Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

انخفاض عدد المهاجرين الوافدين بينما ارتفعت حالات سوء المعاملة المعادية للمهاجرين تاركة الآلاف منهم عالقين

في عام 2019 م، قُدر وصول أكثر من 138,000 مهاجر إلى اليمن بحسب مصفوفة تتبع النازحين الخاصة بالمنظمة الدولية للهجرة، أي متوسط يقارب 12,000 مهاجر شهريًا. أغلبية الوافدين من المواطنين الإثيوبيين، ويتوجه أغلبيتهم إلى دول الخليج بحثًا عن فرص العمل. وعلى الرغم من ذلك، تسبب تفشي كوفيد- 19 وتشديد أعمال المراقبة على الحدود في نقاط المغادرة في جيبوتي والصومال وكذلك في منافذ الوصول في اليمن إلى حدوث انخفاض شديد في أعداد الوافدين المهاجرين في اليمن خلال هذه السنة. وفي مايو 2020 م، انخفض عدد الوافدين بنسبة 94 في المائة مقارنة بشهر مايو 2019 م، وفي منتصف شهر يونيو 2020 م، تم تسجيل 271 مهاجراً وافداً فقط.

وبينما انخفض عدد المهاجرين الوافدين، ارتفعت المشاعر المعادية للمهاجرين والسياسات المناهضة . للهجرة كجزء من ردود الأفعال المرتبطة بكوفيد- 19 وهذه القضية ليست حصرية على اليمن، حيث سلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الضوء على الكيفية التي تسبب بها كوفيد- 19 عالميًا بآثار مدمرة على النازحين والمهاجرين على وجه الخصوص في أوضاع غير مستقرة، الذين يواجهون أزمة صحية واجتماعية-اقتصادية ، وقد أدى الخوف من كوفيد- 19 إلى الارتفاع الشديد لحالات كراهية الأجانب والعنصرية. وفي اليمن، أشارت المنظمة الدولية للهجرة عن تعرض المهاجرين للوصم بوصفهم "ناقلين للمرض"، وتتسبب حملات كراهية الأجانب وكبش الفداء بحدوث اعتداءات على المهاجرين وزيادة عمليات الاحتجاز والحرمان من الوصول إلى الخدمات الصحية والقيود المفروضة على الحركة وعمليات النقل القسري إلى الجبهات والمناطق الصحراوية، تاركين المهاجرين عالقين بدون طعام وماء وخدمات أساسية. وللاستجابة لذلك، وسع شركاء العمل الإنساني من نطاق أنشطتهم لتلبية احتياجات السكان المتنقلين من نازحين ومهاجرين ولاجئين منذ مارس.

وأدت عمليات النقل القسري للمهاجرين إلى وجود احتياجات إنسانية صعبة. وفي الشهرين حتى 13 يونيو، أفادت التقارير أن السلطات نقلت قسرًا نحو 1,500 مهاجر إلى المحافظات الجنوبية. وكان من بين الذين أجبروا على الانتقال نساء وفتيان وفتيات، بعضهم بحاجة إلى رعاية طبية من أمراض أصيبوا بها أثناء الاحتجاز أو من جروح ناتجة عن طلقات نارية. وفي مدينة عدن، كانت هناك زيادة في عدد المهاجرين العالقين بسبب القيود المفروضة على الحركة وعمليات تغيير أماكن اقامتهم قسرًا. يعيش أكثر من 4,000 مهاجر في ظروف صعبة للغاية، أغلبيتهم على الطرقات، يكافحون من أجل الحصول على الحد الأدنى من الطعام والمياه والخدمات الأساسية. تعمل المنظمة الدولية للهجرة مع السلطات المحلية والشركاء لدعم الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية. وفي محافظة صعدة، تفيد التقارير أيضاً بوجود 7,000 مهاجر عالقين بالقرب من الحدود، في حين أن هناك تقارير عن آلاف المهاجرين العالقين في محافظات أخرى في جميع أنحاء اليمن مثل مأرب ولحج.

URL:

تم التنزيل: