Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • مؤتمر إعلان التعهدات يوجه نداءاً عاجلاً لتقديم 2.41 مليار دولار أمريكي لإنقاذ الأرواح
  • تدهور خطير في الوضع بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد
  • جائحة فيروس كورونا المستجد تهدد توافر الغذاء
  • يستمر القتال في التسبب في قتل وجرح المدنيين على الرغم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار
  • يستجيب شركاء صندوق التمويل الإنساني في اليمن لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد
آخر المستجدات الإنسانية، العدد 5، 3 يونيو 2020
فتاة نازحة في مخيم الصافي في محافظة تعز، فبراير 2020 م. أوتشا/محمود فاضل (YPN)

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
87%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

إيدن أوليري

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

مؤتمر تعهدات المانحين يوجه نداءاً عاجلاً لتقديم 2.41 مليار دولار أمريكي لإنقاذ الأرواح

في الثاني من يونيو، ستعقد الأمم المتحدة والمملكة العربية السعودية مؤتمراً افتراضياً غير مسبوق ورفيع المستوى لإعان التعهدات لحشد الدعم للاستجابة الإنسانية في اليمن. يسعى تمديد خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 ، الذي سيتم إطلاقه في مؤتمر إعان التعهدات، إلى جمع 2.41 مليار دولار أمريكي لمساعدة 19 مليون شخص من خلال المساعدات المنقذة للأرواح بين يونيو وديسمبر 2020 . يشمل هذا المبلغ 180 مليون دولار أمريكي لدعم الاستجابة جائحة فيروس كورونا المستجد )كوفيد- 19 (.

لا تزال اليمن تمثل أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ترك الأثر التراكمي الناجم عن أكثر من خمس سنوات من النزاع والتدهور الاقتصادي وانهيار المؤسسات 24 مليون شخص – حوالي 80 بالمائة من السكان – بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية. فيروس كورونا المستجد )كوفيد- 19 ( ينتشر بشكل سريع ويؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني. في ظل تجاوز الاحتياجات للأموال، فإن هناك إدراك متزايد للحاجة الملحة لمؤتمر إعان التعهدات رفيع المستوى. انخرطت وكالات الإغاثة، التي تعمل بشكل وثيق مع الجهات المانحة، في العمل مع السلطات وأحرزت تقدماً في معالجة العقبات التي أعاقت عملية مساعدة قائمة على المبادئ دفعت بالجهات المانحة الرئيسية إلى وقف التمويل. منذ منتصف أبريل، تم تقليص أكثر من 30 برنامج أساسي للأمم المتحدة في حين تم إغاق بعضها، مما وضع حياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات كل شهر على المحك.

فعلياً، وفي بداية عام 2020 ، انخفض عدد الأشخاص الذين يتم الوصول إليهم من خال المساعدات كل شهر 15.2 مليون شخص شهرياً في المتوسط في الربع الأخير من عام 2019 إلى 13.5 مليون شخص في الشهرين الأولين من العام – تم الإباغ عن خفض في المساعدات في 155 مديرية في 21 محافظة في حين أن محافظات صنعاء وذمار وإب ومدينة صنعاء كانت الأكثر تضرراً. إذا كانت وكالات الإغاثة غير قادرة على التوسع مرة أخرى، فإن ملايين الأرواح ستكون في خطر شديد وسيكون الوضع كارثياً لأولئك الذين يواجهون بالفعل سوء التغذية وانعدام الأمن الغذائي والمرض.

الانتشار السريع لجائحة فيروس كورونا المستجد يبشر بمأساة محتملة أخرى، إذ أن انخفاض مستويات المناعة بين السكان يجعل الحفاظ على برامج المساعدة واسعة النطاق في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والتغذية والقطاعات الأخرى أمراً حيوياً إذا كان على ملايين الأشخاص الضعفاء الصمود أمام الفيروس.

في عام 2019 ، أحدثت البرامج الإنسانية فرقاً هائاً. لعبت المساعدات واسعة النطاق دوراً محورياً في إنقاذ الأرواح ومعالجة المعاناة الإنسانية، بما في ذلك منع المجاعة ووقف وباء الكوليرا ومساعدة الأسر الفارة من العنف. يهدد نقص الموارد وبيئة العمل المعقدة بتقويض هذه المكاسب وسيعاني الملايين إذا كانت الأمم المتحدة، بالعمل مع الشركاء، غير قادرة على الوفاء بولايتها بسبب نقص التمويل. تدعو وكالات الإغاثة في اليمن الجهات المانحة إلى تقديم التعهدات بسخاء للعملية الإنسانية في الثاني من يونيو ودفع التعهدات على الفور.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

انخفاض استجابة المجموعات القطاعية بين الربع الرابع من عام 2019 والشهرين الأولين من عام 2020

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

انخفاض عدد الشركاء من 128 شريك في الربع الرابع من عام 2019 إلى 118 شريك في الربع الأول من عام 2020

انخفاض عدد الشركاء من 128 شريك في الربع الرابع من عام 2019 إلى 118 شريك في الربع الأول من عام 2020

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
عدد الحالات

تدهور خطير في الوضع بسبب جائحة فيروس كورونا المستجد

فيروس كورونا المستجد )كوفيد- 19 ( ينتشر بشكل سريع في جميع أنحاء اليمن. بحلول 31 مايو، تم الإبلاغ عن 314 حالة إصابة و 78 حالة وفاة مرتبطة بها وسط مخاوف من أن التقارير الرسمية تخلفت كثيراً عن عدد الإصابات الفعلية. معدل وفيات الحالات مرتفع بشكل مثير للقلق بنسبة 20.77 بالمائة مما يشير إلى الحاجة إلى مضاعفة الجهود للتصدي للفيروس. تواصل الوكالات الإنسانية في اليمن بذل كل ما في وسعها لزيادة الاستجابة وإنقاذ الأرواح: إعطاء الأولوية لكبح انتقال الفيروس من خلال حملات التوعية العامة وشراء وتوزيع الإمدادات والمعدات الطبية ودعم الاستعداد السريري وقدرات الاستجابة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد. تم تدريب أكثر من 14,000 متطوع وهم يعملون على الأرض، يتحدون الخوف والوصم ويشرحون كيفية انتقال الفيروس وكيف يمكن للناس حماية أنفسهم وما الذي يتم عمله إذا مرض أحدهم. إلى جانب الرسائل الإعلامية الشاملة، فقد وصلت هذه الأنشطة إلى ما يقدر بنحو 16 مليون شخص. قامت الأمم المتحدة بشراء أكثر من 9,500 طن متري من المعدات الطبية ومعدات الفحص والأدوية من سوق عالمية شديدة التنافسية؛ وصل منها 4,857 طن متري بالفعل إلى البلاد، وهناك 4,698 طن متري آخر قيد التنفيذ. لا تزال هناك حاجة ملحة إلى المزيد، وخاصة الأكسجين ومعدات الحماية الشخصية. تعمل الأمم المتحدة على توسيع قدرة المستشفيات في المراكز السكانية الرئيسية، وهذا يشمل إنشاء 21 وحدة جديدة للعناية المركزة في المستشفيات المحددة لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وهذا يُضاف إلى وحدات العناية المركزة الموجودة البالغ عددها 38 وحدة، ونشر مستشفيين ميدانيين متنقلين بسعة عالية تضم حوالي 100 سرير، وتوفير رواتب للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية.

مع ذلك، فإن الموارد المالية والإمدادات الطبية شحيحة للغاية. أدت خمس سنوات من النزاع إلى إضعاف أجهزة المناعة لدى الناس، كما أن النظام الصحي العام أصبح مرهقاً مع ارتفاع عدد الحالات المشتبه فيها. تشير التقارير إلى أن الأشخاص الذين تظهر عليهم أعراض شديدة، بما في ذلك الحمى المرتفعة واضطراب التنفس، يتم رفض استقبالهم من قبل المرافق الصحية التي تكون إما ممتلئة أو غير قادرة على توفير العلاج الآمن.

فقط 50 بالمائة من المرافق الصحية تعمل بكامل طاقتها؛ في حين تفتقر تلك التي تستمر في العمل إلى المعدات الأساسية مثل الكمامات والقفازات والأكسجين واللوازم الأساسية الأخرى لعلاج حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد. الكثير من العاملين الصحيين ليس لديهم معدات واقية، ومعظمهم لا يحصلون على رواتب. تبذل وكالات الإغاثة كل ما في وسعها للمساعدة، لكنها تحتاج إلى موارد إضافية لتوسيع نطاق الاستجابة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

الاستجابة

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

حالات كورونا

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل

جائحة فيروس كورونا المستجد تهدد توافر الغذاء

في الوقت الذي يكافح فيه العالم للتصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، بدأت الأسواق العالمية وسلاسل التوريد والاضطرابات التجارية تؤثر على الوصول إلى الإمدادات الغذائية، وخاصة بالنسبة للبلدان الفقيرة مثل اليمن. تعتمد البلاد بشكل شبه كامل على الواردات لتلبية طلب السوق المحلي من السلع الغذائية الأساسية، في حين توفر التحويلات المالية شريان حياة حيوي للكثير من الأسر والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء اليمن.

كان هناك انخفاض كبير في واردات المواد الغذائية في السنة حتى الآن. مقارنة بعام 2019 ، انخفضت واردات المواد الغذائية بنسبة 12 بالمائة في فبراير وبنسبة 43 بالمائة في مارس وبنسبة 39 بالمائة في أبريل، نتيجة لجائحة فيروس كورونا المستجد. سيظهر الأثر الصافي على الأسواق لانخفاض مستوى واردات المواد الغذائية في الأشهر القادمة إذا واجهت سلسلة الإمدادات الغذائية المستوردة أي فجوات أو انقطاعات.

تأثرت التحويلات المالية بنفس الطريقة. تسبب أثر انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد على الاقتصادات النفطية لدول الخليج في انخفاض مفاجئ في التحويلات المالية إلى اليمن، مما أدى إلى تقليص توفر العملة الصعبة والمزيد من إضعاف سعر الصرف. على الرغم من أن أثر انخفاض التحويلات المالية لم يُثبت بشكل كامل بعد، فإنه سيزيد من انخفاض دخل 80 بالمائة من السكان الذين يعتمدون على التحويلات المالية. ساهمت التحويلات المالية بما يقدر بنحو 3.8 مليار دولار في عام 2019 ، يأتي 90 بالمائة منها من دول الخليج.

بدأ توافر الغذاء في إظهار علامات الاضطراب. مازالت سلسلة توريد أصناف الفاكهة والخضروات والحبوب المنتجة محلياً تواجه ظروفاً صعبة. تم الإبلاغ عن خسائر ما بعد الحصاد في سلسلة التوريد، خاصة للخضروات الطازجة. أيضاً، تأثر قطاع صيد الأسماك بشكل كبير، مما أدى إلى انخفاض كل من العرض والطلب على الأسماك. في محافظات الحديدة والجوف وحجة، يقوم المزارعون باتخاذ الاحتياطات اللازمة للتخفيف من تأثير جائحة فيروس كورونا المستجد، مثل بيع حيواناتهم، مما تسبب بدوره في انخفاض أسعار الماشية. في الحديدة والجوف، انخفض سعر الأغنام بنسبة 13 بالمائة، بينما انخفضت الأسعار في حجة بنسبة 12 بالمائة.

أسعار السلع الأساسية آخذة في الارتفاع، مما يؤثر على الحصول على الغذاء. ارتفع متوسط تكلفة سلة الغذاء الدنيا في اليمن إلى 40,150 ريال يمني ) 64 دولار أمريكي(، بزيادة بلغت 4 بالمائة مقارنة بفترة ما قبل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد في فبراير 2020 . ارتفعت تكلفة السلة بشكل مطرد تجاوباً مع ارتفاع أسعار التجزئة للسلع الغذائية. بين الأسبوعين الثاني والثالث من شهر مايو، ارتفعت تكلفة سلة الغذاء الدنيا بنسبة 36 بالمائة في مدينة صنعاء و 12 بالمائة في محافظة لحج و 10 بالمائة في محافظة تعز وجزيرة سقطرى. لا يزال تضاؤل فرص الحصول على الغذاء هو العامل الرئيسي الذي يساهم في انعدام الأمن الغذائي للأسر.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

يستمر القتال في التسبب في قتل وجرح المدنيين على الرغم من دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار

في 23 مارس، دعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف شامل لإطلاق النار يسمح للعاملين في المجال الإنساني بالوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة لانتشار فيروس كورونا المستجد. بعد ذلك بيومين، وجه السيد غوتيريش دعوة محددة للأطراف المتقاتلة في اليمن لإنهاء الأعمال العدائية وتكثيف الجهود لمواجهة تفشي محتمل لجائحة فيروس كورونا المستجد، وهي دعوة رحبت بها الأطراف. على الرغم من ذلك، وعلى الرغم من وقف إطلاق النار من جانب واحد من قبل المملكة العربية السعودية لمدة أسبوعين اعتباراً من 9 أبريل، وتم تمديده لاحقاً حتى نهاية مايو ليتزامن مع شهر رمضان المبارك، استمرت جميع الأطراف في اليمن في القتال مما تسبب في حدوث خسائر في صفوف المدنيين وتدمير البنية التحتية المدنية. على الرغم من حدوث خفض في الأعمال العدائية في معظم المناطق في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر مايو، فقد كان هناك تصعيد عرضي في بعض المحافظات الشمالية وأعمال عدائية متفرقة في الجنوب بين الحكومة اليمنية والقوات التي تدعم المجلس الانتقالي الجنوبي.

في أبريل، ارتفع عدد الضحايا من المدنيين الذين تم الإبلاغ عنهم من قبل مشروع رصد الأثر المدني التابع للمجموعة القطاعية للحماية من 156 حالة في مارس إلى 177 حالة. من أصل 65 حالة وفاة تم الإبلاغ عنها في أبريل، فإن 11 حالة كانت من الأطفال و 17 حالة من النساء، وكان هناك 14 طفل و 39 امرأة من بين 112 مدنياً تعرضوا للإصابة. هذا بالمقارنة مع 66 حالة وفاة في مارس، بما فيهم 15 طفل و 10 نساء، وإصابة 90 مدني، بينهم 21 طفل و 9 نساء. في أبريل، فإن أكبر عدد تم الإبلاغ عنه للضحايا من المدنيين تم تسجيله في منطقة مركز إب ) 79 (، ويُعزى إلى حد كبير إلى حادث إصابة جماعي عندما تعرض قسم النساء في السجن المركزي في مديرية المظفر في مدينة تعز لقصف مدفعي. تسبب الحادث في سقوط 34 ضحية، وأسفر عن مقتل 8 نساء بينهن طفلة كانت تزور والدتها، وإصابة 26 امرأة على الأقل. سجل مركز الحديدة ثاني أكبر عدد من الضحايا، حيث سقط 38 ضحية من المدنيين، بينهم 11 في بيت الفقيه و 7 في الحالي و 6 في حيس.

في حين تباطأت الاشتباكات في معظم خطوط المواجهة وانخفض عدد الضحايا من المدنيين في معظم المناطق خلال شهر رمضان في مايو، أشار مشروع بيانات اليمن إلى أن الفترة بين 8 و 14 مايو شهدت أعلى معدل أسبوعي للغارات منذ إعلان وقف إطلاق النار من جانب واحد في 9 أبريل، عندما تم الإبلاغ عن 49 غارة جوية، أي ضعف متوسط العدد الأسبوعي. كانت المحافظات الشمالية هي الأكثر تضرراً، وكانت هناك ذروة في البيضاء بين 2 و 12 مايو. ظل عدد الغارات الجوية مرتفعاً في الأسبوع التالي حتى 24 مايو، عندما تم الإبلاغ عن 47 غارة جوية في جميع أنحاء البلاد، بزيادة بلغت 7 بالمائة أعلى من المعدل الأسبوعي السابق لوقف إطلاق النار في عام 2020 ، مع حدوث زيادات في الجوف وحجة ومأرب والتي شكلت 68 بالمائة من الغارات الجوية. في البيضاء والضالع، تشير التقارير إلى أن حدة القتال لم تتراجع في مايو، بينما في مناطق ساخنة أخرى بما فيها مأرب والحديدة، اندلع القتال بشكل متقطع، كما هو عليه الحال في الاشتباكات بين القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً والمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين. في الشهر حتى 27 مايو، سجل مشروع رصد الأثر المدني ما مجموعه 166 ضحية من المدنيين: 31 ضحية من المدنيين في منطقة مركز إب و 33 في مركز صنعاء و 21 في مركز عدن و 16 في مركز الحديدة و 15 في مركز صعدة.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

عدد الحوادث ونوع العنف المسلح لكل مركز

عدد الحوادث ونوع العنف المسلح لكل مركز

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

يستجيب شركاء صندوق التمويل الإنساني في اليمن لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد

استجاب شركاء صندوق التمويل الإنساني في اليمن على الفور لخطر انتشار فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء البلاد، مما مكّن الشركاء من نشر التوعية لحماية السكان ومنع تعرض القطاع الصحي لتحمل أعباء تفوق طاقته. حتى الآن، قامت 15 منظمة وطنية ودولية غير حكومية تحظى بتمويل من صندوق التمويل الإنساني في اليمن بإعادة برمجة الأنشطة التي لم تستطع دعم جهود الاستجابة لمواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد في 15 محافظة، مع التركيز على التدخلات في مجالات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة الصحية. بالإضافة إلى ذلك، تم استخدام الأموال لتوعية أكثر من 20,000 شخص حول كيفية حماية أنفسهم والوقاية من عدوى الإصابة بفيروس كورونا المستجد. تم عقد حوالي 230 جلسة توعية وتواصل من خلال الزيارات من باب لباب ووسائل التواصل الاجتماعي والإعلانات العامة وتنظيم أنشطة التوعية في الأماكن العامة، بما في ذلك المساجد والمرافق الصحية، باستخدام مواد الإعلام والتثقيف والاتصال التي تتضمن الرسائل ذات الصلة بفيروس كورونا المستجد. أيضاً، قام الشركاء بتزويد العاملين في مجال الرعاية الصحية ومتطوعي الصحة المجتمعية بمعدات الحماية الشخصية والكمامات والقفازات التي تستخدم لمرة واحدة ومعقم اليدين والصابون.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

خطة الاستجابة تفتقر إلى التمويل الكافي

حتى أواخر مايو، تلقت الاستجابة الإنسانية في اليمن 0.51 مليار دولار أمريكي فقط من أصل مبلغ 2.23 مليار دولار أمريكي المطلوب للفترة يونيو – ديسمبر من هذا العام. أيضاً، يعاني صندوق التمويل الإنساني في اليمن من نقص حاد في التمويل، وفي نهاية مايو، تلقى أقل مبلغ مقارنة بالوقت نفسه على مدى السنوات الثلاث الماضية، وحوالي خمس التمويل فقط الذي تم تلقيه في هذا الوقت من عام 2019 . يؤثر ذلك على دعم الشركاء العاملين في الخطوط الأمامية في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية – خصص صندوق التمويل الإنساني في اليمن 3.5 مليون دولار أمريكي فقط من خلال تخصيص احتياطي واحد في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2020 ، مقارنةً بأكثر من 113 مليون دولار أمريكي تم تخصيصها في نفس الوقت في عام 2019 . في ضوء بيئة التمويل الحالية وشروط الجهات المانحة التي تقتضي تعزيز نهج إدارة المخاطر، قرر المجلس الاستشاري لصندوق التمويل الإنساني في اليمن في أبريل تخفيض هدفه لتعبئة الموارد لعام 2020 من 180 مليون دولار أمريكي إلى 100 مليون دولار أمريكي.

URL:

تم التنزيل: