Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
تقدم إحدى عاملات المجال الصحي لقاح شلل الأطفال الآمن لطفل في مدينة تعز. المصدر: منظمة الصحة العالمية

آخر المستجدات الصحية

تستمر الجهود الرامية لتعزيز استجابة كوفيد- 19 في حين لا تزال التحديات قائمة

مع حلول 26 سبتمبر، بلغ عدد الحالات المؤكد إصابتها بكوفيد- 19 التي تم الإبلاغ عنها في اليمن 2,034 حالة، مع 588 حالة وفاة مرتبطة بالمرض وتعافي 1,262 شخصًا في 11 محافظة منذ الإعلان رسميًا عن أول حالة في 10 أبريل 2020 م. خلال الشهر وحتى 26 سبتمبر، تم الإعلان رسميًا عن 72 حالة إصابة جديدة فقط و 21 حالة وفاة و 129 حالة تعافي. بينما لا يزال عدد الحالات المعلنة يظهر انخفاضًا، فلا يزال المهنييون العاملون في مجال الصحة قلقين من تقليل المنحنى الوبائي الرسمي لتقديرات مدى انتشار كوفيد- 19 في اليمن لأسباب من بينها الافتقار إلى مرافق الفحص والتقارير الرسمية.

شكل تعليق العمليات في مطار صنعاء الدولي في 9 سبتمبر عائقًا كبيرًا اضافيًا أمام الاستجابة لكوفيد- 19 ، حيث أدى ذلك إلى تأخير وصول خبراء في مجال كوفيد- 19 والإمدادات الطبية الهامة والإمدادات الإنسانية الأخرى، بما فيها 207 أطنان مترية من معدات الاستجابة لكوفيد- 19 . وعلى الرغم من هذه العقبات، يواصل الشركاء العمل على تطوير الاستجابة، بما في ذلك زيادة الترصد، وقدرات الكشف والفحص، وتحديد طرق مبتكرة لتشجيع التغيير السلوكي، وتعزيز مرافق وحدات العناية المركزة، وتحسين البيانات من خلال العمل بشكل وثيق مع السلطات.

يستجيب الشركاء لتفشي مرض شلل الأطفال والحصبة نتيجة تدني مستويات التطعيم

أصيب 15 طفاً بالشلل جراء تفشي مرض شلل الأطفال في عدة مديريات في محافظة صعدة شمال اليمن. للفترة ما بين 31 يناير و 18 يونيو، أُكتشفت 14 حالة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 أشهر و 13 عامًا مع حالة أخرى تم تأكيد إصابتها سابقًا من يونيو 2019 م.

بالتوازي تم الإباغ عن 20 حالة إصابة بالحصبة في العديد من المديريات في محافظة صعدة منذ بداية العام، بما فيها مديرية سحار ) 11 حالة( ومديرية الصفراء ) 7 حالات(. تم الإباغ عن حالات مصابة أيضاً في المحافظات المجاورة منها عمران ) 9 حالات(، وحجة ) 10 حالات( والجوف ) 1 حالة واحدة(. سبعة وأربعون بالمائة من الإصابات المؤكدة التي تم الإباغ عنها في جميع أرجاء البلد كانت من هذه الأربع المحافظات.

حالتا التفشي تأتيان كنتيجة مباشرة للانخفاض المتزايد في مستويات المناعة في صفوف الأطفال. في صعدة، تركزت الحالات ال 15 المصابة بشلل الأطفال في منطقة تنخفض فيها بصورة كبيرة معدلات التحصين الروتينية. تعطلت خدمات التحصين وتقديم الرعاية الصحية بسبب الصراع، كما أدت جائحة كوفيد- 19 إلى تفاقم الوضع الأمر الذي أدى إلى انخفاض ملحوظ وكبير في معدلات التحصين. تقوم فرق منظمة الصحة العالمية واليونيسف بدعم السلطات الصحية في اليمن على المستويين الوطني والإقليمي لزيادة الاستجابة السريعة لتفشي الأمراض. يتم اقتفاء أثر الأطفال المتضررين ويتم بذل كل جهد لضمان حصول الأطفال على التحصين الأساسي.

يظل التطعيم هو السبيل الوحيد لحماية الأطفال من مرضي شلل الأطفال والحصبة، لكن يعتبر حصول الأطفال على التطعيم بدون عوائق مسألة في غاية الأهمية من أجل تقديم خدمات الرعاية الصحية وحماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها بالتطعيم. ويجري حالياً بذل الجهود من أجل توفير اللقاحات، لكن تسبب تعليق العمل في مطار صنعاء إلى تأخير وصول أكثر من 2 مليون جرعة من اللقاحات الخاصة بشلل الأطفال والتي كان مخطط أن يكون موعد وصولها في بداية سبتمبر، الأمر الذي عرض حياة الأطفال للخطر. في بيان مشترك صادر في تاريخ 11 سبتمبر، قام فيه كل من الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والسيد تيد شيبان، مدير اليونيسف الإقليمي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحث السلطات للسماح بالوصول المباشر للقاحات شلل الأطفال: “ندعو جميع المهتمين، ولا سيما أطراف النزاع ومن لهم تأثير عليهم، إلى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وبشكل مستدام، إلى العاملين في مجال الصحة لكي يتمكنوا من تزويد كل طفل بلقاح شلل الأطفال.”

يتعرض النجاح في خفض عدد الحالات المشتبه إصابتها بالكوليرا للخطر بسبب نقص التمويل

تم الإباغ عن ما مجموعه 182,476 حالة يشتبه إصابتها بالكوليرا خال الأشهر الثمانية الأولى من عام 2020 م، بنسبة انخفاض مقدارها 71 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي حينما تم الإباغ عن 623,977 حالة يشتبه بإصابتها. وانخفض عدد الوفيات المرتبطة بالمرض إلى 56 في عام 2020 م، بنسبة انخفاض مقدارها 93 بالمائة مقارنة بعدد 862 من الوفيات تم الإباغ عنها في نفس الفترة من العام الماضي.

واصل الشركاء في مجال الصحة دعم السلطات الصحية في اليمن للاستجابة للكوليرا، بما فيها إدارة الحالات، والترصد وإجراء الفحوصات المخبرية، وعمل خرائط لتحديد النقاط الساخنة والتخطيط لإقامة حملات لقاح الكوليرا الفموي، وخدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، والإباغ عن المخاطر. مثلها مثل أوجه الاستجابة الصحية الأخرى، تواجه الاستجابة للكوليرا سلسلة من التحديات بما فيها انعدام الموارد وإيقاف دفع الحوافز للموظفين في المجال الطبي وانخفاض سلوكيات الاقبال على تلقي الرعاية الصحية نتيجة لكوفيد- 19 والتأخير في وصول شحنة لقاح الكوليرا الفموي.

URL:

تم التنزيل: