Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • أمطار غزيرة تتسبب بدمار في جميع أنحاء اليمن للمرة الثالثة خلال هذا العام
  • استجابة كوفيد- 19 ستكون محورية
  • أزمة الوقود تعيق بشدة الاستجابة الإنسانية في المحافظات الشمالية
  • المهاجرون العالقون في اليمن بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية
  • الجراد يهدد بتفاقم وضع انعدام الأمن الغذائي في اليمن
آخر المستجدات الإنسانية، العدد 8،  أغسطس 2020
أسرة نازحة في موقع للنازحين في محافظة الضالع، فبراير 2020 م. مصدر الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية/شبكة المهنيين اليمنيين، محمود فاضل

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
87%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

إيدن أوليري

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

مجلس الأمن يحذر من أن النقص الحاد في التمويل سيؤدي إلى تقليصات أكبر لعمليات الإغاثة وعواقب مميتة على شعب اليمن

في 18 أغسطس، حذر السيد راميش راجاسينغام، مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة الطارئة، أعضاء مجلس الأمن من الآثار المدمرة لنقص التمويل الإنساني على العمليات الإغاثية في اليمن. كما أحاط مجلس الأمن بأنه تم تمويل خطة الاستجابة الإنسانية بنسبة 21 في المائة، أكثر بنسبة 3 في المائة فقط من الشهر السابق، وهو أدنى رقم على الإطاق شهدته اليمن في وقت متأخر من العام. وقال السيد راجاسينغام، “ومهما قلنا لن نغالي في تأكيد الآثار الشديدة الناتجة عن التقليصات. فمن الصعب جداً توضيح مبررات هذه التقليصات للأسر التي، كما سمعنا في الشهر الماضي، تحدق في المجاعة المحتملة أو فقدان أحبائهم نتيجة كوفيد- 19 .”

ومع حلول نهاية أغسطس، ارتفع الرقم، حيث بلغت نسبة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية 24 في المائة، تاركة رغم ذلك الاستجابة الإنسانية تعاني من نقص شديد في التمويل، حيث تم تلقي 811.5 مليون دولار من أصل 3.38 مليار دولار مطلوبة. ولخص نائب منسق الإغاثة الطارئة بعض أسوأ التقليصات على العمليات حتى الوقت الراهن، حيث لم يتمكن شركاء العمل الإنساني من دفع مخصصات العاملين في مجال الصحة في الخطوط الأمامية أو تغطية تكاليف التشغيل الأساسية للمرافق الصحية في خضم الجائحة؛ وإغاق المرافق الصحية التي تقدم الرعاية إلى 1.8 مليون شخص؛ وتقليص المساعدات الغذائية ل 8 ملايين شخص في حين تتربص المجاعة بالبلد. ولكن الأسوأ قادم، أكد السيد راجاسينغام أن مع حلول نهاية أغسطس، دون المزيد من التمويل، سيتم تقليص برامج المياه والصرف الصحي بنسبة 50 في المائة في 15 مدينة؛ وفي سبتمبر، سيتم إيقاف الدعم المخصص لنحو 400 مرفق صحي آخر مما سيقطع حصول 9 ملايين شخص من تلقي الرعاية الطبية؛ وسيتوقف العلاج المخصص لأكثر من ربع مليون طفل يعاني من سوء التغذية، الأطفال الذين سيموتون دون الحصول على المساعدة.

حتى التعهدات التي تم التعهد بها في مؤتمر المانحين بداية شهر يونيو لم تُدفع بعد، تم تلقي نصف ال 1.35 مليار دولار فقط التي تم التعهد بها. وحث نائب منسق الإغاثة الطارئة المانحين، خاصة دول الخليج المجاورة لليمن، دفع تعهداتهم ودعا أولئك الذين لم يتعهدوا بأي مبالغ أو تعهدوا بمبالغ تقل عن العام الماضي بزيادة دعمهم.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

أمطار غزيرة تسببت بدمار في جميع أنحاء اليمن للمرة الثالثة خلال هذا العام

في أواخر شهري يوليو وأغسطس، ضربت الأمطار الغزيرة والسيول للمرة الثالثة خال عام 2020 م المحافظات في جميع أنحاء اليمن، حيث ألحقت أضراراً بالبنى التحتية ودمرت المنازل والمساكن الإيوائية وتسببت بوفيات وإصابات وأتلفت المزروعات وقتلت المواشي. وفاضت السدود، وتدمرت شبكات المياه وانقطعت الطرق وانهارت المنازل. ومع حلول 29 أغسطس، أشارت التقديرات إلى تضرر ما يزيد عن 62,000 أسرة في محافظات صنعاء ومأرب وحجة وريمة والمحويت والحديدة. وتضررت الأسر النازحة بشدة مرة أخرى جراء الأمطار والسيول.

ويستمر شركاء العمل الإنساني بإجراء التقييمات للتحقق من الأرقام المقدمة من السلطات المحلية بينما كانت الاستجابة جارية طوال شهر أغسطس. وحتى 30 أغسطس، تم تنبيه شركاء العمل الإنساني إلى 18,665 أسرة في جميع أنحاء البلد قد يكونون بحاجة إلى الاستجابة الطارئة من خال آلية الاستجابة السريعة )التي تتألف من المواد الغذائية الطارئة وأطقم مواد النظافة ومواد أساسية أُخرى، من هؤلاء تم التحقق من 7,950 أسرة وتمت مساعدة 7,604 أسرة.

وتم الإباغ عن وجود فجوات في المواد الإيوائية وغير الغذائية، كما تم تفعيل خطوط الإمدادات الطارئة في جميع مراكز العمليات الإنسانية. وتعرقلت استجابة المياه والصرف الصحي والنظافة بصورة كبيرة من تقليص التمويل وتأخر الموافقة على إجراء التقييم، وعلى الرغم من ذلك، وسع شركاء العمل الإنساني من الاستجابة في جميع أنحاء مناطق المجموعة القطاعية. في مركز الحديدة للعمليات الإنسانية، حيث يوجد ما يقدر بنحو 24,272 أسرة متضررة من الأمطار الغزيرة منذ أبريل 2020 م، تم تقديم دعم المياه والصرف الصحي والنظافة إلى نحو 4,190 أسرة، وأطقم المواد غير الغذائية إلى 8,382 أسرة، والمستلزمات الإيوائية إلى 4,674 أسرة، والمواد الغذائية إلى 12,769 أسرة مع حلول 29 أغسطس 2020 م. وفي مناطق مركز صنعاء للعمليات الإنسانية، بما فيها محافظة مأرب، تم تقديم المساعدات الغذائية إلى نحو 1,500 أسرة، واستجابة المياه والصرف الصحي والنظافة إلى أكثر من 1,000 أسرة عقب موجة السيول الأخيرة. وفي صعدة، خلال آخر أسبوع من أغسطس، عمل الشركاء على إعداد استجابة خاصة بالمأوى التي قدمت 386 من أطقم المواد غير الغذائية و 286 من أطقم المواد الإيوائية الطارئة للأسر في محافظة الجوف، و 662 من أطقم المواد غير الغذائية و 310 من أطقم المواد الإيوائية الطارئة للأسر في محافظة صعدة، بينما كانت استجابة المياه والصرف الصحي والنظافة جارية لمواقع النازحين في الجوف. وفي إب، خال الأسبوع الثالث من أغسطس، انتهى الشركاء من توزيع 168 من أطقم المواد غير الغذائية و 72 من أطقم المواد الإيوائية الطارئة للأسر المتضررة من السيول في مديريات تقع في محافظتي إب وتعز في شهري أبريل ومايو. وكانت الاستجابة جارية لتقديم 375 من أطقم المواد غير الغذائية و 280 من أطقم المواد الإيوائية الطارئة للأسر في المحافظتين. وفي منطقة مركز عدن للعمليات الإنسانية، خال الأسبوع الثالث من أغسطس، تم تقديم السال الغذائية إلى أكثر من 860 أسرة متضررة من السيول في المخا.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

استجابة كوفيد- 19 ستكون محورية

مع حلول 31 أغسطس، بلغ عدد الحالات المؤكد إصابتها بكوفيد- 19 التي تم الإباغ عنها في اليمن 1,962 حالة، تتضمن 567 حالة وفاة مرتبطة بالمرض وتعافي 1,133 شخصًا منذ الإباغ عن أول حالة في 10 أبريل 2020 م. خلال الشهر حتى 31 أغسطس، تم الإعلان عن 230 حالة و 73 حالة وفاة و 269 حالة تعافي. حتى الآن، لا يزال إعلان العدد الأعلى للحالات المؤكد إصابتها مستمرًا في حضرموت ) 890 حالة و 284 حالة وفاة و 438 حالة تعافي(، على الرغم من أن هذا قد يعكس جزئيًا عدد الفحوصات التي تم إجراؤها في المحافظة. وانخفض عدد الحالات المعلنة ولا يزال المنحنى الوبائي الرسمي مستمرًا بتقليل تقديرات مدى انتشار كوفيد- 19 في اليمن، ويعزى ذلك جزئياً إلى الافتقار إلى مرافق الفحص والتقارير الرسمية وتأخر الأشخاص عن السعي للحصول على العاج بسبب الخوف من الوصم والصعوبات التي تتعلق بالوصول إلى المراكز العلاجية والمخاطر المتصورة لالتماس الرعاية. وكان هناك انخفاض في سلوك التماس الرعاية الصحية عمومًا.

ومن العوامل الأخرى التي كان لها أثر سلبي على الاستجابة الخاصة بكوفيد- 19 ، تشمل الافتقار إلى السلوكيات التكيفية من قبل السكان للحد من انتقال العدوى، والنقص الحاد في التمويل للعاملين في مجال الصحة ومعدات الوقاية الشخصية، والتأخير الطويل في استيراد إمدادات كوفيد- 19 . ومن أجل تركيز الاستجابة وتحسينها، يعمل شركاء العمل الإنساني على زيادة الترصد، وإرسال موظفين مخصصين لكوفيد- 19 ضمن نطاق الوكالات، وتتبع أثر كوفيد- 19 على برامج الرعاية الصحية الروتينية ذات الأولوية بما فيها البرامج الخاصة بشلل الأطفال والكوليرا وتلك المخصصة للنساء الحوامل، وتنقيح الرسائل لتشجيع التغيير السلوكي، وتعزيز قدرات وحدات العناية المركزة. ومن الأولويات العاجلة الأخرى التي حددها الشركاء في مجال الصحة قبل أي موجة تالية للفيروس، تحسين قدرات الفحص في المنافذ وفرز الحالات المصابة في المرافق غير المخصصة لعاج كوفيد- 19 ، وزيادة قدرة الفحوصات المخبرية، وحماية الأجزاء التي تستخدم بصورة مكثفة في الأنظمة الصحية العامة عن طريق تقديم المخصصات وتغطية تكاليف التشغيل الرئيسية، وتحديد طرق مبتكرة لتشجيع سلوكيات السعي للحصول على الرعاية الصحية، وتحسين قدرات جمع البيانات من خلال العمل بشكل وثيق مع السلطات.

وفي الوقت ذاته، تستمر الاستجابة الخاصة بكوفيد- 19 بالتركيز على إجراء الفحوصات والترصد وإدارة الحالات، بينما لا تزال عملية شراء الأكسجين ومعدات الوقاية الشخصية وأجهزة مراقبة المرضى من أهم الأولويات.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

أزمة الوقود تعيق بشدة الاستجابة الإنسانية في المحافظات الشمالية

ما يقرب من ثلاثة أشهر مرت، ولا زالت أزمة الوقود في المحافظات الشمالية تستمر برفع تكاليف المواد الأساسية، والوصول إلى الرعاية الصحية، ونقل الناس والبضائع والمواد. ومع حلول نهاية أغسطس، كان متوسط سعر الوقود في الأسواق غير الرسمية نحو 12,000 ريال يمني )ما يقرب من 20 دولار أمريكي( لل 20 لتر في جميع المحافظات الشمالية، أقل مما كان عليه مؤخرًا، لكن لا يزال ضعف متوسط الأسعار الرسمية البالغة 5,900 ريال يمني )أقل من 10 دولار أمريكي(. أعاقت أسعار الوقود وشحتها العمليات الإنسانية بصورة كبيرة، حيث تضررت مئات آلاف الأسر، من المفهوم أن العدد الأكبر من الأشخاص المتضررين بسبب التقليصات هم المستفيدين من استجابتي المياه والصرف الصحي والنظافة والمساعدات الغذائية. تسببت الأزمة بتقليص أو تأجيل خدمات ضخ المياه ونقل المياه بالشاحنات وعمليات توزيع الأغذية؛ وتأخير وتأجيل الزيارات الميدانية وعمليات توزيع آلية الاستجابة السريعة وعمليات التحقق؛ وتأخير وتأجيل المساعدات الإيوائية والتحقق من مستفيدي المواد غير الغذائية وتوزيع المساعدات؛ وإيقاف العيادات المتنقلة للمساعدات التغذوية؛ وإيقاف خدمات شاحنات شفط مياه المجاري؛ وإيقاف مشاريع إعادة تأهيل المدارس؛ وتقليص أنشطة الصحة الإنجابية؛ وإغاق المساحات الآمنة وعدد أقل من الأنشطة في المراكز المجتمعية.

في الفترة ما بين 8 يونيو و 28 أغسطس، أفرغت 11 سفينة ما مجموعه 224,702 طن متري من الوقود شمال البلاد، حوالي ثلث شحنة الوقود التي تم تفريغها في فترة الثلاثة أشهر السابقة، مما أدى إلى انخفاض مخزون الوقود في المحافظات الشمالية.

وتشير التقارير الواردة مؤخرًا من المكاتب الميدانية إلى خطورة المسألة. في صعدة، على سبيل المثال، ورد تضرر أكثر من 200,000 أسرة من انقطاع استجابة المياه والصرف الصحي والنظافة في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس. وتشير التقديرات إلى أن إيقاف خدمات شاحنات شفط مياه المجاري أدت إلى تضرر أكثر من 90,000 أسرة في مديرية صعدة وحدها. دون إيجاد الحلول، سيؤدي ذلك إلى طفح مياه المجاري إلى الشوارع، مما قد يؤدي لخطر انتشار الأمراض. وأدى تقليص خدمات ضخ المياه إلى خفض إمدادات المياه الخاصة بالنازحين والمجتمعات المضيفة من 15 بئرًا في 3 مديريات مما أدى إلى تضرر ما يقرب من 90,000 أسرة في صعدة و 10,000 أسرة في كتاف و 13,000 أسرة في الصفراء. في إب، أشارت التقارير الميدانية إلى أنه بحلول الأسبوع الثالث من شهر أغسطس، تضررت أكثر من 290,000 أسرة جراء تقليص أنشطة الاستجابة، شمل ذلك إيقاف خدمات المياه في سبع مديريات في تعز وإب لما لا يقل عن 105,000 أسرة، وتقليص خدمات الغذاء مقابل بناء الأصول والمساعدات الغذائية الطارئة في 5 مديريات في إب وتعز لما يقرب من 75,000 أسرة. وأفادت التقارير أن تقليص أنشطة الحماية، بما فيها إدارة الحالات والأنشطة في المساحات الآمنة، أدت إلى تضرر أكثر من 50,000 أسرة في إب وتعز، وقد أدت القيود المفروضة على أنشطة آلية الاستجابة السريعة إلى تضرر نحو 5,000 أسرة نازحة في الضالع وإب وتعز..

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

انخفاض قيمة العملة والارتفاع الحاد لمستوى التضخم في المحافظات الجنوبية يتسبب في ارتفاع تكلفة الحد الأدنى للسلة الغذائية

في 30 أغسطس، كان متوسط سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار الأمريكي في السوق غير الرسمية في عدن مساويًا للانخفاض التاريخي الذي بلغ 800 ريال يمني لكل دولار أمريكي الذي تم تسجيله في 30 سبتمبر 2018 م، ويمثل ذلك زيادة بنسبة 19 في المائة مقارنة بشهر يناير 2020 م، عندما استقر سعر الصرف عند 651 ريال يمني لكل دولار أمريكي. ونتيجة لذلك، وجه البنك المركزي في عدن وجمعية الصرافين شركات الصرافة الحد من معامات صرف العملة الأجنبية إلى مبالغ صغيرة للاستخدام الشخصي. وتعتبر هذه السلسلة الثالثة لأعلى تقلبات لأسعار العمات التي شهدها هذا العام، حيث ظهرت السلسلتين السابقتين في منتصف شهر مايو والأسبوع الثاني من يونيو. ومع انخفاض قيمة الريال التي تم تسجيلها في الجنوب في أغسطس، فإن أسعار الصرف غير الرسمية في المناطق التي تسيطر عليها سلطات الأمر الواقع في الشمال وتلك التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليًا في الجنوب تختلف الآن بفارق يقرب من الثلث.

أدت عدة عوامل إلى الحد من مصادر النقد الأجنبي وتسببت بانخفاض قيمة الريال. وتسببت جائحة كوفيد- 19 إلى انخفاض كبير، 80 في المائة بحسب بعض التقديرات، في التحويات المالية المرسلة من اليمنيين العاملين في الخارج، خاصة مع تباطؤ النشاط الاقتصادي في المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى، التي تستضيف عددًا كبيرًا من العمال اليمنيين. كما أدى انخفاض الطلب على الوقود نتيجة فيروس كوفيد- 19 إلى انخفاض حاد في عائدات النفط. وأدى تضاؤل ودائع النقد الأجنبي لدى البنك المركزي اليمني والفرص المحدودة لإعادة الرسملة إلى زيادة انخفاض قيمة الريال.

التضخم غير المسبوق أدى إلى مستويات عالية للغاية من انعدام الأمن الغذائي

ارتفعت أسعار الحد الأدنى للسلة الغذائية لأعلى مستوى لها على الإطلاق في المحافظات الجنوبية خلال شهر يوليو. وارتفعت الأسعار في المتوسط بنسبة 3 في المائة في المحافظات الجنوبية خلال شهر يوليو مقارنة بشهر يونيو، مع تسجيل أعلى زيادة في سُقطرى (من 51,000 ألف ريال يمني إلى 53,000 ريال يمني)، وفي لحج (من 49,950 ريال يمني إلى 52,090 ريال يمني)، وفي عدن (من 51,447 ريال يمني إلى 54,000 ريال يمني) وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة، فالأسعار تفوق الآن الزيادات المسجلة خلال أزمة أكتوبر 2018 م بنسبة 15 في المائة. وفي المتوسط، أسعار الحد الأدنى للسلة الغذائية أعلى بنسبة 26 في المائة الآن في المناطق التي تسيطر عليها الحكومة المعترف بها دوليًا مقارنة بالمناطق التي تقع تحت سيطرة سلطات الأمر الواقع، 48,422 ريال يمني مقارنة ب 38,385 ريال يمني. وفي محافظات البيضاء وأبين وتعز، تفاقم التضخم نتيجة شحة الوقود المستمرة، التي شهدت ارتفاعا حادا في أسعار الديزل والبترول وغاز الطبخ.

وارتفعت مستويات عدم كفاية الاستهلاك الغذائي بنسبة 8 بالمائة في المحافظات الجنوبية في أقل من ثلاثة أشهر، من % 30 في مايو إلى % 38 بحلول منتصف يوليو وفقًا لبرنامج الأغذية العالمي، بسبب الزيادة غير المسبوقة في تكلفة الحد الأدنى للسلة الغذائية وانخفاض قيمة الريال وتصاعد الصراع. وفي الوقت نفسه، انخفض إجمالي الواردات الغذائية خال الأشهر السبعة الأولى من عام 2020 م بنسبة 22 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2019 م.

وأشارت نتائج تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي التي تم إصدارها في يوليو إلى زيادة المخاطر التي تهدد الأمن الغذائي في المحافظات الجنوبية. ويتوقع المسح أن 3.2 ملايين شخص في المحافظات الجنوبية سيعانون بشدة من انعدام الأمن الغذائي )المرحلة الثالثة وما فوقها من التصنيف المرحلي المتكامل( للفترة ما بين يوليو وديسمبر 2020 م، وهي زيادة تمثل 40 في المائة مقارنة بنفس الفترة في 2019 م، حتى إذا تم الحفاظ على المستويات الحالية للمساعدات الغذائية. بالإضافة إلى انخفاض قيمة الريال وتضخمه، يُعزى انعدام الأمن الغذائي إلى الصراع والسيول والجراد وكوفيد- 19 . وحذر التحليل من ضياع مكاسب الأمن الغذائي التي تحققت في النصف الثاني من عام 2018 م وعام 2019 م نتيجة التوسع الكبير في تقديم المساعدات الغذائية الإنسانية.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
يتجمع المهاجرون في منطقة مفتوحة في مدينة عدن حيث يوجد نحو 5,000 مهاجر تقطعت بهم السبل مصدر الصورة: ر. إبراهيم/المنظمة الدولية للهجرة

المهاجرون العالقون في اليمن بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية

تسببت جائحة كوفيد- 19 بانخفاض عدد المهاجرين الواصلين إلى اليمن بنسبة 90 في المائة، بينما وجد المهاجرون الموجودون مسبقًا في البلد أنفسهم عالقين. الغالبية العظمى من المهاجرين الذين يدخلون اليمن هم من الإثيوبيين ويتجهون إلى المملكة العربية السعودية، لكن حالت القيود المفروضة على التنقل في أنحاء القرن الأفريقي والخليج العربي للاستجابة لكوفيد- 19 دون المضي قُدماً في رحلتهم وعودتهم إلى الوطن. ولطالما واجه المهاجرون في اليمن الاستغلال، لكن الظروف الحالية زادت من مخاطر العنف والاحتجاز والنقل القسري، مما زاد من أوجه الضعف القائمة.

ومما يثير القلق بشكل خاص، ارتفاع عدد المهاجرين المحتجزين في ظروف غير ملائمة في صنعاء وعمليات النقل القسري اللاحقة إلى المحافظات الجنوبية، بما فيها عدن ومأرب وتعز. فالظروف في مركز احتجاز المهاجرين في صنعاء مروعة والمنشأة مكتظة بشكل خطير مع قلة فرص الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي الآمنة. ويدعو شركاء العمل الإنساني إلى الإفراج الفوري عن المهاجرين المحتجزين، وإلى ضمان حصول أي مهاجر محتجز بتهمة جنائية على الإجراءات القانونية الواجبة والظروف المعيشية الإنسانية، وأن يكون احتجاز الأطفال بمثابة الملاذ الأخير وتحميهم الضمانات القانونية. ومنذ مارس 2020 م، تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 2,000 مهاجر تم نقلهم قسرًا من المحافظات الشمالية إلى الجنوبية عبر جبهات الصراع. غالبًا ما يُترك المهاجرون في أيدي المهربين، أو في المناطق الصحراوية حيث لا يوجد مأوى أو مساعدات، ويواجهون خطر المزيد من الاحتجاز والجوع الشديد.

في أقصى شمال اليمن، تم تأكيد التقارير الواردة بشأن آلاف المهاجرين العالقين على الحدود مع المملكة العربية السعودية في تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرًا. حيث لا يزال ما يقدر بنحو 2,000 شخص عالق بالقرب من الحدود وهم بحاجة ماسة للمساعدات. لم يتمكن شركاء العمل الإنساني من الوصول إلى المهاجرين لتقديم الدعم المنقذ لأرواح بسبب القيود المفروضة على الوصول. وفي المناطق التي تتمتع بوصول أفضل مثل عدن، حيث يوجد نحو 5,000 مهاجر عالق ويعتمدون كليًا على المساعدات الغذائية والمياه والمأوى، يوسع الشركاء نطاق تقديم المساعدات. ونظرًا للأوضاع، لاحظ الشركاء زيادة كبيرة في طلبات الحصول على دعم العودة إلى الوطن. لا تزال رحات العودة الجوية إلى إثيوبيا، في إطار برنامج العودة الإنسانية الطوعية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، معلقة بسبب القيود المفروضة على حركة التنقل جراء كوفيد- 19 . وفي غياب وجود البدائل، تم الإبلاغ عن سفر ما يقدر بنحو 900 مهاجر مع مهربين على متن قوارب من اليمن إلى جيبوتي. في حين تمكن عدد غير مؤكد منهم عبور الحدود المغلقة مع إثيوبيا ولا يزال العديد منهم عالقين في جيبوتي.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل
الوقود

الجراد يهدد بتفاقم وضع انعدام الأمن الغذائي في اليمن

وفر هطول الأمطار فوق المتوسط المعتاد في اليمن خلال شهري يونيو ويوليو ظروفًا مواتية لتكاثر الجراد الصحراوي، مما أتاح تكون مجموعات من حوريات الجراد الصغيرة وأسراب الجراد البالغ في مناطق في محافظات مأرب والجوف وأبين وشبوة وهضبة حضرموت والمهرة وحجة والحديدة. تم الإبلاغ عن أسراب كبيرة للجراد الصحراوي في المناطق الوسطى لحضرموت والمهرة والجوف ومأرب، حيث أتلفت محاصيل الحبوب والأعاف والخضروات وأشجار الفاكهة. كما لوحظت أسراب من الجراد الصحراوي البالغ في محافظات تعز وإب وعدن ومأرب وصنعاء. بالإضافة إلى ذلك، شوهدت أسراب قليلة في السفوح بالقرب من السهول الساحلية للبحر الأحمر وخليج عدن. كما تم مشاهدة الجراد على الساحل الجنوبي بالقرب من عدن، في المناطق الداخلية القريبة من شبوة، وعلى الهضبة الشرقية بين محافظة ريمة والحدود العمانية.

وفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة )الفاو(، أدى الصراع المستمر إلى تفاقم الوضع، مما أعاق الاستجابة الفعالة لغزوات الجراد منذ تشكل الأسراب في عام 2018 م، على عكس آخر انتشارين رئيسيين في عامي 2007 م و 2013 م، عندما كان اليمن قادرًا على مراقبة ومكافحة تكون أسراب الجراد بصورة فعالة. ممكن أن تكون خسائر الإنتاج التي سببها الجراد عاماً مساهمًا في انعدام الأمن الغذائي ولها أثر طويل المدى على سبل عيش مئات الآف المزارعين اليمنيين، الذين هم بالفعل ضعفاء واضطروا في الأشهر الأخيرة إلى التعامل مع صدمات متعددة، بما فيها الصراع المستمر والسيول وكوفيد- 19 . حذرت منظمة الأغذية والزراعة من أن الموجة الأخيرة لغزوات الجراد الصحراوي في اليمن يمكن أن تهدد بقاء ورزق شرائح كبيرة من سكان الريف. كما حذرت منظمة الأغذية والزراعة من احتمالية تكون أسراب جراد ضخمة في اليمن، التي قد تؤدي إلى أسراب تغزو من جديد القرن الأفريقي، وربما المنطقة الهندية الباكستانية.

وكثفت منظمة الأغذية والزراعة من استجابتها للجراد الصحراوي لكبح انتشار الآفة ومنع خسائر الإنتاج وحماية سبل العيش. وعملت على تفعيل إجراءات التتبع السريع بحيث يمكن التخطيط وتنفيذ العمليات بمرونة أكبر، بما في ذلك الإرسال السريع للموظفين وتوسيع نطاق البرامج. بالإضافة إلى ذلك، حشدت منظمة الأغذية والزراعة مليون دولار أمريكي من مواردها الخاصة لتكثيف عمليات المكافحة في اليمن.

وتهدف منظمة الأغذية والزراعة إلى الحد، قدر الإمكان، من كثافة أسراب الجراد الصحراوي حتى لا يصبح آفة قائمة بذاتها. وهي تقوم بذلك من خال إجراء عمليات الترصد لاكتشاف أسراب الجراد والتدخلات السريعة للسيطرة على غزو الجراد الخطير قبل أن يتسبب بتلف المحاصيل. قامت فرق منظمة الأغذية والزراعة الميدانية بعمليات المكافحة في أكثر من 35,000 هكتار منذ يناير 2020 م.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

تضرر نحو 2,500 منزل جراء القتال في النصف الأول من عام 2020 م

خال النصف الأول من عام 2020 م، تضرر 2,490 منزلً جراء القتال في 547 حادثًا منفصلً وفقًا لمشروع مراقبة أثر الصراع على المدنيين، أقل بنسبة 2 في المائة فقط مقارنة بالشهور الستة السابقة، حين تضرر 2,530 منزلً. وانخفض متوسط عدد الحوادث التي تعرضت فيها المنازل للضرر كل شهر بنسبة 13 في المائة من 106 في الشهر في 2019 م إلى 92 في الشهر في 2020 م، على الرغم من أنه منذ نوفمبر 2019 م، كان عدد الحوادث المبلغ عنها كل شهر يتزايد تدريجياً.

في النصف الأول من عام 2020 م، تركزت 86 في المائة من المنازل المتضررة في ثاث محافظات، يوجد في جميعها جبهات قتالية نشطة شمال اليمن وهي الحديدة وصعدة ومأرب، منها 1,341 منزلً في محافظة الحديدة وحدها. وفي محافظة صعدة، المحاذية للحدود السعودية، ضُرب 563 منزلً، وكان هناك قصف مدفعي بصورة شبه يومية على الحدود الغربية وارتفعت تقارير حوادث الضربات الجوية في جميع أنحاء المحافظة. وتضرر 237 منزلً آخر في مأرب، حيث تصاعدت الأعمال القتالية هذا العام مع القتال البري والضربات الجوية.

ووقع واحد من كل أربعة ضحايا مدنيين في منازلهم في جميع أنحاء اليمن خال الست الأشهر الأولى من عام 2020 م مقابل واحد من كل ثلاثة ضحايا كل ثلاثة أشهر في عامي 2018 م و 2019 م. وعلى الرغم من ذلك، كانت النسبة في بعض المناطق أعلى بكثر، فمثا نصف عدد ال 47 ضحية مدني التي تم الإباغ عنها في مأرب خال 2020 م كانوا في منازلهم، حيث توجد جبهات قتالية متنقلة في المحافظة لم تترك سوى فرص قليلة للمدنيين كي يهربوا، وأصبحت المنازل في مدينة مأرب تحت قصف القذائف. وفي الحديدة، حيث يستمر القتال في بعض المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، وقع ثلث إجمالي الضحايا المدنيين ال 76 في منازلهم. وتضررت النساء والأطفال بشدة جراء هذا النوع من الهجمات، من بين 2,847 مدنيًا تعرض لأذى للفترة ما بين 1 يناير 2018 م و 30 يونيو 2020 م، كانت 1,540 ضحية (54 في المائة) من النساء والأطفال، وترتفع هذه النسبة بثبات. وتعتبر الهجمات على المنازل أحد أسباب النزوح ومن الممكن أن تؤدي إلى آثار نفسية-اجتماعية خطيرة على مختلف الأعمار.

وتسببت عمليات القصف والهجمات الجوية بما نسبته 96 في المائة من إجمالي الهجمات على المنازل منذ بداية 2018 م. في حين كان سبب ضِعف عدد الحوادث من عمليات القصف، تسببت 8 هجمات جوية بوفيات أكثر، بنسبة 25 في المائة، من عمليات القصف، قُتل 635 مدنيًا جراء الهجمات الجوية على منازل المدنيين مقارنة بمقتل 507 مدنيين جراء عمليات القصف على المنازل منذ بداية 2018 م.

المزيد من الحوادث التي أوقعت العديد من الضحايا المدنيين تم الإبلاغ عنها في أغسطس، منها هجمة واحدة على الأقل على أحد المرافق الصحية

فيما يبدو أنها الهجمة الجوية الثالثة في أقل من شهر التي تسببت بوقوع العديد من الضحايا المدنيين شمال اليمن، أفاد شركاء العمل الإنساني في 7 أغسطس بمقتل 9 أطفال وإصابة 7 آخرين، وتم الإبلاغ أيضاً عن إصابة امرأتان ورجل، في هجمة استهدفت منطقة الحراض في مديرية خب والشعف في محافظة الجوف. وفي بيان أدان الهجوم، قالت السيدة ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، “يجب أن نكون واضحين تمامًا بهذا الخصوص. فالمسؤولية الأساسية لأي طرف في الصراع هي القيام بكل شيء ممكن لحماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدات التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة. فهذا مطلب أساسي بموجب القانون الدولي الإنساني.” وبعد ثلاثة أيام فقط، في 10 أغسطس، أبلغ الشركاء في مجال الحماية عن مقتل مدني وإصابة 11 آخرين، بمن فيهم 6 أطفال، حين قصفت القذائف المدفعية منطقة الجاح الأعلى في مديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة. وأكد الشركاء في مجال الصحة استقبال مستشفى بيت الفقيه لل 11 ضحية، تم إحالة أحدهم إلى مستشفى باجل وإحالة مصابين آخرين إلى صنعاء لتلقي العلاج.

في 17 أغسطس، تم الإباغ عن هجمات استهدفت وزارة الصحة العامة والسكان في تعز. في الهجمة الأولى، نهب جنود سيارة إسعاف وأدوية بعد الاعتداء على السائق في منطقة الحصب في مديرية المظفر. وفي ذات اليوم، اقتحم الجنود مكتب الصحة العامة والسكان في شارع الثورة في مديرية القاهرة، وقاموا بالتهجم على الموظفين وطردهم، وإغاق المكتب بالإجبار. المرافق الطبية ووسائل النقل محمية بموجب القانون الدولي الإنساني وينبغي ألا تتعرض للهجوم. وفي أواخر شهر أغسطس، وردت أنباء عن تزايد الأنشطة الإرهابية في محافظة البيضاء، مما خلف العديد من الوفيات في صفوف المدنيين، شمل ذلك هجوم آخر على أحد المراكز الصحية.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

...

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

صندوق التمويل الإنساني في اليمن يخصص 20 مليون دولار أمريكي للاستجابة لكوفيد- 19 وآلية الاستجابة السريعة

في شهر أغسطس، أطلق صندوق التمويل الإنساني في اليمن أحد التخصيصات الاحتياطية لتقديم تمويل خط إنقاذ فوري للاستجابة لكوفيد- 19 وآلية الاستجابة السريعة - عبارة عن حزمة فورية من المواد الإغاثية المنقذة للأرواح للأسر النازحة حديثًا، يتم تقديمها في الثلاثة الأيام الأولى من النزوح. قدم التخصيص 10 ملايين دولار إلى اليونيسيف لكي تقوم بدفع بدل مخاطر للعاملين في مجال الصحة؛ ومليون دولار أمريكي إلى منظمة الصحة العالمية لمراقبة عملية دفع بدل المخاطر؛ و 6 ملايين دولار أمريكي إلى اليونيسيف لأنشطة الإباغ عن مخاطر كوفيد- 19 والمشاركة المجتمعية؛ و 3 ملايين دولار أمريكي إلى صندوق الأمم المتحدة للسكان لتوزيع أطقم مواد آلية الاستجابة السريعة الطارئة.

سيدفع تمويل بدل المخاطر لأكثر من من 4,000 عامل في مجال الصحة في 37 مرفقًا صحيًا مخصصًا كمركز لعاج كوفيد- 19 للحالات الشديدة والحرجة في جميع أنحاء اليمن. يغطي صندوق التمويل الإنساني في اليمن نصف تكاليف بدل المخاطر، أما النصف الآخر يقوم بتغطيته أحد المانحين الثنائيين. وسيقوم المراقبين المستقلين الذين تعاقدت معهم منظمة الصحة العالمية من التحقق أن عملية صرف بدل المخاطر تمت بصورة سليمة وشفافة.

وسيتم استخدام تمويل اليونيسيف أيضاً في عملية حشد 10,000 متطوع ومؤثر مجتمعي ممن سيقومون بالتوعية في أوساط ملايين اليمنيين حول التدابير التي تحد من انتقال عدوى كوفيد- 19 . بالإضافة إلى ذلك، ستقوم اليونيسيف بشراء وتوزيع أطقم مواد الوقاية من العدوى ومكافحتها على 30,000 أسرة، وتنفيذ تدابير الحماية للفئات الضعيفة.

سيعمل تمويل آلية الاستجابة السريعة على تمكين صندوق الأمم المتحدة للسكان على تقديم المساعدات إلى 180,000 نازح جديد خال الثلاثة الأشهر القادمة، بمن فيهم أولئك الذين يحتمل هروبهم من القتال في محافظة مأرب. تحتوي مساعدات آلية الاستجابة السريعة على الحصص الغذائية وأطقم مواد النظافة وحفظ الكرامة.

الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة يخصص 35 مليون دولار أمريكي للبرامج الصحية التي ينقصها التمويل بصورة حرجة

تم تنسيق تمويل صندوق التمويل الإنساني في اليمن بشكل وثيق مع تخصيص 35 مليون دولار لليمن من الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة، الذي أعلن عنه منسق الإغاثة الطارئة مؤخرًا.

سيقدم تخصيص الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة التمويل للبرامج ذات الأولوية القصوى التي تعاني من نقص حاد في التمويل مع إياء اهتمام خاص للتدخات المنقذة لأرواح المخصصة للنساء والفتيات. سيكون التركيز على تعزيز خدمات الصحة الإنجابية ودعم حزمة الحد الأدنى من الخدمات؛ آلية إيصال الخدمات الصحية التي تعزز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية؛ بما فيها الخدمات الوقائية التي تحد من مخاطر انتقال الأمراض المميتة مثل الكوليرا. وستدعم أيضاً تقديم المساعدات التغذوية إلى الأطفال دون الخامسة من العمر والنساء والفتيات. وبصورة عامة، سيستفيد نحو 3 ملايين يمني ضعيف من التدخلات الممولة من قبل الصندوق المركزي للاستجابة الطارئة.

URL:

تم التنزيل: