Yemen

تقرير عن الوضع
تحليل

أزمة الوقود ترفع أسعار الغذاء وتستمر بتقييد العمليات الإغاثية

بعد تحسن طفيف في توافر الوقود في السوق غير الرسمية في منتصف أغسطس، ساء الوضع مرة أخرى. تم تفريغ ما يقرب من 130,000 طن متري من الوقود في مينائي الحديدة والصليف للفترة ما بين 29 يوليو و 16 سبتمبر، بحسب التقارير الوافدة من آلية الأمم المتحدة للتحقق والتفتيش، أي حوالي نصف الحد الأدنى من متطلبات الوقود الشهرية.

أبلغت الهيئة العامة لموانئ البحر الأحمر بأنه حتى 8 سبتمبر، استمر احتجاز 19 سفينة تحمل 485,456 طنًا متريًا من الوقود والغاز، ولم تتمكن من التوجه إلى موانئ الحديدة لتفريغ حمولتها.

لا تزال تكاليف الوقود في السوق غير الرسمية في المحافظات الشمالية أكثر من ضعف المعدل الرسمي في العديد من المناطق بسبب النقص الحاد الذي قد يدفع أسعار السلع الأساسية للارتفاع على الأرجح. وفقًا لمجموعة قطاع الأمن الغذائي والزراعة في اليمن، لا يزال أثر أزمة الوقود على سلة الغذاء الشهرية في الشمال طفيفًا لحد الآن، وذلك بسبب ازدهار السوق الموازية للوقود. يكون الأثر أكثر وضوحًا على أسعار المواد الغذائية القابلة للتلف التي يتم نقلها يوميًا وسيتم مراقبة الاتجاهات عن كثب.

ارتفعت أسعار السلع المنتجة محليًا والمنتجات الزراعية بشكل كبير بسبب ارتفاع تكاليف الري بنسبة تتراوح بين 40 في المائة و 80 في المائة ، بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف نقل المنتجات إلى السوق. ارتفعت أسعار الفواكه والخضروات الطازجة أكثر بنسبة تصل إلى 125 في المائة لبعض المنتجات والحبوب المنتجة محليًا بنسبة تصل إلى 25 في المائة في أمانة العاصمة.

في حين تمتلك مجموعة قطاع الأمن الغذائي والزراعة الوقود الكافي لاستمرار عمليات تقديم المساعدات الغذائية حتى ديسمبر، تم الإبلاغ عن حالات تأخير في توزيع المواد الغذائية لمدة تصل إلى أسبوع في محافظات ذمار وصنعاء ومأرب وحجة والبيضاء، ويرجع ذلك إلى مجموعة من العوامل، بما فيها نقص الوقود والأعمال القتالية النشطة والتضاريس الصعبة في بعض المناطق. وتم الإباغ عن ارتفاع تكاليف النقل للمستفيدين بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة في محافظات إب والحديدة وحجة. وارتفعت أيضاً تكاليف المراقبة والزيارات الميدانية بنسبة تتراوح بين 20 و 50 في المائة، لا سيما في محافظات الحديدة وحجة وإب وصعدة ، في حين ارتفعت تكلفة نقل مواد البناء الخاصة ببرامج النقد مقابل العمل بنسبة تتراوح بين 30 و 50 في المائة في محافظتي صعدة والحديدة.

URL:

تم التنزيل: