Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ

كوفيد- 19 ينتشر سريعًا

يستمر كوفيد- 19 بالانتشار سريعًا مع عواقب أشد فتكًا في اليمن. للفترة ما بين 10 أبريل، حين تم الإبلاغ عن أول حالة تم تأكيد إصابتها بكوفيد- 19 ، و 28 يونيو، أعلنت السلطات عن 1,122 حالة، بما فيها 303 حالات وفاة و 432 حالة تعافي.

وتوفى نحو 25 بالمائة من الحالات المؤكد إصابتها بالمرض من اليمنيين، أي خمسة أضعاف المتوسط العالمي. وتمثل الإصابات في أوساط الرجال نسبة 75 في المائة من جميع الحالات المؤكدة التي تم الإبلاغ عنها، وكان المعدل الأكبر للوفيات بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و 59 . ووقع العدد الأكبر من الحالات المؤكد إصابتها في حضرموت، حيث تم الإبلاغ عن 317 حالة، بمن فيهم 126 حالة وفاة و 62 حالة تعافي، تتبعها عدن، حيث تم الإبلاغ عن 264 حالة، بمن فيهم 32 حالة وفاة و 185 حالة تعافي. وهناك براهين تدل على حركة النزوح المرتبطة بكوفيد- 19 في بعض المناطق. فوفقًا لمصفوفة تتبع النازحين التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، انتقلت ما يقرب من 1,000 أسرة خوفًا من كوفيد- 19 في المحافظات الجنوبية منذ منتصف شهر مايو، بصورة رئيسية من محافظة عدن. انتقلت أغلبية الأسر إلى المناطق الريفية، بما فيها لحج وأبين وتمكث الأسر في منازلها الأخرى أو مع أسر مضيفة. ويعتبر المهمشين والمهاجرين من الفئات الضعيفة على وجه التحديد. وتفيد التقارير إلى لوم المهاجرين على انتشار كوفيد- 19 ، مع طرد بعضهم من بعض المناطق. حيث تسهم هذه المشاعر المعادية للمهاجرين في جعل الأشخاص لا يلتمسون الحصول على الرعاية الطبية.

وتشير التقارير باستمرار إلى عدم سعي الأشخاص الذين ظهرت لديهم أعراض خفيفة أو متوسطة إلى تلقي العلاج في الغالب حتى يتدهور وضعهم الصحي إلى الحالة الحرجة. وقد يفسر التالي سبب عدم سعي الأشخاص لتلقي العلاج في وقت مبكر: كالخوف من الوصم والمخاوف المتعلقة بالسلامة وعدم القدرة على الوصول إلى الفحوصات المختبرية والمخاطر المتصورة لمن يسعى للحصول على الرعاية. يتم إرجاع الأشخاص الذين يعانون من أعراض شديدة من المرافق الصحية الممتلئة أو غير القادرة على توفير العلاج الآمن.

وعلى الرغم من محدودية الموارد، وسعت الوكالات الإغاثية من نطاق استجابتها لكوفيد- 19 من خلال استراتيجيات الاستجابة الأربعة، والتي تعطي الأولوية لكبح انتشار الفيروس؛ وشراء وتوزيع الإمدادات الطبية؛ وإنقاذ الأرواح من خلال دعم التأهب السريري؛ والمحافظة على أنظمة الرعاية الصحية العامة. وتحتاج الوكالات الإغاثية إلى 180 مليون دولار )مع 49.1 مليون دولار تم الحصول عليها (للاستجابة لجائحة كوفيد- 19.

ولتوسيع نطاق كبح انتقال العدوى الفيروسية، ارتفع عدد متطوعي المجتمعات المحلية من 14,000 متطوع في مايو إلى أكثر من 19,000 متطوع في يونيو. ويواصل المتطوعين رفع توعية المجتمعات المحلية حول كوفيد- 19 في جميع أنحاء البلاد. وتم تشغيل 6,000 متطوع مجتمعي إضافي لإجراء الجلسات المتبادلة بين الأمهات. وتحت جهود خط الإمدادات، تم شراء أكثر من 12,000 طن متري من المعدات الطبية وأطقم مواد الفحوصات المختبرية والعلاجات مع 8,616 طن متري من هذه الإمدادات وصلت إلى البلد. ووصلت 43 طن متري من الإمدادات الطبية إلى اليمن في يونيو بتيسير من مؤسسة هائل سعيد أنعم باسم المبادرة العالمية ضد كوفيد- 19 في اليمن، شراكة تعاونية بين القطاعين العام والخاص بين الشركات متعددة الجنسيات والأمم المتحدة. وعملت منظمة الصحة العالمية على تجهيز وإضافة 21 وحدة عناية مركزة إلى 38 وحدة عناية مركزة موجودة في المستشفيات المخصصة لعلاج حالات كوفيد- 19 منذ بداية مايو. ونشر شركاء العمل الإنساني اثنتين من المستشفيات الميدانية المتنقلة ذات القدرة العالية لتكفي 100 سرير تقريبًا؛ وتوفير رواتب 9,000 عامل في مجال الرعاية الصحية الموجودين في الخطوط الأمامية.

ومن الأولويات الأخرى المحافظة على الأنظمة الصحية العامة في ما يزيد عن 4,300 مرفق رعاية صحية غير مخصص لعلاج حالات كوفيد- 19 ، وذلك لضمان عدم تعرض الخدمات للضغط من حالات كوفيد- 19 . وهناك تركيز على توفير "حزمة الحد الأدنى من الخدمات" في هذه المرافق والعلاجات الأساسية للأشخاص ذوي الاحتياجات الماسة؛ والاستجابة إلى الأمراض الفتاكة الأخرى، بما فيها الكوليرا والدفتيريا وحمى الضنك والملاريا؛ وتوفير العلاج التغذوي للنساء الحوامل والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية.

URL:

تم التنزيل: