Yemen

تقرير عن الوضع

أبرز الأحداث

  • المأساة تتجلى للعيان نتيجة نقص التمويل
  • كوفيد- 19 ينتشر سريعًا
  • كوفيد- 19 يؤدي إلى تفاقم مشاكل اليمن الاقتصادية
  • أمطار غزيرة وسيول ضربت المحافظات الجنوبية والشرقية
  • انخفاض عدد المهاجرين الوافدين بينما ارتفعت حالات سوء المعاملة المعادية للمهاجرين تاركة الآلاف منهم عالقين
آخر المستجدات الإنسانية، العدد 6، 2 يوليو 2020
.الإمدادات الطبية الخاصة بكوفيد- 19 ومعدات الحماية الشخصية في أحد مخازن مطار صنعاء الدولي، يونيو 2020 منظمة الصحة العالمية/أحمد حليم – شبكة المهنيين اليمنيين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

الأرقام الرئيسية

24.1M
الأشخاص المحتاجين
14.3M
الأشخاص المحتاجين بشدة
3.65M
الأشخاص النازحين

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع

التمويل

$4.2B
الاحتياج
$3.6B
المبلغ المتلقى
87%
نسبة التمويل
FTS

URL:

تم التنزيل:

للأتصال بنا

إيدن أوليري

مدير مكتب اليمن

تابيوا غومو

رئيس قسم التواصل والإعلام

Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

المأساة تتجلى للعيان نتيجة نقص التمويل

تتجلى المأساة للعيان في اليمن مع استمرار تزايد الاحتياجات الإنسانية في حين نفاد أموال الوكالات الإغاثية لتمويل المساعدات المنقذة للأرواح. الملايين من الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات للبقاء على قيد الحياة على المحك الآن في أسوأ أزمة إنسانية في العالم. ولا يزال نحو 80 في المائة من السكان بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدات الإنسانية والحماية.

مطلوب أكثر من 3.2 مليار دولار للاستجابة الإنسانية في عام 2020 م. وفي مؤتمر إعلان التعهدات رفيع المستوى في الرياض الذي انعقد في 2 يونيو، تعهد المانحون ب 1.35 مليار دولار أمريكي من أصل 2.41 مليار دولار أمريكي مطلوبة لتغطية الأنشطة الإنسانية الأساسية للفترة ما بين يونيو وديسمبر، تاركة فجوة تقدر بما يزيد عن 1 مليار دولار.

ومع تقديم 558 مليون دولار فقط من التعهدات حتى هذه اللحظة، فإن العمليات الإغاثية على شفا الانهيار ما لم يفي المانحون بتعهداتهم على الفور، وبدون تمويل إضافي. ويقارن الوضع بصورة سلبية مع هذه المرحلة في عام 2019 م، عندما تم تلقي 2.6 مليار دولار لعمليات الإغاثة.

تتعامل الوكالات الإغاثية، التي تعمل بصورة وثيقة مع المانحين، مع السلطات في اليمن، مما أدى إلى خطوات ملموسة لتحسين بيئة العمل. تساعد هذه الخطوات على استعادة الثقة في العمليات عقب التدهور الحاد في بيئة العمل شمال اليمن في الأشهر الستة الأخيرة من عام 2019 م، مما أعاد إقامة الشراكة الإنسانية على أرض صلبة. في النصف الثاني من عام 2019 م، جعلت بيئة العمل ذات القيود المتزايدة من الصعب طمأنة المانحين بأنه سيتم تقديم المساعدات وفقًا للمبادئ الإنسانية مما دفع بعض المانحين إلى وقف التمويل.

منذ منتصف أبريل، تم تقليص أو إغلاق 31 من 41 برنامج من برامج الأمم المتحدة الهامة بسبب نقص التمويل، أغلبيتها ضرورية لمكافحة كوفيد- 19 . وفي المتوسط، وصلت الوكالات الإغاثية إلى 9.5 ملايين شخص فقط في أبريل عن طريق تقديم المساعدات المنقذة للأرواح، ويمثل ذلك انخفاضًا عن 13.7 مليون شخص في مارس و 15.6 مليون شخص في ديسمبر 2019 . وبحلول نهاية يونيو، سوف تتوقف خدمات المياه والصرف الصحي الضرورية اللازمة لكبح انتشار الفيروس والأمراض القاتلة الأخرى عن 8.4 ملايين شخص، من بينهم 3 ملايين طفل.

بدون تمويل، من المتوقع أن تتقلص العمليات الإغاثية بشكل أكبر في أغسطس عندما يفقد 19 مليون شخص إمكانية الحصول على الرعاية الصحية، بمن فيهم النساء الحوامل والمرضعات والأطفال. لن يتمكن خمسة ملايين طفل من الحصول على اللقاحات ضد الأمراض الفتاكة وستنهار خدمات الصحة العامة أكثر. وتوقفت بالفعل، في هذا الوقت الحرج، الحوافز المالية ل 10,000 عامل في مجال الرعاية الصحية الذين يديرون المرافق الصحية في اليمن وسيفقد أكثر من 2.2 مليون شخص إمكانية الوصول إلى المساعدة الجراحية العاجلة. وستتوقف الخدمات التغذوية المنقذة للأرواح ل 2.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية بنهاية أغسطس، مما يترك المستفيدين يعانون من سوء التغذية الحاد وتعرض 23,500 طفل يعانون من سوء التغذية الحاد لخطر الموت المحدق.

على الرغم من محدودية التمويل، يستمر شركاء العمل الإنساني في تقديم المساعدات إلى المحتاجين بينما يتم السعي للحصول على التمويل الكافي لمنع وقوع كارثة إنسانية. وُضعت أنظمة وهياكل موضع التنفيذ لتكثيف الاستجابة بصورة كبيرة. تمتلك الوكالات الإغاثية في اليمن خبرة تكثيف العمليات؛ حيث تمكنت الوكالات في عام 2018 م من إدارة أحد أكبر عمليات توسيع النطاق في التاريخ عن طريق الوصول إلى 14 مليون شخص شهريًا في عملية لم يسبق لها مثيل، ومنع المجاعة على نطاق واسع، ودحر أسوأ انتشار لجائحة الكوليرا في جيل واحد، ودعم ملايين النازحين. إنهم مستعدين للقيام بذلك مرة أخرى.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

الأشخاص الذين تم الوصول إليهم ديسمبر 2019 - أبريل 2020

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

كوفيد- 19 ينتشر سريعًا

يستمر كوفيد- 19 بالانتشار سريعًا مع عواقب أشد فتكًا في اليمن. للفترة ما بين 10 أبريل، حين تم الإبلاغ عن أول حالة تم تأكيد إصابتها بكوفيد- 19 ، و 28 يونيو، أعلنت السلطات عن 1,122 حالة، بما فيها 303 حالات وفاة و 432 حالة تعافي.

وتوفى نحو 25 بالمائة من الحالات المؤكد إصابتها بالمرض من اليمنيين، أي خمسة أضعاف المتوسط العالمي. وتمثل الإصابات في أوساط الرجال نسبة 75 في المائة من جميع الحالات المؤكدة التي تم الإبلاغ عنها، وكان المعدل الأكبر للوفيات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 59 . ووقع العدد الأكبر من الحالات المؤكد إصابتها في حضرموت، حيث تم الإبلاغ عن 317 حالة، بمن فيهم 126 حالة وفاة و 62 حالة تعافي، تتبعها عدن، حيث تم الإبلاغ عن 264 حالة، بمن فيهم 32 حالة وفاة و 185 حالة تعافي. وهناك براهين تدل على حركة النزوح المرتبطة بكوفيد- 19 في بعض المناطق. فوفقًا لمصفوفة تتبع النازحين التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، انتقلت ما يقرب من 1,000 أسرة خوفًا من كوفيد- 19 في المحافظات الجنوبية منذ منتصف شهر مايو، بصورة رئيسية من محافظة عدن. انتقلت أغلبية الأسر إلى المناطق الريفية، بما فيها لحج وأبين وتمكث الأسر في منازلها الأخرى أو مع أسر مضيفة. ويعتبر المهمشين والمهاجرين من الفئات الضعيفة على وجه التحديد. وتفيد التقارير إلى لوم المهاجرين على انتشار كوفيد- 19 ، مع طرد بعضهم من بعض المناطق. حيث تسهم هذه المشاعر المعادية للمهاجرين في جعل الأشخاص لا يلتمسون الحصول على الرعاية الطبية.

وتشير التقارير باستمرار إلى عدم سعي الأشخاص الذين ظهرت لديهم أعراض خفيفة أو متوسطة إلى تلقي العلاج في الغالب حتى يتدهور وضعهم الصحي إلى الحالة الحرجة. وقد يفسر التالي سبب عدم سعي الأشخاص لتلقي العلاج في وقت مبكر: كالخوف من الوصم والمخاوف المتعلقة بالسلامة وعدم القدرة على الوصول إلى الفحوصات المختبرية والمخاطر المتصورة لمن يسعى للحصول على الرعاية. يتم إرجاع الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة من المرافق الصحية الممتلئة أو غير القادرة على توفير العلاج الآمن.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، وسعت الوكالات الإغاثية من نطاق استجابتها لكوفيد- 19 من خلال استراتيجيات الاستجابة الأربعة، والتي تعطي الأولوية لكبح انتشار الفيروس؛ وشراء وتوزيع الإمدادات الطبية؛ وإنقاذ الأرواح من خلال دعم التأهب السريري؛ والمحافظة على أنظمة الرعاية الصحية العامة. وتحتاج الوكالات الإغاثية إلى 180 مليون دولار )مع 49.1 مليون دولار تم الحصول عليها (للاستجابة لجائحة كوفيد- 19.

ولتوسيع نطاق كبح انتقال العدوى الفيروسية، ارتفع عدد متطوعي المجتمعات المحلية من 14,000 متطوع في مايو إلى أكثر من 19,000 متطوع في يونيو. ويواصل المتطوعين رفع توعية المجتمعات المحلية حول كوفيد- 19 في جميع أنحاء البلاد. وتم تشغيل 6,000 متطوع مجتمعي إضافي لإجراء الجلسات المتبادلة بين الأمهات. وتحت جهود خط الإمدادات، تم شراء أكثر من 12,000 طن متري من المعدات الطبية وأطقم مواد الفحوصات المختبرية والعلاجات مع 8,616 طن متري من هذه الإمدادات وصلت إلى البلد. ووصلت 43 طن متري من الإمدادات الطبية إلى اليمن في يونيو بتيسير من مؤسسة هائل سعيد أنعم باسم المبادرة العالمية ضد كوفيد- 19 في اليمن، شراكة تعاونية بين القطاعين العام والخاص بين الشركات متعددة الجنسيات والأمم المتحدة. وعملت منظمة الصحة العالمية على تجهيز وإضافة 21 وحدة عناية مركزة إلى 38 وحدة عناية مركزة موجودة في المستشفيات المخصصة لعلاج حالات كوفيد- 19 منذ بداية مايو. ونشر شركاء العمل الإنساني اثنتين من المستشفيات الميدانية المتنقلة ذات القدرة العالية لتكفي 100 سرير تقريبًا؛ وتوفير رواتب 9,000 عامل في مجال الرعاية الصحية الموجودين في الخطوط الأمامية.

ومن الأولويات الأخرى المحافظة على الأنظمة الصحية العامة في ما يزيد عن 4,300 مرفق رعاية صحية غير مخصص لعلاج حالات كوفيد- 19 ، وذلك لضمان عدم تعرض الخدمات للضغط من حالات كوفيد- 19 . وهناك تركيز على توفير "حزمة الحد الأدنى من الخدمات" في هذه المرافق والعلاجات الأساسية للأشخاص ذوي الاحتياجات الماسة؛ والاستجابة إلى الأمراض الفتاكة الأخرى، بما فيها الكوليرا والدفتيريا وحمى الضنك والملاريا؛ وتوفير العلاج التغذوي للنساء الحوامل والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

تكثيف الوكالات الإغاثية من مستوى الاستجابة

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل
سلة العذاء

كوفيد- 19 يؤدي إلى تفاقم مشاكل اليمن الاقتصادية

تضرر الاقتصاد اليمني بشدة بسبب جفاف مصدرين رئيسيين للنقد الأجنبي في البلاد – التحويلات المالية وصادرات الوقود - نتيجة الركود العالمي الناجم عن جائحة كوفيد- 19 . وتشير التقديرات إلى فقدان 80 في المائة من التحويلات المالية التي يرسلها اليمنيون العاملون في الخارج، خاصة أن المملكة العربية السعودية، التي تستضيف معظم العمالة اليمنية الوافدة، لا تزال تحاول أن تتجاوز حالة الركود التي نجمت عن كوفيد- 19 . وفي الوقت ذاته، قلل كوفيد- 19 أيضاً دخل اليمن من صادرات الوقود، حيث انخفض الطلب والأسعار بصورة حادة.

ونتيجة لذلك، استمر الريال اليمني في الانخفاض مقابل العملات الأجنبية. وبحلول نهاية مايو، انخفض سعر الصرف غير الرسمي بنسبة تزيد عن 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، متجاوزًا مستوى 700 ريال يمني/دولار أمريكي للمرة الأولى منذ نوفمبر 2018 م في المحافظات الجنوبية، مما اضطر البنك المركزي اليمني إلى تعليق تداول العملات بشكل مؤقت. ويبلغ سعر الصرف في السوق الموازية الآن حوالي 750 ريال يمني/ دولار أمريكي. وفي الشمال، شهد سعر الصرف تقلبًا أقل بسبب الإجراءات النقدية التي تم تنفيذها في ديسمبر 2019 م. يتم تداول الريال عند حوالي 620 ريال يمني/ دولار أمريكي. يبلغ الفارق الآن في أسعار الصرف بين الجنوب والشمال 130 ريال يمني )أو 20 في المائة(. ونظراً لاعتماد اليمن الكبير على الواردات، أدى انخفاض قيمة الريال إلى تدهور القدرة الشرائية المحلية بصورة متوقعة. وتظهر البيانات التي جمعتها منظمة الأغذية والزراعة أن في أوائل شهر يونيو ارتفعت تكلفة سلة الحد الأدنى من الأغذية بنسبة 8 في المائة مقارنة بفترة ما قبل جائحة كوفيد- 19 (فبراير 2020 م). وشهدت محافظتا عدن ولحج أعلى ارتفاعات في أسعار سلة الحد الأدنى من الأغذية، بنسبة زيادة بلغت 35 و 27 في المائة على التوالي. وكما أشار منسق الإغاثة الطارئة للأمم المتحدة، السيد مارك لوكوك، في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 24 يونيو، إن هذا يعني "اضطرار المزيد من اليمنيين إلى الخروج من الأسواق، فهم غير قادرين على شراء الطعام أو المتطلبات الأخرى المنقذة للأرواح".

وتزداد هذه المشاكل تفاقمًا مع دفع المرتبات بصورة متقطعة لموظفي الخدمة المدنية العامة. في أبريل ومايو، تم صرف نصف مرتب شهر يناير 2018 م لموظفي الخدمة المدنية في الشمال، في حين لا يزال دفع المرتبات غير منتظمًا في المحافظات الجنوبية. وفي الوقت ذاته، أضاف النقص الحاد للوقود في المحافظات الشمالية من المشاكل الاقتصادية وأثر على العمليات الإنسانية.

يحذر الخبراء من أن الريال اليمني قد يستمر في الانخفاض حيث أن وديعة المملكة العربية السعودية للبنك المركزي اليمني في 2018 م، والتي بلغت 2 مليار دولار أمريكي، على وشك النفاد. وحذروا من أن سعر الصرف قد يصل إلى 1,000 ريال يمني/دولار أمريكي بحلول نهاية العام، مما يدفع اليمن مرة أخرى إلى حافة المجاعة على نطاق واسع.

وحث السيد لوكوك، في إحاطته المقدمة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، المانحين على تزويد اليمن بعمليات ضخ النقد الأجنبي التي يمكن التنبؤ بها وزيادة مساهماتهم وتقديم التمويل بشكل عاجل للعمليات الإنسانية لمنع التدهور الكبير في الأوضاع الإنسانية، وقال إن الخيار الآخر هو "مشاهدة اليمن تسقط في الهاوية".

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

اتجاهات أسعار الصرف

اتجاهات سعر الريال

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات
شبام، حضرموت، مصدر الصورة: المكتب التنفيذي للنازحين/يونيو 2020 م

أمطار غزيرة وسيول ضربت المحافظات الجنوبية والشرقية

عقب الأمطار المدمرة التي ضربت اليمن في أبريل وأثرت على حياة عشرات آلاف الأشخاص ودمرت المساكن الإيوائية وألحقت أضرارًا على البنى التحتية وعطلت الخدمات، ضربت الأمطار الغزيرة مرة أخرى المحافظات الجنوبية والشرقية في أوائل يونيو. وفي المناطق الواقعة تحت مركز العمليات الإنسانية في عدن، سبقت الأمطار الغزيرة عاصفة رملية في المناطق الساحلية لحضرموت والتي ألحقت أضرارًا بمواقع النازحين في مديرية الريدة وقصيعر (موقعي كرشوم ومهينم للنازحين) وموقع بويش للنازحين في مدينة المكلا. وتضررت أيضاً المناطق الواقعة تحت مركزي العمليات الإنسانية في إب والحديدة. وتم الإبلاغ عن هطول أمطار غزيرة في محافظة المهرة في 2 يونيو، كما تسببت السيول في مأرب بقطع الطريق الرئيسية الرابطة بين محافظتي البيضاء ومأرب لعدة ساعات في 4 يونيو ومرة أخرى في 5 يونيو. وفي المناطق الواقعة تحت مركز العمليات الإنسانية في عدن، تضررت 1,076 أسرة جراء الأمطار (376 أسرة في عدن و 103 أسر في حضرموت و 63 أسرة في المهرة و 222 أسرة في الضالع و 208 أسر في جنوب تعز و 25 أسرة في شبوة و 79 أسرة في أبين). وفي المناطق الواقعة تحت مركز العمليات الإنسانية في إب، تضررت 501 أسرة (232 أسرة في إب و 242 أسرة في تعز و 27 أسرة في الضالع) وفي المناطق الواقعة تحت مركز العمليات الإنسانية في الحديدة، تضررت 456 أسرة (36 أسرة في المحويت و 420 أسرة في الحديدة).

ومجددًا، تضررت الأسر النازحة بشدة جراء هطول الأمطار، ونسق شركاء العمل الإنساني عملية إجراء التقييمات والاستجابة للاحتياجات الإنسانية الناشئة من السيول. وشملت جهود الاستجابة الرئيسية في حضرموت منتديات العمل التطوعي التي قدمت العلاجات إلى 12 مرفق صحي في مديرية حجر وأجرت منظمة غير حكومية محلية حملة الرش الضبابي لمدة أسبوع كامل كتدبير وقائي لمكافحة الملاريا. وتم إعادة تأهيل شبكة المياه في الجول في حضرموت والتي توفر المياه إلى 15,000 شخص وتضررت جراء هطول الأمطار في أبريل، وتم توفير 800,000 لتر من المياه المنقولة عبر الشاحنات في مديرية ميفع إلى الأسر المتضررة من الأمطار السابقة. وفي مديريتي حجر وميفع، تم توفير العلاجات الأساسية للمستشفى الرئيسي و 12 مرفق صحي. وفي الضالع، حيث تضرر 12 موقع للنازحين، اشتملت الاستجابة على استبدال المساكن الإيوائية المتضررة وتوفير المواد غير الغذائية إلى أكثر من 260 أسرة، وقدم الشركاء استجابة مماثلة في تعز إلى أكثر من 250 أسرة في 5 مواقع للنازحين. وفي حجة الواقعة تحت مركز العمليات الإنسانية في الحديدة، انتهت أحد المنظمات غير الحكومية الدولية من توزيع أطقم المواد الإيوائية الطارئة على 1,340 أسرة في مديرية عبس. يعمل الشركاء على إعداد خطة للتأهب للسيول، استنادًا إلى الخبرة المكتسبة هذه السنة لتعزيز جهود الاستجابة المستقبلية.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

انخفاض عدد المهاجرين الوافدين بينما ارتفعت حالات سوء المعاملة المعادية للمهاجرين تاركة الآلاف منهم عالقين

في عام 2019 م، قُدر وصول أكثر من 138,000 مهاجر إلى اليمن بحسب مصفوفة تتبع النازحين الخاصة بالمنظمة الدولية للهجرة، أي متوسط يقارب 12,000 مهاجر شهريًا. أغلبية الوافدين من المواطنين الإثيوبيين، ويتوجه أغلبيتهم إلى دول الخليج بحثًا عن فرص العمل. وعلى الرغم من ذلك، تسبب تفشي كوفيد- 19 وتشديد أعمال المراقبة على الحدود في نقاط المغادرة في جيبوتي والصومال وكذلك في منافذ الوصول في اليمن إلى حدوث انخفاض شديد في أعداد الوافدين المهاجرين في اليمن خلال هذه السنة. وفي مايو 2020 م، انخفض عدد الوافدين بنسبة 94 في المائة مقارنة بشهر مايو 2019 م، وفي منتصف شهر يونيو 2020 م، تم تسجيل 271 مهاجراً وافداً فقط.

وبينما انخفض عدد المهاجرين الوافدين، ارتفعت المشاعر المعادية للمهاجرين والسياسات المناهضة . للهجرة كجزء من ردود الأفعال المرتبطة بكوفيد- 19 وهذه القضية ليست حصرية على اليمن، حيث سلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضوء على الكيفية التي تسبب بها كوفيد- 19 عالميًا بآثار مدمرة على النازحين والمهاجرين على وجه الخصوص في أوضاع غير مستقرة، الذين يواجهون أزمة صحية واجتماعية-اقتصادية ، وقد أدى الخوف من كوفيد- 19 إلى الارتفاع الشديد لحالات كراهية الأجانب والعنصرية. وفي اليمن، أشارت المنظمة الدولية للهجرة عن تعرض المهاجرين للوصم بوصفهم "ناقلين للمرض"، وتتسبب حملات كراهية الأجانب وكبش الفداء بحدوث اعتداءات على المهاجرين وزيادة عمليات الاحتجاز والحرمان من الوصول إلى الخدمات الصحية والقيود المفروضة على الحركة وعمليات النقل القسري إلى الجبهات والمناطق الصحراوية، تاركين المهاجرين عالقين بدون طعام وماء وخدمات أساسية. وللاستجابة لذلك، وسع شركاء العمل الإنساني من نطاق أنشطتهم لتلبية احتياجات السكان المتنقلين من نازحين ومهاجرين ولاجئين منذ مارس.

وأدت عمليات النقل القسري للمهاجرين إلى وجود احتياجات إنسانية صعبة. وفي الشهرين حتى 13 يونيو، أفادت التقارير أن السلطات نقلت قسرًا نحو 1,500 مهاجر إلى المحافظات الجنوبية. وكان من بين الذين أجبروا على الانتقال نساء وفتيان وفتيات، بعضهم بحاجة إلى رعاية طبية من أمراض أصيبوا بها أثناء الاحتجاز أو من جروح ناتجة عن طلقات نارية. وفي مدينة عدن، كانت هناك زيادة في عدد المهاجرين العالقين بسبب القيود المفروضة على الحركة وعمليات تغيير أماكن اقامتهم قسرًا. يعيش أكثر من 4,000 مهاجر في ظروف صعبة للغاية، أغلبيتهم على الطرقات، يكافحون من أجل الحصول على الحد الأدنى من الطعام والمياه والخدمات الأساسية. تعمل المنظمة الدولية للهجرة مع السلطات المحلية والشركاء لدعم الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية. وفي محافظة صعدة، تفيد التقارير أيضاً بوجود 7,000 مهاجر عالقين بالقرب من الحدود، في حين أن هناك تقارير عن آلاف المهاجرين العالقين في محافظات أخرى في جميع أنحاء اليمن مثل مأرب ولحج.

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
صور

المهاجرون في اليمن

المهاجرون في اليمن

URL:

تم التنزيل:

Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

اتسم سقوط الضحايا المدنيين في يونيو بالحوادث التي أوقعت العديد من الضحايا

خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو، لا زال معدل الضحايا المدنيين مماثلً لشهر مايو. وأبلغ مشروع أثر الصراع على المدنيين التابع لمجموعة قطاع الحماية عن ما مجموعه 155 ضحية مدني في مايو، من بينهم 46 قتيلا (10 أطفال و 7 نساء) و 109 جريحاً (40 طفلا و 8 نساء). وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يونيو، أبلغ مشروع أثر الصراع على المدنيين حتى 21 يونيو عن 108 ضحايا مدنيين، من بينهم 38 قتيلا (9 أطفال و 5 نساء) و 70 جريحا (21 طفلا و 10 نساء). ووقع العدد الأكبر من الضحايا المدنيين في تعز (28 ضحية)، وصعدة (21 ضحية)، والحديدة (15 ضحية)، وشبوة (12 ضحية).

تم الإبلاغ عن نحو 65 ضحية مدني في 7 حوادث أوقعت العديد من الضحايا للفترة ما بين 31 مايو و 20 يونيو، والتي قُتل أو جُرح فيها 5 أو أكثر من المدنيين، منها حادثتين تسببت في وقوع أكثر من 10 ضحايا مدنيين. وسلط منسق الإغاثة الطارئة، السيد مارك لوكوك، الضوء على هذا الأمر في إحاطته التي قدمها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 24 يونيو بقوله "وما زلنا نرى الحوادث المروعة التي توقع العديد من الضحايا". وأصدر منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، السيدة ليز غراندي، بيانًا عقب ضربات استهدفت سيارة، حيث قُتل 12 شخصًا على الأقل، بمن فيهم أربعة أطفال، في مديرية شداء في محافظة صعدة شمال اليمن في 15 يونيو. وقدمت السيدة غراندي تعازيها إلى أسر الضحايا وحثت جميع أطراف الصراع على إلقاء أسلحتهم، "تنفد الأموال من الوكالات الإنسانية وينتشر فيروس كورونا، وأصبح ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الغذائية والخدمات الصحية التي نقدمها لمكافحة الكوليرا والملاريا على المحك الآن. هناك فقط إجابة واحدة – يتعين إيقاف الحرب".

وفي حادثة وقعت سابقًا في الحديدة في 31 مايو، تم الإبلاغ عن سقوط 22 ضحية في صفوف المدنيين – 4 قتلى بينهم 3 أطفال و 18 جريحا بينهم 15 طفلا – وذلك حين قصفت قذائف المدفعية تجمعًا في حي الزهور.

وفي يونيو، تم الإبلاغ عن خمسة حوادث أخرى سقط فيها خمسة أو أكثر من الضحايا المدنيين؛ في محافظة تعز تم الإبلاغ عن ثلاث حوادث، وفي محافظتي شبوة وصنعاء تم الإبلاغ عن حادثتين، متضمنة القصف المدفعي والضربات الجوية وانفجار لغم أرضي وتبادل إطلاق النار.

URL:

تم التنزيل: