North-west Syria

تقرير عن الوضع
خاصية

أصوات من المجتمع المحلي حول مساعدات الأمم المتحدة عبر الحدود

"نحنا عايشين ع السلة وربطة هالخبز اللي بتجيبنا, وقت بتجي مناكل ووقت مابتجي منضل لتاني يوم بلا خبز.”

إسراء، أم نازحة، تعيش في خيمة مع زوجها وأطفالها الأربعة. يعمل زوجها كعامل يومي لكن أجره لا يغطي نفقات العائلة. ابنتها الكبرى مريضة وتحتاج إلى دواء لفترة طويلة لإتمام العلاج. تستفيد إسراء وعائلتها من السلة الغذائية الشهرية وربطة الخبز اليومية التي يتم توصيلها عبر عملية الأمم المتحدة عبر الحدود. عندما لا يكون لديهم خيار آخر، يبيعون أشياء من السلة لشراء الأدوية لابنتهم.

--

"السلة الشهرية الي بتجيبنا كل شهر الحمدلله موفرتلي الي بدي يا سكر وزيت ورز وبرغل وحمص وعدس بس ولادي بحاجه تعليم."

وصال٬ أم نازحة لأربعة أطفال من جنوب إدلب. تتلقى عائلتها سلالاً غذائية وخبزًا شهريًا من خلال آلية الأمم المتحدة عبر الحدود. مرض زوجها العام الماضي واضطرت وصال لتمويل عملية الزرع لزوجها على الرغم من الصعوبات المالية. إن السلال الغذائية الشهرية شكلت طوق النجاة لعائلتها ولكنها لا تكفي لتلبية جميع احتياجاتهم. كان على أطفالها ترك المدرسة لكسب المال. ابنها يعمل الآن عند حداد. وتأمل أن يستمر توزيع السلة، مشيرة إلى أن العديد من الأشخاص يعانون أوضاع أسوأ.

--

"أنا قلق بشأن وقف المساعدات. تكلفة الخبز الآن باهظة جدا ومافي شغل ولا دخل ثابت ."

نزح جمعة منذ ثلاث سنوات من جنوب إدلب إلى شمالها. حيث أن القصف والغارات الجوية طالت قريته، فرّ جمعة على بعد ثلاثة كيلومترات في الشتاء القاسي بحثًا عن الأمان. حاليًا، يتلقى المساعدة من خلال مشروع ممول من الصندوق الإنساني عبر الحدود لسوريا (SCHF) يتضمن بناء القدرة على التكيف والأمن الغذائي. قبل ذلك ، كان الحصول على الخبز أمرًا صعبًا ويستغرق وقتًا طويلاً. وبعد تشخيصه بأمراض ضغط الدم والسكري، لم يعد بإمكان جمعة الانتظار في طوابير طويلة أمام المخابز كل صباح. وهو الآن قلق بشأن قرار الأمم المتحدة عبر الحدود وعواقب عدم تجديده.

URL:

تم التنزيل: