Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

تضرر نحو 2,500 منزل جراء القتال في النصف الأول من عام 2020 م

خال النصف الأول من عام 2020 م، تضرر 2,490 منزلً جراء القتال في 547 حادثًا منفصلً وفقًا لمشروع مراقبة أثر الصراع على المدنيين، أقل بنسبة 2 في المائة فقط مقارنة بالشهور الستة السابقة، حين تضرر 2,530 منزلً. وانخفض متوسط عدد الحوادث التي تعرضت فيها المنازل للضرر كل شهر بنسبة 13 في المائة من 106 في الشهر في 2019 م إلى 92 في الشهر في 2020 م، على الرغم من أنه منذ نوفمبر 2019 م، كان عدد الحوادث المبلغ عنها كل شهر يتزايد تدريجياً.

في النصف الأول من عام 2020 م، تركزت 86 في المائة من المنازل المتضررة في ثاث محافظات، يوجد في جميعها جبهات قتالية نشطة شمال اليمن وهي الحديدة وصعدة ومأرب، منها 1,341 منزلً في محافظة الحديدة وحدها. وفي محافظة صعدة، المحاذية للحدود السعودية، ضُرب 563 منزلً، وكان هناك قصف مدفعي بصورة شبه يومية على الحدود الغربية وارتفعت تقارير حوادث الضربات الجوية في جميع أنحاء المحافظة. وتضرر 237 منزلً آخر في مأرب، حيث تصاعدت الأعمال القتالية هذا العام مع القتال البري والضربات الجوية.

ووقع واحد من كل أربعة ضحايا مدنيين في منازلهم في جميع أنحاء اليمن خال الست الأشهر الأولى من عام 2020 م مقابل واحد من كل ثلاثة ضحايا كل ثلاثة أشهر في عامي 2018 م و 2019 م. وعلى الرغم من ذلك، كانت النسبة في بعض المناطق أعلى بكثر، فمثا نصف عدد ال 47 ضحية مدني التي تم الإباغ عنها في مأرب خال 2020 م كانوا في منازلهم، حيث توجد جبهات قتالية متنقلة في المحافظة لم تترك سوى فرص قليلة للمدنيين كي يهربوا، وأصبحت المنازل في مدينة مأرب تحت قصف القذائف. وفي الحديدة، حيث يستمر القتال في بعض المناطق الحضرية المكتظة بالسكان، وقع ثلث إجمالي الضحايا المدنيين ال 76 في منازلهم. وتضررت النساء والأطفال بشدة جراء هذا النوع من الهجمات، من بين 2,847 مدنيًا تعرض لأذى للفترة ما بين 1 يناير 2018 م و 30 يونيو 2020 م، كانت 1,540 ضحية (54 في المائة) من النساء والأطفال، وترتفع هذه النسبة بثبات. وتعتبر الهجمات على المنازل أحد أسباب النزوح ومن الممكن أن تؤدي إلى آثار نفسية-اجتماعية خطيرة على مختلف الأعمار.

وتسببت عمليات القصف والهجمات الجوية بما نسبته 96 في المائة من إجمالي الهجمات على المنازل منذ بداية 2018 م. في حين كان سبب ضِعف عدد الحوادث من عمليات القصف، تسببت 8 هجمات جوية بوفيات أكثر، بنسبة 25 في المائة، من عمليات القصف، قُتل 635 مدنيًا جراء الهجمات الجوية على منازل المدنيين مقارنة بمقتل 507 مدنيين جراء عمليات القصف على المنازل منذ بداية 2018 م.

المزيد من الحوادث التي أوقعت العديد من الضحايا المدنيين تم الإبلاغ عنها في أغسطس، منها هجمة واحدة على الأقل على أحد المرافق الصحية

فيما يبدو أنها الهجمة الجوية الثالثة في أقل من شهر التي تسببت بوقوع العديد من الضحايا المدنيين شمال اليمن، أفاد شركاء العمل الإنساني في 7 أغسطس بمقتل 9 أطفال وإصابة 7 آخرين، وتم الإبلاغ أيضاً عن إصابة امرأتان ورجل، في هجمة استهدفت منطقة الحراض في مديرية خب والشعف في محافظة الجوف. وفي بيان أدان الهجوم، قالت السيدة ليز غراندي، منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، “يجب أن نكون واضحين تمامًا بهذا الخصوص. فالمسؤولية الأساسية لأي طرف في الصراع هي القيام بكل شيء ممكن لحماية المدنيين وضمان حصولهم على المساعدات التي يحتاجونها للبقاء على قيد الحياة. فهذا مطلب أساسي بموجب القانون الدولي الإنساني.” وبعد ثلاثة أيام فقط، في 10 أغسطس، أبلغ الشركاء في مجال الحماية عن مقتل مدني وإصابة 11 آخرين، بمن فيهم 6 أطفال، حين قصفت القذائف المدفعية منطقة الجاح الأعلى في مديرية بيت الفقيه في محافظة الحديدة. وأكد الشركاء في مجال الصحة استقبال مستشفى بيت الفقيه لل 11 ضحية، تم إحالة أحدهم إلى مستشفى باجل وإحالة مصابين آخرين إلى صنعاء لتلقي العلاج.

في 17 أغسطس، تم الإباغ عن هجمات استهدفت وزارة الصحة العامة والسكان في تعز. في الهجمة الأولى، نهب جنود سيارة إسعاف وأدوية بعد الاعتداء على السائق في منطقة الحصب في مديرية المظفر. وفي ذات اليوم، اقتحم الجنود مكتب الصحة العامة والسكان في شارع الثورة في مديرية القاهرة، وقاموا بالتهجم على الموظفين وطردهم، وإغاق المكتب بالإجبار. المرافق الطبية ووسائل النقل محمية بموجب القانون الدولي الإنساني وينبغي ألا تتعرض للهجوم. وفي أواخر شهر أغسطس، وردت أنباء عن تزايد الأنشطة الإرهابية في محافظة البيضاء، مما خلف العديد من الوفيات في صفوف المدنيين، شمل ذلك هجوم آخر على أحد المراكز الصحية.

URL:

تم التنزيل: