة نظرًا لأن الذين فروا معي يثقون بي بالفعل "، تتذكر خديجة.

في المراحل الأولى كانت الأرض خالية من أي شيء. كانت الأولوية المطلقة لدى خديجة هي تأمين الخيام بدعم من المنظمات غير الحكومية ، يليها الوصول إلى شبكات المياه والمخابز.

اليوم ، يستضيف المخيم أكثر من 700 طفل وتوجد مدرسة تضم 200 طالب. الآن، في أوقات فراغها، تزرع خديجة الخضار والفواكه في أرض صغيرة وتتقاسم غلتها مع عمال هذه الأرض.

ومع ذلك، لا يزال المخيم بحاجة إلى دعم من المجتمع الإنساني لمواصلة العيش، بما في ذلك مساعدات الأمم المتحدة التي تعبر من تركيا.

وشددت خديجة على أنه "إذا كان هناك أي توقف لهذه المساعدات عبر الحدود، فسيؤثر ذلك على جميع الأفراد الذين يعيشون في هذا المخيم"، مضيفة أن المجتمعات تتلقى سلالًا غذائية شهرية ومساعدات المياه والصرف الصحي.

تتمثل مهمة خديجة الكبرى في الحصول على اعتماد لمدرسة المخيم حتى تصبح مؤهلة لتقديم المساعدة التعليمية.

تقول: "بغض النظر عن أي شيء ، سأستمر في مساعدة شعبي حتى آخر نفس لي".

URL:

تم التنزيل: