Yemen

تقرير عن الوضع
الاستجابة للطوارئ
المهاجرون

هناك حاجة إلى المزيد من الدعم لحماية ومساعدة المهاجرين ومساعدة العالقين منهم على العودة إلى أوطانهم

قدر شركاء العمل الإنساني أن أكثر من 138,000 مهاجر – ونحو 140,000 لاجئ وطالب لجوء – في اليمن يحتاجون إلى الدعم العاجل. من بين هؤلاء، تقطعت السبل بما يقدر بنحو 32,000 مهاجر يعانون من الظروف القاسية جراء القيود المفروضة على السفر بسبب كوفيد- 19 ، التي حالت دون استكمال رحلتهم إلى المملكة العربية السعودية. تم احتجاز الآلاف من المهاجرين العالقين، بينما تم احتجاز البقية من قبل المهربين والمُتجِرين الذين يستغلونهم لجني الأرباح كمحاولة لتعويض خسائر عمليات تهريب المهاجرين إلى المملكة العربية السعودية.

يقوم شركاء العمل الإنساني بفعل كل ماهو ممكن لدعم المهاجرين واللاجئين وطالبي اللجوء، الذين يعتمدون بصورة تامة على المساعدات الإنسانية التي تلبي احتياجاتهم الأساسية. يقدم الشركاء المساعدات المنقذة للأرواح متعددة القطاعات وخدمات الحماية المتخصصة، بالإضافة إلى تعزيز الاعتماد على الذات والترابط المجتمعي. ومع ذلك، تلقت القطاعات المتعددة للاجئين والمهاجرين – التي تهدف إلى معالجة تعددية التهديدات والمخاطر وأوجه الضعف واحتياجات المهاجرين وطالبي اللجوء واللاجئين عمومًا – 4.7 في المائة فقط من ال 58.7 مليون دولار مطلوبة لهذا العام.

يواصل المجتمع الإنساني جهود المناصرة مع السلطات في اليمن وعلى طول طرق الهجرة لضمان وصول المهاجرين إلى المساعدات المنقذة للأرواح. يؤكد شركاء العمل الإنساني على ضرورة احترام حقوق الإنسان للمهاجرين واللاجئين، من بينها حرية تنقلهم وحمايتهم من التعرض لعمليات الترحيل القسري أو الاحتجاز التعسفي. كما دعى المجتمع الإنساني إلى معالجة دوافع الهجرة غير الشرعية وضمان خيارات عودة المهاجرين العالقين بصورة آمنة وطوعية وحافظة للكرامة، وكذلك بالنسبة للاجئين وطالبي اللجوء.

يواصل شركاء العمل الإغاثي دعم خيارات العودة الطوعية على الرغم من محدودية التمويل. يفتقر معظم المهاجرين العالقين في اليمن إلى إمكانية الوصول إلى المساعدات الإنسانية المنقذة للأرواح ويعانون من انتهاكات حقوق الإنسان المتعددة. وفقًا للتقارير الواردة من المنظمة الدولية للهجرة، يتم إجبار بعض المهاجرين على العمل في المزارع لتسديد ديونهم، بينما يتعرض آخرين للعنف القائم على النوع الاجتماعي والاختطاف للحصول على فدية. يفتقر الغالبية العظمى إلى إمكانية الوصول إلى المياه والغذاء والصرف الصحي والرعاية الصحية. ولا غرابة، أصبح العديد من المهاجرين يتوقون بشكل متزايد للعودة إلى ديارهم. وأفادت المنظمة الدولية للهجرة بأنه منذ مايو 2020 ، خاطر حوالي 18,000 شخص بحياتهم في رحلة العودة المحفوفة بالمخاطر عن طريق البحر إلى جيبوتي أو الصومال، مستخدمين نفس شبكة المهربين التي استخدموها للسفر إلى اليمن. وغرق عشرات المهاجرين هذا العام عندما انقلبت بهم السفن المكتظة.

حتى 27 سبتمبر، قامت المنظمة الدولية للهجرة بمساعدة نحو 1,300 مهاجر على العودة الطوعية على متن 11 رحلة جوية من عدن و 79 مهاجرًا آخر على متن رحلة جوية من صنعاء حتى الآن لعام 2021 . تسعى المنظمة الدولية للهجرة إلى تشغيل رحلتان جويتان للعودة الإنسانية الطوعية أسبوعيًا خلال الفترة المتبقية من العام. بالإضافة إلى ترتيبات الرحلات الجوية، تقدم المنظمة الدولية للهجرة المشورة للمهاجرين قبل مغادرتهم وتساعدهم على تأمين وثائق السفر وتنسق مع السلطات في اليمن وإثيوبيا لضمان مرورهم ونقلهم بصورة آمنة. في إثيوبيا، يسكن المهاجرون العائدون مؤقتًا في مركز العبور التابع للمنظمة الدولية للهجرة، حيث يتم تقديم الغذاء والمواد غير الغذائية الأساسية وخدمات المشورة وبدل مواصلات لكي يصلوا إلى وجهتهم الأخيرة. كما عملت المنظمة الدولية للهجرة على تقديم ترتيبات الرعاية الطبية والاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى اقتفاء أثر الأسرة وإعادة لم الشمل للأطفال المهاجرين غير المصحوبين بذويهم.

تحتاج المنظمة الدولية للهجرة إلى 3 ملايين بصورة عاجلة لمساعدة نحو 5,000 مهاجر إثيوبي عالق ممن ينتظرون فرصتهم لكي يعودوا إلى أوطانهم بأمان مع حلول نهاية العام.

URL:

تم التنزيل: