Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • شهد شهر سبتمبر سقوط أكبر عدد من القتلى في صفوف المدنيين في اليمن
  • وصلت العمليات الإنسانية بخدماتها إلى عدد أكبر بملايين مما كان عليه في العام 2018
  • يدعم صندوق التمويل الإنساني لليمن برامج معرضة لخطر الإغلاق
  • تمنع القيود المفروضة على التنقلات وصول المنظمات الإنسانية إلى الأشخاص المحتاجين
  • أثر نقص كميات الوقود على قطاع المياه والصرف الصحي
Humanitarian  Update No. 12
تجمع دار سعد للنازحين، عدن. مارس 2019. تعيش إحدى الفتيات النازحات، التي فرت مع أسرتها من الحديدة في منتصف عام 2018 مع 280 أسرة أخرى في المدرسة السابقة التي تحولت إلى موقع إيواء للنازحين. الحقوق محفوظة: جيلز كلارك لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.5B
المبلغ المتلقى
83%
نسبة التمويل
FTS

URL:

التاريخ:

للأتصال بنا

سباستيان تريف

مدير مكتب اليمن

فيديريكا دي أندريا جيوفاني

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Humanitarian  Update No. 12
تجمع دار سعد للنازحين، عدن. مارس 2019. تعيش إحدى الفتيات النازحات، التي فرت مع أسرتها من الحديدة في منتصف عام 2018 مع 280 أسرة أخرى في المدرسة السابقة التي تحولت إلى موقع إيواء للنازحين. الحقوق محفوظة: جيلز كلارك لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

شهد شهر سبتمبر سقوط أكبر عدد من القتلى في صفوف المدنيين لعام 2019م

شهد شهر سبتمبر 2019م سقوط أكبر عدد من القتلى في اليمن، حيث قُتل فيه عشرات المدنيين جراء الهجمات – أشارت التقارير إلى مقتل أو جرح 388 شخص مدني جراء الصراع في جميع أنحاء البلد – وهو ما يعادل في المتوسط 13 شخص يومياً. وفي 23 و24 سبتمبر، قُتل 22 مدني نتيجة غارتين جويتين مختلفتين. وقعت الأولى في 23 سبتمبر على السواد في محافظة عمران حين استهدفت إحدى الضربات مسجداً، مما أدى إلى مقتل سبعة مدنيين منهم نساء وأطفال من أسرة واحدة. وفي اليوم التالي، قُتل 15 شخص مدني وجُرح 15 آخرون عندما ضربت غارات جوية منزلاً في منطقة الفاخر في محافظة الضالع. وفي نفس الفترة، ألحقت الغارات الجوية أضراراً على إحدى شبكات المياه المدعومة من قبل الأمم المتحدة والتي تقدم الخدمات إلى 12,000 شخص. وكانت هذه المرة الرابعة التي يتعرض فيها المرفق للاستهداف منذ 2016م.

ووصفت السيدة ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، الهجمات "بالمزعجة للغاية" خاصة لحدوثها في ظل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، "في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم لتعزيز سبل الأمن والسلام."

وفي إحاطة إلى مجلس الأمن عُقدت في سبتمبر حول الأوضاع الإنسانية في اليمن، أشار مارك لوكوك، منسق الإغاثة الطارئة إلى وجود "نمط مستمر للهجمات في اليمن التي تقتل وتصيب المدنيين، أو تلحق أضراراً جسيمة على البنى التحتية المدنية" ودعا إلى احترام القانون الدولي الإنساني. وعلى وجه التحديد، حث جميع أطراف الصراع في اليمن أن تضمن احترام المدنيين والبنى التحتية المدنية وتحرص باستمرار على تجنيبهما الهجمات أثناء العمليات العسكرية.

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
Number-of-incidents-per-hub-and-total-civilian-casualties-per-quarter
مشروع مراقبة الأثر على المدنيين، الربع الثالث من عام 2019

إرتفاع أعداد القتلى في صفوف المدنيين بينما انخفضت أعداد الضحايا بصورة عامة في الربع الثالث

أبلغ شركاء الحماية عن انخفاض في معدلات الضحايا بين صفوف المدنيين في الربع الثالث لعام 2019م. وفي الفترة ما بين 1 يوليو إلى 30 سبتمبر 2019م، تم الإبلاغ عن 806 من الضحايا المدنيين منهم 354 قتيل على مستوى البلد. ويمثل ذلك انخفاض بنسبة 20% مقارنة بالربع الثاني لعام 2019م، حيث بلغ عدد الضحايا ذروته مع الإبلاغ عن 1,011 ضحية مدني. على الرغم من حدوث انخفاض إجمالي في معدلات الضحايا بين صفوف المدنيين، فقد ارتفع عدد الوفيات في الربع الثاني ليصل إلى أعلى مستوى له هذا العام، حيث ارتفع بنسبة 17% من 303 حالة وفاة خلال الربع الثاني إلى 354 حالة وفاة في صفوف المدنيين في الربع الثالث. وشهدت محافظة الحديدة مجدداً أعلى عدد للضحايا في صفوف المدنيين، 211 من 854، تليها محافظة ذمار حيث مثلت الحادثة التي نشأ عنها إصابات جماعية 44 في المائة من إجمالي عدد الضحايا المدنيين في الربع الثالث من العام. وظهرت النسبة الكبيرة للضحايا في صفوف المدنيين في هذا الربع جراء حادثة الإصابات الجماعية في 1 سبتمبر عندما ضربت الغارات الجوية سجناً في ذمار مما أسفر عن مقتل 156 شخصاً وإصابة 50 آخرين. كانت هذه الحادثة هي المسؤولة عن 44% من حالات الوفاة في صفوف المدنيين للربع الثالث لعام 2019.

ولا زالت الحوادث التي تلحق أضراراً على منازل المدنيين مستمرة في التأثير على الأطفال. وتشكل منازل المدنيين أكثر البنى المتضررة في البلد، ولم تتسبب فقط بالنزوح المباشر للأسر، ولكن زادت أيضاً من حالات الصدمات النفسية، ونتيجة الطابع المحلي للمساحات المتضررة، تفاقمت أوجه الضعف لدى الفئات مثل النساء والأطفال. وألحقت 327 حادثة أضراراً مباشرة على منازل المدنيين في عام 2019م، وهذا ما يمثل 60% من إجمالي عدد الحوادث. وكان سبب وقوع نصف عدد الضحايا في صفوف الأطفال والنساء حتى الآن لعام 2019م هو الحوادث التي ألحقت أضراراً على المنازل.

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

سلط تقرير نهاية العام الضوء على الانجازات المحققة ضمن خطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018م

شهدت العمليات الإنسانية في اليمن خلال العام الماضي نقلة نوعية لتصبح من أكبر العمليات الإنسانية على مستوى العالم. وأشار تقرير نهاية العام لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2018م بأنه على الرغم من الأوضاع بالغة الصعوبة، إلا أن 254 منظمة شريكة في العمل الإنساني دولية ووطنية قدمت المساعدات الغذائية والرعاية الصحية والدعم التغذوي والحماية والمأوى والتعليم والمياه والصرف الصحي ودعم سبل العيش إلى ملايين المحتاجين.

وارتفع عدد الأشخاص الحاصلين على المساعدات الغذائية ومساعدات سبل العيش شهرياً خلال العام 2018 من 5.9 ملايين إلى 7.5 ملايين شخص، بنسبة ارتفاع 27 في المائة. وتلقى نحو 5.8 ملايين شخص الدعم التغذوي – وهي ارتفاع بنسبة 241 في المائة عن 2017م، عندما حصل 1.7 مليون شخص على الدعم التغذوي. ونتيجة لذلك، تحسن الوضع الغذائي والتغذوي في أكثر من نصف الـ 107 مديريات التي تتعرض لخطر المجاعة، وحتى أكتوبر 2019م، لم يعد الخُمس منهم معرضين لخطر المجاعة وبقت نسبة عالية من الأطفال المرضى وممن يعانون من سوء التغذية على قيد الحياة في اليمن أكثر من أي وقت مضى منذ بدء الصراع.

وتم احتواء الانتشار الأكبر للكوليرا في التاريخ الحديث مع انخفاض عدد الحالات المشتبه اصابتها بالكوليرا من 1.5 مليون حالة في 2017م إلى 311,000 حالة قبل نهاية عام 2018م. وحصل ملايين الأشخاص على مياه الشرب الآمنة ودعم الصرف الصحي بفضل الزيادة الهائلة في تقديم خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، وفرق الاستجابة السريعة، مع وصول شركاء مجموعة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة إلى ما يقدر بنحو 11.5 مليون شخص، مقارنة بـ 8.9 ملايين شخص في عام 2017م، وهذا ما يمثل ارتفاع بنسبة 29 في المائة لعدد الأشخاص الذين تم الوصول إليهم.

ووصلت مجموعة قطاع الصحة إلى 12 مليون شخص في 2018م، مقارنة بـ 8.6 ملايين شخص تم الوصول إليهم في 2017م، وهذا ما يمثل ارتفاع بنسبة 40 في المائة.

وبالرغم من أن 25 في المائة تقريباً من إجمالي عدد التلاميذ غير ملتحقين بالمدرسة، تمكن ملايين الأطفال من التعلم بسبب الدعم المقدم من شركاء العمل الإنساني. وبصورة عامة، قدم شركاء مجموعة قطاع التعليم الخدمات التعليمية إلى 1.8 مليون تلميذ وتلميذة.

وتحسنت الاستجابة للنزوح مع إنشاء آلية الاستجابة السريعة لمساعدة الأشخاص مباشرة عقب وقوع الأزمة. وقد بدأ العمل بآلية الاستجابة السريعة للأسر النازحة حديثاً في عام 2018م كاستجابة لتصاعد الأعمال القتالية في الحديدة. وعقب تدشين آلية الاستجابة السريعة، تلقى نحو 680,000 شخص نازح حديثاً على المساعدات الطارئة في غضون أيام، وأحياناً في غضون ساعات من نزوحهم. واستمر المئات من موظفي العمل الإنساني في أداء أعمالهم في الحديدة على الرغم من الصراع والقصف، وساعد ذلك على إبقاء الميناء مفتوحاً، وتخزين وتحميل وإرسال نحو نصف مليون طن متري من القمح إلى المديريات في جميع أنحاء البلد.

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
YHF number of beneficiaries
عدد المستفيدين حسب المحافظة. © مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الأنسانية (أوتشا) / اليمن

يقدم صندوق التمويل الإنساني لليمن تمويل لسد الفجوات للبرامج المعرضة لخطر الإغلاق

في بداية سبتمبر، تم تدشين التخصيص الاحتياطي الثالث لصندوق التمويل الإنساني لليمن وذلك لتقديم التمويل على المدى القصير "خط الحياة" للمشاريع الإنسانية الهامة المعرضة لخطر الإغلاق في الربعين الأخيرين من هذا العام. وشملت الأربع أولويات لبرامج الاستجابة ما يلي:

  • الخدمات الصحية الطارئة والضرورية للبقاء على قيد الحياة، بما في ذلك خدمات الصحة الإنجابية؛

  • المواد غير الغذائية للأسر الضعيفة؛

  • الخدمات الخاصة بضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي؛

  • التمويل الخاص بالتقييم السنوي متعدد القطاعات للمواقع، والذي يبنى عليه وثيقة الاحتياجات الإنسانية وخطة الاستجابة الإنسانية سنوياً.

وتم تخصيص ما مجموعه 16.2 مليون دولار أمريكي لخمسة مشاريع تستهدف 1.1 مليون شخص محتاج في 15 محافظة عبر أربع مجموعات قطاعية.

URL:

التاريخ:

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

استمرارية نقص الوقود على نطاق واسع

عقب وصول ثمانية سفن وقود إلى ميناء الحديدة، أُعيد فتح محطات الوقود وتلاشت طوابير الانتظار في صنعاء. ومع ذلك، لم يستقر الوضع بعد ولا يزال هشاً، خاصة في المحافظات الشمالية. وأبلغت مجموعة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة في اليمن عن استمرارية معاناة آلاف الأشخاص جراء الآثار المترتبة عن نقص الوقود لمدة أسابيع، وخاصة النازحين الذين يعتمدون على المياه المنقولة بالشاحنات بانتظام، وكذلك الأشخاص الذين يعيشون في مجتمعات نائية والذين يحتاجون إلى السفر لمسافات طويلة للوصول إلى الأسواق أو نقاط توزيع الغذاء وغيرها من المساعدات. وأدى نقص الوقود إلى تقليص بعض الخدمات مثل نقل المياه بالشاحنات وإرسال فرق الاستجابة السريعة الخاصة بالمياه والصرف الصحي والنظافة، مما أثار المخاوف بشأن انتشار الكوليرا.

وفي محافظة إب، تعمل شبكات المياه في الوقت الراهن، ومع ذلك، استنفدت المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي في إب مخزونها الخاص بالطوارئ من الوقود مما يجعلها عرضة للصدمات المستقبلية على المدى القصير. وفي محافظة الحديدة، تحسن الوضع بصورة عامة وعاد إلى طبيعته في المدن الرئيسية، ولكن لا تزال ساعات ضخ المياه في المناطق الريفية محدودة ولم تعد بعد حركة الشاحنات إلى طبيعتها. ولا تزال خيام النازحين في عمران وصنعاء المعتمدة على المياه المنقولة بالشاحنات متأثرة جراء انخفاض قدرة توفير المياه.

تم حشد المزيد من شركاء العمل الإنساني للتدخل وسد الفجوات الموجودة. كان هناك تحسن طفيف في محافظة حجة مع توفر المزيد من الوقود وعودة حركة الشاحنات. وعلى الرغم من ذلك، لا يزال هناك طوابير انتظار طويلة في مديريتي شفر وعبس أمام محطات الوقود التي يتم تشغيلها فقط لساعات محدودة. ومن المتوقع أن تنفد كميات الديزل المخصصة لضخ المياه من الآبار في محافظة تعز في غضون أيام. بالإضافة إلى ذلك، تتابع مجموعة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة مع صندوق الأمم المتحدة للطفولة وذلك للحصول على دعم برنامج الأغذية العالمي المتعلق بتعجيل تقديم الديزل المخصص لشهري سبتمبر وأكتوبر. واستمرت الأوضاع بالتدهور في المكلا. وانخفضت قدرة المؤسسة المحلية للمياه والصرف الصحي على ضخ المياه في شبوة وحضرموت. وتعمل المحطات الحكومية لضخ المياه لمدة ست ساعات فقط يومياً في محافظة شبوة، مما تسبب في شحة المياه التي أدت إلى تضرر نحو 475,000 شخص. وتواصل مديري المؤسستين المحليتين للمياه والصرف الصحي في محافظتي شبوة وحضرموت مع المنظمات الإنسانية سعياً للحصول على الدعم المتعلق بالوقود.

وفيما يتعلق بالوصول إلى الرعاية الصحية، تم إيقاف بعض العيادات المتنقلة، وقد تعيق شحة الوقود قدرة المرضى على السفر إلى المرافق الصحية سعياً لتلقي العلاج اللازم. وتعتمد نحو 180 مستشفى (أي 73 في المائة من إجمالي عدد المستشفيات التي تعمل بكامل قدرتها التشغيلية في جميع أنحاء البلد) على المولدات الكهربائية وذلك لتشغيل المعدات المنقذة للأرواح مثل الحاضنات، وأجهزة المراقبة، ومكثفات الأوكسجين، وغرف العمليات. ومن الممكن أن تعيق شحة الوقود استمرارية الرعاية الطبية وتقديم 3.6 ملايين استشارة طبية.

URL:

التاريخ: