Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
يتجمع المهاجرون في منطقة مفتوحة في مدينة عدن حيث يوجد نحو 5,000 مهاجر تقطعت بهم السبل مصدر الصورة: ر. إبراهيم/المنظمة الدولية للهجرة

المهاجرون العالقون في اليمن بحاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية

تسببت جائحة كوفيد- 19 بانخفاض عدد المهاجرين الواصلين إلى اليمن بنسبة 90 في المائة، بينما وجد المهاجرون الموجودون مسبقًا في البلد أنفسهم عالقين. الغالبية العظمى من المهاجرين الذين يدخلون اليمن هم من الإثيوبيين ويتجهون إلى المملكة العربية السعودية، لكن حالت القيود المفروضة على التنقل في أنحاء القرن الأفريقي والخليج العربي للاستجابة لكوفيد- 19 دون المضي قُدماً في رحلتهم وعودتهم إلى الوطن. ولطالما واجه المهاجرون في اليمن الاستغلال، لكن الظروف الحالية زادت من مخاطر العنف والاحتجاز والنقل القسري، مما زاد من أوجه الضعف القائمة.

ومما يثير القلق بشكل خاص، ارتفاع عدد المهاجرين المحتجزين في ظروف غير ملائمة في صنعاء وعمليات النقل القسري اللاحقة إلى المحافظات الجنوبية، بما فيها عدن ومأرب وتعز. فالظروف في مركز احتجاز المهاجرين في صنعاء مروعة والمنشأة مكتظة بشكل خطير مع قلة فرص الحصول على المياه النظيفة وخدمات الصرف الصحي الآمنة. ويدعو شركاء العمل الإنساني إلى الإفراج الفوري عن المهاجرين المحتجزين، وإلى ضمان حصول أي مهاجر محتجز بتهمة جنائية على الإجراءات القانونية الواجبة والظروف المعيشية الإنسانية، وأن يكون احتجاز الأطفال بمثابة الملاذ الأخير وتحميهم الضمانات القانونية. ومنذ مارس 2020 م، تقدر المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 2,000 مهاجر تم نقلهم قسرًا من المحافظات الشمالية إلى الجنوبية عبر جبهات الصراع. غالبًا ما يُترك المهاجرون في أيدي المهربين، أو في المناطق الصحراوية حيث لا يوجد مأوى أو مساعدات، ويواجهون خطر المزيد من الاحتجاز والجوع الشديد.

في أقصى شمال اليمن، تم تأكيد التقارير الواردة بشأن آلاف المهاجرين العالقين على الحدود مع المملكة العربية السعودية في تقرير أصدرته منظمة هيومن رايتس ووتش مؤخرًا. حيث لا يزال ما يقدر بنحو 2,000 شخص عالق بالقرب من الحدود وهم بحاجة ماسة للمساعدات. لم يتمكن شركاء العمل الإنساني من الوصول إلى المهاجرين لتقديم الدعم المنقذ لأرواح بسبب القيود المفروضة على الوصول. وفي المناطق التي تتمتع بوصول أفضل مثل عدن، حيث يوجد نحو 5,000 مهاجر عالق ويعتمدون كليًا على المساعدات الغذائية والمياه والمأوى، يوسع الشركاء نطاق تقديم المساعدات. ونظرًا للأوضاع، لاحظ الشركاء زيادة كبيرة في طلبات الحصول على دعم العودة إلى الوطن. لا تزال رحات العودة الجوية إلى إثيوبيا، في إطار برنامج العودة الإنسانية الطوعية التابع للمنظمة الدولية للهجرة، معلقة بسبب القيود المفروضة على حركة التنقل جراء كوفيد- 19 . وفي غياب وجود البدائل، تم الإبلاغ عن سفر ما يقدر بنحو 900 مهاجر مع مهربين على متن قوارب من اليمن إلى جيبوتي. في حين تمكن عدد غير مؤكد منهم عبور الحدود المغلقة مع إثيوبيا ولا يزال العديد منهم عالقين في جيبوتي.

URL:

تم التنزيل: