Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

اتسم سقوط الضحايا المدنيين في يونيو بالحوادث التي أوقعت العديد من الضحايا

خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو، لا زال معدل الضحايا المدنيين مماثلً لشهر مايو. وأبلغ مشروع أثر الصراع على المدنيين التابع لمجموعة قطاع الحماية عن ما مجموعه 155 ضحية مدني في مايو، من بينهم 46 قتيلا (10 أطفال و 7 نساء) و 109 جريحاً (40 طفلا و 8 نساء). وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يونيو، أبلغ مشروع أثر الصراع على المدنيين حتى 21 يونيو عن 108 ضحايا مدنيين، من بينهم 38 قتيلا (9 أطفال و 5 نساء) و 70 جريحا (21 طفلا و 10 نساء). ووقع العدد الأكبر من الضحايا المدنيين في تعز (28 ضحية)، وصعدة (21 ضحية)، والحديدة (15 ضحية)، وشبوة (12 ضحية).

تم الإبلاغ عن نحو 65 ضحية مدني في 7 حوادث أوقعت العديد من الضحايا للفترة ما بين 31 مايو و 20 يونيو، والتي قُتل أو جُرح فيها 5 أو أكثر من المدنيين، منها حادثتين تسببت في وقوع أكثر من 10 ضحايا مدنيين. وسلط منسق الإغاثة الطارئة، السيد مارك لوكوك، الضوء على هذا الأمر في إحاطته التي قدمها إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 24 يونيو بقوله "وما زلنا نرى الحوادث المروعة التي توقع العديد من الضحايا". وأصدر منسق الشؤون الإنسانية في اليمن، السيدة ليز غراندي، بيانًا عقب ضربات استهدفت سيارة، حيث قُتل 12 شخصًا على الأقل، بمن فيهم أربعة أطفال، في مديرية شداء في محافظة صعدة شمال اليمن في 15 يونيو. وقدمت السيدة غراندي تعازيها إلى أسر الضحايا وحثت جميع أطراف الصراع على إلقاء أسلحتهم، "تنفد الأموال من الوكالات الإنسانية وينتشر فيروس كورونا، وأصبح ملايين الأشخاص الذين يعتمدون على المساعدات الغذائية والخدمات الصحية التي نقدمها لمكافحة الكوليرا والملاريا على المحك الآن. هناك فقط إجابة واحدة – يتعين إيقاف الحرب".

وفي حادثة وقعت سابقًا في الحديدة في 31 مايو، تم الإبلاغ عن سقوط 22 ضحية في صفوف المدنيين – 4 قتلى بينهم 3 أطفال و 18 جريحا بينهم 15 طفلا – وذلك حين قصفت قذائف المدفعية تجمعًا في حي الزهور.

وفي يونيو، تم الإبلاغ عن خمسة حوادث أخرى سقط فيها خمسة أو أكثر من الضحايا المدنيين؛ في محافظة تعز تم الإبلاغ عن ثلاث حوادث، وفي محافظتي شبوة وصنعاء تم الإبلاغ عن حادثتين، متضمنة القصف المدفعي والضربات الجوية وانفجار لغم أرضي وتبادل إطلاق النار.

URL:

تم التنزيل: