Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • على الجهات المانحة التصرف الآن لمنع انتشار المجاعة على نطاق واسع في اليمن
  • لا تزال اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم
  • الحصار والصراع يسببان خسائر فادحة باقتصاد اليمن
  • تصعيد الأعمال القتالية في مأرب يجبر آلاف النازحين على الهروب مجددًا
  • مجتمع العمل الإنساني يرحب بديفيد غريزلي، المنسق الجديد للشؤون الإنسانية لليمن
آخر المستجدات الإنسانية، العدد 2،  فبراير 2021
نورا هي جزء من أكثر من 700 أسرة نازحة في مدرسة سابقة في دار سعد في عدن. هي من بين أولئك الذين يكافحون لإطعام أطفالهم. صورة: جايلز كلارك/مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

20.7M
الأشخاص المحتاجين
12.1M
الأشخاص المحتاجين بشدة
4M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
87%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

سجاد محمد ساجد

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
hu-11

على الجهات المانحة التصرف الآن لمنع انتشار المجاعة على نطاق واسع في اليمن

وأشار الأمين العام للأمم المتحدة إلى أن ثلثي اليمنيين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة، بينما سيواجه أكثر من 16 مليون شخصًا الجوع هذا العام، وهناك نحو 50,000 يمني يتضورون جوعًا حتى الموت بالفعل في ظروف تشبه المجاعة. سيعاني ما يقرب من نصف أطفال اليمن دون الخامسة من العمر من سوء التغذية الحاد، بينهم 400,000 طفل من المحتمل أن يموتوا إذا لم يتلقوا العاج العاجل.

ينفد التمويل الخاص بالعمليات الإغاثية سريعًا. في مؤتمر التعهدات رفيع المستوى، طالبت الأمم المتحدة بمبلغ 3.85 مليارات دولار أمريكي هذا العام لمساعدة 16 مليون يمني محتاج بشدة.

تم التعهد بنحو 1.7 مليار دولار أمريكي في المؤتمر رفيع المستوى الذي حضره أكثر من 100 ممثل من الدول الأعضاء والجهات المانحة والمنظمات الدولية ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني. وصفت الأمم المتحدة مخرجات المؤتمر ك”مخيبة للآمال”. فالتعهدات التي تم الإعان عنها كانت أقل مما تم الحصول عليه لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2020 ، وأقل بمبلغ مليار دولار عن مبلغ التعهدات في المؤتمر الذي عُقد في عام 2019.

في كلمته الختامية، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش: “ملايين الأطفال والنساء والرجال اليمنيين بحاجة ماسة إلى المساعدات للعيش. قطع المساعدات عنهم بمثابة حكم الإعدام. أفضل ما يمكن قوله اليوم هو أن هذه التعهدات تمثل دفعة أولية. أشكر أولئك الذين تعهدوا بسخاء وأناشد الآخرين التفكير مجددًا في ما يمكنهم فعله للمساعدة في تفادي أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود.”

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك: “إننا في مفترق طريق مع اليمن. يمكن أن نختار المسار المؤدي إلى السام أو أن نترك اليمنيين ينزلقون إلى أسوأ مجاعة في العالم منذ عقود. إن عمليات الإغاثة الممولة بالشكل الملائم ستمنع انتشار المجاعة وستوفر الظروف للسام الدائم. إذا لم تُطعم الناس، فإنك تطعم الحرب”.

وقال سعادة السيد أوغناسيو كاسيس، نائب رئيس سويسرا ورئيس الإدارة الاتحادية للشؤون الخارجية: “لا يعتبر كوفيد- 19 أزمة صحية على مستوى العالم فحسب، ولكنه يعمل كعدسة مكبرة. يعاني اليمنييون لسنوات من الصراع المسلح والمجاعة والأمراض المعدية ومن آثار تغير المناخ وارتفاع معدلات التضخم. جعل كوفيد- 19 الوضع المعيشي المزري لهؤلاء الأشخاص أسوأ.”

وقالت سعادة السيدة آن ليندا، وزيرة خارجية السويد: “اليمن هو أخطر مكان في العالم بالنسبة للأطفال. الحل الوحيد المستدام للأزمة الإنسانية هو إنهاء القتال وإيجاد حل سياسي للصراع. يجب على المجتمع الدولي زيادة تمويل الاستجابة الإنسانية المنسقة من قبل الأمم المتحدة وزيادة الدعم السياسي لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة.”

وأضاف سعادة السيد بير أولسون فريده، وزير التعاون الإنمائي الدولي والشؤون الإنسانية السويدي: “اليمنييون يجوعون جراء استمرار الصراع. وبدون زيادة الدعم للاستجابة الإنسانية، سيواجهون أسوأ مجاعة شهدها العالم منذ عقود. ينبغي على الجهات المانحة أن تظهر التزاماتها الآن تجاه الشعب اليمني وتجاه إنسانيتنا المشتركة.”

في عام 2020 ، انخفض التمويل الخاص بالعمليات الإغاثية في اليمن بصورة كبيرة. تلقى شركاء العمل الإنساني لدى الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية 1.9 مليار دولار أمريكي، أو نحو نصف المبلغ الذي حصلوا عليه العام الماضي ونصف المبلغ المطلوب. كان لا بد من قطع المساعدات نتيجة لذلك، فلم يحصل عليها الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة.”

خلال هذا العام، تهدف وكالات الأمم المتحدة مساعدة أكثر من 16 مليون شخص. ونظرًا للبيانات المقلقة حول مخاطر المجاعة، حيث يعاني نحو 2.3 مليون طفل دون الخامسة من العمر من سوء التغذية الحاد، بالاضافة إلى وجود كوفيد- 19 والكوليرا والتهديدات الأخرى، نحث الجهات المانحة على توفير الأموال دون تأخير.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

hu-12

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية
hu-13

لا تزال اليمن تشهد أسوأ أزمة إنسانية على مستوى العالم

لا تزال اليمن تشهد أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم. استناداً إلى تحليل وثيقة النظرة العامة للاحتياجات الإنسانية لعام 2021 الذي أصدره الفريق القُطري الإنساني في اليمن في 22 فبراير 2021 ، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 20.7 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية في عام 2021 ، في حين تشير التقديرات إلى أن 12.1 مليون شخص منهم بحاجة ماسة للمساعدات. يواجه هؤلاء الأشخاص أزمة، أو مستويات أسوأ لشدة الاحتياجات، للحصول على ضروريات الحياة والحفاظ على صحتهم وسامتهم، واستراتيجيات التكيف التي يتبعونها لمجرد البقاء على قيد الحياة فقط. يغطي التحليل جميع مديريات اليمن البالغ عددها 333 مديرية، إذ أن كل مديرية منها تأثرت بالأزمة الإنسانية.

الأزمة الإنسانية في اليمن هي نتاج الصراع المسلح العنيف الذي تصاعد قبل ست سنوات، وأدى إلى مقتل وجرح عشرات الآلاف من المدنيين، مما تسبب في معاناة شديدة للشعب اليمني. في عام 2020 ، اشتدت حدة الصراع ونزح 172,000 شخص، الأمر الذي نتج عنه ارتفاع عدد النازحين داخلياً إلى 4 ملايين شخص على الأقل.

ويُعد تقلص النمو الاقتصادي عاملً رئيسيًا اضافيًا للمعاناة. في عام 2020 ، استمر انهيار الاقتصاد والعملة في ظل استنفاد الاحتياطيات من العملات الأجنبية وعدم قدرة الحكومة على دعم المواد الغذائية والسلع الأخرى التي تعتمد اليمن على استيرادها بنسبة 90 بالمائة. تفاقم الوضع بسبب التراجع العالمي الناجم عن تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد مما أدى إلى انخفاض حاد في التحويات المالية – أكبر مصدر للعملة الأجنبية وشريان حياة للكثير من الأسر حيث يعيش 80 بالمائة من السكان تحت خط الفقر. نتيجة لذلك، فإن ملايين الأشخاص الآخرين لا يستطيعون تحمل تكاليف تلبية احتياجاتهم الأساسية. أدت أزمة الوقود في الشمال إلى ارتفاع الأسعار، وبذلك أصبح تقديم الخدمات الخاصة بمجموعة قطاع الصحة ومجموعة قطاع المياه والصرف الصحي والنظافة يشكل تحديًا اضافيًا. تعرضت قدرة الحكومة على دفع الرواتب والمعاشات التقاعدية للموظفين العموميين بشكل منتظم للعرقلة، كما تدهورت الخدمات العامة.

يتجلى أثر العوامل المجتمعة المحركة للأزمة بشكل أكثر وضوحاً في تزايد مخاطر المجاعة وسوء التغذية الحاد الوخيم وتفشي الأمراض والخسائر البشرية الناجمة عن الصراع والنزوح القسري وعكس مسار المكاسب الإنمائية التي تحققت في الماضي. كما من المحتمل أن تؤدي المخاطر الطبيعية المتكررة إلى زيادة أوجه الضعف والاحتياجات الإنسانية في عام 2021 . هناك خطر حقيقي يتمثل في حدوث تسرب نفطي كبير يُحتمل أن تكون له آثار مدمرة على السكان إذا لم يتم بشكل عاجل إجراء صيانة لناقلة النفط “صافر” العائمة الراسية قبالة ساحل البحر الأحمر. بالإضافة إلى ذلك، كان لسلوك أطراف الصراع أثر عميق على عملية الإغاثة – لا سيما وصول المنظمات الإنسانية وتقديم المساعدات وجمع البيانات.

يتوقع تحليل وثيقة النظرة العامة للاحتياجات الإنسانية أن يزداد الوضع تدهوراً في عام 2021 ، ومن المتوقع أن تزداد شدة الاحتياجات ما لم يتم ايقاف الحرب وما لم يحدث تحسن في الاقتصاد وزيادة في التمويل الإنساني. في حالة عدم التوصل إلى اتفاق سياسي، سيستمر الصراع في التسبب بسقوط الضحايا المدنيين والنزوح وإلحاق أضرار بالبنية التحتية الحيوية؛ بما في ذلك المستشفيات والمدارس وطرق الإمداد الرئيسية والأسواق الاقتصادية. في حين أن الصراع المسلح سيستمر في إعاقة العمليات الإنسانية، فمن المتوقع أن تظل القيود البيروقراطية، التي أعاقت الاستجابة الإنسانية في السنوات الماضية، تمثل العقبة الرئيسية أمام العمليات الإنسانية.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

hu-14

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

hu-15

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خاصية
hu-16

الحصار والصراع يسببان خسائر فادحة باقتصاد اليمن

تسبب الحصار والصراع المستمر بخسائر فادحة على اقتصاد اليمن، الذي تقلص بما يزيد عن النصف منذ بداية الصراع في 2015 . بدون رفع الحصار واستقرار الاقتصاد الكلي وبدون وجود بنك مركزي لديه أموال كافية، فإنه من المتوقع أن تشهد البيئة الاجتماعية والاقتصادية المزيد من التدهور في عام 2021 . تشير تقديرات الخبراء إلى أن خسائر الناتج المحلي الإجمالي التي تم تحملها في السنوات الخمس الأولى من الصراع يمكن أن تتضاعف إلى 181 مليار دولار أمريكي في حال استمر الصراع خلال عام 2022 . من المتوقع أن تستمر قيمة الريال اليمني في الانخفاض، الأمر الذي يؤثر بشدة على القوة الشرائية للسكان.

أصبحت فرص العمل نادرة ويتلقى العديد من الموظفين - خاصة في القطاع العام – رواتبهم بصورة جزئية وغير منتظمة منذ سنوات. في غضون ذلك، أدت القيود المفروضة على الواردات إلى ارتفاع حاد في أسعار الوقود في الشمال.

ولأن اليمن تستورد نحو 90 بالمائة من احتياجاتها من الغذاء والوقود - وكل شيء آخر تقريبًا - أدى انخفاض قيمة الريال اليمني إلى تضائل شديد في القدرة الشرائية لليمنيين. في الجنوب، يتم تداول الريال بسعر صرف بلغ حوالي 880 ريال مقابل الدولار الأمريكي، أي تساوي قيمة الريال نحو ربع قيمته التي كان عليها قبل بدء الصراع. وفي المحافظات الشمالية، يعتبر سعر الصرف أعلى بثلاث مرات تقريبًا من مستويات ما قبل الصراع.

وتسارع انخفاض قيمة الريال في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى تصاعد التضخم المالي. كان أثر تراجع الاقتصاد العالمي جراء فيروس كورونا على تدفق التحويات المالية من اليمنيين العاملين في الخارج أحد العوامل التي تقف وراء انخفاض قيمة الريال، وفقًا لبعض التقديرات، انخفضت التحويلات بنسبة تصل إلى 80 بالمائة في عام 2020 وبدأت التعافي ببطء منذ بداية عام 2021 . كانت التحويلات لسنوات عديدة أكبر مصدر للعملة الأجنبية في البلاد، بالاضافة إلى كونها مصدرًا رئيسيًا للدخل لملايين اليمنيين.

ومن العوامل التي تسببت بصورة كبيرة ومباشرة في انخفاض قيمة الريال الافتقار إلى عمليات ضخ العمات الأجنبية المدعومة من الجهات المانحة، والتي كانت تُستخدم في الماضي لدعم استيراد السلع الأساسية والحفاظ على سعر الصرف عند مستويات ثابتة. تم استنفاد الوديعة النقدية البالغة 2.2 مليار دولار أمريكي التي قدمتها المملكة العربية السعودية للبنك المركزي اليمني في عدن، والتي ساعدت الموردين منذ مارس 2018 على شراء السلع الأساسية بأسعار الصرف المدعومة، مما أثر على قدرة البنك المركزي اليمني على تغطية أموال واردات السلع الأساسية بالعملة الأجنبية. دعا منسق الإغاثة الطارئة، مارك لوكوك، بصورة متكررة الشركاء في اليمن إلى العمل مع الحكومة لتوفير عمليات ضخ النقد الأجنبي لتحقيق استقرار قيمة الريال والسماح للحكومة بدفع بعض الرواتب المتأخرة لموظفي القطاع العام الرئيسيين.

ارتفع معدل تضخم السلع الغذائية بنسبة 17.5 بالمائة في يناير 2021 ، مقارنة بشهر يناير 2020 . وفي غضون ذلك، ارتفعت أسعار الوقود في المحافظات الشمالية لمدة سبعة أشهر متتالية، ارتفعت أسعار البترول والديزل وغاز الطبخ في السوق الموازية بنسبة 59 و 70 و 88 بالمائة على التوالي، مقارنة بالأسعار الرسمية التي ظلت دون تغيير. لم يكن انخفاض قيمة الريال العامل الوحيد المؤدي للتضخم. كما لعبت القيود المفروضة على استيراد السلع الأساسية دورًا. ظلت واردات الوقود بالقرب من المستويات المتدنية منذ بداية عام 2021 ، مما ساهم في نقص الوقود بصورة حادة وارتفاع الأسعار بسرعة في المحافظات الشمالية. ودعا السيد لوكوك بصورة متكررة إلى رفع القيود المفروضة على الموانئ اليمنية لتسريع حركة السلع التي تشتد الحاجة إليها والمساعدة في خفض أسعارها.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
hu
نساء مهاجرات تقطعت بهن السبل في مأرب. مصدر الصورة: المنظمة الدولية للهجرة

تصعيد الأعمال القتالية في مأرب يجبر آلاف النازحين على الهروب مجددًا

استمرت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في عدد من مديريات محافظة مأرب في الأسبوع الأول من فبراير 2021 م، مما أدى إلى نزوح أكثر من 8,000 شخص مدني. تشير التقارير الميدانية الأولية إلى نزوح جماعي داخل محافظة مأرب، وخاصة من مديرية صرواح، التي شهدت أعنف المعارك.

تستضيف محافظة مأرب من قبل ما يقدر بنحو مليون شخص نازح داخلياً – وهو أكبر عدد للنازحين في اليمن وفقًا للسلطات المحلية - ويعيش البعض في حوالي 125 موقعًا للنازحين. وتستضيف مديرية صرواح حوالي 30,000 شخص نازح في 14 موقعًا للنزوح على الأقل، وهناك تقارير أبلغت عن القتال بالقرب من عدة مواقع. ووفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، فإن بعض النازحين قد نزحوا ثاث مرات في المتوسط، وكان معظم النازحين الجدد يعيشون في مواقع النزوح، ويقال إن البعض يحملون مأواهم معهم إلى مواقعهم الجديدة.

لا يزال إجمالي عدد الضحايا المدنيين وعدد النازحين غير واضح بسبب استمرار القتال في المناطق المتضررة. تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن 1,152 أسرة ) 8,064 شخصًا( قد نزحت منذ 8 فبراير وقد يكون العدد الفعلي للأسر النازحة أعلى من ذلك بكثير. فرَّت معظم الأسر النازحة إلى مناطق أكثر أمانًا داخل منطقتي صرواح ومأرب الوادي ومدينة مأرب. غالبية النزوح هي نزوح للمرة الثانية من مواقع وأماكن النازحين الحالية إلى مناطق أكثر أمانًا في صرواح. تضررت أربعة مواقع للنازحين في صرواح - الزور، وذنة الهيال، وذنة )الصوابين(، والمستشفى - وتم إخاء أحدها بسبب الأعمال القتالية واضطرت اثنتان من المرافق الصحية إلى تعليق العمل فيهما.

مع استمرار القتال، من المتوقع أن يواصل المزيد من المدنيين الفرار نحو الضواحي الشرقية لمدينة صرواح وإلى مدينة مأرب، حيث أصبحت مواقع النازحين مكتظة بالفعل وقدرات الاستجابة فوق طاقتها. إذا انتقلت الأعمال القتالية نحو المدينة والمناطق المحيطة بها، فقد تؤدي إلى نزوح 385,000 شخصًا آخرين خارج المدينة وإلى حضرموت، مع تقييد وصول المساعدات الإنسانية ووضع ضغوط كبيرة على الموارد المحدودة أصلا.

يستمر شركاء العمل الإنساني في الميدان بتوسيع نطاق تقييم الاحتياجات والتخطيط للطوارئ. عمل الشركاء على رفع مستوى الاستجابة للنازحين الذين يمكن الوصول إليهم وحددوا المأوى والمواد غير الغذائية والغذاء والمياه والصرف الصحي والصحة ومساعدات الحماية باعتبارها احتياجات ملحة. اقرأ المزيد: تقرير مستجدات الأوضاع في مأرب، العدد 1

كان هناك مخاوف واسعة النطاق من قبل الدول الأعضاء من تصاعد الأعمال القتالية في محافظة مأرب. ففي جلسة الإحاطة التي عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 18 فبراير، حذر مارك لوكوك، منسق الإغاثة الطارئة/وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، من أن تصعيد الهجمات على مأرب كان خطيرًا للغاية وهدد “بإرسال مئات الآلاف من الأشخاص مرة أخرى للفرار للنجاة بحياتهم في الوقت الذي ينبغي على الجميع فعل كل ما في وسعهم لوقف المجاعة”. وفي 19 فبراير، أعرب متحدث باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان عن قلقه المتزايد بشأن مصير المدنيين وحث أطراف النزاع على حماية جميع المدنيين واحترام مبادئ القانون الدولي الإنساني بشأن سير الأعمال القتالية.

يستمر شركاء العمل الإنساني بتوسيع نطاق الاستجابة والجاهزية. حيث تمت مساعدة ما يقدر بنحو 11,000 نازح. تتواجد 25 منظمة إغاثية، بما فيها سبع وكالات للأمم المتحدة وست منظمات غير حكومية دولية و 12 منظمة غير حكومية وطنية، حيث تقدم المساعدات في مأرب. أرسل مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية اثنان من موظفيه لتعزيز عملية التنسيق. يوجد فريق عمل خاص للتنسيق في مأرب بقيادة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لتنسيق الاستجابة. يتألف فريق العمل من تسع مجموعات قطاعية والتي تشمل الأمن الغذائي، إدارة المخيمات، المأوى، المياه والصرف الصحي والنظافة، الصحة، آلية الاستجابة السريعة، التغذية، الحماية، التعليم. ويجري وضع الخطط لتحويل فريق العمل إلى فريق تنسيق إقليمي يعمل بكافة طاقته، وتم الانتهاء من وضع الخطة التشغيلية لمأرب.

آلاف المهاجرين تقطعت بهم السُبل في مأرب

بالاضافة لعدد النازحين المقدر بنحو مليون نازح في محافظة مأرب، تقطعت سبل أكثر من 4,500 مهاجر من الذين كانو سيتوجهون إلى المملكة العربية السعودية في محافظة مأرب وذلك بسبب إغاق الحدود. استقر العديد منهم في منطقة بطحاء بن معيلي في تجمعات المساكن المتنقلة، حيث تقدم المنظمة الدولية للهجرة وشركاء العمل الإنساني الخدمات الأساسية، بما فيها مساعدات المياه والصرف الصحي والنظافة والمواد غير الغذائية والحماية. وردت أنباء عن توترات مستمرة بين المهاجرين والمجتمع المحلي وبين المهاجرين الأحدث والأكثر استقرارًا، وتعمل المنظمة الدولية للهجرة للحد من هذه التوترات.

انضم عدة مئات من الوافدين الجدد إلى تجمعات المساكن المتنقلة في يناير، وأفاد كثيرون، خاصة النساء، أنهم تعرضوا للعنف وسوء المعاملة في رحلتهم، غالبًا عند نقاط التفتيش. تعتبر النساء والفتيات الأكثر ضعفًا للتعرض للاستغلال وكثيرًا ما يتم استغلالهن من قبل المُتجرين والمهربين، الذين يتحكمون في تحركاتهن ومصادر دخلهن، وحين يصلن إلى وجهتهن، يُتوقع أن يدفعن للمهرب أو المُتجر. قدرت المنظمة الدولية للهجرة أنه في النصف الثاني من شهر يناير، أُجبرت نحو 100 امرأة على الانتقال إلى صنعاء للعمل كخادمات منازل بينما أُجبرت نساء مهاجرات أخريات على العمل لسداد ديونهن في مزارع في مأرب. تعتبر المواد الغذائية والرعاية الطبية الاحتياجات الأكثر شيوعًا، وتوفر المنظمة الدولية للهجرة الخيام والغذاء والماء؛ وتقوم بالاحالات الخاصة بالرعاية الطبية؛ وتوفر الرعاية الفردية للحالات الضعيفة. كما أدى الارتفاع الأخير للأعمال القتالية إلى نزوح المهاجرين، حيث نزح ما بين 30 و 40 عامل مزرعة إثيوبي من ذنة )الهيال( والزور إلى الروضة. وخال الثلاثة الأسابيع الأولى من شهر فبراير، وزعت المنظمة الدولية للهجرة 1,356 من مجموعة المواد الغذائية على 1,129 رجاً و 227 امرأة في مدينة مأرب ومأرب الوادي. يعتبر المهاجرون من بين أكثر الفئات المهمشة والمستبعدة، حيث لا تزال احتياجاتهم شديدة في جميع أنحاء اليمن.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
خاصية
السيد غريزلي في جمهورية الكونغو الديموقراطية. بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية/المصدر: فليكر
السيد غريزلي في جمهورية الكونغو الديموقراطية. بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية/المصدر: فليكر

مجتمع العمل الإنساني يرحب بديفيد غريزلي، المنسق الجديد للشؤون الإنسانية لليمن

في 15 فبراير، قام الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بتعيين ديفيد غريزلي من الولايات المتحدة كمنسق مقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية لليمن. يمتلك السيد غريزلي الخبرة الدولية لأكثر من 40 عامًا في حفظ السام والمساعدات الإنسانية والتنمية. شغل عدة مناصب قيادية في الأمم المتحدة، من بينها مؤخرًا، نائب الممثل الخاص للأمين العام للحماية والعمليات مع بعثة منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما شغل مناصب منسق الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة لفيروس إيبولا، ونائب الممثل الخاص للأمين العام لتحقيق الاستقرار وسيادة القانون، ومنسق الشؤون الإنسانية مع بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي، ورئيس بعثة مكتب الأمم المتحدة في مالي، ومنسق إقليمي للشؤون الإنسانية للأزمة الغذائية لعام 2012 في منطقة الساحل. قبل ذلك، عمل السيد غريزلي في الأمم المتحدة لأكثر من 20 عامًا، من بينها كمنسق إقليمي يغطي جنوب السودان. كما شغل مناصب إدارية في ساحل العاج وغينيا والهند ونيجيريا داخل المنظمة، حيث عمل في المجالات التنموية والإنسانية. ويتولى منصب السيدة ليز غراندي التي أتمت مهمتها في اليمن عام 2020 .

URL:

تم التنزيل: