Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

منسق الإغاثة الطارئة يدين هجمات ديسمبر التي استهدفت المنظمات غير الحكومية في الضالع وتسببت بتعليق مؤقت للأنشطة الإنسانية

في بيان أُصدر في 23 ديسمبر، أدان منسق الإغاثة الطارئة، السيد مارك لوكوك، الهجمات التي استهدفت مباني عمل ثلاث منظمات إنسانية في مدينة الضالع والتي أسفرت عن تعليق مؤقت لعمليات الإغاثة في المحافظة.

ففي الساعات الأولى من يومي 21 و22 ديسمبر، أقدم أفراد مجهولو الهوية على مهاجمة مباني عمل ثلاث منظمات إنسانية دولية في الضالع، مستخدمين مقذوفات الآر بي جي، مما أدى إلى إصابة شخص وإلحاق أضرارٍ بالممتلكات. وقال منسق الإغاثة الطارئة، السيد لوكوك "تمثل هذه الأحداث تصعيداً ينذر بالمخاطر التي يواجهها العاملون في المجال الإنساني في اليمن." ودعا منسق الإغاثة الطارئة إلى إجراء تحقيق شامل في الحوادث وأعرب عن قلقه البالغ إزاء الحملات الإعلامية المستمرة، في أجزاء من اليمن، والتي نشرت الشائعات والتحريض ضد عمليات الإغاثة.

وجاءت الهجمات عقب سلسلة من الحوادث التي وقعت في الأسبوع الماضي في مديرية الضالع، بما في ذلك هجوم على أحد مراكز شركاء العمل الإنساني المنفذين لإحدى وكالات الأمم المتحدة في سناح وغارة جوية على مركز أحد شركاء العمل الإنساني لتوزيع المواد الغذائية في الحشاء. وتزايدت حدة الحوادث الأمنية المماثلة في أعقاب الهجمات، بما في ذلك أقدم مسلحين على تهديد مقاول صيانة طرق تابع للأمم المتحدة والمطالبة بإيقاف أعمالهم بسبب ارتباطهم بالأمم المتحدة. وأبلغت بعض التقارير عن قيام بعض القيادات المجتمعية والدينية بتعبئة المجتمع ضد المنظمات غير الحكومية الدولية.

أُجبرت 14 منظمة على تعليق برامج المساعدات في الضالع مما أدى إلى تضرر ما يزيد عن 217,000 من السكان، وكذلك لم يكن هناك أي تواجد للموظفين الدوليين في الضالع لمدة ثلاثة أسابيع. واستمرت عمليات إنقاذ الأرواح المحدودة من خلال شركاء العمل الإنساني المحليين بينما وزعت المنظمات غير الحكومية مجموعة مواد آلية الاستجابة السريعة على الأسر النازحة حديثاً في مدينة الضالع. وعملت وكالات الإغاثة مع السلطات لضمان عودتهم بصورة آمنة، الأمر الذي أدى إلى عودة برامج المساعدات تدريجياً من منتصف يناير. وفي 19 يناير، تسبب إطلاق النار في نقطة توزيع للمواد الغذائية في الضالع، والذي نجم عنه إصابة رجل نازح، في عرقلة عودة بعض الوكالات وتسبب مجدداً بإيقاف عملياتها. وأُجلت جميع زيارات الأمم المتحدة الميدانية حتى نهاية يناير.

في تطورات أخرى في 29 ديسمبر، تسبب هجوماً بقذيفة على حفل تخرج كتيبة أمن حماية المنشآت في مدينة الضالع إلى مقتل سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة مدنيين بالغين وطفلين، وإصابة 42 آخرين، من بينهم 17 مدنياً بالغاً و15 طفلاً. وفي 31 ديسمبر، قام مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية في عدن بتفجير قنبلة صوتية أمام بوابة دار ضيافة قيد الإنشاء لأحد المنظمات غير الحكومية الدولية في مديرية خورمكسر مما أدى إلى إصابة مدني وخلق حالة من الذعر في المنطقة.

URL:

تم التنزيل: