Yemen

تقرير عن الوضع
خلفية

أكثر من 3,500 طفل في اليمن عانوا من انتهاكات جسيمة خلال عامي 2019 و 2020

في 27 سبتمبر، أصدر مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح تقريره الثالث حول حالة الأطفال والنزاع المسلح في اليمن. وفقًا للبيانات الواردة في التقرير، تم توثيق 8,526 انتهاكًا جسيمًا ضد الأطفال في اليمن في الفترة ما بين 1 يناير 2019 و 31 ديسمبر 2020 ، وكانت أكثر الانتهاكات شيوعًا منع وصول المساعدات الإنسانية والقتل والتشويه والتجنيد واستخدام الأطفال. إجمالً، عانى أكثر من 3,500 طفل من انتهاك أو أكثر من الانتهاكات الجسيمة.

وثق التقرير الارتفاع الشديد في عدد حوادث منع وصول المساعدات الإنسانية للأطفال في فترة السنتين، التي كانت إلى حد كبير من أكثر الانتهاكات التي تم التحقق منها، حيث تم توثيق 4,881 حادثة. تتعلق 60 في المائة من هذه الانتهاكات بالقيود المفروضة على الحركة ضمن نطاق البلد، بصورة رئيسية جراء فرض اللوائح التقييدية والعقبات غير المتوقعة التي تعرقل تقديم المساعدات والخدمات، بالإضافة إلى عرقلة تحركات السفر الروتينية. وشملت الأساليب الأخرى لتقييد الوصول التدخل في تنفيذ الأنشطة الإنسانية، والعنف الذي أدى إلى تضرر موظفي وأصول ومرافق العمل الإنساني – يشمل الاعتداء والاحتجاز القسري والاعتقال والمضايقة والتهديد والتخويف للعاملين في المجال الإنساني – والقيود المفروضة على حركة العاملين في المجال الإنساني والبضائع إلى اليمن.

تمنع هذه القيود الوصول إلى الأطفال بالمساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح وأنشطة الحماية، مما يزيد من أوجه ضعفهم وقابلية تعرضهم للاستغلال والإيذاء والانتهاكات الجسيمة الأخرى. وبصورة تبعث للقلق، قُتل وتشوه 2,600 طفل خلال الفترة المشمولة بالتقرير، معظمهم تمت اصابتهم جراء القصف العشوائي للقذائف المدفعية والهاون، بما فيها القصف على المناطق السكنية والقتال على أرض الواقع والألغام الأرضية المضادة للأفراد والمتفجرات الأخرى من مخلفات الحرب. تم تجنيد 861 طفل، معظمهم من البنين، في عامي 2019 و 2020 ، تم استخدام ثلثي الأطفال المجندين في القتال الفعلي، بينما تم استخدام بقية الأطفال في حراسة النقاط العسكرية أو لوضع وإزالة الألغام أو في أدوار أخرى كجواسيس أو حراس أو حمالين أو طباخين.

وبإصدار النتائج، دعى الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والنزاع المسلح "جميع الأطراف إلى العمل بفعالية صوب التوصل إلى حل سياسي للصراع من أجل إنقاذ الأطفال من المزيد من الضرر،" مشيرًا إلى أنه "من المرجح أن تترك الأعمال الوحشية والمعاناة الشديدة جيلً من الأطفال اليمنيين يعانون من ندوب مدى الحياة."

URL:

تم التنزيل: