Yemen

تقرير عن الوضع
الاتجاهات

أزمة الوقود تعيق بشدة الاستجابة الإنسانية في المحافظات الشمالية

ما يقرب من ثلاثة أشهر مرت، ولا زالت أزمة الوقود في المحافظات الشمالية تستمر برفع تكاليف المواد الأساسية، والوصول إلى الرعاية الصحية، ونقل الناس والبضائع والمواد. ومع حلول نهاية أغسطس، كان متوسط سعر الوقود في الأسواق غير الرسمية نحو 12,000 ريال يمني )ما يقرب من 20 دولار أمريكي( لل 20 لتر في جميع المحافظات الشمالية، أقل مما كان عليه مؤخرًا، لكن لا يزال ضعف متوسط الأسعار الرسمية البالغة 5,900 ريال يمني )أقل من 10 دولار أمريكي(. أعاقت أسعار الوقود وشحتها العمليات الإنسانية بصورة كبيرة، حيث تضررت مئات آلاف الأسر، من المفهوم أن العدد الأكبر من الأشخاص المتضررين بسبب التقليصات هم المستفيدين من استجابتي المياه والصرف الصحي والنظافة والمساعدات الغذائية. تسببت الأزمة بتقليص أو تأجيل خدمات ضخ المياه ونقل المياه بالشاحنات وعمليات توزيع الأغذية؛ وتأخير وتأجيل الزيارات الميدانية وعمليات توزيع آلية الاستجابة السريعة وعمليات التحقق؛ وتأخير وتأجيل المساعدات الإيوائية والتحقق من مستفيدي المواد غير الغذائية وتوزيع المساعدات؛ وإيقاف العيادات المتنقلة للمساعدات التغذوية؛ وإيقاف خدمات شاحنات شفط مياه المجاري؛ وإيقاف مشاريع إعادة تأهيل المدارس؛ وتقليص أنشطة الصحة الإنجابية؛ وإغاق المساحات الآمنة وعدد أقل من الأنشطة في المراكز المجتمعية.

في الفترة ما بين 8 يونيو و 28 أغسطس، أفرغت 11 سفينة ما مجموعه 224,702 طن متري من الوقود شمال البلاد، حوالي ثلث شحنة الوقود التي تم تفريغها في فترة الثلاثة أشهر السابقة، مما أدى إلى انخفاض مخزون الوقود في المحافظات الشمالية.

وتشير التقارير الواردة مؤخرًا من المكاتب الميدانية إلى خطورة المسألة. في صعدة، على سبيل المثال، ورد تضرر أكثر من 200,000 أسرة من انقطاع استجابة المياه والصرف الصحي والنظافة في الأسبوع الثالث من شهر أغسطس. وتشير التقديرات إلى أن إيقاف خدمات شاحنات شفط مياه المجاري أدت إلى تضرر أكثر من 90,000 أسرة في مديرية صعدة وحدها. دون إيجاد الحلول، سيؤدي ذلك إلى طفح مياه المجاري إلى الشوارع، مما قد يؤدي لخطر انتشار الأمراض. وأدى تقليص خدمات ضخ المياه إلى خفض إمدادات المياه الخاصة بالنازحين والمجتمعات المضيفة من 15 بئرًا في 3 مديريات مما أدى إلى تضرر ما يقرب من 90,000 أسرة في صعدة و 10,000 أسرة في كتاف و 13,000 أسرة في الصفراء. في إب، أشارت التقارير الميدانية إلى أنه بحلول الأسبوع الثالث من شهر أغسطس، تضررت أكثر من 290,000 أسرة جراء تقليص أنشطة الاستجابة، شمل ذلك إيقاف خدمات المياه في سبع مديريات في تعز وإب لما لا يقل عن 105,000 أسرة، وتقليص خدمات الغذاء مقابل بناء الأصول والمساعدات الغذائية الطارئة في 5 مديريات في إب وتعز لما يقرب من 75,000 أسرة. وأفادت التقارير أن تقليص أنشطة الحماية، بما فيها إدارة الحالات والأنشطة في المساحات الآمنة، أدت إلى تضرر أكثر من 50,000 أسرة في إب وتعز، وقد أدت القيود المفروضة على أنشطة آلية الاستجابة السريعة إلى تضرر نحو 5,000 أسرة نازحة في الضالع وإب وتعز..

URL:

تم التنزيل: