Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • المعارك في محافظات صنعاء ومأرب والجوف تتسبب بنزوح 3,825 أسرة في يناير
  • منسق الإغاثة الطارئة يدين هجمات ديسمبر التي استهدفت المنظمات غير الحكومية في الضالع وتسببت بتعليق مؤقت للأنشطة الإنسانية
  • انخفاض عدد الضحايا المدنيين خلال السنة منذ إتفاقية ستوكهولم
  • تستجيب المنظمات الإنسانية لأنماط النزوح المتغيرة
  • إعداد المجموعات القطاعية للاستجابة المنسقة إزاء الأعداد المتزايدة لتهديدات الإخلاء
آخر المستجدات الإنسانية العدد 1/ 19 ديسمبر 2019م – 31 يناير 2020م
امرأة مسنة نازحة من الحديدة تقف في ملجأها المؤقت في محافظة لحج، والذي لا يحتوي من الأثاث سوى أكياس وفرش للنوم فقط. الصورة: و. هيدن\المنظمة الدولية للهجرة 2019

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
86%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

إيدن أوليري

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
المناطق المتضررة جراء الصراع الأخير في صنعاء ومأرب والجوف
المناطق المتضررة جراء الصراع الأخير في صنعاء ومأرب والجوف

المعارك في محافظات صنعاء ومأرب والجوف تتسبب بنزوح 3,825 أسرة في يناير

بعد هدوء نسبي في الأعمال القتالية على مدى 10 أشهر، اندلعت المعارك في منتصف شهر يناير في مختلف جبهات القتال، بما في ذلك مديرية نهم في محافظة صنعاء، ومديرية صرواح في محافظة مأرب، ومديرية المتون في محافظة الجوف.

وحدث التصعيد في الأعمال القتالية بعد سلسلة من الهجمات على المواقع العسكرية التي تسببت في سقوط أكثر من 200 ضحية من أوساط أفراد الجيش. وحتى 3 فبراير، أشارت التقارير الأولية إلى نزوح 3,825 أسرة من محافظات صنعاء ومأرب والجوف.

هؤلاء النازحون بحاجة ماسة إلى المأوى، والمواد غير الغذائية، والمساعدات الصحية، وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وخدمات الحماية، وتم الإبلاغ أن بعض هؤلاء النازحين يعيشون في العراء.

ويستجيب شركاء العمل الإنساني لحالات النزوح على الرغم من القيود المفروضة على الوصول بسبب الاشتباكات المستمرة في بعض المناطق. تم تفعيل آلية الاستجابة السريعة، التي تقدم حزمة معونات إغاثية موحدة المعايير تشمل المواد الغذائية ومستلزمات النظافة والمواد الأساسية الأخرى، كذلك تم تقديم مجموعة مواد آلية الاستجابة السريعة إلى أكثر من 1,549 نازحاً حديثاً منذ 22 يناير. وقام شركاء العمل الإنساني بحشد الموارد في جميع المحافظات الثلاث، بالتعاون مع الوحدة التنفيذية، وعملوا على إنشاء لجنة للتنسيق في حالات الطوارئ، وذلك لتنسيق الاستجابة في مأرب. أما في صنعاء والجوف، تتولى فرق التنسيق في مراكز العمل الإنساني عملية التنسيق، التي يدعمها مركز العمليات على المستوى الوطني. للحصول على مزيد من التفاصيل حول الوضع والاستجابة، انظر إلى تقرير الأوضاع الخاص بمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حول حالات النزوح في محافظات مأرب وصنعاء والجوف.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

منسق الإغاثة الطارئة يدين هجمات ديسمبر التي استهدفت المنظمات غير الحكومية في الضالع وتسببت بتعليق مؤقت للأنشطة الإنسانية

في بيان أُصدر في 23 ديسمبر، أدان منسق الإغاثة الطارئة، السيد مارك لوكوك، الهجمات التي استهدفت مباني عمل ثلاث منظمات إنسانية في مدينة الضالع والتي أسفرت عن تعليق مؤقت لعمليات الإغاثة في المحافظة.

ففي الساعات الأولى من يومي 21 و22 ديسمبر، أقدم أفراد مجهولو الهوية على مهاجمة مباني عمل ثلاث منظمات إنسانية دولية في الضالع، مستخدمين مقذوفات الآر بي جي، مما أدى إلى إصابة شخص وإلحاق أضرارٍ بالممتلكات. وقال منسق الإغاثة الطارئة، السيد لوكوك "تمثل هذه الأحداث تصعيداً ينذر بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في اليمن." ودعا منسق الإغاثة الطارئة إلى إجراء تحقيق شامل في الحوادث وأعرب عن قلقه البالغ إزاء الحملات الإعلامية المستمرة، في أجزاء من اليمن، والتي نشرت الشائعات والتحريض ضد عمليات الإغاثة.

وجاءت الهجمات عقب سلسلة من الحوادث التي وقعت في الأسبوع الماضي في مديرية الضالع، بما في ذلك هجوم على أحد مراكز شركاء العمل الإنساني المنفذين لإحدى وكالات الأمم المتحدة في سناح وغارة جوية على مركز أحد شركاء العمل الإنساني لتوزيع المواد الغذائية في الحشاء. وتزايدت حدة الحوادث الأمنية المماثلة في أعقاب الهجمات، بما في ذلك أقدم مسلحين على تهديد مقاول صيانة طرق تابع للأمم المتحدة والمطالبة بإيقاف أعمالهم بسبب ارتباطهم بالأمم المتحدة. وأبلغت بعض التقارير عن قيام بعض القيادات المجتمعية والدينية بتعبئة المجتمع ضد المنظمات غير الحكومية الدولية.

أُجبرت 14 منظمة على تعليق برامج المساعدات في الضالع مما أدى إلى تضرر ما يزيد عن 217,000 من السكان، وكذلك لم يكن هناك أي تواجد للموظفين الدوليين في الضالع لمدة ثلاثة أسابيع. واستمرت عمليات إنقاذ الأرواح المحدودة من خلال شركاء العمل الإنساني المحليين بينما وزعت المنظمات غير الحكومية مجموعة مواد آلية الاستجابة السريعة على الأسر النازحة حديثاً في مدينة الضالع. وعملت وكالات الإغاثة مع السلطات لضمان عودتهم بصورة آمنة، الأمر الذي أدى إلى عودة برامج المساعدات تدريجياً من منتصف يناير. وفي 19 يناير، تسبب إطلاق النار في نقطة توزيع للمواد الغذائية في الضالع، والذي نجم عنه إصابة رجل نازح، في عرقلة عودة بعض الوكالات وتسبب مجدداً بإيقاف عملياتها. وأُجلت جميع زيارات الأمم المتحدة الميدانية حتى نهاية يناير.

في تطورات أخرى في 29 ديسمبر، تسبب هجوماً بقذيفة على حفل تخرج كتيبة أمن حماية المنشآت في مدينة الضالع إلى مقتل سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة مدنيين بالغين وطفلين، وإصابة 42 آخرين، من بينهم 17 مدنياً بالغاً و15 طفلاً. وفي 31 ديسمبر، قام مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في عدن بتفجير قنبلة صوتية أمام بوابة دار ضيافة قيد الإنشاء لأحد المنظمات غير الحكومية الدولية في مديرية خورمكسر مما أدى إلى إصابة مدني وخلق حالة من الذعر في المنطقة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل
موقع نزوح - الضالع
موقع للنزوح على مشارف مدينة إب ، حيث يعيش الكثير من النازحين من الحديدة في ملاجئ مؤقتة. الصورة: هيدن - منظمة الصحة العالمية

انخفاض عدد الضحايا المدنيين خلال العام منذ اتفاقية ستوكهولم

بلغ عدد الضحايا المدنيين منذ نشوب الصراع في عام 2015م إلى ما يقل بقليل عن 20,000 ضحية مدني (أي عدد 19,833 ضحية مدني تم التحقق منهم للفترة ما بين مارس 2015م إلى نهاية عام 2019م، بحسب احصائيات مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان).

وتشير البيانات التي تم جمعها من قبل شركاء العمل الإنساني إلى انخفاض عدد الضحايا المدنيين بما يناهز الثلث في عام 2019م، وذلك عقب إتفاقية ستوكهولم في ديسمبر 2018م والتي هدفت للتوصل إلى وقف إطلاق النار في الحديدة. وتحققت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان من سقوط 1,942 ضحية مدني في عام 2019م، ويمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 29 في المائة مقارنة بعدد سقوط 2,712 ضحية مدني في عام 2018م، مع انخفاض الوفيات بنسبة 32 في المائة، أي من 1,078 حالة وفاة في عام 2018م إلى 735 حالة وفاة في عام 2019م. وانخفض أيضاً عدد الضحايا في صفوف الأطفال بنسبة 22 في المائة إلى 739 طفل ضحية في عام 2019م. يرجح أن تكون الأعداد الحقيقية أعلى ولكن يصعب التحقق منها.

وسجلت البيانات المقدمة من مشروع مراقبة أثر الصراع على المدنيين التابع لمجموعة قطاع الحماية عدداً أعلى للضحايا المدنيين في عام 2019م، استناداً إلى المصادر العامة، ولكن أكدت اتجاه انخفاض عدد الضحايا بصورة عامة.

ووفقاً لمشروع مراقبة أثر الصراع على المدنيين، سقط 3,221 ضحية مدني في عام 2019م، ويمثل ذلك انخفاضاً بنسبة 35 في المائة مقارنة بعدد 4,924 ضحية مدني تم الإبلاغ عنهم في عام 2018م. ومن هؤلاء، تم الإبلاغ عن 1,104 حالة وفاة، وهذا ما يمثل انخفاضاً بنسبة 48 في المائة مقارنة بـ 2,049 حالة وفاة في عام 2018م، وتم الإبلاغ عن 837 ضحية في صفوف الأطفال، وهذا ما يمثل انخفاضاً بنسبة 24 في المائة مقارنة بـ 1,104 ضحية في صفوف الأطفال في عام 2018م.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

التفصيل الشهري لعدد الضحايا المدنيين لعامي 2018م و2019م لدى مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومشروع مراقبة أثر الصراع على المدنيين

URL:

تم التنزيل: