Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • أزمة الوقود ترفع أسعار الغذاء وتستمر بتقييد العمليات الإغاثية
  • آخر المستجدات الصحية
  • استكمل الشركاء خطة التأهب الخاصة بمأرب
  • سعر الصرف في المحافظات الجنوبية يصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق
  • تمويل الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة يعزز استجابة كوفيد- 19 والبرامج الصحية التي ينقصها التمويل
آخر المستجدات الإنسانية، العدد 9،  سبتمبر 2020
الصورة لمؤسسة ميار للتنمية/إلياس الوزير

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
87%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

إيدن أوليري

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

نقص التمويل يسبب إعاقة للعمليات الإغاثية

تم بالفعل تقليص أو إغلاق خمسة عشر من أصل 41 برنامجًا إنسانيًا رئيسيًا للأمم المتحدة في اليمن التي تتعرض لأضرار شديدة، ويبقى 30 برنامجًا إنسانيًا آخر عرضة لنفس المصير في الأسابيع المقبلة ما لم يتم تلقي تمويل إضافي.

وقالت ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، في بيان صُدر في 23 سبتمبر “أصبحت الأوضاع مستحيلة.” وأضافت قائلة: “هذه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ومع ذلك ليس لدينا الموارد التي نحتاجها لإنقاذ الأشخاص الذين يعانون وسيفقدون حياتهم إذا لم نمد لهم يد العون. إن عواقب نقص التمويل فورية وهائلة ومدمرة. وتوجب على كل شخص يعمل في المجال الإنساني تقريبًا أن يُخبر أسرةً جائعةً أو شخصًا مريضًا بأنه لم يعد بالإمكان مساعدتهم لأننا لا نملك التمويل الذي نحتاج إليه لذلك.”

اُضطرّت الوكالات خال الفترة بين أبريل وأغسطس إلى تقليل توزيع المواد الغذائية وقطع الخدمات الصحية في أكثر من 300 مرفق صحي، ووقف الخدمات المتخصصة لمئات الآلاف من النساء والفتيات المصابات بصدمات نفسية والاتي يعانين من ضعف شديد.

تأثر نحو 9 ملايين شخص جراء تقليصات المساعدات الغذائية منذ أبريل. وسيتضرر 1.37 مليون شخص آخر من شهر ديسمبر إلا إذا تم تأمين تمويل إضافي. وأدى خفض الخدمات التغذوية في يوليو إلى تضرر أكثر من 334,000 امرأة حامل ومرضعة. وإذا لم يتم تلقي تمويل إضافي، فقد لا يتم تقديم الخدمات التغذوية لعدد يصل إلى 530,000 طفل دون الثانية من العمر من شهر ديسمبر.

اعتبارًا من سبتمبر، أنهت منظمة الصحة العالمية تقديم حزمة الحد الأدنى من الخدمات في 121 مرفق، وبذلك تضرر مليون شخص. هذا بالاضافة إلى حرمان 1.3 مليون شخص من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة لأرواح من خال حزمة الحد الأدنى من الخدمات بسبب تخفيض التمويل في قطاع الصحة منذ أبريل، حين اضطرت منظمة الصحة العالمية وقف دفع الحوافز إلى أكثر من 1,800 موظف في المجال الطبي يقدمون حزمة الحد الأدنى من الخدمات في 135 مرفق صحي. إذا لم يتم توفير الموارد بحلول نهاية العام، فسيفقد ما مجموعه 9 ملايين شخص إمكانية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية.

وفيما يتعلق بمكافحة تفشي الأوبئة والاستجابة لها، إذا لم يتم تلقي التمويل بحلول أكتوبر، سوف يتم إيقاف التأهب والترصد وتجهيز الإمدادات مسبقًا للاستجابة لتفشي الأوبئة، بما فيها الدفتيريا وحمى الضنك، في جميع أنحاء 23 محافظة. سيتم إغاق ما يزيد عن 60 في المائة من 174 مرفقًا موجودًا لعاج الكوليرا (174 مركزًا) و 100 في المائة مركز تأهب ومركز طبي موجود (300 مرفق). ستتوقف جميع فرق الاستجابة السريعة في جميع المديريات ال 333 عن أداء المهام الأساسية، من بينها التحقق من الحالات ومراقبة انتشار المرض. سيتأثر ما يقرب من 18 مليون شخص، بمن فيهم 6 ملايين طفل بحاجة ماسة إلى التطعيم ضد الأمراض الفتاكة مثل الحصبة وشلل الأطفال.

وأشارت السيدة غراندي: “لقد كان المانحون كرماء بشكل لا يصدق خال فترة الحرب، حيث قدموا مليارات الدولارات لدعم الأشخاص الذين ليس لديهم مكان يذهبون إليه ولا أحد آخر يلجأون إليه. لكننا نعاني من عجز كبير هذا العام، وبعيدين جدا عما نحتاج إليه وإلى حدّ كبير.” ومع حلول نهاية سبتمبر، لم يتم تلقي سوى 1.3 مليار دولار أمريكي من أصل 3.2 مليار دولار أمريكي مطلوبة هذا العام. وأضافت السيدة غراندي: “يمكننا التغلب على هذه الأزمة إذا ساهم الجميع في الأمر. فلكل جهة دورها الذي عليها أن تقوم به”. “فنحن بحاجة إلى أن تقوم السلطات بتهيئة الظروف التي تسمح للعاملين في المجال الإنساني بتقديم المساعدات وفقًا للمبادئ العالمية للعمل الإنساني. ونحن أيضا بحاجة إلى أن تقوم أطراف النزاع برفع الحصار وبذل كل ما في وسعها للتقليل من آثار الحرب على الأسر والمجتمعات المحلية. ونطلب من الجهات المانحة أن تتضامن مع الشعب اليمني، وأن تبحث عميقا لتستمر في توفير الموارد التي نحتاج إليها.”

كما تطرقت السيدة غراندي بقولها: “يقوم العاملون في المجال الإنساني بدورهم. ونحن متواجدون ميدانيا وبشكل يومي على الأرض، ونعمل في واحدة من أصعب بيئات العمل وفي ظل ظروف هي الأصعب، ونقدم المساعدات لملايين اليمنيين. فهذه عملية لها أثرٌ حقيقي. إذ ساعد العاملون في المجال الإنساني في دحر شبح المجاعة قبل عامين، وعملنا مع السلطات لوقف أسوأ تفشي للكوليرا في التاريخ الحديث. يمكننا أن نقوم بالمزيد، بل ونريد أن نفعل المزيد - لكننا نحتاج إلى الظروف المناسبة ونحتاج إلى التمويل.”

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل

أزمة الوقود ترفع أسعار الغذاء وتستمر بتقييد العمليات الإغاثية

بعد تحسن طفيف في توافر الوقود في السوق غير الرسمية في منتصف أغسطس، ساء الوضع مرة أخرى. تم تفريغ ما يقرب من 130,000 طن متري من الوقود في مينائي الحديدة والصليف للفترة ما بين 29 يوليو و 16 سبتمبر، بحسب التقارير الوافدة من آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش، أي حوالي نصف الحد الأدنى من متطلبات الوقود الشهرية.

أبلغت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر بأنه حتى 8 سبتمبر، استمر احتجاز 19 سفينة تحمل 485,456 طنًا متريًا من الوقود والغاز، ولم تتمكن من التوجه إلى موانئ الحديدة لتفريغ حمولتها.

لا تزال تكاليف الوقود في السوق غير الرسمية في المحافظات الشمالية أكثر من ضعف المعدل الرسمي في العديد من المناطق بسبب النقص الحاد الذي قد يدفع أسعار السلع الأساسية للارتفاع على الأرجح. وفقًا لمجموعة قطاع الأمن الغذائي والزراعة في اليمن، لا يزال أثر أزمة الوقود على سلة الغذاء الشهرية في الشمال طفيفًا لحد الآن، وذلك بسبب ازدهار السوق الموازية للوقود. يكون الأثر أكثر وضوحًا على أسعار المواد الغذائية القابلة للتلف التي يتم نقلها يوميًا وسيتم مراقبة الاتجاهات عن كثب.

ارتفعت أسعار السلع المنتجة محليًا والمنتجات الزراعية بشكل كبير بسبب ارتفاع تكاليف الري بنسبة تتراوح بين 40 في المائة و 80 في المائة ، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف نقل المنتجات إلى السوق. ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات الطازجة أكثر بنسبة تصل إلى 125 في المائة لبعض المنتجات والحبوب المنتجة محليًا بنسبة تصل إلى 25 في المائة في أمانة العاصمة.

في حين تمتلك مجموعة قطاع الأمن الغذائي والزراعة الوقود الكافي لاستمرار عمليات تقديم المساعدات الغذائية حتى ديسمبر، تم الإبلاغ عن حالات تأخير في توزيع المواد الغذائية لمدة تصل إلى أسبوع في محافظات ذمار وصنعاء ومأرب وحجة والبيضاء، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل، بما فيها نقص الوقود والأعمال القتالية النشطة والتضاريس الصعبة في بعض المناطق. وتم الإباغ عن ارتفاع تكاليف النقل للمستفيدين بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة في محافظات إب والحديدة وحجة. وارتفعت أيضاً تكاليف المراقبة والزيارات الميدانية بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة، لا سيما في محافظات الحديدة وحجة وإب وصعدة ، في حين ارتفعت تكلفة نقل مواد البناء الخاصة ببرامج النقد مقابل العمل بنسبة تتراوح بين 30 و 50 في المائة في محافظتي صعدة والحديدة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
تقدم إحدى عاملات المجال الصحي لقاح شلل الأطفال الآمن لطفل في مدينة تعز. المصدر: منظمة الصحة العالمية

آخر المستجدات الصحية

تستمر الجهود الرامية لتعزيز استجابة كوفيد- 19 في حين لا تزال التحديات قائمة

مع حلول 26 سبتمبر، بلغ عدد الحالات المؤكد إصابتها بكوفيد- 19 التي تم الإبلاغ عنها في اليمن 2,034 حالة، مع 588 حالة وفاة مرتبطة بالمرض وتعافي 1,262 شخصًا في 11 محافظة منذ الإعلان رسميًا عن أول حالة في 10 أبريل 2020 م. خلال الشهر وحتى 26 سبتمبر، تم الإعلان رسميًا عن 72 حالة إصابة جديدة فقط و 21 حالة وفاة و 129 حالة تعافي. بينما لا يزال عدد الحالات المعلنة يظهر انخفاضًا، فلا يزال المهنييون العاملون في مجال الصحة قلقين من تقليل المنحنى الوبائي الرسمي لتقديرات مدى انتشار كوفيد- 19 في اليمن لأسباب من بينها الافتقار إلى مرافق الفحص والتقارير الرسمية.

شكل تعليق العمليات في مطار صنعاء الدولي في 9 سبتمبر عائقًا كبيرًا اضافيًا أمام الاستجابة لكوفيد- 19 ، حيث أدى ذلك إلى تأخير وصول خبراء في مجال كوفيد- 19 والإمدادات الطبية الهامة والإمدادات الإنسانية الأخرى، بما فيها 207 أطنان مترية من معدات الاستجابة لكوفيد- 19 . وعلى الرغم من هذه العقبات، يواصل الشركاء العمل على تطوير الاستجابة، بما في ذلك زيادة الترصد، وقدرات الكشف والفحص، وتحديد طرق مبتكرة لتشجيع التغيير السلوكي، وتعزيز مرافق وحدات العناية المركزة، وتحسين البيانات من خلال العمل بشكل وثيق مع السلطات.

يستجيب الشركاء لتفشي مرض شلل الأطفال والحصبة نتيجة تدني مستويات التطعيم

أصيب 15 طفاً بالشلل جراء تفشي مرض شلل الأطفال في عدة مديريات في محافظة صعدة شمال اليمن. للفترة ما بين 31 يناير و 18 يونيو، أُكتشفت 14 حالة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و 13 عامًا مع حالة أخرى تم تأكيد إصابتها سابقًا من يونيو 2019 م.

بالتوازي تم الإباغ عن 20 حالة إصابة بالحصبة في العديد من المديريات في محافظة صعدة منذ بداية العام، بما فيها مديرية سحار ) 11 حالة( ومديرية الصفراء ) 7 حالات(. تم الإباغ عن حالات مصابة أيضاً في المحافظات المجاورة منها عمران ) 9 حالات(، وحجة ) 10 حالات( والجوف ) 1 حالة واحدة(. سبعة وأربعون بالمائة من الإصابات المؤكدة التي تم الإباغ عنها في جميع أرجاء البلد كانت من هذه الأربع المحافظات.

حالتا التفشي تأتيان كنتيجة مباشرة للانخفاض المتزايد في مستويات المناعة في صفوف الأطفال. في صعدة، تركزت الحالات ال 15 المصابة بشلل الأطفال في منطقة تنخفض فيها بصورة كبيرة معدلات التحصين الروتينية. تعطلت خدمات التحصين وتقديم الرعاية الصحية بسبب الصراع، كما أدت جائحة كوفيد- 19 إلى تفاقم الوضع الأمر الذي أدى إلى انخفاض ملحوظ وكبير في معدلات التحصين. تقوم فرق منظمة الصحة العالمية واليونيسف بدعم السلطات الصحية في اليمن على المستويين الوطني والإقليمي لزيادة الاستجابة السريعة لتفشي الأمراض. يتم اقتفاء أثر الأطفال المتضررين ويتم بذل كل جهد لضمان حصول الأطفال على التحصين الأساسي.

يظل التطعيم هو السبيل الوحيد لحماية الأطفال من مرضي شلل الأطفال والحصبة، لكن يعتبر حصول الأطفال على التطعيم بدون عوائق مسألة في غاية الأهمية من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم. ويجري حالياً بذل الجهود من أجل توفير اللقاحات، لكن تسبب تعليق العمل في مطار صنعاء إلى تأخير وصول أكثر من 2 مليون جرعة من اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال والتي كان مخطط أن يكون موعد وصولها في بداية سبتمبر، الأمر الذي عرض حياة الأطفال للخطر. في بيان مشترك صادر في تاريخ 11 سبتمبر، قام فيه كل من الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والسيد تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحث السلطات للسماح بالوصول المباشر للقاحات شلل الأطفال: “ندعو جميع المهتمين، ولا سيما أطراف النزاع ومن لهم تأثير عليهم، إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبشكل مستدام، إلى العاملين في مجال الصحة لكي يتمكنوا من تزويد كل طفل بلقاح شلل الأطفال.”

يتعرض النجاح في خفض عدد الحالات المشتبه إصابتها بالكوليرا للخطر بسبب نقص التمويل

تم الإباغ عن ما مجموعه 182,476 حالة يشتبه إصابتها بالكوليرا خال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020 م، بنسبة انخفاض مقدارها 71 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حينما تم الإباغ عن 623,977 حالة يشتبه بإصابتها. وانخفض عدد الوفيات المرتبطة بالمرض إلى 56 في عام 2020 م، بنسبة انخفاض مقدارها 93 بالمائة مقارنة بعدد 862 من الوفيات تم الإباغ عنها في نفس الفترة من العام الماضي.

واصل الشركاء في مجال الصحة دعم السلطات الصحية في اليمن للاستجابة للكوليرا، بما فيها إدارة الحالات، والترصد وإجراء الفحوصات المخبرية، وعمل خرائط لتحديد النقاط الساخنة والتخطيط لإقامة حملات لقاح الكوليرا الفموي، وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، والإباغ عن المخاطر. مثلها مثل أوجه الاستجابة الصحية الأخرى، تواجه الاستجابة للكوليرا سلسلة من التحديات بما فيها انعدام الموارد وإيقاف دفع الحوافز للموظفين في المجال الطبي وانخفاض سلوكيات الاقبال على تلقي الرعاية الصحية نتيجة لكوفيد- 19 والتأخير في وصول شحنة لقاح الكوليرا الفموي.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

استكمل الشركاء خطة التأهب جراء تسبب القتال في مأرب بنزوح نحو 1,400 أسرة في سبتمبر

استمر التصعيد الأخير للقتال في مأرب خلال شهر سبتمبر. انخفضت وتيرة الأعمال القتالية في بعض أجزاء المحافظة بحلول نهاية الشهر، بينما ازدادت الحوادث الناجمة عن الصراع في المنطقة الممتدة من البيضاء إلى جنوب مأرب. تم تحديد ما يقرب من 1,400 أسرة نازحة جديدة في مأرب خال الشهر إلى تاريخ 26 سبتمبر وفقًا لتقارير المنظمة الدولية للهجرة، نزح معظمهم داخل محافظة مارب. هربت الأسر النازحة من القتال النشط – علقت مؤقتًا ما يقدر بنحو 353 أسرة نازحة في الفترة ما بين 13 و 19 سبتمبرعند محاولتها الفرار من الأعمال القتالية المستمرة حول قرى مديرية رحبة. استنزفت قدرات شركاء العمل الإنساني في مأرب، فهنالك عجز في إمدادات المواد الخاصة بالمأوى والمواد غير الغذائية. سيتم نقل 2,000 من أطقم المواد الإيوائية الطارئة و 1,500 طقم من المواد غير الغذائية من مخزون الطوارئ في عدن إلى مأرب لتغطية الاحتياجات الفورية. ولا يزال الافتقار لتواجد شركاء عمل إنساني في الميدان يشكل تحدياً كبيراً، ويجري بذل الجهود لحشد المزيد من الشركاء ليكون لهم تواجد في مأرب.

وأبلغ شركاء العمل الإنساني أن أعمال القتال المستمرة أدت إلى عرقلة الوصول الإنساني في المناطق المتضررة بشدة جراء القتال، بما فيها مديريتي مدغل ورحبة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

عدد الأسر النازحة بحسب المديرية من يناير إلى سبتمبر 2020

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

سعر الصرف في المحافظات الجنوبية يصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق

بحلول الأسبوع الثالث من شهر سبتمبر، تدهورت قيمة الريال اليمني في السوق غير الرسمية إلى 850 ريال يمني/ دولارأمريكي في عدن، من سعر 800 ريال يمني/ دولارأمريكي في نهاية شهر أغسطس 2020 م عندما وصل إلى ذات الانخفاض المسبق في التاريخ قبل سنتين. حيث تحسن بشكل طفيف ليصل إلى سعر 780 ريال يمني/ دولارأمريكي في 28 سبتمبر ولكنه تدهور مرة أخرى ليصل إلى سعر 805 ريال يمني/دولارأمريكي بحلول نهاية شهر سبتمبر. خال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020 م، انخفضت قيمة الريال اليمني بنسبة 25 بالمائة في المحافظات الجنوبية، منخفضاً بمقدار 250 بالمائة عما كانت قيمته قبل نشوب الصراع. إن مستوى خطر حدوث انخفاض آخر في قيمة الريال اليمني خلال الأشهر القادمة مرتفع نتيجة لعدم القدرة على التنبؤ بمصادر العملة الأجنبية ومستويات احتياطي العملة الأجنبية.

ساهم الإئتلاف النقدي لليمن في الانخفاض السريع للريال خال الفترة بين يونيو وأغسطس نتيجة لعدد من العوامل من بينها الافراط في طباعة العملة الجديدة من قبل البنك المركزي في عدن، ومحدودية توافر العملة الأجنبية في السوق المحلية، والاشتراك النشط لتجار/سماسرة بيع وصرف العملة الأجنبية في السوق، والأثار التي نجمت عن مرض كورونا على الأسواق وعلى سبل العيش، والانخفاض الحاد في الحوالات، والنزاع بين المجلس الانتقالي الجنوبي والحكومة المعترف بها دوليًا، وقرب استنفاد الاحتياط النقدي من الوديعة السعودية في البنك المركزي منذ سنتين. ولا تزال المصادر الرئيسية الأخرى للعملة الأجنبية منخفضة مع وجود أكثر من % 90 يتم الاعتماد عليها لاستيراد القمح والسلع الغذائية الأخرى، وفي ظل غياب المصادر الرسمية الكافية للعملة الأجنبية، أضطر المستوردين إلى زيادة الاعتماد على المصادر غير الرسمية للحصول على الدولار الأمريكي والذي يكلفهم للحصول عليه تحمل سعر أعلى من السعر الرسمي، الذي يعتبر سعر صرف مميز مفضل.

الانخفاض المستمر في قيمة العملة المحلية مقابل العمات الأجنبية الرئيسية أدى إلى تفاقم وضع اقتصاد اليمن المتعثر. تم ملاحظة أثر ذلك على الاقتصاد بشكل مستمر من خلال زيادة أسعار السلع الغذائية الأساسية وأسعار السلع غير الغذائية وفقدان سبل العيش وازدياد حالات سوء التغذية وزيادة الاعتماد على المساعدات الغذائية من قبل غالبية السكان.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

تمويل الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة يعزز استجابة كوفيد- 19 والبرامج الصحية التي ينقصها التمويل

أطلق صندوق التمويل الإنساني في اليمن التخصيص الاحتياطي الثاني في 21 أغسطس لتقديم التمويل الحيوي للعناصر الهامة في الاستجابة الخاصة بكوفيد- 19 ، كما يجري حاليًا دعم آلية الاستجابة السريعة. عمل التخصيص على تزويد الاستجابة الخاصة بكوفيد- 19 ب 16.8 مليون دولار أمريكي لكي يتم دفع بدل مخاطر للعاملين في مجال الصحة ودعم أنشطة الإباغ عن المخاطر والمشاركة المجتمعية. بالاضافة إلى ذلك، يقدم التخصيص 3 ملايين دولار لتوزيع أطقم المواد الطارئة على النازحين في المواقع التي يصعب الوصول إليها.

في سبتمبر، دعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية الفريق القُطري الإنساني في إعداد مقترح ل 35 مليون دولار إلى الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة. الهدف من تخصيص الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة هو دعم استجابة الصحة العامة مع التركيز بشكل خاص على النساء والفتيات. سيركز التمويل على تعزيز خدمات الصحة الإنجابية والحفاظ على حزمة الحد الأدنى من الخدمات )الصحية( في المناطق ذات الأولوية، بما في ذلك خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وتخفيف حدة الأثر التغذوي الناجم عن الأزمة الراهنة على الأطفال دون الخامسة من العمر والنساء والفتيات.

URL:

تم التنزيل: